Bnat 666

Bnat 666 بنات 6

https://youtube.com/shorts/MrhW2Uo_EXI?si=69IAZfhgkgzP2d_Rهو عصبي وانتي بكايه
03/12/2024

https://youtube.com/shorts/MrhW2Uo_EXI?si=69IAZfhgkgzP2d_R
هو عصبي وانتي بكايه

ون مور #ون مور #قناة ون مور #قطط #قطة #ترند #السعودية #حب #فيديو #مقاطع #لعيوني #نوادر #حيوانات #يوتيوب #اكسبلور ...

https://youtube.com/shorts/cDKgvdyOUU0?si=_Rx8dEzygjOkMxq4ابدا يومك بتفائل
03/12/2024

https://youtube.com/shorts/cDKgvdyOUU0?si=_Rx8dEzygjOkMxq4
ابدا يومك بتفائل

ون مور #ون مور #قناة ون مور #قطط #قطة #ترند #السعودية #حب #فيديو #مقاطع #لعيوني #نوادر #حيوانات #يوتيوب #اكسبلور ...

أطعمة تزيد رغبة زوجك الجنسيّة http://wp.me/p5AF0J-zz
24/01/2015

أطعمة تزيد رغبة زوجك الجنسيّة http://wp.me/p5AF0J-zz

وجدت دراسة جديدة، أجريت في جامعة باري في ميامي، أنّ هذه الرخويات تحتوي على أحماض أمينيّة قويّة تساعد على إنتاج التستوستيرون لدى الذكور والبروجستيرون لدى الإناث. وقال الباحث جورج فيشر: “إنّ زيادة مستويات هذه الهرمونات في الدم يعني زيادة النشاط الجنسي. وهذه الرخويات منشّطات. فإذا كان الرجل يعاني من صعوبات، عليه تناول المزيد من بلح البحر أو المحار، التي تعتبر من المنشّطات الكلاسيكيّة، إذ يحتوي المحار على نسبة عالية من الزنك، الذي يزيد إنتاج الحيوانات المنويّة والتستوستيرون، وعلى هرمون دوبامين الذي يزيد الرغبة. [ 7 more words. ]

تعرف على سر الفراعنة في القوة الجنسية ! http://wp.me/p5AF0J-zw
24/01/2015

تعرف على سر الفراعنة في القوة الجنسية ! http://wp.me/p5AF0J-zw

كثيراً ما تساءلنا عن سبب التناسل السريع للأرانب، ويبدو أن السر يكمن في أوراق الخس الخضراء التي تساعد على زيادة الكفاءة الجنسية، ووفقاً لما أكده علماء إيطاليون في تقرير طبي نشر حديثاً، فإن الخس يعتبر “فياغرا العصر القديم”، وقد استخدمه الفراعنة كمادة مثيرة للشهوة. فوائد الخس اكتشفها القدماء منذ آلاف الأعوام، ففي الحضارة الفرعونية عرفه المصريون ودونوه في نقوش كثيرة على جدران المعابد الفرعونية، منها نقش لصورة في معبد الأقصر توضح إله الخصوبة والتناسل وأسفل قدميه كميات كبيرة من الخس، كما تم ذكره في بردية “هيرست” بكونه أحد مسكنات آلام الحروق ومنبه للقدرة الجنسية ورافع لمستوى الخصوبة، واتضح علمياً فيما بعد أنه يحتوي على كميات من فيتامين E الذي يشار إليه بـ”هرمون الخصوبة”، فله أهمية كبري في تكوين السائل المنوي الذى تسبح فيه الحيوانات المنوية ونقصه يسبب قتل الخلايا التناسلية في الخصية. يعتبر الخس بمثابة فياغرا العصر القديم، وذلك لاحتوائه على مواد كيميائية تعمل كمواد محفزة أو منشطة لهرمونات الذكورة، والجرعات الصغيرة من عصارته تؤثر بصورة مهدئة ومثبطة للنشاط الجنسي، بينما الجرعات العالية منه تحتوي على مواد كيميائية شبيهة بالكوكايين، وهي منشط جنسي ممتاز. فوائد الخس كثيرة جداً، حيث يحتوي على العديد من الفيتامينات مثل A و Bو C وE ، هذا إلى جانب الحديد والفسفور والكالسيوم والنحاس واليود والكلور والزنك والكبريت، وجميعها لها دور في الوقاية من هشاشة العظام ومنع تكوين الحصوات البولية، ويعمل على ترطيب الجسم والوقاية من الزهايمر ويفيد الحوامل ويحتوي على ألياف غذائية مفيدة للأمعاء تساعد في الوقاية من سرطان الأمعاء.

