24/09/2026
(2)
من بين صفحات الوحي، ومن عبق قصص الأنبياء، تبدأ حكايةٌ خالدة… حكايةُ الإيمان حين يقف شامخًا أمام الباطل، وحكايةُ اليقين حين لا تهزّه المحن.
إنها قصة خليل الرحمن، سيدنا إبراهيم عليه السلام؛ نبيٌّ أضاء طريق التوحيد، ووقف ثابتًا في وجه قومه، يدعوهم إلى عبادة الله وحده، ويرفض أن تنحني القلوب إلا لخالقها.
وفي مشهدٍ من أعظم مشاهد الثبات، وقف إبراهيم عليه السلام أمام الأصنام، فحطّمها ليكشف لقومه عجزها وضعفها، ثم جاء الاختبار الأكبر… حين ألقوه في النار.
لكنها لم تكن نهاية الحكاية؛ فقد جاء أمر الله فوق كل تدبير، فقال سبحانه:
﴿يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾
فكانت النار آية، وكان النجاة وعدًا، وبقيت قصة إبراهيم عليه السلام شاهدًا خالدًا على أن من امتلأ قلبه يقينًا بالله، لا تهزّه الشدائد ولا تطفئ نور إيمانه.
والآن… فلنفتح معًا صفحات هذه القصة العظيمة، ولنعيش تفاصيل رحلة خليل الرحمن… سيدنا إبراهيم عليه السلام. ومن رحاب أحباب الرحمن نشاهد معا هذه اللحظات