Anfas Global

Anfas Global متخصصون في تقديم العون لمساعدتك لتكون شخص افضل و مساعدتك للسيطرة على حياتك و ان تصبح الشخص الدي ترغب في ان تكونه حيث نقدم نصائح و ارشادات

04/11/2018
17/07/2018

رئيسة كرواتيا والحماقة العربية – إياد دويكات

لم استغرب حجم الاهتمام العربي برئيسة كراوتيا منذ انطلاق المونديال، ولم استغرب أن الأمة العربية قاطبة من المحيط إلى الخليج وبعض المغتربين العرب تلقفوا أكذوبة ما قيل عن رئيسة كرواتيا أنها باعت طيارتها الخاصة وموكب السيارات وخفضت راتبها وحسنت الاقتصاد ولغت الضرائب عن الفقراء. هذه هي حال أمتنا، نكذب الكذبة ونصدقها ونريد للآخرين أن يصدقوها ونلعن جدهم الأول إن حاولوا مجرد التحقق من صحتها.

أحبتي أبناء أمتي المجيدة: لم أقرأ في وسط هذا الزحام والتسابق المحموم نحو نشر أكذوبة الرئيسة تعليقا واحدا أو ملاحظة انفعالية أو عقلانية تقول دعونا نتأكد من مصدر المعلومات. قررت أن أبحث عن الحقيقة فوجدت أن كل ما ذكر في هذا الموضوع هو مجرد هراء لا أساس له من الصحة. قرأت عن سيادة الرئيسة الكثير ولم أجد حرفا واحدا يرتبط بما قيل عن فضائلها! كل ما وجدته عن موضوع السيارات تحديدا أنها تعرضت للتحقيق من قبل وزارة الخارجية الكرواتية حين كانت سفيرة بلادها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت تهمتها وقتذاك تسهيل عملية استخدام زوجها لسيارة السفارة بدون مسوغ قانوني، استخدم زوجها سيارة السفارة الفارهة لأغراض شخصية واستخدمت هي سيارة السفارة من نوع تويوتا الشعبية لأغراض العمل. تمت إدانتها في لجنة التحقيق ودفعت تكاليف استخدام زوجها لسيارة الدولة وتم إغلاق الملف بهدوء.

فيما يخص الطائرة الرئاسية، فإن سيادة الرئيسة لا تملك صلاحية بيع طائرات الدولة ولا صلاحية شرائها، وما كتب عن صفقات بيع او شراء طائرات لكرواتيا هو فقط شراء كرواتيا سرب طائرات إف 16 مستهلكة من إسرائيل بداية هذا العام بمباركة أمريكية بريطانية بسعر نصف مليار دولار، الاتفاق النهائي على الصفقة تم في سويسرا على هامش منتدى دافوس بين نتانياهو ورئيس وزراء كرواتيا صاحب الصلاحية في هذا الأمر.

الانتعاش الاقتصادي والنمو البطيء نسبيا في السنوات الأخيرة في اقتصاد بلد الحسناء سببه انضمام كرواتيا للاتحاد الأوروبي في العام 2013 وما ترتب عليه من تحسن في البيئة التشريعية والاستثمارية والسياسية والقضاء على الفساد على طريقة الاتحاد الأوروبي المشهود لها بالحد الأقصى من الشفافية والنزاهة. نضيف إلى ذلك ما تتمتع به كرواتيا ورئيستها الجميلة من رضا امريكي بدأ قبل أكثر من ربع قرن بابتعاث رئيسة المستقبل لدراسة العلاقات الدولية في الولايات المتحدة على نفقة الحكومة الأمريكية وذلك مباشرة عقب تفكك الاتحاد اليوغوسلافي الذي كانت كرواتيا واحدة من مكوناته السبعة.

إعذروني إن افسدت عليكم نشوة التباهي بشعر ابنة خالتكم، فما ترونه لا يتعدى كونه "باروكة" صنعها "حشاش" وانتشرت على الفيس بوك كالنار في الهشيم. ومن يريد منكم أن يتحقق، لا بأس بساعة من القراءة من مصادر موثوقة بدل الاعتماد على "نفايات النصوص" من مواقع التواصل الاجتماعي.

