Azadi senter inforamsjon

Azadi senter inforamsjon Kontaktinformasjon, kart og veibeskrivelse, kontaktskjema, åpningstider, tjenester, stjerner, bilder, videoer og kunngjøringer fra Azadi senter inforamsjon, Forretningstjeneste, Sarpsborg.

عكرمة بن عمرو بن هشام والده الملقب بأبي جهلعندما أوشك نصف مليون من الروم على تدمير جيش المسلمين بعد أن قاموا بمحاصرتهم م...
04/02/2026

عكرمة بن عمرو بن هشام والده الملقب بأبي جهل
عندما أوشك نصف مليون من الروم على تدمير جيش المسلمين بعد أن قاموا بمحاصرتهم من كل جانب ،

تناول هذا البطل الإسلامي الفذ سيفه واتخذ القرار الأصعب على الإطلاق في حياة أي إنسان ، لقد اتخذ عكرمة قرار الموت ، فنادى

بالمسلمين بصوت يشبه الرعد : أيها المسلمون من يبايع على الموت ؟ فتقدم إليه

400 فدائي ، ليكوَّنوا ما عرف في التاريخ باسم "كتيبة الموت الإسلامية "، عندها اتجه خالد بن الوليد نحو عكرمة وحاول منعه من التضحية بنفسه،

فنظر إليه عكرمة والنور يشرق من جبينه وقال ⬅: إليك عني يا خالد فلقد كان لك مع رسول اللّه سابقة،

أما أنا وأبي فقد كنا من أشد الناس على رسول اللّه فدعني اكَفّر عما سلف مني ولقد قاتلت رسول الله في مواطن كثيرة، وأفر من الروم اليوم ؟ ! ! إن هذا لن يكون أبدًا!

فانطلقت كتيبة الموت الإسلامية ، وتفاجأ الروم بأسود جارحة تنقض عليهم لتكسر جماجمهـم ،

وتقدم الفدائي تلو الفدائي من وحدة الموت العكرمية نحو مئات الاَلاف من جيش الإمبراطورية الرومانية ، وتقدم عكرمة بن أبي جهل بنفسه إلى قلب الجيش الروماني

ليكسر الحصار عن جيش المسلمين ، واستطاع فعلًا إحداث ثغرة في جيش العدو بعد أن انقض على صفوفهم انقضاض طالب الموت ،

فأمر قائد الروم أن تصوب كل السهام نحو هذا الفدائي ، ⬇

فسقط فرس عكرمة من كثرة السهام التي انغرست فيه ،

فوثب قائد كتيبة الموت

الإسلامية الفدائي البطل عكرمة بن أبي جهل من على ظهر فرسه وتقدم وحده نحو عشرات

الآلاف من الروم يقاتلهم بسيفه ، عندها صوب الروم سهامهم إلى قلبه ، فلمّا رأى المسلمون

ذلك المنظر الإنساني البطولي ، اختلطت المشاعر في صدورهم ، فاندفع فدائيو كتيبة الموت

العكرمية نحو قائدهم لكي يموتوا في سبيل اللّه كما بايعوه ، فلم يصدق الروم أعينهم وهم

يرون أولئك المجاهدين الأربعمائة يتقدمون للموت المحقق بأرجلهم ، فألقى الله في قلوب الذين كفروا الرعب ،

فرجع الروم القهقرة ، ولاذوا بالفرار وصيحات اللّه أكبر تطاردهم من

أفواه فدائى عكرمة ، فاستطاعت تلك الوحدة الاستشهادية كسر الحصار عن جيش المسلمين ، ⬇⬇

ففتش خالد بن الوليد على ابن عمه عكرمة ليجده وهو ملقى بين اثنين من جنود

كتيبته الفدائية : (الحارث ابن هشام) و(عياش بن أبي ربيعة ) والدماء تسيل منهم جميعًا،

فطلب الحارث ابن هشام بعض الماء ليشربه ، وقبل أن يشرب قطرة منه نظر إلى عكرمة بن ابي جهل وقال لحامل الماء:

اجعل عكرمة يشرب أولًا فهو اكثر عطشا مني،

فلما اقترب

الماء من عكرمة أراد ان يشرب لكنه رأى عياش بجانبه فقال لحمل الماء : احمله إلى عياش

أولًا، فلما وصل الماء إلى عياش قال : لا أشرب حتى يشرب أخي الذي طلب الماء أولا ،،

فالتفت الناس نحو الحارث بن هشام فوجدوه قد فارق الحياة ، فنظروا إلى عكرمه فوجدوه قد استشهد، فرجعوا إلى عياش ليسقوه شربة ماء فوجدوه ساكن الأنفاس

هؤلاء من يجب تدريسهم لٲبناءكم لا اسكندر الأكبر ولا نابليون ولا ميسي ولا كرستيانو رونالدو ولا غيره

هم يريدون منا ٲن ننسى ٲسودنا المسلمين

ولكن لن ننساهم بل سنعيد مجدهم بإذن الله أرسلوها واخبروا بها أبنائكم كيف تكون بطولة الرجال والتضحيه بالروح في سبيل رفعة راية الاسلام والذود عن حمى الوطن والعزة والشرف

المصادر⬇

البدايه والنهايه ابن كثير

تاريخ الطبري

السير للامام الذهبي

اذا أتممت القراءة صلى على رسول الله صلى الله علیە وسلم
للمزيد تابعنا

کاتێک ویستیان تەرمی پیرۆزی پێغەمبەر ﷺ بگوازنەوە! (بەسەرهاتێکی مێژوویی) 🕌🚫لە ساڵی ٣٩٠ی کۆچی، چەند کەسێکی نەیار و بێدین پێ...
04/02/2026

