مكتب حسن جمعه/ابو نائل للخدمات العامه.

مكتب حسن جمعه/ابو نائل للخدمات العامه. مكتب حسن جمعه / ابو نائل للخدمات العامه .

20/09/2026

يسعد أوقاتكم جميعا...
ردا على جميع الاستفسارات لا يوجد لدينا اي تصاريح او اي عمل أو تجديد ممغنطه بسبب الظروف الحاليه.
ولا يوجد عوده للعمال الفلسطينيين الا بعد الانتخابات الاسرائيليه بأشهر ليس قبل شهر ثلاثه حسب تقديرات الشركات الاسرائيليه.
دمتم بخير.

31/08/2026

وزيرا الخارجية والمالية الأمريكي طالبوا اسرائيل بحل 4قضايا قبل 9/9/2026.
المقاصة 6مليار حصة الضفة
استمرار العلاقة مع البنوك الفلسطينية
حل تكدس الشيكل
حل قضية العمال (100ألف عامل ).

مُقرّ نقابة العمال العرب في مدينة الناصرة وهبة بدارنة لراديو علم:• شروع الحكومة الإسرائيلية بخطوات لاستقدام 50 ألف عامل ...
08/08/2026

مُقرّ نقابة العمال العرب في مدينة الناصرة وهبة بدارنة لراديو علم:

• شروع الحكومة الإسرائيلية بخطوات لاستقدام 50 ألف عامل أجنبي لم يُقرّ بعد بشكل نهائي، لكنها خطوة شبيهة بالخطوات السابقة.

• الحكومة الإسرائيلية تورطت في هذا الملف مرتين؛ الأولى في إلغاء تصاريح العمال الفلسطينيين بعد أكتوبر 2023، وعدم قدرة العامل الأجنبي على سد مكانه.

• الأمر الثاني هو هروب العمال الأجانب، وخاصة من قدموا من الهند، من مواقع العمل وعودة بعضهم إلى بلادهم، أو التوجه إلى مواقع عمل أخرى.

• العمال الأجانب لن يستطيعوا العمل إلا في مجال الزراعة، وبالتالي لن تنجح هذه الخطوات.

• المفارقة أن إسرائيل، وبقرار حتى من سموتريتش، تشغّل 20 ألف عامل في المستوطنات، بينما لا تشغّل 120 ألف عامل في داخل إسرائيل.

• السبب في ذلك أن سموتريتش يريد تسريع عمليات البناء في المستوطنات، وفي الوقت نفسه التخلص من العمال العرب في إسرائيل، باعتقاد أن العامل الأجنبي يستطيع سد مكانه.

• هناك 8 آلاف عامل فلسطيني يعملون في إسرائيل بدون تصاريح، بحسب أرقام الشرطة، وهناك 14 ألف عامل آخر لديهم تصاريح من الشاباك، وهو ما يؤكد عدم قدرتهم على الاستغناء عن العامل الفلسطيني.

• في ظل حالة الطوارئ، فإن كل عامل فلسطيني يتم اعتقاله بدون تصريح، تتم محاكمته وتغريمه وسجنه بين 6 أشهر إلى عام، ومن يتم اعتقاله للمرة الثانية قد يُسجن لعامين.

• في حال تم تغيير الحكومة الإسرائيلية إلى حكومة أقل يمينية، ومع ضغوط أرباب العمل، قد يتم إرجاع العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل.

28/07/2026

@

11/07/2026

نادر مقبول :.
بعد نحو ثلاثة أعوام على منع دخول عشرات آلاف العمال الفلسطينيين إلى سوق العمل الإسرائيلي عقب اندلاع الحرب على غزة، تتزايد المؤشرات على فشل محاولات إسرائيل تعويضهم بعمال أجانب، خصوصًا في قطاع البناء والترميم، الذي يواجه أزمة متواصلة انعكست في توقف ورشات، وتأخر مشاريع، وارتفاع تكاليف التنفيذ.

وتشير معطيات عُرضت أمام لجنة العمل في الكنيست إلى أن إسرائيل لم تتمكن من تلبية احتياجات سوق العمل رغم خطط استقدام عشرات آلاف العمال الأجانب. وفي أحد مشاريع البنية التحتية الكبرى في وسط البلاد، احتاج المشروع إلى نحو 5 آلاف عامل، إلا أن إسرائيل لم تنجح في استيعاب سوى 370 عاملًا أجنبيًا فقط.