26/06/2018

Book your fully finished apartment in Ocean Blue Heliopolis with 15% down payment & installments over 5 years

27/05/2018

الصديق هو الشخص الذي,,
يمنحك كامل الحرية لتكون على طبيعتك.

27/05/2018

لست بأصغر من أن تؤسس إمبراطورية،
ولست بأكبر من أن تبدأ حلم جديد.

22/05/2018

أنفاس
فتـــــــــــــافيت نفسية 🙂
ولست بمفراح إذا الدهر سرني ,, ولا جازع من صرفه المتقلب
*من اطاع غضبه اضاع أدبه
*من سعادة جدك وقوفك عندحدك
*اشتغل عن لذاتك بمعهادة ذاتك
*من كان عبدالحق فهو حر الفهم
*شعاع العقل افراط التغافل
*في كل محنة منحة
*لا تكره المكروه عند نزوله ,, إن العواقب لم تزل متباينه
كم نعمة لا يستقل بشكرها ,, لله في ظل المكاره كامنة
صناعة الحب :)

04/05/2018

سطوة النرجسيين

محمد النغيمش

إحدى الشرارات التي قدحت فتيل الأزمة المالية العالمية، تلك القصة النرجسية لشخصية الرئيس التنفيذي لمصرف ليمان براذرز الأميركي، الذي أعلن إفلاسه عام 2008، إثر أزمة الرهن العقاري، وهي تسليفات منحت لمدينين لا يتحلون بمقدرة كافية على السداد. وذلك في حكاية مأساوية، أسدلت الستار على تاريخ البنك الممتد لأكثر من مئتي عام.
"صاندي تايمز"، نشرت مقالاً مطولاً، كتبه اندرو غورز، وصف فيه رئيس المصرف ديك فولد، بأنه كان "يدير البنك وكأنه في حالة حرب"، في إشارة إلى الأجواء الصارمة المتعجرفة التي خيمت على بيئته الداخلية، حيث "كان محاطاً بأشخاص يمجدونه، وكان يعامل العاملين وكأنهم عبيد في القرون الوسطى..
ويهينهم" لأتفه الأسباب التي لا يرغب في سماعها. والأسوأ، وهذا هو مربط الفرس، أن "أحداً لا يرغب ولا يجرؤ على تحدي قرارات الرئيس، وما يجتهد فيه من أحكام، حتى وإن كانت خاطئة".
بالتأكيد، ليست النرجسية وحدها هي السبب الرئيس لانهيار بنك صاحبه أزمة عالمية طاحنة، اعتبرت الأسوأ منذ الكساد الكبير عام 1929، إذ وصلت ارتداداتها إلى أقاصي الشرق وجزيرة العرب. غير أن النرجسية تبقى سلوكاً خطيراً، ويعرض الجميع لمخاطر جمة، لأن صاحبها لا يريد سوى أن يسمع مديحاً يمجده، ويعزز سلوكه المتعجرف والمتعالي على من حوله.
اطلعت على دراسات عديدة في محاولة لفهم ماذا تحدث النرجسية في بيئات الأعمال، فصدمتني دراسة، حاولت دراسة أكثر من 100 رئيس تنفيذي، لمعرفة مدى تأثير ذلك في أداء الشركات ككل، فتبين أنها قد لا تؤثر في نتائج الأرقام، على المدى القصير، لكن قرارات القائد النرجسي الذي يتجاهل من حوله، تجره وسائر المحيطين به، نحو مخاطر جمة.
وأرى أن بيئة العمل حينما يستشري فيها تمجيد القائد النرجسي، فإن شيئاً من ذلك لا بد أن يتسلل إلى شخصيات مرؤوسيه، فتشيع في العمل أجواء مماثلة غير صحية، يرى الموظفون فيها الخطأ ولا يجرؤ أحد على تصويبه.
مثلما يقول المثل الإنجليز "فيلٌ في الغرفة"، وهو تعبير يستخدم حينما يرى الجميع مشكلة ماثلة للعيان في أحد المشاركين باجتماع ما أو بفريق عمل، لكن لا أحد يتجرأ على توجيه أصابع الاتهام نحوه.
من حق البعض أن يدافع عن نفسه، بأنه ليس مصاباً بالنرجسية، تماماً مثلما فعل ترامب، أو بالأحرى أنصاره، حينما نفوا تلك التهمة عنه، لأن أحداً لم يختبره ليطلق عليه تلك الصفة جزافاً. وهم محقون، علمياً على الأقل، لأن قياس النرجسية ممكن عن طريق اختبار يكشف مدى إصابة المرء باضطراب الشخصية النرجسية NDP. غير أن الناس لا تبني انطباعاتها على أسس علمية عادة.
ومن حلول التعامل مع النرجسية، التي لم يثبت لها عقار واحد يمكن تناوله، أن تطبق المؤسسات، مثلاً، دراسات لتعريف "كل" العاملين بشخصياتهم أو ذواتهم self-awareness، لربما تسهم تلك الجهة الخارجية المحايدة، بكشف مميزات الشخصيات وعيوبها، فقد يكون من بين الجيل الثاني "نرجسي مستتر"، فيصبح أسوأ بمراحل من سلفه، فيجر الجميع بسطوته وتغطرسه نحو الهاوية.

