مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل

  • Home
  • Morocco
  • Rabat
  • مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل

مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل دورات تدريبية واستشارات وتواصل

مركز افريقيا للتدريب والاستشارات هي مؤسسة مستقلة متعددة الجنسيات، ذات خبرة طويلة في مجالات التدريب والتواصل والاستشارات. ينظم المركز، بشكل دائم، دورات تكوينية في مجالات عدة منها الادارة والموارد البشرية في القطاع العام والخاص والمشترك. كما يقوم بتزويد عملائه بالخدمات الأكثر موثوقية في مجال التدريب والاستشارات في المنطقة، بالاعتماد على مجموعة من الخبراء المعتمدين دوليا.
لتفاصيل أكثر، زوروا الموقع الرسمي للمركز: www.acfcenter.com

07/07/2025

من جريدة العلم
Al Alam newspaper!

"دور الدبلوماسية في إدارة الأزمات الدولية: دراسة تطبيقية على النزاعات الإقليمية"دور الدبلوماسية في إدارة الأزمات الدولية...
22/03/2025

"دور الدبلوماسية في إدارة الأزمات الدولية: دراسة تطبيقية على النزاعات الإقليمية"

دور الدبلوماسية في إدارة الأزمات الدولية، دراسة تطبيقية على النزاعات الإقليمية. في عالم يعتبر فيه الحوار والتفاوض أساسًا للتعامل بين الدول، تلعب الدبلوماسية دورًا حيويًا في إدارة الأزمات الدولية. وفي هذا السياق، نظم مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل ملتقى دراسيًا تحت عنوان "دور الدبلوماسية في إدارة الأزمات الدولية: دراسة تطبيقية على النزاعات الإقليمية"، بهدف استعراض الأدوار والتحديات التي تواجه الدبلوماسية في إدارة الأزمات الإقليمية.
افتتح اللقاء السيد الأستاذ عبد الكريم العزي، مدير مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل، مرحبا بالضيوف وجميع الحاضرين، ومؤكدا على أهمية الدور الحيوي الذي تؤديه الدبلوماسية في إدارة الأزمات الدولية، لا سيما في سياق النزاعات الإقليمية، كما سلط الضوء على الأدوات والاستراتيجيات التي يوظفها المبعوثون الدبلوماسيون والمنظمات الدولية في حل الأزمات، والتحديات التي تواجههم في بيئات إقليمية متنوعة.

وقدم الدكتور الأستاذ نضال الحسن أستاذ العلاقات الدولية رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية الكويت ، مداخلته موضحا أهمية دور الدبلوماسية في العالم العربي في حل الأزمات الإقليمية، وكيف يمكن ان تلعب دور الوساطة بين الأطراف المتنازعة بشكل ايجابي، اذ تعتبر من اهم الأدوات والإستراتيجيات التي يستخدمها المبعوثون الدبلوماسيون والمنظمات الدولية، على وضع حلول مناسبة برضاء الأطراف المتنازعة، كما أكد على دور المنظمات الدولية في حل النزاعات. مشيرا الى فكرة إنشاء أكاديمية عربية تعنى بالدبلوماسية لحل الأزمات العربية، في ظل السياقات الإقليمية المتغيرة.

كما تضمنت فعاليات الملتقى مجموعة من المداخلات العلمية التي قدمها أساتذة جامعيون وطلبة باحثون، حيث ناقشوا عدة محاور رئيسية من بينها: مفهوم الدبلوماسية وإدارة الأزمات، دراسة حالات إقليمية للأزمات وأدوات الدبلوماسية في إدارة الأزمات الإقليمية، والتحديات التي تواجه الدبلوماسية في الأزمات الإقليمية، وأهمية الدبلوماسية في حل الأزمات الإقليمية.
عرف الملتقى حضور نخبة من الأساتذة الجامعيين والطلبة الباحثين ومن مختلف الأوساط الأكاديمية، داخل وخارج المغرب، وبحضور سعادة المستشار الممثل عن سفارة سلطنة عمان الشقيقة ضيف شرف لهذا اللقاء، وذلك يوم الثلاثاء 11 مارس 2025، بمقر المركز وإتاحة فرصة المشاركة والحوار عبر تطبيق الزوم zoom، على الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت المملكة المغربية، والرابعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، وأثير موضوع اللقاء تفاعلاً كبيراً بين المشاركين، حيث تم تبادل الآراء والخبرات حول الممارسات الدبلوماسية في الأزمات الحديثة، مع استعراض دراسات حالة لتوضيح أثر الدبلوماسية في وقف التصعيد وتحقيق الحلول السلمية.
اختتم اللقاء بطرح مجموعة من الأفكار والإجابات المفتوحة، والتي تزيد من أهمية تعزيز قنوات الحوار الدبلوماسي، وتكثيف الجهود الأكاديمية لدراسة الأزمات الإقليمية من منظور دبلوماسي متجدد، بما يسهم في دعم جهود السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

‎‎الباحثة د. علياء العزي تعرض تجربة المغرب في مجال التحول الرقمي - الكويتشاركت الدكتورة علياء العزي من المملكة المغربية ...
26/10/2023

