10/02/2026
أنا اليوم واحد ذي بعض الناس بغزة…
عايشين بين وقف إطلاق نار وذكريات حرب ما سكتت.
في ناس قدرت ترجع لحياتها، تفتح باب رزق، تشتغل، تضحك، وتستعد لرمضان.
وناس—وأنا منهم—لسّه واقفين مكانا،
لا شغل ، لا دخل، ولا جديد غير الصبر.
بنشوف الاستعداد لرمضان عند فئة كبيرة من الناس،
ونحمد الله… بس في القلب غصة.
"مش حسد حاشا لله، بس توصيف للواقع اللي عايشينه."
لكن وجع إنك بدك تعيش بكرامة
وتستقبل الشهر الكريم وأنت مطمئن على بكرا.
إحنا مش كسالى ولا مستسلمين،
إحنا ناس اتأخر علينا الدور بس.
وما زلنا متمسكين بالأمل،
لأنه بغزة… الأمل مش خيار، الأمل حياة.