نقابة الصحفيين السودانيين

نقابة الصحفيين السودانيين في يوم 27 أغسطس 2022م شهدت دار المهندس بالخرطوم، تنظيم أول انتخابات لنقابة الصحفيين السودانيين لأول مرة منذ ثلاثة وثلاثين عاماََ.
(2)

انتظم الصحفيون السودانيون منذ العام 1946م في شكل نقابي يعبّر عنهم ويمثلهم، وتطور هذا الشكل بتأسيس نقابة الصحفيين السودانيين، يقوم تأسيسها على قانون خاص بالاستناد لطبيعة هذه المهنة التي تستوجب استقلاليتها ودفاعها عن الحريات العامة.
عقب انقلاب 30 يونيو 1989م قامت السلطة الانقلابية بحل كل النقابات المنتخبة ومصادرة ممتلكاتها، من بينها نقابة الصحفيين السودانيين المنتخبة من قبل القاعدة الصحفية في العام 1986م.
أصدر النظام الانقلابي قوانين نقابية تمكّنه من السيطرة على النقابات ومن بينها قانون الاتحادات المهنية في العام 2004م والذي تأسس بموجب أحكامه ما يعرف باسم الاتحاد العام للصحفيين السودانيين، الذي استمر في الإجراءات التي شرعها مجلس الصحافة والمطبوعات، بربط ممارسة المهنة بالجلوس لامتحان القيد الصحفي، ولاحقاََ بعد إجازة قانون الصحافة لسنة 2009م بات السجل الصحفي من اختصاص ما عُرف باسم اتحاد الصحفيين.
تسبب إجراء منح شهادة السجل بالجلوس للامتحان، بفتح الباب لأصحاب مهن أخرى للانتساب للوسط الصحفي، مع إغفال شرط ممارسة المهنة الذي يعتبر الأساس للانتساب لأي مهنة أو نقابتها.
بعد انتصار ثورة ديسمبر المجيدة، عاش الوسط الصحفي حالة انقسام بين أطرافه، وتباين وجهات نظر انتهت لاتفاق الأجسام الصحفية الثلاثة، على خارطة طريق لعقد جمعية عمومية تأسيسية عقدت في 26 مارس 2022م استناداََ على مصادقة السودان على الميثاق 87 لمنظمة العمل الدولية في مارس 2021. وبعد مرور عام أصبح هذا الميثاق ملزماََ للسودان، بعد أن لم تقم الحكومة بمواءمة قوانينها.
اختارت الجمعية التأسيسية لجنة تمهيدية عُهد إليها بإعداد نظام أساسي وفتح باب العضوية، فسجلت اللجنة. 1314 صحفياََ وصحفية يمارسون المهنة.
عُقدت جمعية عمومية في 26 يوليو 2022م، أجازت النظام الأساسي وانتخبت لجنة انتخابات، قامت بإجراء الانتخابات لمنصب النقيب وأعضاء مجلس النقابة، بمراقبة من منظمات مجتمع مدني وحضور ممثلين عن منظمة العمل الدولية.
وفي يوم 27 أغسطس 2022م شهدت دار المهندس بالخرطوم، تنظيم أول انتخابات لنقابة الصحفيين السودانيين لأول مرة منذ ثلاثة وثلاثين عاماََ، وتم خلالها استخدام التصويت الإلكتروني للناخبين خارج العاصمة الخرطوم سواء في الولايات أو خارج البلاد.
شارك في الانتخابات (7) مرشحين لمنصب النقيب من بينهم مرشحتان و(110) مرشحين ومرشحات، موزعين بين ثلاثة قوائم ومستقلون ومستقلات تنافسوا على (39) مقعداََ لمجلس نقابة الصحفيين السودانيين.
أعلنت لجنة الانتخابات في يوم (27) أغسطس فوز المرشح الأستاذ / عبدالمنعم أبو إدريس نقيباََ للصحفيين، وبتاريخ الأول من سبتمبر أعلنت لجنة الانتخابات النتيجة النهائية للانتخابات وأسماء المرشحين/ المرشحات لعضوية مجلس النقابة بعد عدم تلقيها لأية طعون.

