Dr. Amr Shalaby

Dr. Amr Shalaby Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Dr. Amr Shalaby, Business consultant, riyad, Riyadh.

Results-driven Organizational Development and Performance Management professional with 15+ years of experience across government, energy, education, and real estate sectors.

25/07/2026

اذا طٌلب منك تطوير استراتيجية مؤسسية، كيف ستصمم آلية تضمن مشاركة رأس المال البشري في تطوير الاستراتيجية بطريقة فعالة؟
كيف تضمن مشاركة رأس المال البشري في تطوير الاستراتيجية بفعالية؟

بناءا على جميع المشاريع التي شاركت في تنفيذها،أؤكد بأنة لا يمكن لأي منظمة تحقيق النجاح دون إشراك عقول وإبداعات موظفيها في صياغة استراتيجياتها. إذا كنت مستشارًا لشركة تسعى إلى تعزيز مشاركة رأس مالها البشري، فإن الحل يكمن في بناء بيئة تفاعلية تجعل الموظفين شركاء حقيقيين في رسم المستقبل.

ابدأ بخلق منصة للحوار المفتوح، حيث يمكن للموظفين مشاركة رؤاهم من خلال ورش عمل تفاعلية واستبيانات ذكية. عزز هذه المشاركة بالبيانات والتحليلات، واجعل اتخاذ القرار عملية قائمة على المعرفة الجماعية. ولا تنسَ تمكين القادة في مختلف المستويات ليكونوا جسورًا تنقل الأفكار من الميدان إلى قاعات التخطيط الاستراتيجي.

لكن كيف يمكن ترجمة هذه الأفكار إلى نموذج عملي يحقق نتائج ملموسة؟ شاهد هذا الفيديو (في اول تعليق) الذي يشرح آلية متكاملة لتعزيز مشاركة رأس المال البشري في تطوير الاستراتيجية، بأساليب مبتكرة وتجارب حقيقية. 🔗🎥👇
#الاستراتيجية #الموظفين #قيادة #ابتكار #الإبداع #نجاح

17/07/2026

ليه بنحس إننا لازم نتغير… وبنفضل واقفين مكانا؟
إمتى الإحساس بالتغيير يتحول لتحرك حقيقي؟
من الإحساس للقرار: أول خطوة للتغيير الحقيقي
(Create a Sense of Urgency)
كم مرة حسيت إن لازم تتغير… وما اتحركتش؟
أول سر في قيادة التغيير: خلق الإحساس بالحاجة الملحّة
كل هذا داخل الفيديو !!!!!!!
(John Kotter – Leading Change) #التغيير

20/06/2026

حساب تكلفة الفرصة البديلة الجزء الثاني
الثلاث زوايا الرئيسية لحساب تكلفة الفرصة البديلة واتخاذ القرار الاستراتيجي المبني على الأدلة
لحساب ربحك بصورة صحيحة لا يكفي أن تطرح التكاليف المباشرة من الإيرادات
فالرقم الظاهر في قائمة الأرباح قد يبدو إيجابيًا بينما تكون القيمة الاقتصادية الحقيقية للقرار أقل بكثير
لذلك يجب تحليل القرار من ثلاث زوايا مترابطة
الزاوية المالية
التكاليف قبل نقطة التعادل
قبل أن تعتبر التدفقات النقدية الجديدة أرباحًا يجب أن تسأل
هل استعدت جميع المصروفات والاستثمارات والخسائر التي تحملتها قبل الوصول إلى نقطة التعادل
تشمل هذه التكاليف تجهيز المشروع والتشغيل والتسويق والرواتب والتمويل والفترات التي لم يحقق خلالها المشروع إيرادات كافية
تجاهل هذه التكاليف قد يمنحك صورة متفائلة لا تعكس العائد الفعلي منذ بداية الاستثمار
الزاوية الاقتصادية
تكلفة الفرصة البديلة
تكلفة القرار لا تقتصر على الأموال التي أنفقتها
بل تشمل أيضًا العائد الذي كان يمكن تحقيقه من أفضل بديل تم التخلي عنه
عندما تخصص أموالك ووقتك وفريقك لمشروع معين فأنت لا تختار هذا المشروع فقط بل تستبعد في الوقت نفسه فرصًا أخرى كان من الممكن أن تحقق قيمة أعلى
زاوية المخاطر
تكلفة المخاطر وتقلبات السوق
الربح المتوقع ليس بالضرورة ربحًا مضمونًا
فقد تؤثر تقلبات الأسعار وتغير الطلب وارتفاع التضخم ودخول منافسين جدد وصعوبة التمويل في حجم العائد وفي قدرة المشروع على الاستمرار
لذلك يجب تعديل الربح المتوقع وفق مستوى المخاطر وليس التعامل مع جميع السيناريوهات باعتبارها متساوية
مثال مبسط
حقق مشروع إيرادات قدرها 1,000,000 ريال وتكاليف تشغيل مباشرة قدرها 700,000 ريال
الربح المحاسبي الظاهر يساوي 300,000 ريال
لكن عند احتساب 100,000 ريال من التكاليف المتراكمة قبل نقطة التعادل
120,000 ريال كعائد للبديل الأفضل
50,000 ريال تكلفة متوقعة للمخاطر يصبح الربح الاقتصادي الحقيقي
30,000 ريال فقط
هنا يفكر المفكر الاستراتيجي بطريقة مختلفة
لا يسأل فقط
كم سأربح من هذا الخيار
بل يسأل أيضًا
كم أنفقت قبل تحقيق الربح
ماذا خسرت نتيجة التخلي عن البديل الأفضل
وما حجم الربح المعرض للمخاطر والتقلبات
القرار الاستراتيجي الجيد لا يبنى على الربح الظاهر بل على القيمة الاقتصادية الحقيقية بعد احتساب التكاليف والبدائل والمخاطر
الفيديو المرفق يوضح الكيفية والالية لحساب الفرصة البديلة
هل تقيس مؤسستك الربح المحاسبي فقط أم تحسب القيمة الاقتصادية الحقيقية للقرار