11/07/2026

تقرير: “إسرائيل” تفشل في تعويض غياب العمال الفلسطينيين و50% من ورش البناء والبناء متوقف

بعد نحو ثلاثة أعوام على منع دخول عشرات آلاف العمال الفلسطينيين إلى سوق العمل الإسرائيلي عقب اندلاع الحرب على غزة، تتزايد المؤشرات على فشل محاولات إسرائيل تعويضهم بعمال أجانب، خصوصًا في قطاع البناء والترميم، الذي يواجه أزمة متواصلة انعكست في توقف ورشات، وتأخر مشاريع، وارتفاع تكاليف التنفيذ.

وتشير معطيات عُرضت أمام لجنة العمل في الكنيست إلى أن إسرائيل لم تتمكن من تلبية احتياجات سوق العمل رغم خطط استقدام عشرات آلاف العمال الأجانب. وفي أحد مشاريع البنية التحتية الكبرى في وسط البلاد، احتاج المشروع إلى نحو 5 آلاف عامل، إلا أن إسرائيل لم تنجح في استيعاب سوى 370 عاملًا أجنبيًا فقط.

كما تظهر المعطيات أن نحو 44 ألف عامل أجنبي غادروا مواقع عملهم خلال السنوات الثلاث الأخيرة، فيما انتقل بعضهم إلى قطاعات أخرى بصورة غير قانونية، الأمر الذي زاد من حدة النقص في الأيدي العاملة.

استقدام العمال الأجانب لم يحقق النتائج المرجوة

ووفقًا لمعطيات دائرة تشغيل العمال الأجانب في وزارة الداخلية واتحاد المقاولين وأرباب العمل، فإن محاولات استقدام عمال من الهند وسريلانكا وأوزبكستان ودول أخرى لم تحقق الأهداف التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية، بسبب ارتفاع تكاليف تشغيلهم، وتعقيدات إجراءات الاستقدام، إضافة إلى محدودية خبرة قسم منهم في طبيعة العمل المطلوبة بقطاع البناء.

وأظهرت المداولات أن أكثر من نصف مواقع البناء في إسرائيل متوقفة أو تعمل بصورة جزئية نتيجة غياب العمال الفلسطينيين، فيما ارتفعت مدة تنفيذ المشاريع السكنية من نحو 20 شهرًا إلى قرابة 40 شهرًا، بسبب الاعتماد على عمال لا يملكون الخبرة المهنية نفسها التي كان يتمتع بها العمال الفلسطينيون.

وتعكس هذه المعطيات حجم الأزمة التي يواجهها قطاع البناء الإسرائيلي، في وقت تتزايد فيه الاعترافات داخل المؤسسات الاقتصادية الإسرائيلية بأن العمال الفلسطينيين كانوا يشكلون عنصرًا أساسيًا في هذا القطاع.

بدارنة: لا يوجد بديل حقيقي للعامل الفلسطيني

وقال المستشار القانوني لنقابة العمال العرب في الناصرة، وهبة بدارنة، لـ”عرب 48” إن “سوق العمل الإسرائيلي شهد تحولًا كبيرًا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بعد سحب تصاريح نحو 120 ألف عامل فلسطيني من الضفة الغربية وقطاع غزة”.

وأوضح بدارنة أن “نحو 18 ألف عامل من غزة كانوا يعملون بمعظمهم في قطاع الزراعة، بينما كان غالبية عمال الضفة الغربية يعملون في البناء والترميم، إلى جانب قطاعات أخرى”، مؤكدًا أن “غيابهم أحدث أزمة حقيقية دفعت الحكومة الإسرائيلية إلى البحث عن بدائل سريعة”.

وأضاف أن “إسرائيل توجهت إلى استقدام نحو 125 ألف عامل أجنبي من الهند وسريلانكا وتايلاند ودول شرق آسيا، وأنها أنفقت مبالغ كبيرة على عمليات الاستقدام والتأهيل والسكن والتأمين والمواصلات، إلا أن هذه الخطوة لم تنجح في سد النقص”.

وأشار إلى أن “تكلفة تشغيل العامل الأجنبي أعلى بكثير من تكلفة العامل الفلسطيني، بسبب المصاريف الإضافية المرتبطة بالاستقدام والخدمات المرافقة، ورغم ذلك لم يتمكن العمال الأجانب من تعويض النقص في قطاع البناء”.

ولفت بدارنة إلى أن “تقارير سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية أظهرت مغادرة آلاف العمال الأجانب أماكن عملهم، سواء بالعودة إلى بلدانهم أو بالانتقال إلى أعمال أخرى بصورة غير قانونية”، مشيرًا إلى أن “نحو 44 ألف عامل هندي تركوا أماكن عملهم”.