28/08/2026

دعوة للتقديم: برنامج تدريبي للصحفيين/ات السودانيين/ات

تعلن مؤسسة طومسون عن فتح باب التقديم لبرنامج تدريبي حضوري بعنوان «الصحافة الحساسة للنزاع والأمن الرقمي».

تفاصيل البرنامج:

التاريخ: من 21 إلى 25 سبتمبر 2026 (لمدة خمسة أيام)
الفئة المستهدفة: الصحفيون/ات، والمحررون/ات، والمستقلون/ات السودانيون/ات العاملون داخل السودان أو في مراكز النزوح الإقليمية.
أهداف التدريب: تزويد الصحفيين بمهارات التغطية الدقيقة التي تراعي ديناميات النزاع، بالإضافة إلى تعزيز ممارسات الأمن الرقمي لحماية البيانات والمصادر.
التكاليف: تغطى تكاليف المشاركة في البرنامج للمشاركين/ات المختارين/ات وفق ضوابط البرنامج.
الموعد النهائي للتقديم: 3 سبتمبر 2026.

للتقديم، يرجى تعبئة الاستمارة عبر الرابط التالي:
‏https://ee-eu.kobotoolbox.org/x/4P7qYbeX

للمزيد من التفاصيل حول معايير الاختيار ومحاور التدريب، يرجى زيارة الرابط التالي
https://drive.google.com/file/d/1GNinGSNFN9qXve7CH1IAWt99OJ9R-0n6/view?usp=sharing

Queued records, except those marked as draft , are uploaded automatically, in the background, every 5 minutes when the web page is open and an Internet connection is available.

دﻋﻮة ﻟلتقديم لمنحةمنحة لإنتاج ﻣﺤﺘــﻮى ﺻﺤﻔــي من طومسون فاونديشنﺗﺪﻋﻮ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺗﻮﻣﺴﻮن اﻟﺼﺤﻔﯿﺎت واﻟﺼﺤﻔﯿﯿﻦ اﻟﺴﻮداﻧﯿﯿﻦ اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﯿﻦ...
27/08/2026

دﻋﻮة ﻟلتقديم لمنحة
منحة لإنتاج ﻣﺤﺘــﻮى ﺻﺤﻔــي من طومسون فاونديشن

ﺗﺪﻋﻮ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺗﻮﻣﺴﻮن اﻟﺼﺤﻔﯿﺎت واﻟﺼﺤﻔﯿﯿﻦ اﻟﺴﻮداﻧﯿﯿﻦ اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﯿﻦ، وﻛﺬﻟﻚ اﻟﻔﺮق اﻟﺼﺤﻔﯿﺔ اﻟﺼﻐﯿﺮة، إﻟﻰ اﻟﺘﻘﺪم ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺢ ﻹﻧﺘﺎج ﻣﺤﺘﻮى ﺻﺤﻔﻲ.
ﺳﺘﺪﻋﻢ ھﺬه اﻟﺪﻋﻮة أﻋﻤﺎﻻً ﺻﺤﻔﯿﺔ ﻣﺒﺘﻜﺮة وﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻷدﻟﺔ وﺗﺨﺪم اﻟﻤﺼﻠﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ، ﺗﺘﻘﺼﻰ اﻟﺘﻀﻠﯿﻞ اﻹﻋﻼﻣﻲ واﻟﺘﻼﻋﺐ
ﺑﺎﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت أو ﺗﺴﺘﺠﯿﺐ ﻟﮭﻤﺎ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ذﻟﻚ ﺻﻼﺗﮭﻤﺎ ﺑﺴﺮدﯾﺎت اﻟﻨﺰاع واﻟﻤﺴﺎءﻟﺔ واﻷﺿﺮار اﻟﺮﻗﻤﯿﺔ وأﺛﺮ اﻟﻨﺰاع ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺪﻧﯿﯿﻦ واﻟﻘﻀﺎﯾﺎ ذات اﻟﺼﻠﺔ.
ﺳﯿﺤﺼﻞ اﻟﻤﺴﺘﻔﯿﺪون ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺢ ﻋﻠﻰ دﻋﻢ ﻣﺎﻟﻲ إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ إرﺷﺎد ﺗﺤﺮﯾﺮي وﺗﻘﻨﻲ. وﯾﻤﻜﻦ إﻧﺘﺎج اﻟﻤﺨﺮﺟﺎت ﻓﻲ ﺻﯿﻎ ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ أو ﺻﻮﺗﯿﺔ أو ﻣﺮﺋﯿﺔ أو ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﯿﺎﻧﺎت أو اﻟﺘﺼﻮﯾﺮ اﻟﺒﺼﺮي أو ﻏﯿﺮ ذﻟﻚ ﻣﻦ ﺻﯿﻎ اﻟﻮﺳﺎﺋﻂ اﻟﻤﺘﻌﺪدة اﻟﻤﻼﺋﻤﺔ.
ﯾﺠﺐ اﺳﺘﻜﻤﺎل ﺟﻤﯿﻊ اﻟﻤﺨﺮﺟﺎت اﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﺿﻤﻦ ھﺬه اﻟﺪﻋﻮة وﻧﺸﺮھﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪ أﻗﺼﺎه 28 ﯾﻨﺎﯾﺮ .2027
صمم البرنامج لمساعدة الصحفيين و العالميين السودانيين على رصد السرديات الضارة، وممارسة العمل الصحفي بأمان،
وتحويل األدلة إلى صحافة تخدم المصلحة العامة وتعزز المساءلة.
للأطلاع على تفاصيل المنحة والشروط يرجى زيارة الرابط التالي