السمنة والعلاقة الحميمة http://wp.me/p5AF0J-yZ
24/01/2015

السمنة والعلاقة الحميمة http://wp.me/p5AF0J-yZ

أصبحت السمنة من الأمراض الأكثر نمواً وانتشاراً في جميع المجتمعات الإنسانية، وتؤثر على كل شرائح المجتمع وبجميع الأعمار، وينتج عنها العديد من الأمراض مايدعو إلى التوعية بخطورة السمنة والحث على تغيير نمط الحياة، والحرص على المحافظة على الوزن المعقول للرجل والمرأة على حد سواء. وفي هذا الإطار قامت العديد من المراكز البحثية في إجراء الأبحاث الطبية؛ لمعرفة مدى تأثير السمنة على العلاقة الحميمة لدى الرجل والمرأة، وأظهرت النتائج أن التأثير السلبي للسمنة لا يتوقف عند النظرة السلبية للشكل الخارجي للجسم، وإنما يشمل التأثير السلبي حتى الأعضاء للرجل وبصورة أكبر عند المرأة، والذي يلعب دوراً أساسياً في العديد من حالات العقم. الحالة: الرسالة التالية وصلتني من أبو عبدالله، الذي يقول إنه فكر في الاستعانة بالمجلة؛ لتقديم النصح لزوجته من دون أن يجرح أحاسيسها؛ لتنتبه إلى نفسها ووزنها الذي يتعدى 100 كغ، على الرغم من أنها ليست طويلة القامة، وهو حريص جداً على مشاعرها، فهي بالنسبة له أكثر من زوجة وصديقة، خاصة في دعمها له ولجميع أفراد الأسرة طوال فترة الابتعاث، المشكلة كما يقول هي أن الزوجة بدأت في إهمال المظهر الخارجي، وأصبحت تعاني من السمنة بصورة كبيرة بعد إنجاب الابن الثالث، ما جعل الرغبة بالعلاقة الحميمة لديها أقل بكثير مما سبق، وأيضاً أصبحت زيادة الوزن لديها تؤثر عليه، فلم يعد يستطيع الشعور بنفس القدر من الإثارة أو المتعة أثناء اللقاء الحميم، الذي أصبح علاقة أشبه ما يكون «بتأدية واجب»، الأمر الذي جعله يطرح الموضوع على أحد الأصدقاء المختصين في التغذية، والذي أشار عليه بأن يطلب من الزوجة أن تتبع «حمية قاسية»؛ حتى تسترجع رشاقتها، ويقول بأنه عرض على زوجته الفكرة، وصدم من ردها؛ حيث قالت: «أنت أيضاً لديك سمنة، وأصبحت العلاقة الحميمة صعبة»، وهنا بدأ يفكر في الحل خاصة وأن وزنه فعلا تعدى 95 كيلو. ويسأل هل فعلاً للسمنة تأثير على العلاقة الحميمة؟ وهل العلاج في العمليات الجراحية الحديثة لتقليل الوزن؟ أم أن هناك أساليب أخرى للعلاج؟ الإجابة: أخي الكريم: مسألة السمنة وزيادة الوزن أصبحت من أخطر الاضطرابات الغذائية في تأثيرها على الصحة العامة، وأيضاً الصحة الجنسية للفرد. وقد أظهرت الدراسات أن أكثر الأشخاص إصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري، أو ارتفاع ضغط الدم أو الجلطات القلبية والدماغية تنتج عن أسباب، تأتي السمنة على رأسها، وأيضاً أظهرت العلاقة الوطيدة بين الكثير من الاضطرابات الجنسية مثل: فقدان الرغبة الحميمة، وعدم القدرة على الانتصاب نتيجة السمنة. فنجد ارتفاعاً في حالات العقم والسمنة عند النساء، وكلما ارتفعت نسبة كتلة الجسم (BODY MASS INDEX = BMI) ازدادت معدلات التأثير السلبي على الأداء، وأيضاً هناك تأثير موضعي على حجم العضو التناسلي لدى الرجل مع السمنة، خاصة في منطقة البطن والحوض، ما يجعل العملية الجنسية أكثر صعوبة، وأقل درجة في تحقيق الرضا الجنسي. وتؤثر زيادة الشحوم في الجسم على الأعضاء الداخلية، فلا