‎‎الباحثة د. علياء العزي تعرض تجربة المغرب في مجال التحول الرقمي - الكويت

شاركت الدكتورة علياء العزي من المملكة المغربية في يوم الثلاثاء الموافق 17 أكتوبر 2023 في المؤتمر الرابع والأربعين وعنوانه " قضايا الأسرة العربية والخليجية في ظل التحول الرقمي " خلال الايام 16 الى 18 أكتوبر 2023 في الكويت، والذي نظم بالتعاون بين مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية بالجامعة والمنظمة الدولية لتمكين المرأة وبناء القدرات، وضم برنامج المؤتمر 6 جلسات و21 ورشة عمل. بدأ المؤتمر أعماله تحت رعاية وزارة الداخلية بالتعاون مع مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية بجامعة الكويت لبحث التفاعل بين التكنولوجيا والسلوك الإنساني وأبرز المتغيرات المؤثرة على الأسرة والاستخدامات التقنية.
‎وأكدت د. العزي خلال نقاشها ما وفره التحول الرقمي من مصادر جديدة، ومختلفة ومتنوعة، مما أتاح مساحة كبيرة لتحقيق الخطر، وان هذا المتغير الثابت افرز الكثير من المتغيرات التابعة في ظل عالم يتحول الى بينات ومعلومات، وهذا فرض اعداد مستوى عالي من الوعي ومجموعة من السياسات والممارسات الجيدة وترسانة من القوانين التي تتماشى معه.
التجربة المغربية في مجال التحول الرقمي ورهاناتها في الكويت، اثارت اهتمام المشاركين، واشادة مجموعة من الأساتذة والباحثين والخبراء بتجربة المغرب الناجحة على الصعيد المحلي والقاري والدولي، وبالخصوص انتقال المغرب سنة 2022 الى المرتبة 101 بعد ان كان في المرتبة 106 سنة 2020 حسب مؤشر الحكومة الالكترونية للأمم المتحدة، أي تحسن ترتيبه ب5 درجات، هذا ما يدل على توفيق المغرب وتخطيه لمجموعة من الصعاب في تحقيق تحول رقمي ناجح على مجموعة من الأصعدة.
جاءت مداخلة الدكتورة علياء العزي في الكويت ضمن برنامج المؤتمر الرابع والأربعين تحت عنوان" قضايا الأسرة العربية والخليجية في ظل التحول الرقمي، اذ قدت الدكتورة العزي ورقة بحثية عنوانها "تنمية الثقافة الرقمية والتأطير القانوني في المغرب، تناولت خلال مداخلتها موضوع أهمية التشريعات القانونية وأثرها المباشر في عصر التحول الرقمي (digital transformation)، ومدى حماية الحقوق والمساهمة في الاستقرار الأمني والاجتماعي والاقتصادي، حسب النموذج المغربي.
هذا في اليوم الثاني 17 أكتوبر 2023 من المؤتمر الرابع والأربعين وعنوانه " قضايا الأسرة العربية والخليجية في ظل التحول الرقمي " خلال الايام 16 الى 18 أكتوبر 2023 في الكويت، والذي نظم بالتعاون بين مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية بالجامعة والمنظمة الدولية لتمكين المرأة وبناء القدرات، وضم برنامج المؤتمر 6 جلسات و21 ورشة عمل. بدأ المؤتمر أعماله تحت رعاية وزارة الداخلية بالتعاون مع مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية بجامعة الكويت لبحث التفاعل بين التكنولوجيا والسلوك الإنساني وأبرز المتغيرات المؤثرة على الأسرة والاستخدامات التقنية.
وأكد القائم بأعمال مدير مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية الأستاذ الدكتور يعقوب يوسف الكندري ان موضوع المؤتمر يعد أحد أبرز القضايا الاجتماعية التي تمس الأسرة العربية والخليجية وكذلك العالمية، وتلامس أحد أبرز الأدوات والمتغيرات التي أثرت ولا زالت تؤثر على الأسرة، والمتمثلة في استخدامات التكنولوجيا والمعلومات والتحولات التي طرأت على التقنيات الرقمية.
وقال الكندري "قد لعبت تقنيات الاتصال والمعلومات دورًا تفاعلياً بارزاً على الإنسان وأثرت عليه، وظهرت كثير من الأعراض الاجتماعية والنفسية نتيجة لهذا التفاعل بين التكنولوجيا والسلوك الإنساني".
