28/07/2022
تجمع رفاه السودان
كفاية. حرية. عدالة
هدفنا السودان و المواطن أولاً و ثانياً و٠٠٠ أخيراً.
أطفال "الدرداقات" بين تسميتهم بالفاقد التربوي و
بين إعتبارهم ثروة تنتظر القطاف.
د. محمد المعز مالك إبراهيم
أطفال "الدرداقات الذين يسميهم أهل التعليم" ظلأطفال "الدرداقات الذين يسميهم أهل التعليم" ظلماً بالفاقد التربويماً بالفاقد التربوي هم في الحقيقة أطفال أبرياء أجبروا على ترك الدراسة في الفصول نادمين سعياً للحصول على لقمة العيش لهم و لأسرهم و ربما تضحية حتى يستطيع أخ آخر أن يستمر في تلقي العلم.
هؤلاء مثال للتضحية و يستحقون بدل التشريع بهم و وصمهم بلفظة الفاقد التربوي و ليتهم إكتفوا بلفظة التعليم بدل التربية على بشاعتهما إذ إنهم بدلاً عن مقابلة تضحياتهم بالتجريح كان الأولى بحث طرق الإهتمام بهم و تعويضهم عن تقصير المجتمع تجاههم.
لقد كان معتمد بحري الأسبق مثالاً لما يجب أن يكون عليه المسئول العام إذ منح هؤلاء الشباب معينات عمل بالمجان بدل ما كان يؤخذ منهم كجبايات لقائها و فسح لهم فرص للحاق بالتعليم المدرسى في المساء.
لترس برنامج لتعليم اليافعين مجاز من وزارة التربية الإتحادية لا يزال يبحث عن سبيل لتنزيله.
هؤلاء الشباب الصغار ليسوا بفاقد بل ثروة تنتظر القطاف بإذن الله.