بيع مكواة متعددة الاستعمالات

بيع مكواة متعددة الاستعمالات تقديم الدعم في الاقتصاد جميع المواد والمواكبة في إنجاز البحوث.

08/05/2024
17/12/2023

مكواة لحام لاسلكية
جديدة في علبة مغلقة
بطارية ليثيوم أيون 4 فولت 1.5 أمبير مع كابل USB من النوع C.
مصابح لإلقاء الضوء على منطقة العمل.
درجة حرارة الذروة 450 درجة
وقت التسخين 25 ثانية
بكرة القصدير متضمنة.
عملي جدًا في لحام
شريط LED والمكونات الإلكترونية...
_____________
الهاتف : 0609642963

04/09/2023

كيف ننقذ دراسة الأدب؟
محمد مشبال

يجب التنبيه منذ البدء أن خطابي هنا يروم –في جوهره- الدفاع عن دراسة وتدريس الأدب وليس الدعوة إلى التخلي عنهما؛ ولكن أي حديث عن هذه القضية اليوم ينبغي أن يراعي التغيرات العميقة التي تجري في حياتنا. فإذا لم نسع إلى حماية دراسة الأدب وتدريسه للطلاب في المؤسسات التعليمية، فإنهما سيتلاشيان في عالم لم يعد يؤمن في المقام الأول سوى بما هو عملي وظيفي، وفي المقام الثاني بما هو متعلق بصناعة التسلية والمتعة الحسية.
على الباحثين المتخصصين في الأدب أن يُقرّوا بأن الكتابة عن الأدب وتدريسه لم يعد لهما ذلك الشأن الذي كان لهما في النصف الثاني من القرن الماضي على الأقل، وأن تدبيج مقالات عن "التقنيات السردية" في نص روائي، أو عن "الصورة البلاغية" و"البنية الإيقاعية" في نص شعري على سبيل المثال، أصبح اليوم إنتاجا ثقافيا عقيما يستهدف عينة من القراء محصورة في عدد ضئيل جدا من طلاب الجامعات الذين يقبلون عليه لا لتثقيف عقولهم وإغناء معرفتهم بالنقد والأدب، ولكن لسدّ حاجة عارضة دعا إليها إنجاز بحث للتخرّج أو عرض في وحدة من وحدات التكوين، أو التحضير لاجتياز إحدى مباريات التوظيف. نادرا ما يُقبل الطالب المتخصص في الآداب على قراءة مقالات نقدية نظرية أو تطبيقية لتكوين ذاته خارج المقرّر الدراسي، أو طلبا لمتعة فكرية. إن أي دارس يكتب عن الأدب أو يضطلع بتدريسه اليوم يدرك أن بضاعته كاسدة؛ فمساحة قراء الدراسات الأدبية أصبحت متقلصة على نحو ينذر بزوالها الوشيك. ومع هذا الكساد لا يملك الدارس "الحقيقي" أن يوقف نشاطه العلمي والتعليمي الذي آمن به؛ فهو لم ينخرط في الكتابة حول الأدب طلبا لترقية في سلمه الوظيفي أو سعيا للحصول على مكافأة مالية، بل طلبا لمتعة فكرية وإسهاما في تنمية العقل البشري. بيد أن هذا الدارس "الحقيقي" مطالب بتفاعل حي مع الواقع؛ لأنه –في المحصلة النهائية- لا يوجه خطابه إلى ذاته، بل إلى قارئ مفترض أو متعلم مباشر؛ فعليه مسؤولية الوعي بمتلقيه ومستوياتهم وغاياتهم والحاجات المتحكمة في تلقيهم. فإذا كان قراء الدراسات الأدبية قد انحسر عددهم بشكل لافت اليوم، كما تقلَّص عدد الطلاب المتميزين المنتسبين إلى الأقسام الأدبية في المؤسسات الجامعية؛ فإن عليه –في هذه الحال- أن يراجع اختياراته وأفكاره ومشاريعه، لأنه لن يكون بمقدوره الاستمرار في فرض معرفته مستقبلا في غياب أي اهتمام عام بالدراسات الأدبية التي أخفقت في خلق قراء حقيقيين في عالمنا اليوم. ما هو الحلّ إذن؟
