22/04/2026
تعرف ماهو الجذر الحقيقى لعدم تقدير الآخرين لك؟
الكثير منا يجتهد ويحسن فى عمله ومع ذلك لا يجد التقدير الكافى.. سواء من الأقرباء... الأصدقاء... و الزملاء
فيصاب بخيبة أمل
وغالبا ما يلجأ لإلغاء اللوم على الآخرين..( ظلمة، جاحدين.. إلخ ) Externalization
او قد يلجأ إلى جلد الذات ( أنا مابقدر.. أنا مابعرف...إلخ )
السبب ليس عدم تقديرهم ولا عدم قدرتهم على رؤيتك كما تحب أن ترى...
بل فى إعتقادك الذاتى والصورة الذاتية التى كونتها فى صغرك عن العلاقات.. النجاح.. عن ذاتك.. عن الحياة
أنت تظن أنك ساعى للنجاح ولإثبات ذاتك ولكن الآخرون لا يقدرون ذلك ولا يثمنون جهدك..لذا أنت حزين.. ومحبط
بينما الحقيقة هى الجذر العميق لحزنك هو أن عدم التقدير لامس وتر حساس بداخلك..( إحساسك وشعورك بالأمان ) بكينونتك ووجودك...
أصبح هذا السلوك( عدم التقدير ) مهدد لأمانك..سلامك.. ووجودك
لذا أن تعيش الألم.. وتفتقد السلام الداخلى..تدور فى نفس الدائرة..(أناس فى محيط عملك أو محيطك الأسرى لا يقدرونك).. فتنزعج.. تتجدد الأفكار والمشاعر نفسها.. وهكذا دوئر لا تعرف كيفية الخروج منها
تعرف ماهو الحل؟
أن تتحرر من الخوف الداخلى الذى يسيطر عليك.
من سعيك الدائم لربط شعورك بالأمان بالآخرين وبرضاهم عنك او إستحسانهم او تثمينهم لجهدك
للإستشارات
توجيهات الإستشارة:
١- أضغط على الرابط أدناه
٢- أبحث عن آدمن القروب
٣- قم بإرسال إستشارتك
https://chat.whatsapp.com/GfXAP9m1tTu89nmuYkWDPb?mode=gi_t