کاتێک ویستیان تەرمی پیرۆزی پێغەمبەر ﷺ بگوازنەوە! (بەسەرهاتێکی مێژوویی) 🕌🚫
لە ساڵی ٣٩٠ی کۆچی، چەند کەسێکی نەیار و بێدین پێشنیارێکی مەترسیداریان خستە بەردەم "حاکم بئەمر الله" (حەاکمی فاتیمییەکان لە میسر). پێیان وت: "تەرمی پێغەمبەر ﷺ و هەردوو هاوەڵەکەی (ئەبوبەکر و عومەر) لە مەدینەوە بگوازەرەوە بۆ میسر! بەمەش خەڵکی لە هەموو لایەکی جیهانەوە ڕوو لە میسر دەکەن و شکۆ و پێگەیەکی ئایینی گەورە بۆ وڵاتەکەت پەیدا دەبێت."
ئەم قسەیە لە لای حاکم جێگیر بوو، بۆیە فەرمانی بە سەرکردەیەک دا بە ناوی "ئەبو الفتوح" تا بچێت و ئەم پلانە جێبەجێ بکات.
ڕووبەڕووبوونەوەی خەڵکی مەدینە 🛡️
کاتێک ئەبو الفتوح گەیشتە مەدینە و خەڵکی شارەکە بە مەبەستە شوومەکەیان زانی، شار شڵەژا و خەڵکی لە تووڕەییدا هاتنە سەر شەقامەکان. لەو کاتەدا پیاوێکی ئیماندار بە ناوی "ڕەکبانی" چووە پێشەوە و ئەم ئایەتانەی لە ڕووی ئەبو الفتوحدا خوێندەوە:
﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ... أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾
(ئایا ناجهەنگن دژی گەلێک کە پەیمانیان شکاند و ویستیان پێغەمبەر دەربکەن؟ ئایا لێیان دەترسن؟ لە کاتێکدا خودا شایستەترە لێی بترسن ئەگەر بڕوادارن).
پەشیمانی و نیشانەیەک لە ئاسمانەوە ⛈️
خەڵکەکە خەریک بوو پەلاماری ئەبو الفتوح و سوپاکەی بدەن. ئەبو الفتوح کاتێک ئەو غیرەت و تووڕەییەی خەڵکی بینی، دڵی لەرزی و وتی: "خودا شایستەترە لێی بترسم، سوێند بە خوا دەست بۆ هیچ شتێکی وا نابەم، با حاکم هەرچییەکم لێ دەکات با بیکات."
هێشتا ڕۆژ ئاوا نەببوو، نیشانەیەکی گەورەی خودایی دەرکەوت! ڕەشەبایەکی ئەوەندە بەهێز هەڵیکرد کە زەوی لەرزییەوە. وشترەکان بە بارەکانیانەوە وەردەگەڕان و ئەسپەکان وەک تۆپ بە زەویدا دەخولانەوە و زۆر کەس تیاچوون.
ئەم ڕەشەبایە بووە بەڵگەیەکی بەهێز بۆ ئەبو الفتوح تا بە حاکم بڵێت: "خودا ڕازی نییە بەم کارە و ئەمە سزایەکی ئاشکرا بوو." بەمەش گۆڕی پیرۆزی پێغەمبەر ﷺ و هاوەڵەکانی پارێزراو مانەوە.
📚 سەرچاوە مێژووییەکان:
ئەم چیرۆکە لە چەندین کتێبی باوەڕپێکراوی مێژوویی وەک (ذيل تاريخ بغداد)ی ئیبن نەجار، (وفاء الوفاء)ی سەمهودی و (العقد الثمين)ی فاسی ئاماژەی پێکراوە.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ 🌸

كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه رجلاً إذا نظرت إليه رأيت أثر السنين في وجهه، ورأيت نور الإيمان يملأ قلبه، ورأيت رجلاً حم...
03/02/2026

كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه رجلاً إذا نظرت إليه رأيت أثر السنين في وجهه، ورأيت نور الإيمان يملأ قلبه، ورأيت رجلاً حمل همّ الأمة منذ اللحظة الأولى لوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يعرف راحة ولا هدنة ولا سكوناً، حتى إذا دخلت السنة الثالثة عشرة للهجرة، وكان قد بلغ من العمر ثلاثاً وستين سنة، بدأ جسده النحيل يضعف، وبدأت آثار التعب تظهر عليه، وكان كثير العبادة، كثير البكاء، كثير الخوف من الله، قليل الكلام إلا فيما ينفع المسلمين.

وفي جمادى الآخرة من تلك السنة، أصابه مرض شديد، واشتدت عليه الحمى، ولزم فراشه خمسة عشر يوماً لا يخرج إلى الصلاة، وكان عمر بن الخطاب يصلي بالناس، وكان الصحابة يأتون إليه يسألونه عن حاله، فيبتسم لهم ويقول إن لله أمراً هو بالغُه، وما على عبد إلا أن يرضى بما كتب الله له.

فلما رأى أبو بكر أن المرض يشتد وأن أجله يقترب، جمع عقله وقلبه، وجمع قوته المتبقية، وأراد أن يطمئن على الأمة التي حملها على كتفيه سنتين وثلاثة أشهر، فأرسل إلى عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، فلما دخل عليه قال له أخبرني عن عمر، فقال عبد الرحمن ما سألتني عن أحد إلا وأنت أعلم به مني، فقال أبو بكر وإن، فقال عبد الرحمن هو والله خير مما تظن، قوي في الحق، شديد على الباطل، أمين على الأمة.

ثم دعا عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكان عثمان من ألطف الناس قلباً وأعرفهم بالرجال، فقال له أخبرني عن عمر، فقال عثمان أنت أعلمنا به، ولكن علمي به أن سريرته خير من علانيته، وأنه ليس فينا مثله، وأنه رجل إذا ولي الأمر أقامه بالعدل والقوة.

ثم دعا أسيد بن الحضير رضي الله عنه، وكان من سادات الأنصار، فقال له أسيد يا خليفة رسول الله، والله ما نعلم في الناس رجلاً أقوى على هذا الأمر من عمر، يرضى للرضا ويسخط للسخط، وما نعلم أحداً أحرص على الحق منه.

فلما سمع أبو بكر كلامهم، اطمأن قلبه، ولكنه أراد أن يقطع دابر الفتنة، وأن لا يترك الأمة بلا إمام، فدعا عثمان بن عفان خالياً، وقال له اكتب، فجلس عثمان بقلمه، وقال أبو بكر بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة إلى المسلمين، أما بعد، ثم أغمي عليه، فخشي عثمان أن يموت أبو بكر قبل أن يكمل العهد، فكتب من عند نفسه أما بعد فإني قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب ولم آلُكم خيراً، ثم أفاق أبو بكر، فقال اقرأ علي، فقرأ عثمان، فكبر أبو بكر وقال جزاك الله خيراً، والله لو كتبتها أنت ما كتبت إلا ما أردت.

ثم أمر أبو بكر أن يُقرأ العهد على الناس، فجمعوا في المسجد، وكان عمر واقفاً يقول للناس اسمعوا لخليفة رسول الله فإنه ما أراد إلا الخير، فلما قرئ العهد قال الناس سمعنا وأطعنا، ورضينا بمن اخترت يا خليفة رسول الله.