يصبح الأثر فقط على المظهر الخارجي، وإنما يشمل التأثير على أداء الأعضاء الداخلية التناسلية، وهو الأمر المسبب للكثير من حالات العقم لدى النساء. وقد وجد أن التأثير السلبي للسمنة يكون أشد على النساء منه على الرجال، خاصة فيما يتعلق بالنظرة الحميمة ومستوى الإثارة، وينعكس ذلك سلباً على الثقة بالنفس، ما قد يجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة بأمراض الاكتئاب والقلق، وهي أمراض تسبب بحد ذاتها اضطرابات سلبية على الرغبة، كما نجد أن تراكم الدهون أثناء الحمل وبعد الولادة عند المرأة يحتاج إلى برامج إعادة اللياقة البدنية، والمحافظة على الوزن المقبول (وليس بالضرورة الوزن المثالي مع مراعاة للتغيرات الفيسيولوجية مع التقدم في العمر)، وهنا تأتي ضرورة الاهتمام بنوعية الغذاء والمحافظة على الحركة الجسدية، مع الاستمرار في التواصل والدعم بين الزوجين، وهنا أقدم بعض الإرشادات التي تجعل العلاقة الحميمة أقل تأثراً بالسمنة وزيادة الوزن: أولاً: الحرص على المحافظة على الوزن المقبول في الحدود التي تناسب عمر وطول الجسم لدى الزوجة والزوج، مع التأكيد على ضرورة اتباع برامج واقعية؛ لمحاربة السمنة والتي يفضل أن تكون تحت إشراف طبي منتظم، ومن الأمور التي يجب التنبيه هنا عليها مدى مناسبة العمليات الجراحية لمعالجة مثل هذه الحالات التي تعاني من السمنة. هذه العمليات لها معايير طبية يجب أن تتبع في اختيار الحالات؛ حتى لا يحدث مضاعفات خطيرة للمريض. ثانيا: تحتاجان إلى تغيير نمط الحياة، وجعل الرياضة جزءاً أساسياً في الجدول اليومي لكما، وأفضل أنواع الرياضة المناسبة هي المشي السريع، وتستطيع أن تشارك زوجتك في ذلك. ثالثاً: تحفيز الرغبات لديكما يتم عن طريق التحدث عن المشكلة، والتي من الواضح أنها تؤثر عليكما دون أن تتحدثا عنها مسبقاً، من المهم عدم اتباع أسلوب اللوم أو الشكوى فقط، وإنما التحدث عن الحلول ومعرفة ما إذا كانت السمنة فقط هي المسبب الرئيسي لهذا الخلل في العلاقة الحميمة، أم أن هناك أسباباً أخرى غير ظاهرة مثل الضغوط النفسية في مكان الابتعاث، فيجب التعرف على الأسباب التي تؤثر على القدرة والرغبة، والعمل على وضع الحلول لها من جانبكما معاً. رابعاً: عدم الانقطاع عن الممارسة الحميمة، وواضح من طريقة عرضك للمشكلة مدى حرصك على زوجتك، وهو أمر يثير الإعجاب ويستحق التقدير منكما ولكما معاً. خامساً: قد يكون من المفيد اتخاذ بعض الأوضاع؛ لجعل العلاقة الحميمة أكثر يسراً، وبالتالي يقل التأثير الجسدي لزيادة الوزن على أسفل الظهر أو على الدورة الدموية؛ حتى يتم التخلص من هذه الشحوم المتراكمة على الأعضاء الداخلية، والتي حتماً تقلل من مستوى اللياقة البدنية، والتي يظهر تأثيرها السلبي على الممارسة الحميمة. نصيحة خطر السمنة لا يتوقف عند التأثير السلبي على المظهر العام للجسد، وإنما يتعداه إلى التأثير على القدرة والرغبة الجنسية لدى الرجال والنساء، ولذلك يجب الاهتمام بتغيير نمط الحياة والتخلص من الشحوم التي تؤثر على الأعضاء الجنسية الداخلية للإنسان، بالإضافة إلى تأثيرها على باقي أعضاء الجسم، وما ينتج عنها من فقدان الرغبة في الممارسة الحميمة.