وتقدمت المنسق العام للمؤتمر ورئيس المنظمة الدولية لتمكين المرأة وبناء القدرات (تمكين) والجمعية الوطنية لمناهضة العنف المجتمعي السيدة ابتسام القعود أهمية دراسة الظواهر المجتمعية ومعالجتها عبر مناقشتها في المؤتمرات والورش التدريبية والحملات التوعوية بمشاركة دولية من اجل تبادل الخبرات والتجارب.
وأضافت القعود أن هذا المؤتمر يشمل مشاركات من منظمات المجتمع المدني الخليجية والعربية التي ساهمت طواعية بهذا المؤتمر ومشاركة قصص النجاح باستخدام الرقمية في الأزمات، مؤكدة حرص منظمات المجتمع المدني للمشاركة في مثل هذه المؤتمرات للوصول لأكبر شريحة ممكنة من الشباب ومواجهة تحدي الرقمية في الوقت الحالي والاستعداد لأي تحد قادم يمس الفرد والمجتمع.
‎وأكدت د. العزي خلال نقاشها ما وفره التحول الرقمي من مصادر جديدة، ومختلفة ومتنوعة، مما أتاح مساحة كبيرة لتحقيق الخطر، وان هذا المتغير الثابت افرز الكثير من المتغيرات التابعة في ظل عالم يتحول الى بينات ومعلومات، وهذا فرض اعداد مستوى عالي من الوعي ومجموعة من السياسات والممارسات الجيدة وترسانة من القوانين التي تتماشى معه.
وطرحت في بحثها بالتفصيل المراحل التي مرت بها المملكة المغربية في خضم التحول الرقمي (digital transformation)، وكيف تم العمل على إرساء الثقة الرقمية بالتشريعات القانونية لحماية حقوق الافراد في المجتمع المغربي، وعملت الحكومة بجميع مؤسساتها على إرساء سياسيات توطد هذا التحول الرقمي، وبناء حكامة تواكب هذا الانتقال، وتأسيس بنية تحتية لأشراك جميع مجالات الحياة المساهمة في بناء الدولة وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، واشراك جميع الأجيال على جميع المناطق في المملكة المغربية.
وسلطة الباحثة العزي الضوء على اهم السياسات والتشريعات المواكبة لهذا التحول في المغرب، وكيفية معالجة الصعاب وتخطيها على الصعيد القانوني والاجتماعي والاقتصادي، بإجازة الرؤية التي اتخذت في المغرب من اجل رصد اهم القوانين وتوظيف هذا التحول بشكل إيجابي لخدمة المواطن والدولة في ان واحد، بتكاتف مجموعة من الجهات من مؤسسات حكومية ومجتمع مدني، وخلق هيئات وطنية لتنمية القدرات في هذا المجال، ووضع ميثاق للسلوك والاخلاقيات.
‎وخرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات منها الاستفادة من التقنيات الحديثة في المؤسسات التعليمية وربطها مع الأسرة لتكون حلقة تفاعل مباشرة بين الأسرة والمدرسة، وأوصى بإعداد برامج تقنية متعددة موجهة للأطفال وذلك للاستفادة من هدف هذه البرامج في توجيه ما يعرضه الاعلام الخارجي، وتوفير اعلى الامكانيات لاستفادة الأسرة من التقنيات التكنولوجية عبر تقديم خدمات حكومية تفاعلية مباشرة للأسرة.
وأن تكون هناك مشاركات شبابية في اعداد تقنيات التواصل التفاعلية مؤكدا أهمية ادماج شريحة كبار السن في عالم التقنيات والتكنولوجيا للاستفادة المناسبة، وتتزايد أهمية إنشاء مركز علمي يختص بالذكاء الاصطناعي على الصعيد الوطني ولأقاليمي من اجل والسعي نحو تفعيل اداراته وبالتحديد في المجالات الأسرية أسوة ببعض دول المنطقة، متخذا من النموذج المغربي تجربة ناجحة وفعالة في هذا المجال، وأوصى المؤتمر أن يكون للمؤسسات التعليمية دور بارز في تنشيط الجوانب التقنية خاصة في التعليم العالي لتعزيز القدرات الخاصة بالذكاء الاصطناعي بتحديد بعض المقررات الدراسية.
وتخلل المؤتمر معرض توعوي خلال اليومين الأول والثاني بمشاركة جهات ومؤسسات مختلفة محلية ودولية.