ثم دعا أبو بكر عمر بن الخطاب، فلما دخل عليه قال له يا عمر اتق الله، واعلم أن لله عملاً بالليل لا يقبله بالنهار، وعملاً بالنهار لا يقبله بالليل، وأنه لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة، وأن أثقل الناس ميزاناً يوم القيامة من اتبع الحق في الدنيا وإن ثقل عليه، وأخف الناس ميزاناً من اتبع الباطل وإن خف عليه، واعلم يا عمر أن الله ذكر أهل النار بأسوأ أعمالهم فقلت إني لأرجو أن لا أكون منهم، وذكر أهل الجنة بأحسن أعمالهم فقلت أين عملي من أعمالهم، فإن أنت حفظت وصيتي لم يكن غائب أحب إليك من الموت، وإن ضيعتها لم يكن غائب أبغض إليك منه.

ثم خرج عمر، فرفع أبو بكر يديه وقال اللهم إني لم أرد إلا صلاحهم، وخفت عليهم الفتنة، فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم، اللهم اجعل فيه خيراً للأمة، وبارك له في عمله، واجعله من خلفائك الراشدين.

وبقي أبو بكر أياماً يزداد مرضه، وكان يشتد عليه الوجع، ومع ذلك كان يبتسم ويقول اللهم توفني مسلماً وألحقني بالصالحين، وكان ينظر إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيبكي شوقاً إليه، ويقول ما على من أحب لقاء الله إلا أن يلقى الله.

وفي ليلة الثلاثاء لثمانٍ بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة للهجرة، اشتد عليه المرض، وبدأت أنفاسه تضعف، ودخلت عليه ابنته عائشة رضي الله عنها، فسمعته يقول في آخر لحظاته توفني مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، ثم فاضت روحه الطاهرة، فبكت عائشة، وبكى أهل المدينة، وارتج المسجد بالبكاء، فقد مات خير الأمة بعد نبيها.

وحُمل أبو بكر في تلك الليلة، وصلى عليه عمر بن الخطاب، ودفن بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجرة الشريفة، حتى صار قبره ملاصقاً لقبر النبي، كأن الله جمع بينهما في الحياة والممات.

فلما دفن، صعد عمر المنبر، وخطب الناس، وقال إن الله ابتلاكم بي وابتلاني بكم، وقد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، ثم قال إنما مثل العرب مثل جمل يتبع قائده، فلينظر قائده أين يقوده، ثم بكى وقال رحم الله أبا بكر، ما ترك لأحد بعده عذراً.

وهكذا انتهت حياة رجل حمل الإسلام على كتفيه، وثبت الأمة يوم ارتدت العرب، وجمع القرآن، وقاد الجيوش، وأقام العدل، ومات وهو راضٍ عن الله، راضٍ عنه الله.

  عليه السلام مع العبد الصالح (الخضر)فيما مضى من الزمان أراد موسى بن عمران كليم الله ورسوله إلى بني إسرائيل أن يزداد علم...
03/02/2026

عليه السلام مع العبد الصالح (الخضر)

فيما مضى من الزمان أراد موسى بن عمران كليم الله ورسوله إلى بني إسرائيل أن يزداد علما فسأل ربه هل في الأرض أحد أعلم منه فأخبره الله أن هناك عبدا من عباده آتاه الله رحمة من عنده وعلمه علما لدنيا لم يؤته لنبي قبله ولا لنبي بعده وكان هذا العبد هو الخضر فلما سمع موسى بذلك اشتاق إلى اللقاء به وطلب من ربه أن يهديه إليه فقال له الله تعالى إنك لن تستطيع صحبته ولن تستوعب علمه لأن لك منهجا شرعيا واضحا وله منهجا آخر قائم على علم تأويل الأمور التي لم يطلعك الله عليها ولكن موسى أصر على طلبه فأمره الله أن يأخذ معه حوتا في مكتل ويذهب إلى مجمع البحرين حيث سيلقى الخضر وعلامة ذلك أن الحوت سيحيى ويسلك في البحر سبيلا فانطلق موسى ومعه فتاه يوشع بن نون حاملين الحوت وسارا حتى وصلا إلى صخرة عند مجمع البحرين فنسيا الحوت وأخذاهما سنة من النوم ثم استيقظا وواصلا مسيرهما دون أن يذكر موسى أمر الحوت حتى أحس موسى بالتعب والجوع فقال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا فذكر الفتى أنهم حين أراحوا عند الصخرة نسي أن يخبر موسى بأن الحوت قد تحرك واتخذ سبيله في البحر وعرف موسى أن هذا هو المكان الذي فاتهم فيه لقاء الخضر فرجعا مسرعين إلى الصخرة فوجدا هناك رجلا عليه سمة من الوقار والهدوء فسلم عليه موسى فعرفه أنه الخضر فقال له موسى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا قال الخضر إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا فأكد له موسى أنه سيجده إن شاء الله صابرا ولا يعصي له أمرا فوافق الخضر بشرط ألا يسأله عن شيء حتى يحدثه هو عنه فانطلقا يمشيان على ساحل البحر فمرت بهما سفينة فعرف أصحاب السفينة الخضر وحملوهما مجانا فلما ركبا السفينة وإذا بالخضر يخرقها وينزع ألواحها فاستنكر موسى هذا الفعل وقال له أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا فذكره الخضر بالشرط وقال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا فاعتذر موسى وقال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا ثم خرجا من السفينة ويمشيا على الساحل فمرا بغلامين يلعبان مع أطفال فأخذ الخضر الغلام فقتله فانتفض موسى من هول ما رأى وقال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا فذكره الخضر بالشرط مرة أخرى وقال له إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني فقد بلغت من لدني عذرا ثم انطلقا حتى أتيا قرية فاستطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه الخضر بيده فاستغرب موسى هذا الصنيع وقال له لو شئت لاتخذت عليه أجرا فقال الخضر هذه فراق بيني وبينك فكانت نهاية الرحلة ثم بدأ الخضر يبين لموسى تأويل تلك الأفعال التي لم يصبر عليها فقال أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا فأردت أن أعيبها ليمتنع الملك عن أخذها وأما الغلام فكان كافرا وطاغية وكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري فكل ذلك كان بتقدير من الله وعلم لدني لم يطلع الله عليه موسى فانصرف موسى وقد ازداد علما بحكمة الله في قضائه وقدره وأن لله في خلقه شؤونا لا يعلمها إلا هو وأن علم البشر محدود مهما بلغ.

فانشر هذه القصة أيها القارئ الكريم لتذكير الناس بأن لله حكمة في كل ما يقدره وقد يكون الظاهر بخلاف الباطن وأن العلم الحقيقي هو معرفة حكمة الله في الكون.