https://drive.google.com/file/d/1VdRI-JoMjzRFlJGfD_XNkF_P3IQ7-tQc/view?usp=sharing

لتعبئة الاستمارة يرجى زيارة الرابط التالي

https://docs.google.com/document/d/17dvTZAfi1znFLL6-ROC9xsKrDM-Vxf4VRGm3z2A6C5U/edit?usp=sharing

كيفية التقديم

يرسل الطلب الكامل عبر البريد الإلكتروني إلى emasudan .org في موعد أقصاه 15 سبتمبر 2026 عنوان الرسالة المرونة الرقمية في السودان - طلب منحة لإنتاج محتوى - اسم مقدم الطلب / الفريق. صيغة الملفات: يمكن تقديم الطلب بصيغة Word أو PDF باللغة العربية أو الإنجليزية.

نقابة الصحفيين السودانيين تقبل عضوية 22 صحفيًا وصحفيةأعلنت سكرتارية شؤون العضوية بنقابة الصحفيين السودانيين عن قبول عضوي...
25/08/2026

نقابة الصحفيين السودانيين تقبل عضوية 22 صحفيًا وصحفية

أعلنت سكرتارية شؤون العضوية بنقابة الصحفيين السودانيين عن قبول عضوية 22 صحفيًا وصحفية بعد استيفائهم شروط النظام الأساسي للنقابة.

وقد قامت لجنة سكرتارية العضوية بمراجعة الطلبات، والتأكد من استيفاء شروط النظام الأساسي والمستندات المطلوبة مثل الشهادات الجامعية، شهادات الخبرة، والمؤهلات الأكاديمية، إضافة إلى الاتصال بالمراجع من الصحفيين ومراجعة المؤسسات الصحفية.

وبقبول هذه الطلبات، يرتفع عدد أعضاء النقابة إلى 1622 عضوًا، مع استمرار عملية فرز الطلبات الأخرى. وأوصت اللجنة بقبول طلبات التالية أسماؤهم بعد التأكد من استيفائهم للشروط:

1- طارق حسن الجزولي.
2- مروة عبد القادر علي الأمين.
3- محمد زكريا عمر.
4- آية محمد خليل الصباغ.
5- رانيا سليمان علي سليمان.
6- عبد العزيز محمود صالح عرجة.
7- نسيبة حامد جاد الله حامد.
8- جابر بابكر آدم منصور.
9- محمد عبد الله إبراهيم يحيى.
10- سلوى حمد محمد علي حمد.
11- ضياء الدين عبد الرحمن بخيت محمد.
12- أنس عبد الصمد حسين عبد الرحمن.
13- أحمد بريمة حامد محمد.
14- توحيدة سليمان علي أحمد.
15- إباء ناصر أبو القاسم.
16- عمر محمد سعد محمد.
17- دفع الله إسماعيل حسن موسى.
18- عفراء سعد إبراهيم فرح.
19- عمر محمد عمر عبد الله.
20- إيهاب محمد علي إبراهيم.
21- مهاد عبد الباقي جبارة البكري.
22- أشرف محمد آدم جديد.