أدب المرأة العربية (التاريخ و الإبداع) شمال إفريقياتغطية خديجة بلهادينظم مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات و التواصل إلقا...
25/09/2023

أدب المرأة العربية (التاريخ و الإبداع) شمال إفريقيا
تغطية خديجة بلهادي
نظم مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات و التواصل إلقاء الدراسي بنسخته السابعة، يوم الخميس الموافق 21/ شتنبر/ 2023، على الساعة الخامسة مساءا، والذي عقد بقاعة المركز مناقشة موضوع " أدب المرأة العربية ( التاريخ و الإبداع شمال إفريقيا، ) تم الافتتاح وقفة قراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداءنا ألبرار ضحايا الزلازل في منطقة مراكش الحوز الشهداء أكرم منا جميعا . وبعدها رحب مسير اللقاء أد. عبد الكريم العزي مدير مركز بحضور الكرام السيدات والسادة لتلبية الدعوة واستعرضه المحاضر الأستاذ الدكتور سعد الجنابي.
حول واقع تاريخي للمرأة العربية في شمال إفريقيا والتي واجهت المنطقة العربية في شمال إفريقيا أحداثا عنيفة ووقائع كبيرة في نهاية القرن الثامن عشر وحتى أوائل القرن العشرين والتي هزت كيان الشعب وبنيان المجتمع والتي أدت إلى أيقاظ الشعب والمجتمع العربي من سباته العميق. ومن هذه الأحداث، الحملة الفرنسية على مصر في نهاية القرن الثامن عشر، واستئثار محمد علي باشا بحكم مصر، والتدخل الأوروبي بشؤون الشرق العربي وإفريقيا. وقادت هذه الأحداث إلى النهضة التي أثارت ثورة ثقافية عبر التاريخ ، وطبعًا لم تكن المرأة بمعزل عنها، فتأثرت بها، فقام الكُتاب والمصلحون يناشدون بإصلاح أمر المرأة وتعليمها وإعدادها لتقوم بمهمة تربية الأولاد، فدعا رواد النهضة إلى تحرير المرأة العربية، وكان في طليعتهم رفاعة الطهطاوي (1801 – 1873م) الذي يمثل أحد مؤسسي النهضة الحديثة، فكان يرى أن تطور المجتمع ورقيه يعتمد على تطور المرأة ورقيها .ودعا خير الدين التونسي الذي كان صدرًا أعظم في الأستانة، إلى ضرورة تعليم البنات، وهكذا نادي بها أحمد فارس الشدياق الذي عاش في لبنان ثم في تونس والأستانة، واعتقد أنه يمكن حل مشاكل المرأة عن طريق تعليمها وتربيتها. وكان الأديب اللبناني بطرس البستاني من أبرز الدعاة إلى تعليم المرأة وتحريرها، فقال إن إصلاح العالم يبدأ بإصلاح المرأة. وقد أثرت جميع هذه النداءات والدعوات والآراء والنظريات تأثيرًا كبيرًا في تغيير مسار حياة المرأة العربية، وفي مسيرة تحريرها، فتغيرت وجهة نظر المجتمع العربي في المرأة، وشجع المنظمات والجمعيات الاجتماعية والسياسية التي كانت تهتم بقضايا المرأة ومشاكلها، وإن هذه الدعوات قد مهدت الطريق في إنشاء جمعيات نسائية كافحت في سبيل حصول المرأة على حقوقها وحريتها.فقامت المرأة العربية بتحليل مشاكل المرأة الاجتماعية وتقديم الحلول في قالب الأدب.
المرأة العربية في إثراء الرواية العربية
لا يخفى على أحد أن المرأة العربية لعبت دورا هاما في إثراء الأدب العربي خاصة في فن القصص والرواية والشعر ويثبت بالتاريخ أن المرأة قد واجهت مشاكل كثيرة وتحديات كبيرة وعظيمة في دخول مسيرة الأدب مثل الرجل. لما نحلل أسباب وراء تخلف المرأة في مجال الأدب العربي فنجد عوامل كثيرة بما فيها حرمانها من التعليم والثقافة بسبب عراقيل اجتماعية والأفكار السلبية التي سائدة على المجتمع ضد المرأة. ولكن قام من هذا المجتمع بعض أهل العلم مثل طه حسين في مصر الذي قام بإرشاد المرأة إلى الجامعات العربية المصرية وحصول التعليم العالي فيها في عام 1932، والتي أدت إلى تفيهن وتزويدهن بالعلوم العصرية العالية مع العلوم الدينية الراسخة، و تمت مناقشة الموضوع من قبل الحاضرين حول المرأة العربية اليوم وخاصتا المرأة الإفريقية تمثلت كعضو نشط تجاه جميع المجالات الحياتية و العلمية و الثقافية و الفنية و الإبتكارية، فهي نموذج يفتخر به العالم العربي لوصولها أعصم الإنجازات التي حققتها و التي من خلالها تركت بصمت مميزة لاشبيه لها في الوطن العربي هي التي ربت أجيال متصاعدة ذو قوة و اتزان و اعتزاز شكلت من خلالها مجتمع سليم، مبدعة بأفكارها بعضامتها و قدرتها الفائقة على الصمود بمنتهى الإبداع، فالمرأة استطاعت أن تنجح في مجال الطيران، مجال التعليم، مجال السياسة، مجال الكرة، مجال الفن، باستحضار بعض ملامح كعائشة بالعربي عالمة اجتماع مغربية، وناشطة في مجال حقوق المرأة وسياسية ودبلوماسية، كانت عضوه في حكومة التناوب بين 1998 و2002 مكلفة بحقيبة التعاون الدولي، و شغلت أيضا منصب سفيرة للمغرب لدى الاتحاد الأوروبي في الفترة من 2000 إلى 2004، و مليكة نجيب أديبة وقاصّة مغربية حاصلة على الإجازة في الآداب من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، تابعت دراساتها في القانون والإعلام، واشتغلت متصرفة بالإدارة العمومية، ونشرت أعمالها القصصية في العديد من المنابر المغربية والعربية، منها: الملحق الثقافي لجريدة العلم، أنوال، الميثاق، الزمان، الثقافة (التونسية)....، و الشعيبية طلال الفنانة التشكيلية المغربية، التي عرفت على أنها أشهر رسامة مغربية استطاعت أن تحقق شهرة عالمية بفضل لوحاتها التي تنتمي إلى ما يعرف بـ«الفن الفطري»، حيث عرضت اللوحات في أشهر المتاحف والمعارض في باريس ونيويورك وفرانكفورت وجنيف، وقد اكتشف موهبتها الناقد الفرنسي المعروف بيير كودير والرسام الألماني فيرنر كيردت وأقامت أول معرض للوحاتها عام 1966، ويعتبر مؤرخو الأدب بالمغرب أن الحضور النسائي المغربي كان موجودا في المشهد الثقافي منذ زمن بعيد، كالشاعرة سارة الحلبية التي كانت تعتبر في عهد المرينيين (بين القرنين 13 و15 الميلاديين) من أحسن شعراء مدينة فاس، لكن المصنفات الأدبية لم تحفظ لنا إلا إنتاجات نسائية قليلة، وعزا البعض ذلك إلى عدة أسباب بينها تجاهل المؤرخين للأدب النسائي وتهميشه، رغم أن تاريخ المغرب عرف وجود العديد من النساء الفقيهات والعالمات مثل آمنة بنت خجو التي عاشت في الفترة السعدية، والسيدة عائشة زوجة المختار الكنتي،وكذلك دور المرأة الأمازيغية في الحفاظ على الثقافة المغربية من خلال إبداعاتها التي ساهمت في تشكيل هوية الفن المغربي وفي إبراز خصوصيته المتميزة.

"الإقتصاد العربي تحديات ورهانات مواجهة الأزمات الدولية " محور ندوة بالرباط       نظم مركز إفريقيا للتدريب و الإستشارات و...
20/03/2023