مشكلات تنفر المرأة من العلاقة الحميمة http://wp.me/p5AF0J-yW
24/01/2015

مشكلات تنفر المرأة من العلاقة الحميمة http://wp.me/p5AF0J-yW

عندما نقول مشكلة حميمية فإن ذلك يعني أن العلاقة ليست إيجابية ولا مرضية عند أحد الطرفين. فعند النساء توجد مشاكل عامة وخاصة، بما في ذلك وجود شعور ضعيف جداً تجاه الجنس. ومن أهم هذه المشاكل، عدم قدرة المرأة على الوصول للنشوة أو شعورها بالآلام عند الممارسة، إضافة إلى مشاكل أخرى سنأتي على ذكرها في الدراسة التي نحن بصددها، بعض هذه المشاكل تكون مؤقتة، وبعضها قد تكون مزمنة، وهذا كله يعتمد على العلاقة بينها وبين شريك حياتها، أو على حقائق أخرى شخصية بحتة. ماهي بعض أسباب هذه المشاكل؟ الإجابة عن هذا السؤال ليست سهلة أو واضحة؛ لأن كل امرأة تختلف عن الأخرى، وماهو طبيعي بالنسبة لبعض النساء قد يكون غير مستحب عند أخريات. كما أن ماهو طبيعي في مرحلة من مراحل عمر المرأة قد يبدو غير طبيعي في مرحلة أخرى. هذا على حد قول دراسة برازيلية نشرها معهد «أونيفيسب» البرازيلي المختص بالدراسات الاجتماعية والأسرية والزواجية. بعض الأسباب الشائعة أولاً- أسباب عاطفية وتوتر ومشاكل في العلاقة الزوجية، والقلق والمعاناة من عقدة نفسية بسبب حادثة ما في الماضي أدت إلى عدم اهتمامها بالعلاقة أو عدم رضاها عن جسدها. ثانياً- أسباب عضوية كمشاكل الهرمونات والألم ومعاناة المرأة من بعض الأمراض المزمنة مثل السكري. ثالثاً- أسباب لها علاقة بالعمر والتغيرات التي تطرأ على الناحية التناسلية عندها، مثل الجفاف وعدم إفراز السائل اللازم أثناء العلاقة، الأمر الذي يسبب ألماً عضوياً عندها. رابعاً- تناول بعض الأدوية التي يمكن أن تسبب المشاكل، وبخاصة الأدوية المضادة للاكتئاب، وضغط الدم المرتفع. ماهي المشاكل؟ الرغبة الضعيفة. وجود صعوبة في إثارة المرأة. عدم القدرة على الوصول للنشوة. الشعور بالألم أثناء المعاشرة. كيف يتم تشخيص المشكلة؟ تستطيع المرأة أن تدرك ببساطة أنها تعاني من مشكلة متعلقة بعلاقتها الحميمية مع زوجها عندما تشعر بفتور في رغبتها. وعندما يحدث ذلك فإنه يساعد على التشخيص، ومن ثم البحث عن الحلول. وينبغي طرح بعض الأسئلة الهامة على المرأة؛ لتشخيص مشكلتها، فما هي هذه الأسئلة؟ هل أنت مريضة وتأخذين أدوية معينة تخفف من رغبتك؟ هل أنت متوترة وتشعرين بالتعب والإرهاق؟ هل تعطين أهمية لعلاقتك بشريك حياتك؟ هل العلاقة الزوجية على مايرام؟ هل تعانين من ذكريات مؤلمة حول العلاقة؟ وأكدت الدراسة أن بعض النساء يجدن صعوبة في الحديث عن مشاكلهن الحميمية مع الطبيب، أو حتى مع شريك الحياة. وهنا فإن المشاكل تزداد سوءاً. فهي قد تتظاهر أمام زوجها بأنها على مايرام، ولا ترفض الذهاب معه لسرير المعاشرة الحميمة كلما طلب منها، ولكن إلى متى سيدوم ذلك؟ وهل هذا سيحل المشكلة؟ الجواب هو «لا» بالطبع. ليس هناك عيب في الحديث عن المشاكل الجنسية؛ لأنها جزء من الحياة كبقية المشاكل.

اكتشفي علامات الملل الزوجي! http://wp.me/p5AF0J-yT
24/01/2015

اكتشفي علامات الملل الزوجي! http://wp.me/p5AF0J-yT

تمر العديد من الأسر بفتور في العلاقة بين الزوج وزوجته، وتصل إلى أن يبدأ الأول بالشعور بنوع من الملل من شريكة حياته، ولهذا وجب على الزوجة أن تهتم بأصغر التفاصيل، وتنتبه للعلامات التي قد توحي بأن الهوّة بينها وبين شريكها بدأت تتسع. العلامات: 1- سكوته معها وعدم الكلام. 2- عدم الإشادة بأي عمل تنجزه. 3- كثرة انتقاده لما تفعله. 4- تكبيره لأخطائها. [ 12 more words. ]

