08/12/2014
عن جامعة المولى اسماعيل :
بقلم محمد حاتم ارزيقي
يبدو أن العام "ماشي زين" عند أغلب المسؤولين داخل جامعة المولى اسماعيل، فباﻹضافة إلى الدخول الجامعي الساخن الذي عرفته الجامعة هذه السنة، فهناك موجة قريبة ستهب على أغلب هؤلاء المسؤولين و ستعصف بهم في مستنقع اﻹهمال و وحل التهميش، يكفي أن نعلم أنها سنة التغيير بامتياز، سنة تنصيب الرئيس الجديد للجامعة و تغيير العميد العنيد لكلية الحقوق، و عندما أصفه بالعنيد فأنا أعي ما أقول، فالرجل منذ توليه حقيبة التسيير داخل كلية الحقوق سنة 2006 و هو يمارس ما يسمى بإجتثاث الديموقراطية الداخلية، لن أتحدث عن الخروقات التي تسجل كل سنة في أسلاك الماستر و الدكتوراه و التنصيبات المشبوهة في المناصب المالية للكلية لكي لا أدخل في نقاش عقيم، لكن و بإطلالة صغيرة على ثماني سنوات من التسيير داخل هذه الكلية سنستنتج أن هناك عصابة منظمة نشأت لتسيطر على المؤسسة و تقصي كل من خولت له نفسه المعارضة الداخلية، و يكفي هنا أن نطل على حال النقابة لنعرف حجم شراء الذمم الذي نهجته هذه العصابة. نتوقف عند هذا الحد لنتجه صوب حي مرجان لرئاسة الجامعة، و هنا مربط الفرس، حيث يجلس شخص إسمه أحمد البريهي، هو رئيس صوري للجامعة عاجز عن إتخاذ أبسط و أحقر قرار، فهو خائف من كل شيء و مهووس بحب الذات و النرجسية المطلقة، رفع شعار تنقية الجامعة فطبع مع المفسدين و دافع عنهم بشراسة و باع ضميره رخيصا، لكنه و لضعف خبرته التسييرية مرض بمرض عضال اسمه "النقابة" التي و ما إن يسمع اسمها حتى يغمى عليه، رئيس ضعيف الشخصية فهو مرؤوس من نائبه اﻷول المصطفى الذي يغير لونه و قراراته و حتى شكله كما تفعل الحرباء، رجل حق أن يسمى بابن سبعين لأنني شخصيا أحصيت له أكثر من سبعين وجها فهو مارد بطبعه ينسل كاﻷفعى، لكن و ما يشفع لهذا الرئيس الفاشل هو أن بجانبه شخص يحجب عنه الهجمات، شخص يحترمه الكبير و الصغير داخل الجامعة، رجل أقل ما يقال عنه أنه نموذج للمسير النزيه و الغيور فباب مكتبه مفتوح للعموم، رجل اسمه الصبان يستحي منه الكل و "كايديروا بوجهو" عندما يفكر أحدهم في مهاجمة الرئيس الفاشل الذي لغة لسانه الركيكة تفضحه.
خلاصة القول بأن رياح التغيير قد حبت و أن مثل هؤلاء مكانهم الطبيعي و البديهي هو مستشفى اﻷمراض العقلية ليعالجوا من مرض المناصب و وباء البروطوكولات و حب الذات و الرقص على أحلام الطلبة و اللعب بمستقبل اﻷجيال، إنها أجيال و أجيال كتب لها أن تكون ضحية جريمة نكراء ارتكبها الرئيس في حق الجامعة و طلبتها و نفذها عميد كلية الحقوق بإتقان و تفان، فهل ستبقى دار لقمان على حالها و يعلم المسؤولون أن زمن التحكم قد ولى أم أن الوزارة ستزكي هذين الرجلين في مناصب أكثر أهمية ليقضوا على ما تبقى في هذه الجامعة ؟ أسئلة لن يجيبنا عنها إلا قادم اﻷيام في إنتظار أن يفرجها الله و السلام على من له ضمير و يفكر
بقلم محمد حاتم
Facebook : Mohammed Hatim Rziki