"الإقتصاد العربي تحديات ورهانات مواجهة الأزمات الدولية " محور ندوة بالرباط

نظم مركز إفريقيا للتدريب و الإستشارات و التواصل بتعاون مع مركز المغربي للدراسات الإستراتيجية بالرباط و مركز ديمقراطية الدراسات الإستراتيجية في واشنطن، يوم السبت الموافق 18 مارس 2023، على الساعة الرابعة مساءا حسب توقيت المملكة المغربية و بتوقيت المكة المكرمة على الساعة السادسة مساءا، عقد اللقاء دراسي بنسخته السادسة بمقر مركز مناقشة (الإقتصاد العربي تحديات ورهانات مواجهة الأزمات الدولية)، مع مسير اللقاء اد.عبد الكريم العزي مدير مركز إفريقيا الذي ألقى تحيته للحضور و بدأ مقدمته حول التحولات الإقتصادية و السياسية و الإجتماعية موضوع الذي يتناوله الوطن العربي و العالم وما يترتب عليه من مواجهة الأزمات الإقتصادية و التحديدات الأمنية و السرعات الأقدمية و عدم الإستقرار منطقتها خصوصا خطر التضخم الإقتصادي العربي نظرا لما يواجهه من مشكلات كبيرة في التضخم، وما يتأثر عنه بالأزمات الإقتصادية العربية كانتشار مرض فيروس كرونا وما نتج عنه من أضرار و حرب روسية الأوكرانية في منطقة الشرق الأوسط و التقلبات الكثيرة، و الإحتباس الحراري، و كوارت الزلازل كل هذا يهم الإقتصاد الدولي، ناهيك عن ما يتداوله ضمن العلاقات السياسية و الإجتماعية و المصالح الإقتصادية فهي تؤثر سلبا و اجابيا على الدول و تبعياته التي تشكل تكامل على تحقيق أهمية مواصلة احياء فرص التكامل و الإستقرار الأمني و التغيير لتكافئ فرص التعاون وغيره ليكون عاملا مهما لتحقيق تحسن في الإقتصاد العربي و المبادرة لتعزيز استثمار مهم لتنمية عربية متكاملة.
و ألقى كلمته الدكتور غسان أبو دياب مدير مركز ديمقراطية الدراسات الإستراتيجية في واشنطن، أن اليوم هناك مشهد متغير لحد الان لم ننتج تصور كامل لأن كل على مدار السنة يحدد تنمية بشرية مستدامة او ضمن محددات الدخل و الثورة، اذ أن العالم العربي مختلف تماما في تفاوتات على مستوى الدخل السنوي لشخص مغربي أو سعودي دخل مختلف لا يقارن بشكل عام، و هناك تفاوت ضخم على الأشخاص التي تعيش حول البحرالأبيض المتوسط كالمغرب و تونس و ليبيا و الجزائرو لبنان و سوريا و مصر و العراق و رؤيا أخرى كالنمو في العالم العربي أو على المنطة التي ندرسها هل هو نمو بطيئ ام سريع، كالمملكة العربية السعودية هناك نمو اقتصادي مطرب و استتثمار يتطلب تغيير و المشهد السياسي و المشهد العام هو قوة اقتصادية ساهم كحد بعيد في تغيير شامل و جدري في مقابلات هذه الدول كتغييرات اجتماعية و ثقافية و اقتصادية و فنية أي في كل المشاهد و الحالات و القطاعات، كرؤية متغيرة على سبيل المثال مكانة المرأة في المجتمع العربي لأن النساء أصبحو اليوم نشيطين في جميع المجالات، أما مداخلة الدكتور محسن الندوي أستاذ العلوم السياسية و العلاقات الدولية وجه نظره حول تكامل الإقتصاد العربي ضمن مجموعة من النقط التي تعتبر مهمة لمجال الشؤؤن التابعة لجامعة الدول العربية، لإثنان وعشرون دولة عربية كتفاوت كبير يتمحور حول مشاكل مشتركة كوحدة واقع الإقتصاد العربي و معيقاته فإذا عدنا على مستوى تاريخي نقول أن تكامل الإقتصاد العربي أصبح موضوعا قديما كما هو متجدد في أدبية الإقتصاد العربي في الأعوام التي عقدت تأسيس جامعات عربية لسنة 1945 بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ، كتعاون لتحقيق اتفاقيات جماعية وتكافئ لتسهيل عملية اقامة مدارس عربية، و اعتمد التعاون الاقتصادي العربي عام 1950 وابرمت عدة اتفاقيات بين الدول العربية لتسهيل التبادل التجاري وتنظيم تجارة الترانزيت، التي اقرتها الجامعة العربية عام 1953 واتفاقية الوحدة الاقتصادية عام 1957, التي طالبت بضرورة عمل مشروعات اقتصادية عربية مشتركة والابتعاد عن اية خلافات سياسية وتقسيم العمل بين الاقطار العربية على اساس ما يتمتع به كل بلد من مزايا خاصة،للوصول الى مرحلة التكامل الاقتصادي العربي حتى نكون قوة اقتصادية كبيرة في العالم.
خديجة بلهادي

09/03/2023
“الباحثات العربيات لتحقيق التنمية المستدامة “فاطمة المرنيسي أحد الشواهد النسوية العالمية في قيادة المؤسسات البحثة بالمنت...
13/02/2023

“الباحثات العربيات لتحقيق التنمية المستدامة “
فاطمة المرنيسي أحد الشواهد النسوية العالمية في قيادة المؤسسات البحثة بالمنتدى العربي للبحث العلمي والتنمية المستدامةـ مسقط

اتخذت الباحثة الدكتورة علياء العزي من المملكة المغربية “فاطمة المرنيسي” شاهدا حيا على تجربة القيادة النسوية في المجالات البحثية، اثارت الباحثة ذكرها كوجه بارزطبع “المعهد القومي للبحث العلمي بالرباط” الدكتورة فاطمة المرنيسي، التي اعتبرتها صحيفة “الغارديان” البريطانية سنة 2011 (رمزية السنة) واحدة من بين مئة امرأة الأكثر تأثيرًا في العالم وليس المغرب، او المنطقة المغاربية والشرق الأوسط فقط.

وقدمت الباحثة علياء العزي في ورقتها ما حصدته المرنيسي، من تكريماتٍ وجوائز عالمية عدّة، ومن باب تكريمها وتقدير أعمالها، دُشّن في عام 2015كرسيّ باسمها في جامعة محمد الخامس في الرباط.

وأشارت الباحثة في مداخلتها الى كل العراقيل التي واجهت المرنيسي، والتي تواجه تمكن المرأة من موقع الباحثة وبالبحث العلمي. أصدرت المرنيسي كتب مؤسسة لنسوية عربية، تعرف ماذا تريد، عرت النظرة الجنسية المبتذلة لبني جنسها وفككت البناء/ الهندسة الذكورية،وحللت التاريخ النسوي بمنهجية سوسويولوجية، تزاوج بين البحث الأرشيفي والبحث الميداني عسى أن يصير للنساء العربيات أجنحة حُلم يحلقون بها في سماء البحث العلمي.

وأكدت الباحثة على ان المرنيسي ماهي الا شاهد حي على مرحلة التمكين العلمي البحثي للمرأة العربية، ولولا هذه المرحلة المؤسسة التي رفعت فيها المرنيسي تحديات عدة، مهدت الطريق لجيل للانتقال الى مرحلة التمكن.

ونوهت الى تزايد احصائيات عدد المراكز البحثة منذ سنة 2011 كما وكيفا، وأصبحيسمع لها من طرف الفاعل السياسي، إيمانا بدوره المفصلي تمكينا وتمكنا.