لا تقرأ وترحل بصمت فضلاً وليس أمراً علق بالصلاة على حبيبك النبي ﷺ
@الجميع

بعد أن انتهت معركة القادسية وهدأت سيوفها وارتفع غبارها وعمّ الصمت أرضها إلا من أنين الجرحى ووقع أقدام الجنود الذين يبحثو...
03/02/2026

بعد أن انتهت معركة القادسية وهدأت سيوفها وارتفع غبارها وعمّ الصمت أرضها إلا من أنين الجرحى ووقع أقدام الجنود الذين يبحثون عن إخوانهم بين صفوف الشهداء وقف سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه على ربوة تطل على ساحة القتال ينظر إلى الأفق الممتد نحو الشرق حيث تنتظر المدائن عاصمة كسرى تلك المدينة التي كانت يوما قلب الدنيا الفارسية وموطن العظمة والجبروت ومركز الحكم الذي طالما ارتجفت له الممالك وكان سعد يشعر أن ما بعد القادسية ليس مجرد مرحلة بل هو انتقال من عصر إلى عصر وأن الأمة على موعد مع حدث سيغيّر وجه التاريخ كله وأن سقوط المدائن يعني سقوط هيبة فارس كلها وأنه لا بد من المسير إليها مهما كانت المسافات والأنهار والعقبات فجمع قادته حوله وكان القعقاع بن عمرو والمثنى بن حارثة وعبد الله بن المعتم وغيرهم من فرسان الإسلام فقال لهم إن أمامنا المدائن وإنها حصن فارس الأعظم وإن الله قد نصرنا في القادسية نصرا لم يكن في حساب البشر وإنه قادر على أن ينصرنا في الطريق إلى المدائن وفي المدائن نفسها فلا تترددوا ولا تتباطؤوا فإن أمامكم مهمة عظيمة وفتحا ينتظره المسلمون في كل مكان

تحرك الجيش الإسلامي من القادسية في صفوف متراصة كأنها بنيان مرصوص وكانت الرايات ترفرف فوق رؤوسهم كأنها طيور بيضاء تبحث عن نور الفجر وكان القعقاع بن عمرو في مقدمة الفرسان يثير الحماسة في القلوب ويذكّر الناس بما رأوه في القادسية من آيات النصر وكيف أن الله ثبت أقدامهم أمام جيش يفوقهم عددا وعدة وكيف أن الريح التي هبت في اليوم الرابع كانت كأنها جند من جنود الله تقاتل معهم وكان المسلمون يمرون على القرى التي تركها الفرس خلفهم خاوية إلا من آثار الهزيمة وكان الناس يخرجون ينظرون إلى جيش الإسلام كأنهم يرون قدرا يسير على الأرض لا يوقفه شيء وكان الأطفال يركضون خلف الخيول والنساء يرفعن أيديهن بالدعاء والرجال يقفون على الأبواب يراقبون هذا الجيش الذي جاء من الصحراء يحمل نورا يبدد ظلمات القرون

وفي المدائن كان يزدجرد الثالث آخر ملوك الساسانيين يعيش حالة من الرعب والاضطراب بعد أن وصله خبر هزيمة القادسية وكان يجلس في قصره الأبيض ينظر إلى الجدران المزينة بالذهب والفضة والحرير ويتذكر أمجاد أجداده الذين حكموا الدنيا من هذا المكان وكان يقول لحاشيته كيف انهار جيشنا أمام هؤلاء العرب الذين كانوا بالأمس قبائل متفرقة وكيف استطاعوا أن يهزموا رستم وكيف استطاعوا أن يقتربوا من عاصمتنا بهذه السرعة وكان القادة الفرس يقفون أمامه صامتين لا يملكون جوابا لأنهم رأوا بأعينهم ما فعله المسلمون في القادسية وكيف أن الفيلة التي كانت سلاح فارس الأعظم لم تعد تخيف أحدا وكيف أن الرماة المسلمين كانوا يصيبون عيون الفيلة بدقة عجيبة حتى سقطت هيبتها من قلوب الناس

وبينما كان يزدجرد يفكر في مصيره كان المسلمون يقتربون من المدائن يوما بعد يوم حتى وصلوا إلى ضفاف دجلة فإذا النهر ممتد أمامهم مائج المياه عريض الجوانب لا جسر عليه ولا قارب يكفي هذا الجيش العظيم وكان الفرس قد تحصنوا في الجانب الآخر يظنون أن النهر سيمنع المسلمين من العبور وأنهم سيكسبون الوقت حتى يعيدوا تنظيم صفوفهم ولكن سعدا رضي الله عنه وقف على ضفة النهر وقال أيها الناس توكلوا على الله واعلموا أن الذي نصرنا في القادسية قادر على أن ينصرنا هنا وإن هذا النهر لا يمنع قوما نصرهم الله ثم أمر الجيش بالاستعداد للعبور

نزل المسلمون بخيولهم في الماء كأنهم يدخلون أرضا يابسة وكانوا يذكرون الله وهم يعبرون والنهر يجري من تحتهم كأنه مأمور لا يجرؤ أن يمسهم بسوء وكانت الخيول تمشي فوق الماء كأنها على طريق ممهد وكان الفرس ينظرون من بعيد مذهولين لا يصدقون ما يرون ويقول بعضهم لبعض إنهم جنود لا يقف أمامهم شيء وإن الله معهم فكيف نقاتل قوما هذا حالهم وكان بعض الفرس يفرون قبل أن يصل المسلمون إليهم لأنهم رأوا في هذا العبور آية لا يمكن تفسيرها إلا بأن الله يؤيد هؤلاء القوم

خرج المسلمون من النهر إلى الضفة الأخرى كأنهم خرجوا من رحم معجزة ثم اندفعوا نحو المدائن التي كانت تنتظر مصيرها المحتوم وكانت أبوابها مغلقة ولكن أهلها كانوا قد فقدوا الأمل بعد أن رأوا ما رأوا من عبور المسلمين للنهر ففتحوا الأبواب ودخل المسلمون المدينة التي كانت يوما قلب الإمبراطورية الساسانية وكانت قصور كسرى تتلألأ بالذهب والفضة والحرير وكان القصر الأبيض شامخا كأنه جبل من نور ودخله سعد رضي الله عنه فوقف في وسطه متأملا ما آل إليه ملك كسرى الذي كان يقال عنه إنه لا يُهزم ولا يُغلب ثم قال الحمد لله الذي أذهب عن عباده المؤمنين بأس أعدائهم

