09/10/2026
شباب زومي بين طموح المستقبل وغياب فضاءات التأطير
فكل منطقة، كاينين أطفال وشباب عندهم طاقات ومواهب، وأحلام تستحق تلقى الفرصة باش تكبر. ولكن استثمار هاد الطاقات ما كيكونش بالشعارات، وإنما بتوفير فضاءات حقيقية للرياضة والثقافة والتكوين والترفيه، كتساعد الشباب يطورو قدراتهم ويستغلو وقت الفراغ ديالهم فشي حاجة تنفعهم وتنفع المنطقة ديالهم.
فزومي، بحال بزاف ديال المناطق القروية، كيبقى موضوع تأطير الشباب وتوفير فضاءات مناسبة ليهم من بين القضايا اللي كتستحق الاهتمام. ملي كتغيب البدائل والأنشطة المنظمة، كيولي الشارع هو المتنفس المتاح أمام عدد من الأطفال والشباب، وسط مخاطر مختلفة، من بينها الانحراف والتعاطي مع المخدرات، اللي كتقدر تهدد مستقبلهم وصحتهم.
الشباب ما خاصوش غير التوجيه والنصيحة، خاصو حتى البيئة المناسبة اللي تعاونُه يختار الطريق الصحيح.
من هنا كتجي أهمية الدور ديال قطاع الشباب التابع لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمصالح الإقليمية المختصة بإقليم وزان، فمجال التأطير وتنظيم الأنشطة الثقافية والتربوية والترفيهية. وكيبرز كذلك دور الجماعة الترابية زومي وباقي الشركاء فالمساهمة فتوفير المرافق الرياضية والثقافية، ودعم المبادرات اللي كتخدم الطفولة والشباب.
إن إحداث دار للشباب مجهزة، وتوفير ملاعب للقرب، وتنظيم دوريات رياضية وورشات ثقافية وفنية، وتشجيع الجمعيات المحلية على تأطير الأطفال والشباب، كلها مبادرات قادرة تخلق فرص جديدة، وتكتشف المواهب، وتعطي للشباب متنفساً إيجابياً داخل منطقتهم.
محاربة الانحراف ما كتبدأش غير من محاسبة اللي اختار الطريق الغلط، ولكن حتى بتوفير البدائل اللي كتفتح أمامه طريقاً أفضل.
أطفال وشباب زومي جزء من مستقبل المنطقة، والاستثمار فيهم استثمار فمستقبلها. ومن حقهم يستافدو من فرص التأطير والأنشطة والفضاءات اللي كتساعدهم يبنيو شخصيتهم، ويطورو مواهبهم، ويقضيو وقت الفراغ ديالهم فظروف آمنة ومفيدة.
هاد القضية ماشي مسؤولية جهة وحدة، بل مسؤولية مشتركة كتحتاج تعاون المؤسسات المعنية والجماعة والجمعيات والفعاليات المحلية، برؤية واضحة ومبادرات ملموسة، يستافد منها شباب المركز وجميع الدواوير التابعة للجماعة.
حيت الشباب إلا ما لقاش فضاء يحتاضن طموحو اليوم، ممكن يضيع منو وقت ثمين كان يقدر يبني به مستقبلو غداً.
#زومي