29/04/2018

أنفاس
بالغ في الحب لذاتك :)
واجعل عبير مشاعرك فواح يشتمه من حولك :)
تتحقق احلامك ويبدع الجميع بحب في تحقيق اهدافك ,,
ولا يكون ذلك إلا بمنحهم الحب والاهتمام بأحوالهم الشخصية والنفسية !
همسة : الحب طاقة وشحنات صعب تزيفها ,, سهل إثباتها !!
بالحب وحده أنت غالي عليّ ,, بالحب وحده انت ضيء عنيّ ,, بالحب وحده وهو وحده شويّ؟
عذب الكلام : بالحب تكسب كل شيء وبالحب تأمن من كل شيء
صباح الحب عبادة

28/04/2018

أنفاس
ثقافة الغرب تعتبر ثقافة المتنافسين
فقيمة الإنسان تقاس بكم يملك
هذه ليست معايير عالمية
نحن لدينا معايير خاصة
إن أكرمكم عند الله اتقاكم

24/04/2018

🔴 مدرسة في سنغافورا ترسل رسالة لآباء التلاميذ قبل الامتحانات مايلي ترجمتها:
- أعزائي الآباء :
إن امتحانات أبنائكم على وشك البدء، ونحن نعلم أنكم قلقون جداً بخصوص أداء أبنائكم، لكن تذكروا من فضلكم:
🔅 أنه بين هؤلاء التلاميذ الذين سيدخلون هذه الامتحانات هناك فنان، ليس من الضروري أن يفهم الرياضيات، وهناك مقاول ليس من الضروري أن يتقن التاريخ،
هناك موسيقي ليس من الضروري
أن يتفوق في الكيمياء، كما أن هناك رياضياً صحته الجسدية ولياقته البدنية أهم من علاماته في الفيزياء.
🔅 إن حصل ابنكم على علامات عالية، فذلك شيء عظيم ..
أما في حالة عدم حصوله عليها
فلا تجعله محط سخرية ولا تجعله يفقد ثقته بنفسه وكرامته.
🔅 هدئوا من روعهم واشرحوا لهم
أن ذلك لا يتجاوز كونه امتحاناً صغيراً وأن هناك أشياء أكثر أهمية في الحياة.
🔅 قولوا لهم إنّكم تحبونهم مهما كانت علاماتهم، ولن تصدروا أحكاما أبدا عليهم.
طمئنوهم.
🔅 من فضلكم، افعلوا هذه الأشياء وبعدها شاهدوا أبناءكم يحققون نجاحاتهم.
🔅 امتحان واحد وعلامة سيئة لن تسرق منهم أحلامهم ومواهبهم.
🔅 رجاء، لا تفكروا للحظة واحدة أن المهندسين والأطباء هم أسعد الناس على وجه الأرض، فلكل فرد أهميته، والناجح هو الذي يتقن عمله في مجاله أياً كان 🔸هكذا يقاس تقدم الشعوب.
وكل سنة وانتم سالمين

Address

Jeddah

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Anfas Global posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share