وجد المسلمون كنوزا عظيمة لم يروا مثلها قط وكان من بينها بساط كسرى الشهير الذي كان قطعة فنية لا نظير لها فكتب سعد إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخبره بما فتح الله عليهم فلما وصل الخبر إلى عمر بكى وقال إن قوما أدوا هذه الأمانة لأهل لها ثم أمر بتقسيم الغنائم بين المسلمين بالعدل وكان الناس في الأمصار يتحدثون عن جيش الإسلام الذي عبر النهر بلا جسر ودخل عاصمة كسرى بلا مقاومة وكانوا يتناقلون القصة بينهم إعجابا بما فعله الله بهذه الأمة التي خرجت من جزيرة العرب تحمل نورا يبدد ظلمات القرون

وهكذا كانت المدائن صفحة جديدة من صفحات المجد التي كتبها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فصاروا قدوة لمن بعدهم وصار ذكرهم نورا في قلوب المؤمنين ومن يقرأ هذه القصة اليوم يدرك أن الأمة إذا صدقت ربها فإن المستحيل يصبح ممكنا وأن التاريخ ليس حجرا جامدا بل هو روح تتحرك فيمن يحملون الرسالة ويؤمنون بها إيمانا لا يتزعزع ومن الجميل أن تنتقل هذه القصص بين الناس لأنها تذكرهم بما كانوا عليه من قوة وإيمان وتعيد إلى القلوب شيئا من ذلك المجد الذي لا يليق أن يُنسى فاحرص أيها القارئ على نشرها لتصل إلى كل قلب يحتاج أن يتذكر أن هذه الأمة لم تُخلق للضعف بل خُلقت لتحمل نورا يهدي العالم

حين رفض إبليس السجود لآدم، لم يكن هناك شيطان يوسوس له، لأن الشيطان إبليس نفسه كان في البداية مخلوقًا طاهرًا، لكن وسوس له...
02/02/2026

حين رفض إبليس السجود لآدم، لم يكن هناك شيطان يوسوس له، لأن الشيطان إبليس نفسه كان في البداية مخلوقًا طاهرًا، لكن وسوس له هوى نفسه وكبرياؤه.
وهذا يعلّمنا درسًا مهمًا: العدو الأول للإنسان هو نفسه الأمارة بالسوء، كما يقول الله عز وجل في القرآن الكريم:
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق:16]
نحن نؤمن بالله، نصلي، نقرأ القرآن ونتصدق، ومع ذلك أحيانًا نقع في الذنوب. السبب غالبًا هو أننا لم نتحكم في أنفسنا، فالنفس تميل إلى الهوى والشر، والله سبحانه يقول:
{وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّو'} [يوسف:53]
فالشيطان قد يغوي الإنسان، لكنه ضعيف كما قال الله:
{إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [النساء:76]
أما النفس الأمارة بالسوء فهي الأخطر، فهي التي تميل إلى المعاصي رغم معرفة الإنسان بخطئها، كما حصل مع قابيل حين طوّعت نفسه لقتل أخيه هابيل:
{فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ} [المائدة:27]
لذلك، علينا أن نراقب أنفسنا دائمًا، ونتوب إلى الله، وندعو الله أن يحمينا من وسوسة الشيطان ومن هوى النفس.
ونستمر في الأعمال الصالحة مثل:
الصلاة على النبي ﷺ
ذكر الله: سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلا الله
الاستغفار
فهذا يقوّي القلب ويطهّره من الوساوس.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، واهدنا إلى صراطك المستقيم، ونجنا من وساوس أنفسنا ومن شر الشيطان الرجيم.
لو اتممت القراءة أذكر الله العظيم استغفر وصلي على خير البشرية محمد صلى الله عليه و سلم
تابعنا هنا فضلا قصص اسلامية

حين علّم "ذو القرنين" العالم درس الوداع الأخير! قصة تهزّ القلب وتُذيب الفؤاد ليس لأنها حزينة فقط، بل لأنها تُخفي بين سطو...
02/02/2026

حين علّم "ذو القرنين" العالم درس الوداع الأخير!
قصة تهزّ القلب وتُذيب الفؤاد ليس لأنها حزينة فقط، بل لأنها تُخفي بين سطورها أعمق دروس الحياة

يُروى أن ذو القرنين ذلك الملك العادل الذي طاف الأرض شرقًا وغربًا، ناشرًا للعدل والإيمان كان وحيد أمه .

وفي آخر أيامه، عندما اشتدّ عليه المرض في أرض بابل، وأحسّ بدنو أجله، لم يشغل باله ملكه ولا فتوحاته، بل انشغل بأمرٍ واحد…
حزن أمه حين تفقده!
فكتب إليها رسالة، وأرسل معها كبشًا عظيمًا، وقال فيها: "أماه،
إن هذه الدنيا آجالٌ مكتوبة، وأعمارٌ محدودة،
فإذا بلغك نبأ وفاتي فاذبحي هذا الكبش، واطبخي لحمه،
ثم ادعي الناس جميعًا ليأكلوا منه، إلا من فقد عزيزًا له!"

مرت الأيام… وبلغ الأم نبأ وفاة ولدها
فبكت طويلًا، ثم تماسكت ونفّذت وصيته، فذبحت الكبش وأعدّت الطعام،
ثم نادت في الناس كما أوصاها:
"هلمّوا جميعًا إلى طعام ذي القرنين، إلا من فقد عزيزًا!"
لكنها انتظرت طويلًا… ولم يأتِ أحد!

حينها أدركت الرسالة التي أراد ابنها أن يُعلّمها لها حتى بعد موته، وقالت بحرقةٍ ممزوجةٍ بالحكمة:

"رحمك الله يا بني… لقد كنت لي واعظًا في موتك كما كنت في حياتك."

{ وهنا كانت العبرة الخالدة: {المصائب لا تستثني أحدً•
كل قلبٍ على وجه الأرض قد ذاق طعم الفقد، وكل بيتٍ فيه وجعٌ خفيّ لا يراه الناس.

الدنيا ليست دار لقاءٍ، بل دار فُراقٍ وعبور، والموت ليس ضدّ الحياة، بل جزءٌ منها.

نحزن لأننا بشر، ونبكي لأننا نحب، وننكسر لأننا ضعفاء، لكننا نتأدب مع الله حين يمضي قضاؤه، فـ السخط لا يُغيّر القدر، ولكن الرضا يُضاعف الأجر.

