02/10/2018
شكرا لجميع أصدقاء و صديقات موقع التنمية الغابوية أولاد التايمة..
لقد خطونا الخطوة الأولى نحو انقاذ شجرة الأركان التي يتم القضاء عليها في منطقة السوس الأقصى و في نفس الوقت يقوم يهود دولة إسرائيل باستزراعها في صحراء النقب و هذا أمر مرعب يهدد أمن و سلامة غابة العصر الطباشيري في مدينة أولاد التايمة، و لكن لا حياة لمن تنادي فالطبيعة عند السكان الأصليين مجرد ظاهرة عابرة تصلح للدخول في مجال المضاربات العقارية و القفز بين عشية و ضحاها من حياة البداوة إلى مصاف كبار الأغنياء. و هذا يتسبب تدريجيا في تعرية مدينة أولاد التايمة من الغطاء الشجري الطبيعي الذي ساد أولاد التايمة منذ العصر الطباشيري (الكريتاسي) Cretaceous period أي منذ 135 إلى 65 مليون سنة. وفي نهايته انقرضت الديناصورات بعد أن عاشت فوق الأرض نحو 200 مليون سنة.
و تسبب انتزاع أشجار الأركان في انقراض حيوانات جميلة و نادرة في قلب مدينة أولاد التايمة المزدهرة مثل الثعالب و السلاحف البرية و القطط البرية و الأرانب البرية و الدواجن البرية و القنافذ البرية و السناجب البرية و طيور البوم و طيور "الوضار" أو ما يسمى بالطيور النجمية Engoulevent الليلية الرائعة..
إذا لم يتم تدارك الأمر فسوف يستولي اليهود على كل شجر الأركان الموجود في العالم و هو الذي يشكل إرثنا الحضاري الضارب في القدم..
في الأخير نوجه التحية الخالصة إلى مدينة أولاد التايمة..
الطبيعة في أولاد التايمة هي أشجار الأركان