اذا اردت وثيقة لشرح الالية اكتب تم في التعليقات وسارسلها لك على الخاص
#الاستراتيجية




هل تتفق مع البروفيسور مجدي يعقوبأن أفضل من توظفه ليس من يملك المهارة فقطبل من يشبهك في القيم والرسالة ومعايير العملفي عا...
12/06/2026

هل تتفق مع البروفيسور مجدي يعقوب
أن أفضل من توظفه ليس من يملك المهارة فقط
بل من يشبهك في القيم والرسالة ومعايير العمل

في عالم الاستقطاب والتوظيف
نحن لا نختار سيرة ذاتية فقط
بل نختار إنسانا سيدخل وينصهر في ثقافة المؤسسة
ويندمج وينسجم ويتناغم مع فرق عملها
وسيحمل جزءا من صورتها
وسيتخذ قرارات صغيرة كل يوم متواءمة مع ثقافة المؤسسة ومدعمة لقيمها
هنا فقط نقدر نقول ان هذا الموظف جدير بالعمل والانضمام لفريق العمل
المهارات والجدارات مهمة لكنها ليست كل شيء
المهارة يمكن تطويرها بالتدريب والممارسة والتوجيه والتعرض للتجارب
أما القيم فهي أعمق من ذلك

فقيمك تظهر عندما يزيد الضغط و عندما تتعارض المصلحة الشخصية مع مصلحة الفريق وعندما لا يراقبك أحد
هنا يظهر معدن الانسان وقيمة وجذورة
هل لديه انضباط داخلي
هل يحترم معايير الأداء والمواءمة مع قيم المنظمة
هل يمتلك نضجا مهنيا
هل لديه قابلية للتعلم
هل يؤمن بالرسالة المشتركة
هل وجوده يرفع الأمان النفسي داخل الفريق
أم يصنع خوفا وتوترا وصراعا صامتا

كثير من المؤسسات لا يتراجع اداؤها بسبب نقص المهارات فقط بل بسبب أشخاص بارعين فنيا لكنهم لا يشبهون روح المؤسسة

موظف ماهر بلا توافق قيمي قد يحقق نتيجة قصيرة المدى لكنه يترك أثرا عميقا في الثقة في العلاقات وفي ثقافة العمل

وموظف متوسط المهارة
لكنه يحمل المسؤولية الأخلاقية
ويؤمن بالرسالة وسريع التعلم وقد يتحول إلى أحد أعمدة المؤسسة

لذلك
التوظيف الناضج لا يسأل فقط
ماذا يعرف هذا الشخص
بل يسأل أيضا
كيف يفكر
كيف يتصرف تحت الضغط
كيف يتعامل مع الخطأ
كيف يحترم الفريق
كيف يحمي المعايير
وكيف يرى معنى العمل نفسه

من هنا
نختصر ونوضح بأن المهارة تصنع الأداء لكن القيم تصنع الثقة
والمؤسسة التي تفقد الثقة تفقد قدرتها على البقاء حتى لو امتلكت أفضل الكفاءات

السؤال الحقيقي لقادة الموارد البشرية والقيادة والثقافة المؤسسية
هل توظف الشخص الأكثر مهارة والاكثر جاهزية
أم الشخص الأكثر شبها بقيم المؤسسة وقابلا لتعلم المهارة والجدارة



#القيادة
#التوظيف



29/03/2026

عزيزي، هل حسبت من قبل تكلفة الفرصة البديلة The Opportunity Cost التي تصلح للاستخدام في جميع قراراتك؟
في علم الاقتصاد، تكلفة الفرصة البديلة The Opportunity Cost هي ما تتنازل عنه مقابل الحصول على شيءٍ ما. ولهذا، فإن جودة القرار لا تُقاس فقط بما حققه، بل أيضًا بما تنازلت عنه من بدائل قد تكون أعلى أثرًا وأفضل عائدًا.