وبالإضافة الى ذلك، ذكرت مجموعة من النجاحات النسائية التي قدمتها المملكة المغربية، نتاج للقيادة الملكية الرشيدة بقيادة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه، والمتطلعة للرفع من مستوى المرأة المغربية في جميع المجالات وبالخصوص في القيادة ومجالات البحث العلمي، التي قطع فيها المغرب أشواطا كبيرة تناهز الدولة المتقدمة، مذكرة بتصدر أسماء الباحثات المغربيات لإحصائيات تهم مساهمة المرأة في النشر العلمي بالدول العربية، حسب تصنيف الفهرس العلمي Index على مستوى العالم، وهما كل من الدكتورة رجاء شرقاوي مورسلي، والدكتورة فريدة فاسي من جامعة محمد الخامس، وهن نموذج لقصص نجاح ملهمة لباحثات عربيات شكلن أنموذجًا فريدًا في التميز العلمي والبحثي وقدمن إبداعات وابتكارات متميزة للعالم أجمع.

وأشارت الباحثة علياء العزي إلى أبرز الرهانات والتحديات التي تواجه الباحثات العربيات للانتقال الى مرحلة التمكن، لشغل مناصب علمية قيادية عالية المستوى، والتي يتصدرها التحدي الثقافي والتمثلات والأفكار الاجتماعية والثقافية السائدة، وصعوبات الحصول على التعليم والتكوين، عبء الالتزامات المنزلية، استمرار هيمنة العقليات الذكورية في التعامل مع المرأة.

يأتي بعده التحدي القانوني والاقتصادي، وتحمل وسائل الاعلام على عاتقها التحدي الثالث، حيث ان هذه القوانين وغيرها من المفروض أن تشاع من طرف الإعلام التقليدي والحديث لتسريع تمكن المرأة العربية في البحث العلمي والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، والذي قد يتوج برئاسة مركز بحثي لا سيما أنه بعد التمكين، الوثيرة أصبحت شبيهة بوثيرة تمكن الرجل، لان التعليم والمسار الدراسي هو نفسه الذي يتلقونه معا، لكن الذي يخلق الفرق هو المسارات الشخصية لهذا وذاك، وكيفية تدبير الحاجيات وتطوير المعارف والإمكانات.

وفي ختام مداخلتها قدمت الباحثة مقترح انشاء شبكة عربية للباحثات العربيات لترفع ضمن التوصيات في البيان الختامي للمنتدى.

قدمت الباحثة الدكتورة علياء العزي من المملكة المغربية، ورقتها “واقع وأدوار الباحثات العربيات في المجلات القيادية والبحثية” ضمن محور الباحثات العربيات في قيادة المؤسسات والمراكز البحثية العربية التحديات والرؤى، خصصت جلساته ضمن أعمال الدورة التاسعة للمنتدى العربي للبحث العلمي والتنمية المستدامة بعنوان “الباحثات العربيات لتحقيق التنمية المستدامة” ، الذي استضافته سلطنة عُمان يومي30 – 31 يناير 2023، ممثلة بوزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بمشاركة أكثر من 150 باحثة عُمانية عربية في مختلف المجالات العلمية.

يهدف المنتدى إلى تعزيز إسهام المؤسسات والهيئات والجامعات ومراكز البحث العلمي والباحثين والمبتكرين في القضايا التنموية العربية، وتضمن المنتدى عقد 8 جلسات، قدمت خلالها 39 ورقة عمل.

والذي حرصت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم على استقطاب أكبر عدد من الباحثات في الوطن العربي، ليكون هناك تمثيل لكل دولة عربية سواءً من الباحثات أو العالمات أو المبتكرات، مُشيرةً إلى أن محاور المنتدى متنوعة في كل المجالات العلمية، سواءً البيئية والصحية والعلوم الاجتماعية الإنسانية وغيرها.

افتتح المنتدى برعاية معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبحضور معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم رئيسة اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم.

ويُعد المنتدى مناخًا يجمع الخبراء والباحثين العرب والمؤسسات والشركات العربية بنظرائهم على الصعيدين الإقليمي والدولي، وفرصة لاستقطاب العلماء والخبراء العرب من داخل الوطن العربي وخارجه، للإسهام في نقل وتوطين التقنيات المتطورة إلى البلدان العربية، وتحفيزهم على المشاركة على تطوير وتنفيذ برامجها التنموية.

حضر افتتاح أعمال المنتدى الذي أقيم بفندق جراند مسقط، عدد من أصحاب السّمو والمعالي والسعادة والمكرمين، وعدد من الباحثين والمهتمين.

نظم مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل، ملتقي دراسي بعنوان “المرأة الأفريقية بأنها جوهر تنمية أفريقيا وتحقيق أجند...
13/02/2023

نظم مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل، ملتقي دراسي بعنوان “المرأة الأفريقية بأنها جوهر تنمية أفريقيا وتحقيق أجندة 2063" يوم السبت الموافق 7 اكتوبر 2022 على الساعة السادسة مساءا حسب توقيت غرينيش في قاعة مركز إفريقيا بالعاصمة المغربية الرباط، حيث شارك نخبة من الاكاديميين الجامعين و الباحثين والحقوقيين و أعضاء من السلك الدبلوماسي من كافة الدول العربية يندرج هذا اللقاء السابع ضمن سلسلة برامج المركز السنوية.
النقاط الرئيسية من جلسة الحوار الافتراضية التي لخصها الدكتور إدوارد أدي ، ممثل اليونيسف في مفوضية الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا:
• يوم المرأة الأفريقية هو جزء من سلسلة من الإجراءات نحو المساواة بين الجنسين في أفريقيا.
• إن تحقيق المساواة بين الجنسين هو نضال ولكن يمكن تحقيقه ان اتحدنا معاً.
• بدون الإنصاف ، لا يمكننا المضي قدماً.
• لا يمكننا مكافحة عدم المساواة بين الجنسين إلا من خلال معالجة العوائق المنهجية.
• هناك حاجة ملحة للتنفيذ والمراقبة ومحاسبة أنفسنا.
• نحن بحاجة إلى تحقيق التكافؤ بين الجنسين على المستوى الإداري وفي مزج موظفينا وأن نتوخى الحذر بشأن ذلك.
• يجب على الشباب معالجة التكافؤ بين الجنسين. يجب عليهم الاستثمار في معالجة الصور النمطية الجنسانية وعدم المساواة في مكان العمل والبقاء على اتصال بالحوار حول ذلك.
• يجب أن نحتفل بتنوعنا وأن نجتمع من خلال إشراك الرجال.