التعاسة الزوجية قد تدمر الذات http://wp.me/p5AF0J-yQ
24/01/2015

التعاسة الزوجية قد تدمر الذات http://wp.me/p5AF0J-yQ

كشفت دراسة أميركيَّة صدرت حديثاً ونشرت بصحيفة «ديلي ميل» البريطانيَّة، أنَّ الأشخاص الذين يعيشون حياة زوجيَّة غير سعيدة أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والإحباط، وليس ذلك فحسب، بل أيضاً ربما يؤدي بهم الأمر إلى الموت وتدمير الذات. وأكد علماء جامعة متشيغن، الذين درسوا كيفيَّة تأثير الزواج على صحة القلب والأوعية الدمويَّة أنَّ الزواج غير السعيد، الذي تدب فيه المشاكل باستمرار بين الشريكين، يسبب حتماً الضغوط، التي بدورها تسبب الاكتئاب وبطبيعة الحال تؤثر سلباً في الحالة الجسديَّة والصحة البدنيَّة بشكل عام. ومن المعروف أنَّ الأشخاص المحبطين أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم وحتى أمراض القلب، وحسب إحصائيَّة حديثة فإنَّ واحداً من كل أربعة أشخاص في أميركا يموتون بأمراض القلب وأحد أسبابها العلاقة الزوجيَّة التعسة. وتؤكد المشرفة على الدِّراسة، الدكتورة هوي ليو، على حقيقة يتبناها العلماء منذ فترة طويلة مفادها أنَّ الزواج أحد الركائز الأساسيَّة والعلاقة الاجتماعيَّة الأكثر أهميَّة التي تؤثر إما إيجاباً أو سلباً على الصحة بشكل عام، وأردفت قائلة إنَّ الزواج السعيد يعزز الصحة البدنيَّة للشريك ويقويها، والعكس أيضاً صحيح، فالتعاسة الزوجيَّة تدمر الصحة. وفسرت بأنَّ العلاقة الزوجيَّة السيئة تروج لعادات غير صحيَّة لأحد الشريكين مثل تدخين السجائر وتناول الكحوليات التي تؤثر سلباً في هورمونات الجسم وتزيد من الضغط النفسي.

تعارض الرغبة الجنسية بين الزوجين http://wp.me/p5AF0J-yN
24/01/2015

تعارض الرغبة الجنسية بين الزوجين http://wp.me/p5AF0J-yN

تختلف القدرة والرغبة الجنسية عند المرأة والرجل في مراحل الحياة الزوجية المختلفة، ولا يمكن اعتبار العلاقة الحميمة خلال السنة الأولى من الزواج كمقياس لما يجب أن تكون عليه فيما بعد. فيما يتعلق بهذا الموضوع تجيب الدكتورة منى الصواف عن رسالة أرسلتها إليها إحدى السيدات تشكو فيها مشكلتها التي تعاني منها وتطلب الحل، جاء فيها مايلي: سؤال: أنا سيدة متزوجة منذ ثلاث سنوات ولا يوجد لدي أطفال بعد، وفي السنة الأولى من الزواج كانت العلاقة الحميمة تحدث بصورة يومية وأحياناً أكثر من مرة في اليوم الواحد وكنت أشعر أنا وزوجي بالرغبة معظم الوقت خاصة في فترة الظهيرة والمساء وأحياناً حتى في الصباح، وكان الزوج في غاية السعادة وامتد شهر العسل على هذه الحال الى أكثر من شهرين. ثم بدأت ألاحظ أن الزوج أصبح يعلق كثيراً على أنني تغيرت في الفترة الأخيرة خاصة واني لم أعد أستطيع تحمل العلاقة الحميمة بصورة يومية أو متكررة في اليوم الواحد، وعلى الرغم من أنني لم أرفض مطلقاً، إلا أن زوجي جعلني أشعر بالذنب لأنني تغيرت في الاستجابة، على الرغم من أنني لم ألحظ أي تغيير على مشاعري أو رغبتي تجاه زوجي. فهل أنا مخطئة كما يقول زوجي ؟ وهل فعلاً أعاني من مرض من دون أن أشعر؟ علماً بأنني مرتاحة في حياتي الزوجية وأرغب فعلاً في اسعاد زوجي. الإجابة: المشكلة يا عزيزتي أن هناك بعض المفاهيم والمعتقدات لدى زوجك تحتاج إلى توضيح وذكر الحقائق العلمية حولها، وللأسف مثل هذه المفاهيم منتشرة ومتغلغلة في تفكير العديد من الرجال وأيضا النساء في مجتمعاتنا العربية والتي تؤثر سلباً على العلاقة الحميمة وحتى الحياة الزوجية. فمن هذه المفاهيم الخاطئة ما يلي: 1. الاعتقاد بأن معدل الأداء الجنسي وقوته ستستمر كما هي عليه في فترة الزواج الأولى وشهر العسل وبنفس الصورة لدى الزوج والزوجة. وهذا المفهوم خاطئ فالحقيقة أن العلاقة الجنسية تكون في أول سنة من الزواج أكثر من حيث عدد المرات والشدة وهي تعتمد في المقام الأول على ارتفاع الإثارة الفسيولوجية، التي تصبح أكثر هدوءاً بعد فترة من استمرار هذه العلاقة. 2. الاعتقاد بأن الاستجابة الجنسية من قبل أحد الزوجين تجاه الآخر في العلاقة يجب أن يكون ثابتاً وبنفس الدرجة في كل مرة من الممارسة، وهذا الاعتقاد خاطئ ويجعل الزوجين تحت ضغط نفسي يؤثر سلباً على نتيجة الاستجابة وبالتالي التقليل من الشعور بالمتعة أثناء وبعد انتهاء العلاقة، فهناك عوامل كثيرة تلعب دوراً مهما في تحديد درجة ونوعية الاستجابة لدى الزوجين منها المرحلة العمرية، مدة الزواج، ديناميكية العلاقة الزوجية بينهما، وأيضاً جوانب فردية مرتبطة بالنواحي الصحية والنفسية لكل منهما. 3. يحدث في بعض الأحيان أن يحدث الإشباع الجنسي عند الزوجة وتبحث عن الإشباع العاطفي خاصة في الأوقات التي تشعر فيها بالقلق أو التوتر من مؤثرات الحياة خارج نطاق العلاقة الحميمة مما قد يجعلها تحتاج الى اللمسات الخاصة من الزوج مثل الاحتضان والاحتواء حتى ولو لم تتم عملية الجماع، هذا الشعور قد يفسره الزوج على أنه نوع من التغير السلبي ويبدأ في وضع اللوم عليها وتحميلها مسئولية الاضطراب في العلاقة دون أن يفهم حقيقة شعورها. مما يولد لديها الشعور بالذنب وبالتالي يؤثر سلباً على أدائها العلاقة الحميمة رغبة في تحقيق ما يرغبه الزوج وهو ما يعرف بقلق الأداء، ومن المهم في مثل هذه الحالات التواصل بالحوار الهادئ بين الطرفين لشرح حقيقة مشاعر كل منهما تجاه الآخر. 4. العاطفة والجنس وجهان لعملة واحدة فلا يمكن أن تتم العلاقة الحميمة بإشباع جيد للطرفين من دون أن يكون هناك قدر من الاشباع العاطفي لديهما وهنا تأتي أهمية مرحلة التهيئة للعلاقة الحم والتي تشمل المداعبة والملاطفة والتقبيل والأحضان ولمس الجسد. الحالة التي عرضتيها لا تدل على وجود مرض أو اضطراب محدد وانما تدل على وجود قناعات ومعتقدات خاطئة تحتاج الى تعديل ولاعادة تثقيف كلا الطرفين والأهم من ذلك الى التدريب الجيد على التواصل والحوار والانصات الجيد بعيداً عن البحث عن المسئول عن الخلل. نصيحة: من أهم النصائح التي يجب أن تقدم للمقبلين على الزواج هي الحرص على الاستمتاع وتحقيق الاشباع والرضا العاطفي بعيداً عن الأرقام والحسابات لعدد مرات اللقاء الحميم فلقاء واحد كامل قد يكون أكثر اشباعاً وفائدة للزوجين معاً من عدة لقاءات غير مكتملة ومحبطة. ما رأيك بالموضوع، وهل لديك اقتراحات أخرى؟، أو هل لديك مشكلة خاصة تعانين منها؟ سارعي بكتابة مشكلتك و سوف تحصلين على الرد المناسب .