وأكد أن “هذه المعطيات تثبت عدم وجود بديل قادر على الحلول مكان العامل الفلسطيني، وأن الاقتصاد الإسرائيلي، وخاصة قطاع البناء، ما زال يعتمد على خبرة العمال الفلسطينيين ومهنيتهم”.

وأوضح أن “إسرائيل بدأت خلال الفترة الأخيرة بإعادة أعداد محدودة من العمال الفلسطينيين عبر إصدار تصاريح عمل”، مشيرًا إلى أن “عدد العاملين حاليًا يقدّر بنحو 8 آلاف عامل، سواء ممن يحملون تصاريح أو ممن يعملون بطرق أخرى”.

وختم بدارنة حديثه بالقول إن “نحو 50% من ورشات البناء في إسرائيل ما تزال متوقفة أو تعمل بشكل جزئي بسبب نقص العمال، وغياب العمال الفلسطينيين أدى إلى مضاعفة مدة تنفيذ المشاريع ورفع تكاليف التشغيل”.

مقاولون: كلفة البناء ارتفعت والإنتاج تراجع

من جانبه، قال رجل الأعمال ومقاول البناء كايد أبو عياش، لـ”عرب 48” إن قطاع “البناء الإسرائيلي لم يتمكن من تجاوز آثار غياب العمال الفلسطينيين، رغم محاولات تعويضهم بالعمال الأجانب”.

وأوضح أن “عدد العمال الفلسطينيين الذين كانوا يعملون في قطاع البناء داخل إسرائيل قبل الحرب تجاوز 120 ألف عامل، وربما وصل إلى نحو 200 ألف”، مشيرًا إلى أن “غياب هذه القوة العاملة ترك تأثيرًا مباشرًا على سير المشاريع والإنتاج”.

وأشار إلى أن “القطاع شهد في المرحلة الأولى بعد منع دخول العمال الفلسطينيين نقصًا حادًا في الأيدي العاملة، أدى إلى ارتفاع أجور العمال وانعكس على تكاليف البناء”.

وأكد أبو عياش أن “تكلفة البناء ارتفعت بنحو 20% مقارنة بما قبل الحرب”، موضحًا أن “بناء شقة كانت تكلفته نحو مليون شيكل أصبح يحتاج اليوم إلى قرابة مليون و250 ألف شيكل أو أكثر، وأن هذه الزيادة مرتبطة بتكاليف التنفيذ وليس بالضرورة بالسعر النهائي للشقة”.

وأضاف أن “إسرائيل كانت تبني سنويًا ما بين 40 و50 ألف وحدة سكنية، بينما تراجع العدد حاليًا إلى نحو 20 أو 25 ألف وحدة فقط، أي ما يقارب نصف المعدل السابق”.

وشدد على “ضرورة عودة العمال الفلسطينيين إلى أماكن عملهم”، مؤكدًا أن آلاف العائلات الفلسطينية كانت تعتمد على هذه الأعمال كمصدر رزق، وأن معظم العمال كانوا يتوجهون إلى إسرائيل بهدف العمل وتأمين احتياجات أسرهم”.

وختم أبو عياش بالقول إن “استمرار منع العمال الفلسطينيين من العودة إلى العمل لا يرتبط فقط بالاعتبارات الأمنية، بل يرتبط أيضًا بسياسات اقتصادية”، مشيرًا إلى أن “العمال الذين عملوا داخل إسرائيل قبل الحرب كانوا يتوجهون إلى أعمالهم ويعودون إلى منازلهم، وكان هدفهم الأساسي تأمين مصدر دخل لعائلاتهم”.

وتشير مجمل هذه المعطيات إلى أن محاولات إسرائيل بناء بديل عن العمال الفلسطينيين لم تحقق أهدافها حتى الآن، وأن قطاع البناء ما يزال يواجه أزمة عميقة نتيجة استمرار النقص في الأيدي العاملة.

المصدر: عرب

Address

بيت ليد
Tulkarm
3300519

Opening Hours

Monday 00:00 - 00:00
Tuesday 00:00 - 00:00
Wednesday 00:00 - 00:00
Thursday 00:00 - 00:00
Saturday 00:00 - 00:00
Sunday 00:00 - 00:00

Telephone

+972507836942

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مكتب حسن جمعه/ابو نائل للخدمات العامه. posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share