إذا أتممت القراءة، فاجعل ختامها صلاةً على من علّمنا الصبر والرضا {اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد ﷺ}
__________

قصة حقيقية حدثت منذ 80سنةيقول صاحب القصة : كنا نربي الأغنام ,فإذا  كبرت وسمنت نأخذها للسوق لبيعها هناك , وكان السوق يبعد...
02/02/2026

قصة حقيقية حدثت منذ 80سنة
يقول صاحب القصة :

كنا نربي الأغنام ,فإذا كبرت وسمنت نأخذها للسوق لبيعها هناك , وكان السوق يبعد كثيرا عن المنطقة التي نسكنها .
وفي أحد الأيام أصابتني حاجة , فذهبت اتفقد الأغنام فلم أجد سوى خروف واحد يصلح للبيع فقد كان كبيرا وسمينا , ولولا حاجتي للنقود لن أذهب من أجل خروف واحد .
أخذت الخروف ومشيت في طريقي , وكانت الطريق وعرة , فقابلت رجلا من منطقة أخرى معه عدد من الخرفان , فسألته :
إلى أين أنت ذاهب ؟
أجابني : ذاهب إلى السوق كي أبيع هذه الخرفان .
فقلت له :
أنا كذلك متجه إلى السوق
فمشينا معا , هو لديه أكثر من 10خرفان , وأنا لدي خروف واحد, وفي أثناء سيرنا رأينا خيمة فقلت لصاحبي :
لنذهب إلى هذه الخيمة ونستريح عندهم قلبلا.
فقال لي : لا بأس
وعندما وصلنا إلى الخيمة , وجدنا أمام الخيمة 3 صبيان يتضورون جوعا , ويبدو عليهم الفقر الشديد , فسألتهم
أين أباكم ؟
فقالوا : ذهب , وأمي ولدت البارحة ولا يوجد شيء نأكله .
فقلت لصاحبي : ما رأيك أن نذبح خروفا من خرفانك ونطبخه لهم , عليك النص وعلي النص
فقال : لن أذبح خروفا من خرفاني , إذا أردت إذبح خروفك .
فقلت له :سأذبح خروفي , لن اترك الأطفال بهذا الحال , فذبحت الخروف وأطعمت الأطفال وأمهم ففرحوا بذلك وابسطوا وكانوا في غاية السعادة , ثم تعشيت أنا وصاحبي , وعلقت ما تبقى من الذبيحة , ثم انطلقنا , وفي أثناء سيرنا قلت لصاحبي :
لم يعد لي حاجة لأذهب الى السوق ساذهب الى احد أقاربي يسكن قريبا من هنا , وعندما وصلت إلى قريبي رحب بي , وطلبت منه أن يقرضني نقودا لأشتري حاجيات أولادي , في الليل ذهبت كي أقضي حادتي وابتعدت عن الخيمة كثيرا , ولما انتهيت رأيت شيئا أمامي كأنه قطعة جلد , فرفعته ف‘ذا هو كيس من قماش فيه قطع ذهبية , فأخذته وتذكرت ما صنعته مع الصبيان , وعوضني الله خيرا من ذلك , فعدت إلى الخيمة وجلست مع قريبي هذا , وفي الصباح عندما أردت الذهاب أعطاني النقود التي طلبتها منه , فقلت له :
لم يعد لي بها حاجة , وأخرجت 5 قطع ذهبية وأعطيتها له , سألني ما هذا ؟
أجبته: هذا رزق ساقه الله لي ولك .
ذهبت اللى السوق واشتريت حاجيات أولادي , وأثناء عودتي قابلت صاحبي وكان حزينا مهموما فسألته :
هل بعت الخرفان
فقال لي :لا وأخبرني أنه أثناء سيره هطل مطر غزير وجرت السيول في الوادي ونجا بنفسه , وأخذت السيول جميع الخرفان , ولم يبق منها شيء .
إنها المتاجرة مع الله , فصنائع المعروف تقي مصارع السوء , ومن سار جابرا للخواطر أنجاه الله من جوف المخاطر .
اذا اتممت القراءة صلِّ على الحبيب محمد ﷺ.. واضغط متابعة لصفحتي ليصلك كل جديد
__________

كان عمرو بن العاص واليًا على مصر في خلافة عمر بن الخطاب فكان ابنه محمد بن عمرو بن العاص قد اعتدى على رجل قبطي من أهل مصر...
02/02/2026

كان عمرو بن العاص واليًا على مصر في خلافة عمر بن الخطاب فكان ابنه محمد بن عمرو بن العاص قد اعتدى على رجل قبطي من أهل مصر وضربه ضربًا مفرطًا ويذكر أن السبب كان سباقًا على الخيل فسبق القبطي ابن الوالي فضربه ابن عمرو بن العاص وهو يقول أتسبقني وأنا ابن الأكرمين فقرر القبطي المظلوم أن يرفع شكواه إلى الخليفة في المدينة المنورة فسافر مسافة طويلة وقال والله لآتين عمر فلما وصل إلى المدينة دخل على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب واشتكى له ما حدث فغضب عمر غضبًا شديدًا وكتب إلى عمرو بن العاص يأمره بالحضور مع ابنه إلى المدينة فلما حضرا بين يدي عمر وأقر الابن بما فعل أمر عمر رضي الله عنه القبطي أن يأخذ السوط وقال له اضرب ابن الأكرمين فأخذ القبطي السوط وضرب ابن عمرو بن العاص حتى اقتص لنفسه وعمر يحثه على الضرب وهو يقول اضرب واقفًا عمرو بن العاص ينظر إلى ابنه يتلقى الضرب وقد تغير لونه حزنًا ثم بعد أن انتهى القصاص التفت عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص وقال له كلمته الخالدة يا عمرو متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا فهذه القصة نبراس العدل في الإسلام وشهادة على تساوي الناس في الحقوق والواجبات أمام الحكم.

هذه قصة حقيقية ثابتة أذكرها بنية النصح والتذكرة والدعوة إلى العدل والإنصاف أسأل الله أن ينفع بها القارئ وأن يعم الخير وتذكر أن نشر الخير واجب على كل مسلم فانشرها فيما حولك لتعم الفائدة وتنتشر السنة.

قيل أن الخليفة العباسي "أبو جعفر المنصور" أراد أن يقبض على القائد الشهير "معن بن زائدة" وسعى في طلبه، وجعل لمن يجده ويأت...
31/01/2026

قيل أن الخليفة العباسي "أبو جعفر المنصور" أراد أن يقبض على القائد الشهير "معن بن زائدة" وسعى في طلبه، وجعل لمن يجده ويأتي به مبلغاً من المال .. !
فاضطر "ابن زائدة" أن يتخفّى، وعرّض وجهه للشمس حتى تغيّر لونه، وخفّف شعر عارضيه، وغيّر لباسه ومظهره؛ ليستطيع الخروج من المدينة دون أن يعرفه أحد من الحراس أو من أعوان الخليفة ..