خطورة مبدأ المقايضة في العلاقة الحميمة http://wp.me/p5AF0J-yK
24/01/2015

خطورة مبدأ المقايضة في العلاقة الحميمة http://wp.me/p5AF0J-yK

من الأمور المؤسفة أن تتحول العلاقة الحميمة لدى البعض إلى نوع من «التجارة» والسلعة القابلة للمقايضة بين الزوج وزوجته، ما يفقدها المعنى الحقيقي لمفهوم المودة والرحمة، وتتحول إلى علاقة جسدية مدفوعة الثمن.. لا تختلف كثيراً عن أبغض وأقدم المهن التي عرفتها البشرية، ومن الطبيعي أن ينتج عن مثل هذه العلاقة المشوهة الكثير من الخلل في التكوين النفسي لرابطة الزواج، والذي يمكن أن ينهار مع أول منعطف، والمؤسف أن نجد مثل هذه الأمور تحدث في المجتمع وبدرجات متفاوتة، ونادراً ما نجد من يتحدث عنها بواقع متوازن وعلمي ليقدم الحلول، بدلاً من الدخول في متاهات الابتزاز المادي والمعنوي، والذي يمكن تشبيهه كمرض السرطان؛ يستشري في كل جوانب العلاقة الزوجية، إذا لم يتم الانتباه إلى مثل هذه السلوكيات السلبية والحرص على علاجها أولاً بأول. الحالة الرسالة التالية وصلتني من أبو أحمد، الذي يقول إن هذه هي الورقة الأخيرة التي يريد استخدامها لإنقاذ حياته الزوجية قبل أن يلجأ إلى الطلاق؛ بعد أن تعب من تقديم التلميحات، وأيضاً التصريحات لزوجته حول عدم رضاه عن الأسلوب الجديد، الذي بدأت زوجته تستخدمه معه بعد أن سمعت من إحدى قريباتها أنه الأسلوب الأفضل؛ للحصول على كل ما تريد من دون عناء، ويقول: بدأت تشترط عليّ أن أعطيها مالاً مقابل أن تسمح لي بالحصول على حقي الشرعي في العلاقة الحميمة. في البداية ظننت أنها تمزح، وأن هذا نوع من أنواع الإثارة الجديدة؛ لتدخل التغيير وتضيف بعضاً من الأكشن والحيوية على العلاقة، ولا أخفيك أنني كنت أطاوعها، ولكن أصبح هذا هو الحال في كل مرة نلتقي في الفراش، وإذا رفضت أن أعطيها ما تريد أجدها تتحول إلى قطعة من الخشب البارد، الذي لا حياة فيه، وتبقى صامتة إلى أن أنتهي من أخذ حقوقي، لدرجة بدأت أشعر معها بالتقزز، وفكرت أن أعالج الموضوع بطلاقها والزواج من أخرى، كما نصحني بعض أصدقائي المقربين، ولكنني تراجعت وفكرت في جميع الاحتمالات، وقلت هل يمكن أن أكون أنا من سمح للأمور بأن تتطور وتصل إلى هذا الحد؟ وهل يمكن أن يكون الخلل فيّ أنا، أم أن الخلل فيها هي؟ وهل العلاقة قابلة للعلاج؟ فأنا لا يمكن أن أتصور نفسي زوجاً لامرأة تطلب ثمن ما هو حق من حقوقي، وحتى لا يأخذني التفكير لأمور أبشع من ذلك أطلب منك أن تساعديني على فهم ما يحدث، وهل هناك أمل في معالجة الحالة، أم أن قرار الطلاق هو العلاج الأنجع؟ الإجابة أخي الفاضل: شكراً على عدم تسرعك في اتخاذ القرار الخاطئ بالطلاق؛ لأنه بالتأكيد ليس العلاج الأمثل لمثل هذه الحالات، والتي بدأت للأسف في الظهور للعلن بعد أن كانت من المحظورات، التي لا يمكن لرجل أن يتحدث عنها، واسمح لي بأن أناقش الأسباب، ومن ثم إعطاء بعض الإرشادات للطرفين لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة على العلاقة الزوجية، وأيضاً على المجتمع. أولاً، المشكلة تنبع من الجهل بمعنى العلاقة الحميمة، وأنه حق للزوجين، مثل الحق في الأكل والشرب، ولا يمكن أن يخضع الحال لمفهوم المقايضة، والتعامل مع هذه العلاقة كسلعة تقبل المقايضة، أو أن يكون لها ثمن، وجزء من مصدر هذه المشكلة يأتي من غياب الثقافة الجنسية للزوجين، وبخاصة الزوجة، لمعنى احترام الجسد والمحافظة عليه. ثانياً، من الناحية النفسية نجد في بعض الحالات التي تشعر المرأة فيها بالقهر من الزوج، وبخاصة إذا كان تعامله جافاً ومجحفاً، وغير منصف في الحياة الزوجية، فتلجأ إلى موضوع «المقايضة»؛ كرغبة في إذلال الزوج والانتقام النفسي منه، وهنا تكمن خطورة الوضع بأن تتحول هذه العلاقة إلى متنفس للانتقام، والتحدي بين الزوجين، ونجد أن بعض الأزواج يقومون أيضاً بمثل هذا العمل عندما «يقايض الزوجة على العلاقة الحميمة في مقابل أن يسمح لها بما تريد»، مما يجعلها تصبح ضمن «العادات السيئة في الفراش»، ويبدأ الزوج في الشكوى إذا ما حدث ما يعكر عليه هذه الحالة، وليس طلباً للعلاج الجذري، مما يجعل الطلاق هو النهاية الحتمية في مثل هذه الحالة. ثالثاً، من أساسيات نجاح العلاقة الزوجية ما يبنى على مبدأ الاحترام بين الزوجين، وليس كما يعتقد الكثيرون أنه الحب، ولتحقيق هذا المبدأ يجب مناقشة المسألة في أول حدوثها، وقبل أن تتحول إلى نمط تعامل بين الزوجين، مع أهمية مناقشة مسألة الأمور التي تحتاج إلى موافقة الزوج أو الزوجة؛ للحصول على أي شيء مادي أو حتى معنوي، وإلغاء مبدأ المقايضة من قاموس الحياة الزوجية، وإيجاد آليات للمناقشة، وبالتالي الوصول إلى اتفاق دون أن تكون العلاقة الحميمة طرفاً في هذا النقاش؛ حتى يتعلم الزوجان مبدأ الاحترام والمحافظة على نقاء العلاقة الحميمة. رابعاً، بالنسبة للزوجة، أهمس في أذنها أن جسدك لا يمكن أن يقيم بأي شيء مادي؛ فهو يحتوي إنسانيتك ومشاعرك واحترام الآخرين لك، وهذه أمور لا يمكن أن يكون لها ثمن مادي، وتأكدي أن السلعة تصبح غير جذابة إذا ما عرف ثمنها المادي، وقد تقولين لنفسك أنا أعرف أن زوجي يحبني، ولن يؤذيني، فإن كان الأمر كذلك فلماذا تضعين تسعيرة ثمن لجسدك؟ سؤال يجب أن تحذري من التساهل في الإجابة عنه. نصيحة العلاقة الحميمة لا تعني استباحة كرامة الإنسان، سواء من قبل نفسه أو من قبل الآخر، ومبدأ المقايضة يحول علاقة الزواج إلى سلعة جسدية بحتة بلا طعم ولا لون ولا رائحة.