نقابة الصحفيين السودانيينتهنئة مستحقةيسر نقابة الصحفيين السودانيين أن تهنئ الزميل المصور الصحفي وضاح عمر، بمناسبة فوزه ب...
21/08/2026

نقابة الصحفيين السودانيين
تهنئة مستحقة

يسر نقابة الصحفيين السودانيين أن تهنئ الزميل المصور الصحفي وضاح عمر، بمناسبة فوزه بجائزة مهرجان قطر للصورة - تصوير للمشاريع الفوتوغرافية، المقدمة من هيئة متاحف قطر، عن مشروعه الوثائقي الطويل الأمد "نسج الأرض".

إن هذا التكريم المستحق، الذي يُمنح لعشرة مصورين متميزين من منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، ليس مجرد جائزة عابرة، بل هو اعتراف دولي بعينٍ سودانيةٍ رأت في قلب المأساة جمال الصمود، وفي رحم النزوح بذور الأمل.

ففي مشروعه "نسج الأرض"، لم يكتفِ وضاح بتوثيق حياة اللاجئين السودانيين في أوغندا بعد حرب أبريل 2023، بل مضى أبعد من ذلك ليحكي قصة إنسانية فريدة، يروي فيها كيف يعود الفلاحون السودانيون، رغم خسارتهم للأرض والوطن، إلى حرفة الزراعة كفعل مقاومة صامت وكيف يندمجون في علاقات جديدة مع البيئة والمجتمع المحلي.

على مدار أكثر من عام ونصف، يتابع وضاح قصة أربعة أشخاص - ثلاثة رجال وامرأة واحدة - يرصد صمودهم الأسطوري، وإصرارهم على بدء حياة جديدة من الصفر، وكأنهم يعيدون إحياء أسطورة "فينيق" الذي ينهض من رماده، مؤكداً أن الحرب التي شردت الأجساد، لم ولن تستطيع تشريد الإرادة.
إن فوز وضاح عمر بهذه الجائزة المرموقة هو تتويج لمسيرة مهنية شجاعة، التزمت بالإنسان أينما كان، وأثبتت أن المصور السوداني قادر، رغم كل الصعاب، على أن يكون عين العالم على معاناة شعبه، وسفيراً لقضية وطنه في المحافل الدولية، ناقلاً صورة السودان الحقيقي: شعب لا تهزم عزيمته، ولا تنكسر إرادته.

إننا إذ نبارك لهذا المبدع هذا الإنجاز، فإننا نوجه تحية إكبار وتقدير لكل الصحفيين والمصورين السودانيين الذين يواصلون، في أصعب الظروف، توثيق يوميات الحرب واللجوء، حاملين مشعل الحقيقة، ومجسدين أسمى معاني التضحية والانتماء. هذه الأعمال ليست مجرد صور وكلمات، بل هي وثائق تاريخية للأجيال القادمة، وشهادة حية على أن الحياة أقوى من الموت، وأن السودانيين، أينما حلوا، يبقون مثالاً في التمسك بالحياة، وصناعة الجمال في أحلك الليالي.

تهانينا مجددًا للزميل وضاح عمر، وهذا التكريم هو فخر للسودان بأكمله، ونتمنى له مزيدًا من التألق والعطاء، وأن يكون هذا المشروع نافذة يطل منها العالم على روح السودان التي لا تُقهر.