وكان معن بن زائدة ينوي الخروج والهرب إلى الصحراء، حيث يقول هو: (( وركبت جملاً، وخرجت متوجهاً للبادية لأقيم بها، فلما خرجت من أحد أبواب بغداد، تبعني [حارس] أسود متقلد بالسيف، فأمسك بالجمل وأناخه، وقبض على يدي، فقلت له: ما بك؟!

فقال الحارس: "أنت طلبة أمير المؤمنين!"، فقلت: ومن أنا حتى أُطلب؟! فقال: "أنت معن بن زائدة" .. فقلت: يا هذا، اتقِ الله، وأين أنا من معن؟! فقال: "دع هذا، فإني والله لَأعرَف بك منك!" ))

فلما رأى معن بن زائدة أن الحارس عرفه حقاً، ورأى منه الجدّ، قال له: (( هذا عقد جوهر قد حملته معي، وهو بأضعاف ما جعله المنصور من مال لمن يأتي بي، فخُذه ولا تكن سبباً لسفك دمي ))

فأخذ الحارس العقد ونظر إليه، ثم قال: "لست قابله منك حتى أسألك عن شيء فإن صدقتني أطلقتك!"

فقال معن: "قُل" ، فقال الحارس: "إن الناس قد وصفوك (بالجود) فأخبِرني: هل وهبت مالك كله قط؟!" ، فقال معن: "لا" ، قال: "فنصفه؟!" قال: "لا" ، قال الحارس: "فثلثه؟!" ، قال معن: "لا" ..

فلما سأل الحارس عما إذا أنفق معن بن زائدة مقدار (عُشر) من ماله قط، قال ابن زائدة: "أظن أني فعلت هذا" ..

فقال الحارس: "ما ذاك بعظيم؛ أنا رزقي من المنصور كل شهر عشرون درهما، وهذا العقد قيمته ألوف الدنانير، وقد وهبته لك ووهبتك لنفسك .. ولتعلم أن في هذه الدنيا من هو أجود منك، فلا تعجبك نفسك.. ولا تتوقف بعدها عن مكرمة"

فقال معن: (( يا هذا قد والله فضحتني ولَسفكُ دمي عليّ أهون مما فعلت، فخُذ ما دفعته لك [أي العقد] ))

فضحك الحارس، وقال: (( والله لا آخذ لمعروف ثمناً أبداً )) ومن ثم مضى الحارس في سبيله !

فلمّا عفى المنصور عن "معن بن زائدة" وأعطاه الأمان، قال عن موقفه مع الحارس:

(( والله لقد طلبته بعد أن أمِنت، وبذلتُ لمن يجيء به ما يشاء، فما عرفت له خبرا، وكأن الأرض قد ابتلعته))

في أرض خيبر، بعد أن طُرد يهو.د بني النضير من المدينة المنورة بسبب غدرهم ونقضهم العهد، لم يهدأ حقدهم. اجتمع زعماؤهم في خي...
31/01/2026

في أرض خيبر، بعد أن طُرد يهو.د بني النضير من المدينة المنورة بسبب غدرهم ونقضهم العهد، لم يهدأ حقدهم. اجتمع زعماؤهم في خيبر، وعلى رأسهم حيي بن أخطب، وقرروا الانتقام. شكّلوا وفدًا سريًا يطوف على القبائل العربية ليحرّضها على غزو المسلمين. كان الوفد يضم سلام بن مشكم، وكنانة بن أبي الحقيق، وهوذة بن قيس الوائلي، وأبا عامر، وغيرهم.

بعد أربعة أشهر من إجلائهم، وصل الوفد إلى مكة. وقفوا أمام زعماء قريش، وعرضوا خطتهم: "نحن معكم حتى نستأصل محمدًا وأصحابه". فرح أبو سفيان وأشراف قريش بهذا العرض، ووافقوا على الخروج بجيش كبير. ثم انتقل الوفد إلى نجد، إلى قبائل غطفان. بدأوا بالرعاة ثم بالزعماء: عيينة بن حصن الفزاري، أقوى رجل مطاع في غطفان، والحارث بن عوف قائد بني مرة، وأبو مسعود بن رخيلة قائد بني أشجع، وسفيان بن عبد شمس قائد بني سليم، وطليحة بن خويلد قائد بني أسد. أغراهم اليهو.د بوعود الغنائم وثمار خيبر، فوافق الجميع، وتم الاتفاق على التفاصيل.

بدأت الأحزاب في التجهيز. خرجت قريش وحلفاؤها بأربعة آلاف مقاتل، يقودهم أبو سفيان، وتحمل رايتهم عثمان بن طلحة، ويقود فرسانهم خالد بن الوليد. أما غطفان وحلفاؤها فخرجوا بستة آلاف مقاتل. تجمع الجيش العرمرم، يزيد على عشرة آلاف مقاتل، في أقوى تحالف شهدته الجزيرة العربية ضد الإسلام.

في المدينة، بلغ الخبر رسول الله ﷺ سريعًا. جمع أصحابه للتشاور. دارت الآراء، ثم تقدم سلمان الفارسي رضي الله عنه وقال بثقة: "يا رسول الله، في بلاد فارس إذا حوصرنا نحفر خندقًا يحمينا من الخيل والرجال". أعجبت الفكرة الجميع، فأمر النبي ﷺ بحفر خندق شمال المدينة، حيث الجهة المكشوفة الوحيدة.

انطلق ثلاثة آلاف مسلم يحفرون في برد قارس وجوع شديد. كان رسول الله ﷺ يعمل معهم، يحمل التراب على كتفه، ويشد أزرهم. واجهوا صخرة عظيمة، فضربها بمعوله ثلاث ضربات فانشقت، وفي كل ضربة يقول: "الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام... أعطيت مفاتيح فارس... أعطيت مفاتيح اليمن"، مبشرًا بما سيأتي من فتوحات.

اكتمل الخندق في أيام معدودة. وصل الأحزاب، فوجئوا بهذا الحاجز الغريب. حاولوا عبوره بشتى الطرق، لكن الرماح والنبال تردّهم. داروا حوله ليالي، وفي إحدى الليالي حاول خالد بن الوليد اقتحامه، فتصدى له أسيد بن حضير ومئتي من الصحابة. رمى وحشي حربة أصابت الطفيل بن النعمان فاستشهد، ورمى حبان بن العرقة سهمًا أصاب سعد بن معاذ في كاحله.

