18/10/2026
خوفك من الفلس أو الديون.. إحساس مرعب وصعب جداً..
لأنك بتحس إن كل خطوة مكتوف فيها
وإن الهم بيكبر و الدنيا بتضيق عليك..
بس تعالى نبص في سيرة وسنة النبي صلى الله عليه وسلم
ونجيب أمل من قلب الأزمة..
📖 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول:
«اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن،
والعجز والكسل، والبخل والجبن، وغلبة الدين وقهر الرجال»
شوف.. حتى النبي صلى الله عليه وسلم كان بيستعيذ من غلبة الدين
ده معناه إن الدين بلاء بيعدي على الصالحين
وإنه مش عيب شخصي، لكنه اختبار لجلدك وصبرك.
📖 وفي قصة دَين الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله عنه
لما تراكمت عليه ديون أبيه وتوفى وترك ديون ثقيلة
وقف النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه عشان ييسر له ويقضي عنه
وربنا فتحها عليه من حيث لا يحتسب ببركة السعي والتوكل.
لو إنت دلوقتي غرقان في ديون وشايف نفسك مش هتعرف تطلع منها..
افتكر دايماً إن الرسول صلى الله عليه وسلم علّمنا الاستعاذة منها
وإن أطهار الأمة عدوا بضيق مالي أشد من كده بكتير وربنا فرجها عليهم.
الدين والضيق مش نهاية السكة.. دي مجرد محطة قاسية هتعلمك الإدارة والرجوع لربنا.
ابدأ خطتك.. رتّب أولوياتك.. واستعن بالله.. هو وحده اللي بيجعل من العسر يسراً.