تواجه المرأة في إفريقيا العديد من التحديات مثلها مثل بقية النساء في المناطق الأخرى من العالم بما في ذلك عدم المساواة، وغياب الموارد الأساسية مثل الوقت والمال ، ومما يفاقم هذا الوضع الطبيعة المحافٍظة لهذه المجتمعات لتصعب المسألة بشكل أكبر على المرأة في عملية اتخاذ القرار للمشاركة بشكل منفتح في العمل السياسي ، والحصول على الدعم الجماهيري المطلوب للفوز على سبيل المثال.
السيدة ماجدة الهاشمي ، أوضحت في بيانها ، أن "العنف ضد النساء والفتيات أصبح وباءً مدمرا في حد ذاته، مما يهدد تنمية النساء والفتيات وقدرتهن على تحقيق إمكاناتهن. يجب أن يكون الشباب في طليعة المعركة ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي والممارسات الضارة". وأضافت أن المساواة بين الأجيال ستتحقق عندما نتشارك جميعاً في حجم التكلفة الاجتماعية والنفسية وحتى الاقتصادية للعنف القائم على النوع الاجتماعي ، ومقدار التغيير السلوكي المطلوب لاستئصاله.
نجد إن التاريخ يَفعَمُ بانجازات الرجل وإسهاماته في عمليات التنمية ، ولم يتم وضع اي اعتبار لموقف المرأة في البناء المجتمعي بنفس المستوى بل اعتبارها في المرتبة الثانية ويتم تصنيفها ضمن المجموعات الضعيفة والمهمشة. بالرغم من وجود مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة كما جاء في ميثاق الأمم المتحدة الصادر عام 1945 ، وإعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الصادر عام 1948 .لازالت اغلب الدول في العالم الإفريقي وعربي بحاجة للاهتمام بموضوع تمكين المرأة في عملية التنمية بشكل مستفيض.
و من خلال تسليط الضوء على دور الشباب في هذا الحوار، أكدت رئيسة قسم الشباب الدكتورة رشيدة زوييد، أن شعار الحوار "بناء أفريقيا التي نريد: دور الشباب في تعزيز جيل المساواة"، يشجع الجميع على التفكير في الأدوار الخاصة التي يجب القيام بها من كل منهم لبناء إفريقيا شاملة. وأبرزت الدور الهام الذي يجب أن يلعبه الشباب في ضمان التكافؤ بين الجنسين من أجل إفريقيا مزدهرة ومتكاملة. وأضافت "محادثة إيغوميني هي مسؤولية يجب أن نحافظ عليها. بصفتكم شباب إفريقيا ، يجب أن تكونوا في طليعة المعركة ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي والممارسات الضارة".

المرأةالعربية في العمل الدبلوماسي"افاق وتطلعات التمثيلية النسوية في السلك الدبلوماسينظم مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات...
24/09/2022

المرأةالعربية في العمل الدبلوماسي"
افاق وتطلعات التمثيلية النسوية في السلك الدبلوماسي