متزوج حديثا وهذه معاناتي واحتاج نصيحتكم http://wp.me/p5AF0J-yH
24/01/2015

متزوج حديثا وهذه معاناتي واحتاج نصيحتكم http://wp.me/p5AF0J-yH

متزوج حديثا وهذه معاناتي واحتاج نصيحتكم السلام عليكم ورحمة الله اخوتي متزوج حديثا وهذه معاناتي واحتاج نصيحتكم قررت ان اضع بين ايديكم معاناتي راجيا ان القى حل. انا شاب عمري 24 متزوج حديثا من فتاه عمرها 21، من تزوجنا الى الان 4 شهور. معاناتي مع زوجتي ابتدت من فترت الملكه فلاحظت بعض الامور التي ازعجتني ولكن حسبتها امور عابره، فمثلا احيانا وخلال فترة المكالمه الهاتفيه ( التي يجب ان يستمع كل طرف للاخر ويتبادلان كلام الود ) احس من طريقة كلامها انها منشغله بامور جانبيه لاتفاجئ بعد ذلك بانشغالها بالشات مع صديقاتها خلال محادثتي هاتفيا !! فهذا يولد شعور بعدم الاهتمام . تم الزواج وبعد الزواج لاحظت ان زوجتي ترغب في الذهاب لبيت اهلها للجلوس معهم وتفهمت هذا الشئ بحكم انها تشتاق لاهلها في الايام الاولى. سافرنا للخارج ولاحظت ان زوجتي تعرفت على نساء كانو معنا في نفس الرحله السياحيه وكانت احيانا متلهفه للجلوس معهم وتبادل الكلام والضحك معهم فاتفاجئ فنحن في شهر العسل وفي ايامنا الاولى !! ففي هذا الوقت الزوجان يكونان متلهفان لبعضهم كثير وفي شوق مستمر للطرف الاخر . رجعنا من السفر وانتهت اجازتي وجاء وقت الرجوع للعمل فانا بحكم عملي اتواجد فقط في الويكند في المنزل، وعندما حان وقت الذهاب للعمل لم ارى تلك المشاعر من زوجتي التي كنت متوفعها التي تدل على انها سوف تفتقدني ولو كان لخمس ايام فكانت مشاعرها اقرب للبرود نوعا ما. تراسلني كثيرا بعبارات الحب والاشتياق والافتقاد عندما اكون في عملي ولكن عندما اعود لا ارى تلك المشاعر فانا اعاني من برود عواطفها ، وحتى في العلاقه الزوجيه لا اراها متلهفه للعلاقه الزوجيه الا نادرا ولا احس اتتغزل فيني كما افعل لها بتاتا وففي بداية الزواج قلت الخجل يمنعها ولكن الان 4 شهور واكثر . من خلال محادثاتنا لاحظت انها ماتفتقد العلاقه كثير مع اني مو مقصر في شي من الاشياء الي تكون قبل العلاقه نهائيا ومعاملتي لها من احسن مايكون وعواطفي اظهرها ناحيتها . بحكم الغياب خلال الاسبوع وتواجدي معها في الويكند المفروض تغمرني بعاطفتها بكل شي ، هي اول اهتماماتي بس بالنسبه لها احس اني ماكون اول اهتماماتها كزوج وانها احيانا تكون مشغوله بصديقاتها و بنات عايلتها. انا احبها وهي كذلك تحبني بس تصرفاتها هذي تضايقني مع اني صارحتها في بعض الامور الي تضايقني . محتاج نصيحتكم ،،

Address

Dammam
31441

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Bnat 666 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share