اشتد الحصار، وداخل المدينة زاد الابتلاء. نقضت بنو قريظة عهدها، وانحازت إلى الأحزاب بعد إقناع حيي بن أخطب زعيمهم كعب بن أسد. أصبح المسلمون محاصرين من جهتين: الأحزاب أمامهم، وبنو قريظة خلفهم. بلغت القلوب الحناجر، وتكلم المنافقون باليأس والشك، وانسحب بعضهم بحجج واهية، كقولهم: "بيوتنا عورة".

لكن النبي ﷺ ثبت المؤمنين، وبعث حراسة لحماية النساء والأطفال. ثم جاء الفرج من عند الله. أسلم نعيم بن مسعود الأشجعي، فأذن له النبي ﷺ أن يفرق كلمة الأحزاب. ذهب نعيم إلى بني قريظة، أقنعهم بطلب رهائن من قريش وغطفان ضمانًا. ثم ذهب إلى قريش وغطفان، أثار فيهم الشك: "بنو قريظة نادمون، يريدون تسليم رهائنكم لمحمد". دب الريب والخلاف، ورفض كل طرف إعطاء الرهائن، فتفكك التحالف.

وفي ليلة عاصفة باردة، هبت ريح صرصر تقتلع الخيام، تكفئ القدر، تقلع الأوتاد، وتلقي الرعب في القلوب. قال النبي ﷺ: "نصرت بالصبا"، ودعا: "اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، زلزلهم وزلزل أقدامهم". انصرف الأحزاب خائبين، يعودون إلى ديارهم بغيظهم وحسرتهم، دون نيل مرادهم.

في الصباح، قال رسول الله ﷺ: "الآن نغزوهم ولا يغزوننا". توجه المسلمون إلى بني قريظة، حاصروهم حتى استسلموا. حكم فيهم سعد بن معاذ بحكم التوراة الذي رضوه، فأنفذ بعدل وإنصاف.

كانت غزوة الخندق ملحمة صبر وثبات وتوكل. وعد الله المؤمنين بالنصر، فجاء بأسباب ظاهرة: خندق مبتكر، قلوب ثابتة، تفريق كلمة الأعداء، ريح عاتية من السماء، وجنود لم ترها العيون.
والحمد لله الذي نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده.

قيل أن الخليفة العباسي "أبو جعفر المنصور" أراد أن يقبض على القائد الشهير "معن بن زائدة" وسعى في طلبه، وجعل لمن يجده ويأت...
31/01/2026

قيل أن الخليفة العباسي "أبو جعفر المنصور" أراد أن يقبض على القائد الشهير "معن بن زائدة" وسعى في طلبه، وجعل لمن يجده ويأتي به مبلغاً من المال .. !
فاضطر "ابن زائدة" أن يتخفّى، وعرّض وجهه للشمس حتى تغيّر لونه، وخفّف شعر عارضيه، وغيّر لباسه ومظهره؛ ليستطيع الخروج من المدينة دون أن يعرفه أحد من الحراس أو من أعوان الخليفة ..

وكان معن بن زائدة ينوي الخروج والهرب إلى الصحراء، حيث يقول هو: (( وركبت جملاً، وخرجت متوجهاً للبادية لأقيم بها، فلما خرجت من أحد أبواب بغداد، تبعني [حارس] أسود متقلد بالسيف، فأمسك بالجمل وأناخه، وقبض على يدي، فقلت له: ما بك؟!

فقال الحارس: "أنت طلبة أمير المؤمنين!"، فقلت: ومن أنا حتى أُطلب؟! فقال: "أنت معن بن زائدة" .. فقلت: يا هذا، اتقِ الله، وأين أنا من معن؟! فقال: "دع هذا، فإني والله لَأعرَف بك منك!" ))

فلما رأى معن بن زائدة أن الحارس عرفه حقاً، ورأى منه الجدّ، قال له: (( هذا عقد جوهر قد حملته معي، وهو بأضعاف ما جعله المنصور من مال لمن يأتي بي، فخُذه ولا تكن سبباً لسفك دمي ))

فأخذ الحارس العقد ونظر إليه، ثم قال: "لست قابله منك حتى أسألك عن شيء فإن صدقتني أطلقتك!"

فقال معن: "قُل" ، فقال الحارس: "إن الناس قد وصفوك (بالجود) فأخبِرني: هل وهبت مالك كله قط؟!" ، فقال معن: "لا" ، قال: "فنصفه؟!" قال: "لا" ، قال الحارس: "فثلثه؟!" ، قال معن: "لا" ..

فلما سأل الحارس عما إذا أنفق معن بن زائدة مقدار (عُشر) من ماله قط، قال ابن زائدة: "أظن أني فعلت هذا" ..

فقال الحارس: "ما ذاك بعظيم؛ أنا رزقي من المنصور كل شهر عشرون درهما، وهذا العقد قيمته ألوف الدنانير، وقد وهبته لك ووهبتك لنفسك .. ولتعلم أن في هذه الدنيا من هو أجود منك، فلا تعجبك نفسك.. ولا تتوقف بعدها عن مكرمة"

فقال معن: (( يا هذا قد والله فضحتني ولَسفكُ دمي عليّ أهون مما فعلت، فخُذ ما دفعته لك [أي العقد] ))

فضحك الحارس، وقال: (( والله لا آخذ لمعروف ثمناً أبداً )) ومن ثم مضى الحارس في سبيله !

فلمّا عفى المنصور عن "معن بن زائدة" وأعطاه الأمان، قال عن موقفه مع الحارس:

(( والله لقد طلبته بعد أن أمِنت، وبذلتُ لمن يجيء به ما يشاء، فما عرفت له خبرا، وكأن الأرض قد ابتلعته))

‏⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀⠀

"أخي / اختي في الله نحن نسعى جاهدين لأيصال العلم النافع فلا تبخل علينا بالتفاعل و مشاركة المنشور على حسابك، فكيف تثمر شجرة أنتم لا تسقونها."

إن أتممت القراءة اترك اثراً طيباً تؤجر عليه، سبح، أستغفر، صل على النبي ﷺ

Adresse

Sarpsborg
1706

Telefon

+4793889985

Varslinger

Vær den første som vet og la oss sende deg en e-post når Azadi senter inforamsjon legger inn nyheter og kampanjer. Din e-postadresse vil ikke bli brukt til noe annet formål, og du kan når som helst melde deg av.

Kontakt Bedriften

Send en melding til Azadi senter inforamsjon:

Del