وأما بنعمة ربك فحدث

وأما بنعمة ربك فحدث اللهم اجعل أعمالنا خالصة لله

19/12/2025

ليتني لم أنشغل إلا بالقرآن!
▪︎ سفيان الثوري: «ليتني كنتُ اقتصرتُ على القرآن».

▪︎ ابن تيمية: «… وندمتُ على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن».

▪︎ سفيان بن عيينة: «والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيءٌ أحبَّ إليكم من الله؛ ومن أحبَّ القرآن فقد أحبَّ الله. افقهوا ما يُقال لكم».

▪︎ عبد الله بن مسعود: «إذا أردتم العلم فانثروا القرآن؛ فإن فيه علم الأولين والآخرين».

▪︎ أبو هريرة: «إن البيتَ ليتسع على أهله، وتحضره الملائكة، وتهجره الشياطين، ويكثر خيره أن يُقرأ فيه القرآن. وإن البيتَ ليضيق على أهله، وتهجره الملائكة، وتحضره الشياطين، ويقل خيره أن لا يُقرأ فيه القرآن».

▪︎ الأعمش: «ومما رفعني الله به القرآن».

▪︎ الحسن البصري: «والله ما دون القرآن من غِنى، وما بعد القرآن من فاقة».

▪︎ قال أحد السلف: «كلما زاد حزبي من القرآن زادت البركة في وقتي، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء».

▪︎ إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي (موصيًا الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم): «أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ».

قال الضياء: «فرأيت ذلك وجربته كثيرًا؛ فكنت إذا قرأت كثيرًا تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي».

▪︎ الحسن بن علي: «إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم؛ فكانوا يتدبرونها بالليل، ويتفقدونها في النهار». يتفقدونها = يتعاهدونها ويحاسبون أنفسهم على العمل بها

▪︎ عثمان بن عفان: «لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام الله».

▪︎ يُروى عن عبد الله بن مسعود: «لا تهذّوا القرآن هذَّ الشعر، ولا تنثروه نثر الدَّقَل؛ قفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، ولا يكن همُّ أحدكم آخر السورة».

▪︎ قال رجلٌ لأُبيّ بن كعب: «أوصني». قال: «اتخذ كتاب الله إمامًا، وارضَ به قاضيًا وحكمًا؛ فإنه الذي استخلف فيكم رسولكم: شفيعٌ مطاع، وشاهدٌ لا يُتَّهم؛ فيه ذِكركم، وذكرُ من قبلكم، وحكمُ ما بينكم، وخبرُ ما بعدكم».

▪︎ كعب الأحبار: «عليكم بالقرآن؛ فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم؛ وأحدث الكتب عهدًا بالرحمن».

▪︎ كعب الأحبار في تفسير قوله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} (الواقعة: 10): «هم أهل القرآن».

▪︎ ذو النون المصري: قيل له: «ما الأنس بالله؟» قال: «العلم والقرآن».

▪︎ الحسن البصري: «تفقدوا الحلاوة في ثلاث: في الصلاة، وفي القرآن، وفي الذكر؛ فإن وجدتموها فامضوا وأبشروا، وإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب مغلق».

▪︎ قتادة: «اعمُروا به قلوبكم، واعمُروا به بيوتكم» يعني: القرآن.

▪︎ يُروى عن عبد الله بن مسعود: «إن هذه القلوب أوعية؛ فاشغلوها بالقرآن، ولا تشغلوها بغيره».

▪︎ عبد الله بن عمرو بن العاص: «عليكم بالقرآن فتعلموه وعلّموه أبناءكم؛ فإنكم عنه تُسألون، وبه تُجزَون، وكفى به واعظًا لمن عقل».

▪︎ ابن القيم: «إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله، فانظر إلى محبة القرآن من قلبك…».

17/12/2025

*{ فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ [47] يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [48] وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ [49] سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ [50] لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [51] }* [ابراهيم : 47-51]

يقول تعالى: *{ فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ }* بنجاتهم ونجاة أتباعهم وسعادتهم وإهلاك أعدائهم وخذلانهم في الدنيا وعقابهم في الآخرة، فهذا لا بد من وقوعه لأنه وعد به الصادق قولا على ألسنة أصدق خلقه وهم الرسل، وهذا أعلى ما يكون من الأخبار، خصوصا وهو مطابق للحكمة الإلهية، والسنن الربانية، وللعقول الصحيحة، والله تعالى لا يعجزه شيء فإنه *{ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَام }* أي: إذا أراد أن ينتقم من أحد، فإنه لا يفوته ولا يعجزه، وذلك في يوم القيامة، *{ يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ }* تبدل غير السماوات، وهذا التبديل تبديل صفات، لا تبديل ذات، فإن الأرض يوم القيامة تسوى وتمد كمد الأديم ويلقى ما على ظهرها من جبل ومَعْلم، فتصير قاعا صفصفا، لا ترى فيها عوجا ولا أمتا، وتكون السماء كالمهل، من شدة أهوال ذلك اليوم ثم يطويها الله -تعالى- بيمينه. *{ وَبَرَزُوا }* أي: الخلائق من قبورهم إلى يوم بعثهم، ونشورهم في محل لا يخفى منهم على الله شيء، *{ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ }* أي: المتفرد بعظمته وأسمائه وصفاته وأفعاله العظيمة، وقهره لكل العوالم فكلها تحت تصرفه وتدبيره، فلا يتحرك منها متحرك، ولا يسكن ساكن إلا بإذنه. *{ وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ }* أي: الذين وصفهم الإجرام وكثرة الذنوب، *{ يَوْمَئِذٍ }* في ذلك اليوم *{ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ }* أي: يسلسل كل أهل عمل من المجرمين بسلاسل من نار فيقادون إلى العذاب في أذل صورة وأشنعها وأبشعها. *{ سَرَابِيلُهُمْ }* أي: ثيابهم *{ مِنْ قَطِرَانٍ }* وذلك لشدة اشتعال النار فيهم وحرارتها ونتن ريحها، *{ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ }* التي هي أشرف ما في أبدانهم *{ النَّارَ }* أي: تحيط بها وتصلاها من كل جانب، وغير الوجوه من باب أولى وأحرى، وليس هذا ظلما من الله لهم وإنما هو جزاء لما قدموا وكسبوا *{ لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ }* من خير وشر بالعدل والقسط الذي لا جور فيه بوجه من الوجوه. *{ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ }* كقوله تعالى: *{ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ }* ويحتمل أن معناه: سريع المحاسبة فيحاسب الخلق في ساعة واحدة، كما يرزقهم ويدبرهم بأنواع التدابير في لحظة واحدة لا يشغله شأن عن شأن وليس ذلك بعسير عليه.