نقابة الصحفيين السودانيين
21 أغسطس 2026

بسم الله الرحمن الرحيمنقابة الصحفيين السودانيينبيان للرأي العامفي ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وما صاحبها...
20/08/2026

بسم الله الرحمن الرحيم

نقابة الصحفيين السودانيين
بيان للرأي العام

في ظل الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وما صاحبها من استقطاب سياسي حاد وانقسام مجتمعي خطير، أصبحت التصنيفات والوصم أدوات تُستخدم لتغذية الصراع وتصفية الحسابات، وهو ما يمثل تهديدًا مباشرًا للسلامة المهنية والشخصية للصحفيين.

تتابع نقابة الصحفيين السودانيين ببالغ الأسف والاستنكار وصف زملائنا وزميلاتنا من صحفيي ولاية الجزيرة بالانتماء إلى تحالف "تأسيس"، في إشارة تصنيفية مرفوضة جملة وتفصيلًا. وتؤكد النقابة رفضها القاطع لأي محاولة لدمغ الصحفيين بهذه التصنيفات التي تضعهم في مرمى النيران، وتُخرجهم من دائرة الحياد المهني الواجبة.

إن نقابة الصحفيين السودانيين إذ تدين هذه الممارسات، فإنها تحذر من خطورة الزج بالصحفيين كطرف في الصراع الدائر، فذلك ليس فقط تجنيًا على مهنتهم، بل هو استغلال سيئ للأجواء المتوترة، ويعرض حياتهم للخطر والتهديد، ويجعلهم هدفًا للانتقام، وهم أبعد ما يكونون عن أي انحياز سياسي أو عسكري.

وإن النقابة إذ تستنكر هذا التصنيف، فإنها تستذكر بكل اعتزاز وتقدير الدور النضالي والإنساني الكبير الذي لعبه صحفيو وصحفيات ولاية الجزيرة، وعلى رأسهم زملاؤنا في مدينة ود مدني، طيلة فترة الحرب. فهؤلاء الزملاء ظلوا - ولا يزالون - يؤدون رسالتهم النبيلة في نقل الحقيقة وتغطية قضايا المواطنين، رغم الظروف الاقتصادية القاسية وانعدام أبسط مقومات الحماية.

كما تثمن النقابة عاليًا مواقفهم الأخوية النبيلة، حين كانوا أول المبادرين لإيواء وإعانة زملائهم النازحين من الخرطوم منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، ففتحوا لهم قلوبهم ومنازلهم ومواردهم البسيطة، وقدموا نموذجًا فريدًا في التضامن المهني والإنساني.

وتشير النقابة بكل حسرة وألم إلى أن الحرب خلّفت حتى اليوم 34 شهيدًا وشهيدة من الصحفيين والصحفيات، مما يؤكد مرة أخرى أن الصحفيين ليسوا طرفًا في الحرب، وأن استهدافهم أو تصنيفهم هو عدوان على حرية الرأي والتعبير، وانتهاك صارخ لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.

وإذ تعلن نقابة الصحفيين السودانيين تضامنها التام والكامل مع صحفيي ولاية الجزيرة، فإنها تجدد دعوتها لكافة الأطراف إلى تجنيب الصحفيين صراعاتهم، والكف عن سياسات التصنيف والتوصيف التي تهدد حياتهم. كما تطالب بتوفير الحماية اللازمة لهم للقيام بعملهم في أمان وحرية، بعيدًا عن أي ضغوط أو تهديدات.

نقابة الصحفيين السودانيين
20 أغسطس 2026

بسم الله الرحمن الرحيمنقابة الصحفيين السودانيينأي روح فقدنا!ببالغ الحزن والأسى، تنعى نقابة الصحفيين السودانيين إلى الشعب...
20/08/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
نقابة الصحفيين السودانيين

أي روح فقدنا!

ببالغ الحزن والأسى، تنعى نقابة الصحفيين السودانيين إلى الشعب السوداني وإلى الصحفيين والصحفيات، المناضلة الكبيرة نفيسة أبو بكر المليك، التي وافتها المنية يوم أمس الأربعاء في دولة الإمارات، بعد مسيرة زاخرة بالعطاء والنضال الوطني والنقابي.