هناك حلاّن لإنقاذ الدراسات النقدية للأدب من العقم والانغلاق :
1. الحلّ الأول هو ممارسة نقد إبداعي؛ حيث يعمد الناقد المبدع إلى خلق خطابه "النقدي" بناء على تفاعله مع الأعمال الأدبية التي قرأها وأوحت له بفكرة يعمل على نسجها بناء على استدعاء ذخيرته من النصوص المخزنة في ذاكرته وبناء أيضا على تنشيط خياله. هذا الضرب من النقد نجده في كتابات طه حسين وعبد الفتاح كيليطو عن الأدب القديم. وهما الناقدان العربيان اللذان أثبتا حضورهما عند القارئ العام غير المتخصص.
2. الحل الثاني هو ممارسة نقد متعدد الاختصاصات أو عابر للحقول المعرفية؛ فغير مجد في عصرنا هذا ممارسة نقد شكلاني أو بنيوي أو أسلوبي أو بلاغي خالص، لا يروم سوى إعادة إنتاج النظرية أو المفاهيم التي تهم فئة ضيقة من المتخصصين. وتنطوي هذه الدعوة إلى نقد منفتح على فكرة خروج الممارسة النقدية الأدبية من دائرة التخصص الضيق الذي فرضته نظرية الأدب بمناهجها المختلفة، إلى الأفق الرحب لنقد يحاور الأعمال الأدبية من منظور القضايا التي تهم الإنسان في وجوده بهذا العالم.
يمكن أن نستخلص من هذا الاقتراح
- ضرورة توجهها إلى قارئ عام غير متخصص لا تعنيه الإشكالات النظرية الأدبية التي يهتم بها الدارسون المتخصصون من قبيل: الصورة والمجاز والإيقاع والتقنيات البلاغية أو السردية وغيرها. لا أقصد التخلي عنها في أثناء التحليل، ولكني أقصد عدم تحويلها إلى موضوع للمدارسة.
- ضرورة مقاربة الأعمال الأدبية بناء على أنها إجابات عن أسئلة تهم الإنسان في وجوده في هذا العالم وليست موضوعات جمالية خالصة؛ فالعمل ليس مجرد صناعة أدبية، بل هو مجموعة من القضايا والإشكالات التي تشغل الفلاسفة وعلماء النفس والاجتماع والأنتربولوجيا، كما تشغل الإنسان بشكل عام في حياته اليومية.
- ممارسة النقد بهاتين الصيغتين تحوله إلى معرفة عالمة غير مبتذلة لا تتأتى إلاّ لفئة من الدارسين الموهوبين والشغوفين بالأدب.
خلاصة القول؛ لا أرى أي مسوغ لاستمرار وجود ممارسة نقدية تتوجه إلى فئة محدودة جدا من القراء المتخصصين. وإذا ما حرصنا على استمرار الدراسات النقدية، فلْتَكُن في صيغة مغايرة للصيغة التي نقرأ بها الكتابات النقدية اليوم التي لا أرى أنها تساهم بشكل حقيقي في صناعة الثقافة العربية المعاصرة.

