01/01/2026
أكثر ما أحزنني في الأزمة الأخيرة وقلل من سعادتي بإنتهاء المواجهة بين الأشقاء في السعودية والإمارات على خير وتفاهم، هو وضع مقاتلين أشداء للحو..ثي ومشروع الولاية متواجدين على الأرض موضع الشك، وعلى رأسهم عيدروس الزبيدي وطارق صالح وأبو زرعة المحرمي، وظهور لصوص ومهرجين وانتهازيين في فنادق إستنبول وباقي عواصم العالم طعنوا كثيرًا المملكة والدولة اليمنية في خاصرتها مزايدين عليهم وكأبطال مع اليمن والرياض.
يبقى الثلاثة المقاتلين في الأرض بكل أخطائهم السياسية التي أجبرتهم عليها الظروف وسوء التقدير -والاختلافات بين السعودية والإمارات- أقرب لي من لصوص الإخوان الذين نهبوا المساعدات وباعوا الأسلحة السعودية واستولوا على أموال الدولة اليمنية واشتروا بها عقارات في تركيا ومصر وباقي دول العالم.
يبقى الثلاثة هم المعول عليهم في المعركة الفاصلة لتحرير صنعاء، وقريبًا سيصلح الله شأنهم مع الأشقاء في السعودية ومع الرئيس رشاد العليمي، ويتوجه الجميع نحو الهدف المشترك حتى يتحقق، ليتم بعده الفصل في باقي القضايا الخلافية.