نستصعب في نقابتنا أن نودع قامة بحجم نفيسة، فهي ليست مجرد اسم في سجل النضال، بل هي مدرسة في العطاء، وأحد الرموز البارزة للحركة النسائية السودانية. كانت الفقيدة عضوًا مؤسسًا باتحاد المعلمات الذي تطور لاحقًا إلى نقابة، وتولت رئاسته، كما كانت من الرعيل الأول الذي أسس الاتحاد النسائي، حيث خاضت مع رفيقات دربها معركة الأجر المتساوي، التي تُوجت بانتصار تاريخي ما زالت المرأة السودانية تجني ثماره حتى اليوم.

لم تقتصر بصماتها على النقابية، بل امتدت لتشمل العمل الصحفي والاجتماعي، إذ كانت عضوًا مؤسسًا لمجلة "صوت المرأة"، وساهمت في إنشاء مدارس الاتحاد النسائي، كما كانت أول من طرح فكرة تكوين الجمعيات التعاونية للنساء ورابطات ربات البيوت، مما جعلها رائدة في مجالات متعددة من العمل الاجتماعي والسياسي، وخصوصًا في قضايا تعليم البنات وتمكين المرأة.

وفي مشهد يعكس شجاعتها المدنية، كانت نفيسة صاحبة المبادرة بتقديم مذكرة سياسية تطالب بإلغاء حالة الطوارئ والمادة 105 من قانون العقوبات، التي تقيد العمل المدني والسياسي، موقف جسّد عمق وعيها وإيمانها بدولة القانون والحقوق.

إن رحيلها يأتي في وقت تعيش فيه البلاد أزمة حرب طاحنة، حالت دون أن توارى الثرى في تراب وطنها الذي كرست له حياتها، فرحلت بصمت، دون وداع بنات وأبناء شعبها، لكن صوتها النضالي سيبقى خالدًا.

نفيسة المليك ليست مجرد صفحة تُطوى، بل تاريخ مفتوح على المستقبل، ونافذة تضيء درب الأجيال القادمة. إن سيرتها ونضالها سيبقيان نموذجًا يُحتذى به لكل سوداني وسودانية في معركة استعادة السلام، وإقامة الدولة المدنية، واستكمال مسيرة انتزاع الحقوق.

نودع اليوم جسدًا، لكن الروح تبقى جذوة متقدة، تنير دروبنا في ليالي المحن، وتذكرنا بأن أمثال نفيسة لا يموتون، بل يتجدد حضورهم في كل صوت يرفض الظلم، وفي كل خطوة نحو الحرية والكرامة.

نقابة الصحفيين السودانيين
20 أغسطس 2026

نقابة الصحفيين السودانيينتهنئة مستحقة للصحفي إسماعيل كشكش بمناسبة فوزه بجائزة NABJ للتميز الصحفي لعام 2026يسر نقابة الصح...
17/08/2026

نقابة الصحفيين السودانيين
تهنئة مستحقة
للصحفي إسماعيل كشكش بمناسبة فوزه بجائزة NABJ للتميز الصحفي لعام 2026

يسر نقابة الصحفيين السودانيين أن تتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الزميل الصحفي إسماعيل كشكش، عضو النقابة، بمناسبة حصوله على جائزة NABJ للتميز الصحفي لعام 2026 في فئة المجلات (أقل من مليون نسخة)، عن مقاله الموسوم بـ "مغادرة الخرطوم"، المنشور في مجلة نيويورك ريفيو أوف بوكس.

إن هذا التكريم المستحق من الرابطة الوطنية للصحفيين السود (NABJ) ليس محطة عابرة في مسيرة زميلنا، بل هو تتويج لشجاعة نادرة، وروح صحفية أصيلة، التزمت بالحقيقة رغم وهج الرصاص وزحف الخطر.

ففي مقاله المؤثر، يروي إسماعيل تفاصيل رحلة خروجه من الخرطوم، مسلطًا الضوء على أيامه العصيبة وهو عالق في قلب العاصمة، قرب القصر الجمهوري، في اليومين الأولين للحرب. لم تكن كلماته مجرد سرد لأحداث، بل كانت شهادة حية على لحظات فارقة في تاريخ السودان، دوّنها بقلمٍ لا يخاف، وقلبٍ ينبض بالانتماء.