04/09/2023

مقالي عن كتاب «مدينة على المتوسط» للكاتب والمؤرخ اللبناني خالد زيادة على صحيفة الرأي الأردنية. ..
تنطلق أي كتابة من الشأن الخاص، حتى وإن أريد بها معالجة الشأن العام، ذلك أن الخاص والعام يجب أن يمشيا في الخط نفسه، بل لا يمكن للعام أن يمضي قدما لولا الجدار الصلب الذي أسسه الخاص، فأيّ واحد منا إذا أراد أن يبحث في أمر ما عليه أولاً أن يبحث فيه انطلاقا من معايشته لهذا الحدث وفهمه لتلك الظاهرة، أي أن التجربة الخاصة هي ما يؤسس للكتابة.
هذا ما تميّز به كتاب «مدينة على المتوسط» للمؤرخ والكاتب اللبناني خالد زيادة الذي رصد فيه سيرة مدينة طرابلس بخبرة الأنثروبولوجي، وشغف من يكتب سيرته، وذكاء من يكتب عن المدينة بطريقة أدبية ممتعة تقول الأشياء باختصارٍ يحمل من الكثافة ما يجعل الجملة فكرة يصعب تجازوها دون فهمها، فكتابة سيرة مدينة أمرٌ «ينطوي على جدلية عميقة» على حد تعبيره.
لكن خالد زيادة حين كتب سيرة المدينة أجاد ذلك، بل وصف العلاقة التي تربط المدينة والكتابة وصفا مميزا، يقول: «ليست الأمكنة والمباني والمعالم في نهاية الأمر سوى كلمات في نص المدينة التي توزع الوظائف وتبدلها وتعيد صياغتها، كأنها مفردات وعبارات لا تستقر كتابتها أبداً».
وردّاً على سؤال طُرح عليه فيما يخص سر اهتمامه بتاريخ المدينة يقول: «لعلني أبحث عن شيء يخصني في هذا التاريخ ولا أعرفه»، فهو حين كتب عن المدينة، عرف كيف يتتبع سيرتها انطلاقاً من سيرة مدينته هو، بطريقة تحثنا على التفكير في كل ما نعرفه عن مدننا لدرجة نتمنى فيها أن نكتبها كما كتب زيادة عن طرابلس: «هذه المدينة التي تختصر الكون» على حد تعبيره.
لكنه حين كتب عن المدينة لم يحصرها ضمن إطار المكان، بل تجاوزه إلى الحديث عن المدينة في أزمنة مختلفة، أي الخروج من فترة لأخرى، وكأن هذا الخروج من وجهة نظره كان «يتم في الزمن أكثر مما هو كائن في المكان. كان الانتقال في المكان لا يتعدى مئات الأمتار لكن المقصد هو الانتقال من عصر إلى آخر».
إن الهاجس الذي يشغل خالد زيادة ليس ما طرأ على المدن من تحولات أو ما عبّر عنه بقوله: «إن المدن قاطبة متجهة لتمثل نماذج لا هوية لها تقريبا»، بل ما يشغله هو التحولات التي طرأت على الأجيال أيضا، فالمدن كما وصفها: «تنمو بشكل تعبّر فيه تعبيرا مطابقا عن الأجيال الطالعة».
ومن وجهة نظر زيادة، فإن المدينة الآن هي صورة مطابقة لهذا الجيل الذي لم يستقر على شيء، وكأن أعظم ميزاته عدم امتلاكه لهوية، وهذا ينطبق تماما على العمران، فلا هو حديث بالمعنى الدقيق للكلمة ولا هو قديم بالمعنى الأصيل للكلمة، يقول: «أما اليوم فإن طفرة ديموغرافية وصلت ما بين القديم والحديث، فلم يعد القديم قديما ولم يرقَ الحديثُ إلى معاني الحداثة».