كثير من القرارات تبدو ناجحة على الورق، لكنها في الحقيقة قد تكون أقل ذكاءً مما نظن.
هنا يظهر أحد أعمق مفاهيم علم الاقتصاد: تكلفة الفرصة البديلة Opportunity Cost.
#الاقتصاد
هذا المفهوم لا يسأل: كم ربحت؟
بل يسأل سؤالًا أكثر ذكاءً: ماذا خسرت عندما اخترت هذا المسار وتركت مسارًا أفضل؟

في جوهرها، تكلفة الفرصة البديلة هي قيمة أفضل بديل لم يتم اختياره. أي أنها ليست تكلفة ظاهرة في الفاتورة، ولا رقمًا يظهر دائمًا في التقارير، لكنها تكلفة حقيقية تُدفع بصمت كلما اتخذنا قرارًا دون مقارنة جودة البدائل.

ولهذا، فإن القادة الأكثر نضجًا لا يقيّمون القرار فقط من زاوية العائد المباشر، بل من زاوية العائد الذي كان يمكن تحقيقه لو تم توجيه الموارد بشكل أكثر ذكاءً.

إليك مثالًا بسيطًا:
لديك ميزانية مقدارها 100,000، وكان أمامك خياران:
إما إنفاقها على عمليات التسويق، أو استثمارها في تدريب الموظفين وتطوير رأس المال البشري.

تم اختيار التسويق، وحقق القرار عائدًا قدره 100,000. في الظاهر، القرار يبدو مقبولًا.
لكن عندما تكتشف أن منافسًا في السوق نفسه، وبالشريحة نفسها، اختار الاستثمار في رأس المال البشري وحقق 150,000 نتيجة ارتفاع رضا العملاء، وزيادة إعادة الشراء، وجذب عملاء جدد، وتقليل تكلفة دوران الموظفين… فهنا تتغير القراءة تمامًا.
#التسويق
المعادلة هنا ليست معقدة:
تكلفة الفرصة البديلة = أفضل عائد ممكن - العائد الفعلي المحقق
150,000 - 100,000 = 50,000

وهنا نفهم الحقيقة المؤلمة:
القرار لم يكن فاشلًا لأنه لم يحقق عائدًا، بل لأنه منعك من تحقيق عائد أفضل.

وهذا ما يغيب عن كثير من المؤسسات والأفراد أيضًا. فليست كل القرارات الخاطئة هي التي تقود إلى خسائر مباشرة، بل أحيانًا تكون أخطر القرارات هي تلك التي تمنحك نجاحًا أقل من الممكن.

في الحياة المهنية، تظهر تكلفة الفرصة البديلة عندما تبقى في وظيفة لا تطورك.
وفي الأعمال، تظهر عندما تنفق على ما يرفع المبيعات مؤقتًا بدلًا من بناء قدرات تصنع ميزة تنافسية مستدامة.
وفي الحياة الشخصية، تظهر عندما تختار ما هو مريح الآن على حساب ما هو أفضل على المدى البعيد.

القرار الذكي ليس القرار الذي يحقق عائدًا فقط… بل القرار الذي لا يبدد فرصة أقوى.

05/03/2026

كيف يمكن لـ 1% تغيير كل شيء في حياتك؟
هل تحاول دائمًا أن تبدأ من الغد؟ الحقيقة أن النجاح لا يبدأ من بكرة… النجاح يبدأ اليوم حتى لو بخطوة صغيرة جدًا. في هذا الفيديو يشرح دكتور عمرو شلبي فكرة التغيير التدريجي المستوحاة من كتاب العادات الذرية (Atomic Habits) للمؤلف الشهير جيمس كلير، والذي يؤكد أن التغيير الحقيقي لا يأتي من القرارات الكبيرة المفاجئة، بل من التحسينات الصغيرة المتراكمة.

القصة الملهمة التي يبدأ بها الكتاب هي قصة فريق الدراجات البريطاني، الذي ظل لأكثر من مائة عام في مستوى أداء متوسط دون تحقيق إنجازات كبيرة. لم يكن هناك ميداليات أولمبية تُذكر ولا بطولات عالمية بارزة، فقط محاولات متكررة بلا نتائج حقيقية. لكن عندما جاء مدرب جديد بفكرة مختلفة تمامًا، لم يطلب معجزة، بل اقترح تحسين كل تفصيلة صغيرة بنسبة 1% فقط.