نظم مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل، ملتقيدراسي بعنوان "المرأةالعربية في العمل الدبلوماسي" يوم السبت الموافق 01 شتنبر 2022 على الساعة السادسة مساءا حسب توقيت غرينيش في قاعة مركز إفريقيا بالعاصمة المغربية الرباط، حيث شارك نخبة من الاكاديميين الجامعين و الباحثين والحقوقيين و أعضاء من السلك الدبلوماسي من كافة الدول العربيةيندرج هذا اللقاء السادس ضمن سلسلة برامج المركز السنوية.
افتتحت اعمال الملتقي العلمي التي حملت موضوع " المرأة في العمل الدبلوماسي " منسق الملتقي العلمي الدكتور " عبد الكريم العزي " مدير عاممركز افريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل، وعبر عن سعادته وشكره لجميع المشاركين، مرحبا بهم في هذا اللقاء، مقدما ملخصاً عن أهدافالندوة والغايات المرجوة الوصول إليها من خلال الحوارات المتناولة بين المشاركين .
و وضحالأستاذ العيساوي صالح حسن المختار الزبيدي الوزير المفوض في سفارة الجمهورية العربية الليبية، في كلمته "ان اغلب السيدات العربيات اللاتي شغلن مناصب دبلوماسية في عواصم العالم، كن موفقات ومشرفات ببلدانهن، وهن تجارب ناجحة جدا ولا تقل جودة عملهم عن الرجل الدبلوماسي، وأشار في كلمته مذكرا بان السيدة وزيرة الخارجيةالليبية التي افتتحت أعمال مجلس جامعه الدول العربية مؤخراً.
وبعد ان فتحت ساحة الحوار امام المشاركين من سيدات وسادة، يفصحوا عن ماهية العمل الدبلوماسي ، وأوضحواحسب خبراتهم عن أهمية توفير الفرص للمرآةو دورها في التمثيل والمفاوضة وخدمه جالياتهم في بلدان العالم.
وتلخصت الحوارات التي تناولها المشاركون في هذا اللقاء في النقاط التالية :
أولا: اجمع المشاركون إن دور المرأةالعربية في العمل الدبلوماسي مازال ضئيلاً مقارنه بدورها في مجتمعاتها، ومازال الرجال هم الفئة الغالبة في الساحةالدبلوماسيةالعربية، مع أن القدرات اللازمة للقيام بالوظائف الدبلوماسية متشابهة بين النساء والرجال، وتم تشخيص ان توسع دور المرأة في العمل الدبلوماسي يتوافق مع النمو والتقدم الثقافي والاجتماعي في كل دولة.
ثانياً: اتفق المشاركون ان العوامل البيئية لكل دولة وشيوع العقلية الذكورية عموماً والضغوط العشائرية والدينيةوالاجتماعية التي تحد من مشاركه المرأة في الحياة العامة ، كانت سبباً وراء ضعف مشاركتها في تمثيل بلدانها وشغل المناصب الدبلوماسية.
ثالثاً: اتفق المشاركون ان درجه التقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي في البلد يحدد نسبه مشاركةالمرأةفي العمل الدبلوماسي، فنجد ان الدول الأوربية ومن تدخل في تعريف العالم الاول، او المتقدم ، تكلف السيدات بنسب متوازية مع الرجال لشغل المناصب الدبلوماسية ، ومعيار الكفاءة والقدرة هو الاساس في الاختيار، اما في الدول العربية وجد المشاركون ترجيح للرجال على النساء في شغل الوظائف الدبلوماسية ، حتى وان كانت مهارات وقدرات نساء اكبر من زملائهن الرجال عن الترشيح لهذا الموقع او ذاك.
رابعاً: اتفق المشاركون ان للمرأة في العمل الدبلوماسي قدرات في حل النزاعات بطرق الحوار، لا تختلف عن قدرات الرجل، خاصه وان النجاح في الحوار له عوامله التي تختلف من حاله لأخرى، مع الإشارة لما تمتلكه النساء من قدره على الصبر والدقة في الاهتمام بالتفاصيل.
خامساً: اتفق. المشاركون ان على الدول العربية ان توفر فرصاً اكبر للسيدات لشغل المناصب الدبلوماسية، مع ضرورة الاهتمام بالاختيار السليم لمن يدخل العمل الدبلوماسي كتوفر درجه عالية من التعليم والثقافةالعامة والالمام بالمشاكل الدولية وخصوصيات المجتمعات، ودوافع الخصومات،والقدرة على خدمه الجالية ومعرفه قوانين الدولة التي يمثلها ،والقدرة على التعرف السريع و الالمام على قوانين وقواعد الحياة في الدول التي سيعمل لها .
واستحضر المشاركون تجربه بعض الدول العربية بتأسيس معاهد متخصصة لتأهيل الأطر للعمل في السلك الدبلوماسي، التي توفر بناء المها رات الدبلوماسية للمتدربين، كي تؤمن الدولة حصيلة من المهارات المتعادلة بين المتخرجين من تلك المعاهد.
ايضاً تم الإشارة الى مدى اهميةمواكبة التكوين الأكاديميللدبلوماسي، من خلال إنجازه مجموعة من الدراسات والبحوث،للرفع من مستوى التعلم، والتثقيف الاوسع والحصول علىالترقية في السلم الدبلوماسي لدولته
ثامناً: اتفق المشاركون ان المحسوبية والزبنوية في التعيينات تسيء إلى العمل الدبلوماسي ، لأنها تكلف اشخاص لأداء اعمال غير مؤهلين لها ، وهذا ما يجعل ادوارهم ضيقة وضعيفهفي الدول التي يعملون بها.
تاسعاًّ: اتفق المشاركون على ضرورة رفع درجه اهتمام الحكومات العربية بدور المرأة بالحياة العامة والوظائف الدبلوماسية خصوصاً، وان توفر المساواة بين الرجال والنساء في تمثيل بلداهم وخدمه جالياتهم.
وعلى مدار ثلاث ساعات من تقديم العروض والسرد التاريخي لدور المرأة العربي في التمثيليات الدبلوماسية، والنقاشات حول وضعيتها،قدم كل مشارك فيها رأيه وقناعاته ووجهات نظره بروح سادتها الأخوةوالمحبة.
وفي اختتام الندوة تقدم الدكتور عبد الكريم العزي بالشكر الجزيل لكل المشاركين، متمنياً لهم كل الخير والنجاح واللقاء في ندوات لاحقه للمركز.
حضر اللقاء السيد العيساوي صالح حسن المختار الزبيدي الوزير المفوض للسفارة الليبية بالرباط، والدكتورة رشيدة زوبيد أستاذة العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، و والسيدة كريمة بالهيمى باحثة متخصصة في الدراسات الدولية بجامعة محمد الخامس اكدال، والسيدة حسناء اعقى باحثة في العلوم السياسية، والدكتورة علياء العزي مسؤولة الاتصال والعلاقات العامة بالمركز، والأستاذ محمد المصلوحي باحث في شؤون المرأة، وبحضر كل من الدكتورة عالية محمود رئيسة البعثة الدبلوماسية في وزارة الخارجية سابقا، والدكتور مولاي الحسن السويدي رئيس خلية الدفاع عن العنف ضد المرأة، بمشاركة الأستاذة الفاضلة فاطمية كريس من مؤسسة الوسيط بالرباط، و بحضور مجموعة من الشخصيات من سلك الدبلوماسي من كل من المغرب العراق وسوريا والأردن ولبنان وليبيا والجزائر وموريتانية وأمريكا واربا عبر القاعة الافتراضية على تطبيق googelteams.

Address

شارع ابن سينا، العمارة 33 رقم 28. أكدال
Rabat

Opening Hours

Monday 09:30 - 18:00
Tuesday 09:30 - 18:00
Wednesday 09:30 - 18:00
Thursday 09:30 - 18:00
Friday 09:30 - 18:00
Saturday 09:30 - 18:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل:

Share