في هذا الكتاب لا يتحدث زيادة عن المكان في وقت بعينه، بل يبحث في المكان باعتباره الشاهد على كل من مروا عليه، فمن وجهة نظره: «ثمة أوقات تكتسب فيها الأمكنة حيوات أخرى». لذا يظل المكان منطقة مليئة بالأسرار، وكل واحد منا يستكشفها انطلاقا من تجربته الخاصة، لذا قد تختلف رؤية المكان من شخص لشخص، ومن وقت لآخر، ومن جيل لجيل.. بالتالي سيكون نقل تلك التجربة أمرا ليس بالسهل، وأتحدث عن الكتابة الإبداعية التي توازن بين التاريخ، والسرد الأدبي، والسيرة الشخصية التي تمشي بالتوازي تماما مع سيرة المكان.. وإن تحدثنا عن المكان، فلا يمكن الحديث عنه انطلاقا من وقائع ما دون ربطها بزمن معين، فكما يرى المؤلف: «ثمة نوع من الثأر، حين يقيم اللاوعي الجماعي تماثلاً بين وقائع تنتمي إلى أزمان مختلفة».
في عبارة أخرى تحمل الكثير من التكثيف يؤكد زيادة: «الواقعة التي يمر بها التاريخ سريعا أو متباطئا، تكثف جملة من التشابكات غير المنظورة أو غير المقروءة».
ينتهج زيادة طريقة خاصة في التعبير عن الأشياء، فهو يقول عن كامل محرم (إحدى شخصياته الروائية): «كأنه علامة من علامات المدينة»، ويقول عن الطقس: «كأن القلق مناخ رطب سيطرَ على مجمل المكان». ويقول: «يوم الأحد أخذ يتسرب إلى حياتنا المنزلية تدريجيا، في الوقت الذي تسرب فيه إلى حياة المدينة وسلوكها». ويقول: «كان الحي، بالنسبة إلي، مكاناً أنثروبولوجياً». ويقول: «كانت هندسته تستعصي على عقلانية الهندسة الحديثة». فهو لا يصف الأشياء كأشياء، بل يسرد سيرة المدينة من خلال العمران، والطقس، والزمن، والأدب، والفكر، والتاريخ. وهذا النوع من الكتابة صعب، فهو لا يكتفي بالحديث عن المدينة من ناحية العمران، بل يتأمل في كل الأمور التي من شأنها أن تجيب عن تساؤلاته حول بحثه في التاريخ على الصعيدين العام والخاص.
يرى عالم الاجتماع الفرنسي لوسيان غولدمان أن «الفلسفة والأدب من وجهة نظر المادية التاريخية، هما على صعيدين مختلفين تعبيرٌ عن رؤية العالم ليس كوقائع شخصية، بل كوقائع اجتماعية». وهذا الأمر ينطبق تماماً على طريقة خالد زيادة في كتابة السيرة، أي أنه لا يلقيها للقارئ كوقائع شخصية، بل بوصفها وقائع اجتماعية تعبّر عن رؤيته للعالم، فمن خلال الأدب والفلسفة يكتب سيرة المدينة، ولربما يعود هذا المزج بين الفلسفة والأدب إلى كونه درس الفلسفة، لهذا نلمس النفس الفلسفي في «مدينة على المتوسط»، هذا الكتاب الذي طرح فيه مؤلفه فكرة الحداثة التي كانت «أمراً يمارَس يومياً على نحو ما، قبل أن تُكتب سيرة الحداثة وتُقرأ» كما عبّر عن ذلك.
إنه يحاول بطريقته هذه أن يوضح رؤيتنا للحداثة وتساؤلاتنا حولها؛ هل هي شيء منفصل تماماً عن الماضي، أم إنها بنَتْ أسُسَها على «أنقاضه» التي نحاول بطريقة ما ربط الصلة بها على سبيل النوستالجيا.
والسؤال الذي يطرحه زيادة في كتابه «مدينة على المتوسط» الصادر عن دار رياض الريس ودار الشروق: هل ننتمي إلى الحداثة بمفهومها المعاصر، أم إننا ننتمي إلى حداثةٍ لا هوية لها؟
سارة سليم
رابط المقال:
https://alrai.com/article/10797982/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A


04/09/2023

كلمة العدد
الثقافة.. واللغة العربية


‎ #الإمارات #الشارقة

04/09/2023
03/09/2023

Address

Marrakesh

Telephone

+212609642963

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when بيع مكواة متعددة الاستعمالات posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share