بدأ الفريق بتحسينات بسيطة جدًا:
تحسين مقبض الدراجة قليلًا، تعديل الكرسي، تطوير طريقة النوم، تحسين النظام الغذائي، وحتى اختيار نوع الجل المستخدم لتدليك العضلات. هذه التغييرات الصغيرة جدًا قد تبدو غير مؤثرة في البداية، لكنها عندما تتراكم بمرور الوقت تُحدث فرقًا هائلًا.

النتيجة كانت مذهلة: خلال سنوات قليلة فقط فاز الفريق بأكثر من 60% من الميداليات الذهبية في الأولمبياد، وسيطر على سباقات الدراجات العالمية، وصنع قصة نجاح أصبحت مثالًا عالميًا على قوة التحسينات الصغيرة المتراكمة.

الرسالة الأساسية التي يوضحها دكتور عمرو شلبي في هذا الفيديو هي أن تطوير نفسك بنسبة 1% يوميًا يمكن أن يجعلك بعد عام واحد أفضل بحوالي 37 مرة مما أنت عليه الآن. وفي المقابل، إذا تركت نفسك تتراجع بنسبة 1% يوميًا فقد تصل في النهاية إلى الصفر.

كلمة Atomic لا تعني شيئًا ضخمًا، بل تعني أصغر وحدة ممكنة، لكنها تحمل طاقة هائلة. وكذلك العادات الصغيرة… قد تبدو بسيطة، لكنها مع التكرار اليومي تصنع نتائج ضخمة على المدى الطويل.

النجاح ليس قرارًا تتخذه مرة واحدة، بل عادة تبنيها كل يوم. ليس مطلوبًا منك أن تغيّر حياتك بالكامل في يوم واحد، بل أن تبدأ بخطوة صغيرة اليوم، وتستمر في تكرارها بذكاء.

ابدأ الآن… حتى لو بخطوة 1% فقط.


# #تطويرالذات

#النجاح

04/03/2026

اختار بيتك التاني صح: كيف تختار الشركة المناسبة لصحتك النفسية ومستقبلك المهني | دكتور عمرو شلبي
# #الصحةالنفسية




بعد أن حددت مسارك المهني وطورت نفسك بالإتقان، تأتي الخطوة الرابعة في رحلة التغيير: اختيار بيتك الثاني — الشركة المناسبة لك.

تشير تقارير حديثة صادرة عن التحالف الوطني للصحة النفسية إلى أن نسبة كبيرة من الموظفين يفكرون جديًا في الاستقالة بسبب ضغوط الصحة النفسية المرتبطة بالعمل. هذه الأرقام تكشف حقيقة مهمة:
الشركة التي تعمل بها ليست مجرد مكان تقبض منه راتبًا… بل بيئة تؤثر مباشرة على صحتك النفسية والجسدية ومستقبلك.

يؤكد دكتور عمرو شلبي أن الشركة هي بيتك الثاني، وأحيانًا تقضي فيها وقتًا أطول من بيتك الحقيقي. لذلك يجب أن تسأل نفسك:

هل ثقافة الشركة تشبهني؟

هل قيمها تتماشى مع أخلاقي ومبادئي؟

هل بيئة العمل تدعم الإبداع أم تقتل الحماس؟

هل أعمل في مكان يمنحني فرصة للنمو؟

الاختيار لا يتعلق فقط بالراتب، بل بنوع البيئة:
هل تناسبك بيئة الشركات الناشئة (Startup) الديناميكية السريعة؟
أم تفضل العمل داخل شركة كبيرة منظمة بسياسات واضحة وأطر حوكمة؟
أم تبحث عن مؤسسة تمر بمرحلة تغيير وتحتاج دورك القيادي؟

عدم التوافق مع بيئة العمل قد يؤدي إلى:

ضغط نفسي مزمن

انخفاض الإنتاجية

طاقة سلبية تؤثر على العائلة

مشكلات صحية مثل ارتفاع الضغط أو السكر

اختيار الشركة المناسبة هو قرار استراتيجي لمستقبلك المهني، لأنه المكان الذي ستستثمر فيه طاقتك، إبداعك، وسنوات من عمرك.

لا تختَر وظيفة فقط…
اختر بيئة تساعدك على النمو وتقدّر قدراتك وتدعم طموحك.

03/03/2026

كيف غيرت مسار عمرو شلبي المهني بالإتقان
سر تغيير مسارك المهني يبدأ بالإتقان : كيف يفتح لك أبواب الترقية والفرص | دكتور عمرو شلبي
#الإتقان




01/03/2026

هل اخترت المسار المهني الصح؟ كيف تعيد هندسة حياتك المهنية بوعي | دكتور عمرو شلبي




Address

Riyad
Riyadh

Telephone

+966550027393

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Amr Shalaby posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share