وتؤكد نقابة الصحفيين السودانيين أن توثيق إسماعيل لهذه الرحلة يُعد نموذجًا يُحتذى به في الصحافة الإنسانية، التي لا تكتفي بنقل الخبر، بل تلامس الروح وتخلد الذاكرة، وتحويل التجارب المعاشة إلى مادة صحفية مرجعية ليس بالأمر الهين، لكنه ضرورة ملحة للإنسانية والأجيال القادمة، ليظل السودان حاضرًا في وجدان التاريخ. إن مثل هذه الأعمال تلهم الزملاء والزميلات، وتؤكد أن الصحفي السوداني قادر، رغم كل الصعاب، على أن يكون صوتًا للحقيقة، وسفيرًا لوطنه في المحافل الدولية.
وتشجع النقابة جميع الصحفيين والمدونين إلى توثيق يوميات الحرب وأحداثها، مهما كانت الظروف، لأن هذه التسجيلات ستصبح مرجعًا تاريخيًا لا غنى عنه، والاستمرار في ممارسة دورهم الرسالي، حاملين مشعل الحقيقة، متسلحين بالشجاعة والوعي.

تهانينا مجددًا للزميل إسماعيل كشكش، وهذا التكريم هو فخر للنقابة وللسودان كله، ونتمنى له مزيدًا من العطاء والإبداع.

نقابة الصحفيين السودانيين
17 أغسطس 2026

بسم الله الرحمن الرحيم  نقابة الصحفيين السودانيين نعي أليمقال تعالى: ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْ...
15/08/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
نقابة الصحفيين السودانيين
نعي أليم

قال تعالى: ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) صدق الله العظيم.

بمشاعر الحزن والأسى، تنعى نقابة الصحفيين السودانيين إلى الصحفيين والصحفيات، الصحفي عبد الرحمن إبراهيم (ود إبراهيم)، الذي انتقل إلى رحمة مولاه اليوم السبت، بمرابيع الشريف بالعاصمة الخرطوم.
عمل الفقيد بعدد من الصحف والمجلات منها (ألوان، الملتقى، الأنباء). وشغل منصب أمين مجلس الصحافة والمطبوعات.

تتقدّم النقابة بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد وزملائه ومحبيه وعارفي فضله، سائلة المولى عز وجل أن يتغمّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
"إنا لله وإنا إليه راجعون"

نقابة الصحفيين السودانيين
السبت 15 أغسطس 2026م

ترى مجموعة محامو الطوارئ أن قانون جرائم المعلوماتية أصبح يُستخدم بصورة متزايدة كذريعة لملاحقة الصحفيين وأصحاب الرأي، وكغ...
15/08/2026

ترى مجموعة محامو الطوارئ أن قانون جرائم المعلوماتية أصبح يُستخدم بصورة متزايدة كذريعة لملاحقة الصحفيين وأصحاب الرأي، وكغطاء قانوني لتصفية الحسابات السياسية وتقييد الأصوات الناقدة. فاللجوء إلى نصوص فضفاضة في القانون لإضفاء صفة قانونية على إجراءات تستهدف في حقيقتها التعبير عن الرأي والعمل الصحفي يمثل انحرافًا باستخدام القانون عن غايته، ويحوّل الإجراءات القانونية إلى أداة للترهيب وتقييد الحريات

بيان | حول اعتقال الصحفي قرشي عوض

تدين مجموعة محامو الطوارئ اعتقال الصحفي قرشي عوض، مساء الخميس 13 أغسطس 2026، بواسطة قوة من المباحث الجنائية واقتياده إلى قسم شرطة بربر، على خلفية بلاغ تشير المعلومات المتاحة إلى أنه مقدم من جهاز المخابرات السوداني بموجب قانون جرائم المعلوماتية.

ويأتي اعتقال قرشي عوض ضمن سياق متصاعد من استهداف الصحفيين وأصحاب الرأي منذ اندلاع النزاع المسلح في السودان، عبر الاعتقال والاحتجاز والملاحقات القانونية والتهديد والتضييق على العمل الصحفي، بما يحد من قدرة الصحفيين على نقل الوقائع وكشف الانتهاكات والوصول إلى المعلومات ونشرها.

