24/04/2020
رافق أحد الحكماء ابنه إلى السوق، ففي وسطه استضم الحكيم بأحد الرجال، فالتفت إليه سائلا:اانت حمار؟ قال الحكيم نعم، وفي طريق عودتهما إدراجهما ثار الإبن في وجه الحكيم فطلب منه الرد على الرجل بلا، فقال له الحكيم سنعود غدا إلى السوق وسنبحت عن الرجل ورد له الدين يا بني وفي الغد وهما يتبضعان التقا بالرجل فتعمد الابن دهس الرجل، فالتفت إليه قائلا: اانت حمار؟ قال له بل انت فجحضت عينا الرجل انا؟ نعم:امت، فبقيا يتبادلان التهمة، فعلى صوتهما في كل السوق، فدخل أحد الرجال موجها نداءا إلى جميع المتسوقين بصوت عالي: الا يوجد هنا من ينهي هاذان الحميران. فالتفتا اليه :بل انت بغل ولست بحمار، لم يتقبل التهمة فارغى وازبد في وجههما فتبودلت الشتائم و الشتائم فتحولت إلى لكمات وصفعات بينهم فندس الحكيم داخل المعترك لسل الابن الذي تورم وجهه من شدة الكدمات، فتحول إلى طبيب يضمد الجراح وهو يقول:أليس قول نعم خير من قول لا. .!