*[تفسير السعدي رحمه الله]*

23/08/2025
فروا إلى الله يا شباب المغربعندما تصلي فهذا دليل على أنك علمت قدرك، وصححت تصورك للحياة والكون والإنسان، حينها فقط تصبح ع...
12/09/2024

فروا إلى الله يا شباب المغرب

عندما تصلي فهذا دليل على أنك علمت قدرك، وصححت تصورك للحياة والكون والإنسان، حينها فقط تصبح عاقلا، فمن يبيع مستقبله الأبدي بلحظات سرعان ما تنتهي، فهو أبعد ما يكون عن صفة العقل، إذ العقل لا يسمح للإنسان بأن يشتري الذي هو أدنى بالذي هو خير.
فارجع إلى صلاتك أيها المسلم، حتى تنور قلبك بالقرب من خالقك فهو نور لسماوات والأرض كما قال عن نفسه سبحانه وتعالى، فصِل روحك ببارئها حتى لا تشقى…

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطُّهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك. كل الناس يغدو؛ فبائع نفسه، فمعتقها، أو موبقها". (رواه مسلم).

واعلم أيها المسلم أن الصلاة نور، يعمر قلبك، وضياء يبدد ظلمة النفس، فهل يبلغ الإنسان محل استقراره وهو يسير في دروب الحياة المظلمة دون نور، هيهات هيهات يصل لمقصده.
فاللهم اجعل قرة أعيننا في الصلاة.

16/08/2024

توفي الكاتب الكويتي... عبدالله الجار الله
صاحب مقالة...
عند موتي لن أقلق...
ولن أهتم بجسدي البالي...
فإخواني من المسلمين... سيقومون باللازم ، وهو...
يجردونني من ملابسي ...
يغسلونني ...
يكفنونني ...
يخرجونني من بيتي ...
يذهبون بي لمسكني الجديد ( القبر ) ...
وسيأتي الكثيرون لتشييع جنازتي ...
بل سيلغي الكثير منهم أعماله ومواعيده ؛ لأجل دفني ...
وقد يكون الكثير منهم ، لم يفكر في نصيحتي يوما من الأيام ... أشيائي سيتم التخلص منها ...
مفاتيحي ...
كتبي ...
حقيبتي ...
أحذيتي ...
ملابسي وهكذا ...
وإن كان أهلي موفقين... فسوف يتصدقون بها لتنفعني ...
تأكدوا بأن الدنيا لن تحزن علي ...
ولن تتوقف حركة العالم ...
واﻻقتصاد سيستمر ...
ووظيفتي سيأتي
غيري ليقوم بها ...
وأموالي ستذهب حلالاً للورثة ...
بينما أنا الذي سأحاسب عليها.!
القليل والكثير ... النقير والقطمير ...
و إن أول ما يسقط مني عند موتي هو... اسمي. !
لذلك عندما أموت سيقولون عني... أين
الجثة.؟!
ولن ينادوني باسمي .!
وعندما يريدون الصلاة علي ، سيقولون : احضروا "الجنازة".!
ولن ينادوني باسمي.!
وعندما يشرعون بدفني... سيقولون قربوا الميت... ولن يذكروا اسمي.!

لذلك لن يغرني نسبي... ولا قبيلتي... ولن يغرني منصبي... ولا شهرتي.!
فما أتفه هذه الدنيا... وما أعظم ما نحن مقبلون عليه.!
فيا أيها الحي الآن ... اعلم أن الحزن عليك سيكون على ثلاثة أنواع...
الناس الذين يعرفونك سطحيًا سيقولون : مسكين .
أصدقاؤك... سيحزنون ... ساعات... أو أيامًا... ثم يعودون إلى حديثهم ، بل وضحكهم.!
الحزن العميق في البيت.؟
سيحزن أهلك أسبوعا ... اسبوعين... شهرا ... شهرين... أو حتى سنة...
وبعدها سيضعونك في أرشيف الذكريات.!
انتهت قصتك بين الناس...
وبدأت قصتك الحقيقية ... وهي.!
لقد زال عنك...
الجمال ...
والمال ...
والصحة ...
والولد ...
فارقت الدور والقصور ...
والزوج.!
ولم يبق معك إلا عملك...
وبدأت الحياة الحقيقية.!
والسؤال هنا...
ماذا أعددت لقبرك وآخرتك من الآن.؟!
هذه حقيقة تحتاج إلى تأمل ...
لذلك احرص على...
الفرائض ...
النوافل ...
صدقة السر ...
عمل صالح ...
صلاة الليل ...
لعلك تنجو...
إن ساعدت على تذكير الناس بهذه المقالة وأنت حي الآن... ستجد أثر تذكيرك في

Address

فحص أنجرة قصر المجاز
Tangier

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when وأما بنعمة ربك فحدث posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share