وترى مجموعة محامو الطوارئ أن قانون جرائم المعلوماتية أصبح يُستخدم بصورة متزايدة كذريعة لملاحقة الصحفيين وأصحاب الرأي، وكغطاء قانوني لتصفية الحسابات السياسية وتقييد الأصوات الناقدة. فاللجوء إلى نصوص فضفاضة في القانون لإضفاء صفة قانونية على إجراءات تستهدف في حقيقتها التعبير عن الرأي والعمل الصحفي يمثل انحرافًا باستخدام القانون عن غايته، ويحوّل الإجراءات القانونية إلى أداة للترهيب وتقييد الحريات.

إن خطورة هذا النهج لا تقتصر على حالة الصحفي قرشي عوض وحدها، وإنما تكمن في ترسيخ نمط من الملاحقة تحت غطاء قانوني يسمح باستهداف الصحفيين وأصحاب الرأي بسبب ما ينشرونه أو المواقف التي يعبرون عنها، في وقت يحتاج فيه السودانيون، أكثر من أي وقت مضى، إلى صحافة مستقلة قادرة على الوصول إلى الحقيقة ونقلها دون خوف أو تهديد.

وتؤكد مجموعة محامو الطوارئ أن حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير والحق في تلقي المعلومات ونقلها حقوق مكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وأن استخدام الإجراءات الجنائية لمعاقبة الصحفيين على ممارسة عملهم يتعارض مع التزامات السودان بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب.

وعليه، تطالب مجموعة محامو الطوارئ القوات المسلحة والسلطات الخاضعة لسيطرتها بالإفراج الفوري عن الصحفي قرشي عوض، وضمان سلامته، ووقف الإجراءات والملاحقات المرتبطة بممارسته للعمل الصحفي والتعبير عن الرأي.

كما تطالب بوقف استخدام قانون جرائم المعلوماتية كغطاء قانوني لاستهداف الصحفيين وأصحاب الرأي وتصفية الحسابات السياسية، ووقف الاعتقالات والملاحقات التي تستهدف حرية الصحافة، وضمان قدرة الصحفيين على أداء عملهم بحرية وأمان ودون خوف من الاعتقال أو الانتقام.

إن محاولات تقييد الصحافة عبر الاعتقال والملاحقة القانونية لن تحجب حقيقة ما يجري في السودان، بل تسهم في توسيع دائرة الانتهاكات وتقويض حق المجتمع في المعرفة.

14 أغسطس 2026

بسم الله الرحمن الرحيم  نقابة الصحفيين السودانيين نعي أليم قال تعالى: ﴿يَأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِ...
14/08/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
نقابة الصحفيين السودانيين
نعي أليم

قال تعالى: ﴿يَأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ صدق الله العظيم.

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمزيد من الحزن والأسى، تنعى نقابة الصحفيين السودانيين إلى الصحفيين والصحفيات والإذاعيين والإذاعيات، الإذاعي وليد عبد الرحيم حسن، الذي وافاه الأجل صباح أمس بمستشفى الطوارئ بمدينة ود مدني بولاية الجزيرة.

يُعد عمل الفقيد من الرواد في مجال التقديم البرامجي وقراءة نشرات الأخبار في الإذاعة والتلفزيون بود مدني. بدأ مشواره الإعلامي مذيعًا بإذاعة ود مدني، متخصصًا في البرنامج الرياضي، إلى أن تركها.

كان الفقيد (رحمه الله) نموذجًا في المهنية والالتزام، عُرف بحسن خلقه وروحه العالية، وصبره على مشاق العمل الإعلامي، محبوبًا بين زملائه، ومقدرًا من كل من عرفه.

تتقدّم نقابة الصحفيين السودانيين بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد، وزملائه بإذاعة ود مدني ومحبيه وعارفي فضله. ندعو الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
"إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"

نقابة الصحفيين السودانيين

Address

1/4 Block 7
Khartoum
11111

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when نقابة الصحفيين السودانيين posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share