13/04/2025
الحرب التجارية بين الصين وأمريكا: لعبة كبار… والمغرب يراقب باهتمام!
من سنوات، دخلت أمريكا والصين في حرب تجارية… مش بالسيوف، ولكن بالرسوم الجمركية والقرارات الاقتصادية.
وشنو السبب؟
كل واحد فيهم باغي يكون المتحكم الأكبر في الاقتصاد العالمي.
أهداف اللعبة:
• أمريكا كانت باغية تقلص العجز التجاري مع الصين وتضغط عليها باش تغيّر سياستها الصناعية.
• الصين؟ ماشي غير ردّت، بل استغلت الفرصة باش تقوي سوقها الداخلي، وتسرّع الابتكار، وتفتح أسواق جديدة فإفريقيا وآسيا!
أش واقع؟
• بزاف ديال الشركات العالمية بدات تهرب من التوتر وتحول مصانعها لبلدان أخرى.
• العالم ولى كيتعلم أنه ماشي ضروري كلشي يجي من أمريكا أو الصين، وكاين فرص جديدة فبلدان أخرى.
ولكن الصين… لعبات أوراقها بذكاء:
• استثمرات أكثر في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
• زادت من دعم السوق الداخلي، وخدماتها الرقمية كتحكم اليوم في التجارة الإلكترونية.
• فتحت الأبواب للشراكة جنوب-جنوب، خصوصاً مع إفريقيا والعالم العربي.
والمغرب؟
• تأثر شوية بارتفاع الأسعار ديال بعض المنتجات.
• لكن فالمقابل، الرباط ولات محط أنظار كمركز عبور وتجميع.
• والمقاولات المغربية لقات فرص جديدة لاستيراد من دول بديلة… وأيضاً لتصدير منتوجاتها!
الدرس؟
العالم ما بقى فيه ضمانات، ولكن فيه فرص كتسنا غير اللي عارف يلعبها صح.
وفي LIFA AXIS، حنا هنا باش نعاونوا شركاءنا يفهموا اللعبة… ويكونوا ديما رابحين.