30/08/2026
فترة الحرب ورّتنا حاجة يمكن كنا ما منتبهين ليها كفاية…
السودان مليان منتجات ومزروعات ممكن تكون بداية مشاريع وصناعات حقيقية. 🇸🇩
بلح، بامية، بصل، حبوب، بهارات، بن، منتجات مجففة… والقائمة طويلة.
المشكلة مرات ما في إنو ما عندنا منتج.
المشكلة في السؤال البعد الحصاد:
حنعمل بيهو شنو؟
حنبيعو خام بأسرع ما ممكن؟
ولا نعرف كيف نجهزو، نحافظ على جودتو، نعبّيو ونغلفو بصورة تخليه منتج عندو قيمة أكبر ويقدر يقعد في السوق؟
لأن نفس المحصول الممكن يتباع اليوم كخامة…
ممكن بعد التجهيز والتعبئة والتغليف المناسب يتحول لمنتج مرتب، سهل التخزين والتوزيع، وقادر ينافس بصورة أفضل على الرف.
وهنا الفرق الحقيقي:
ما نزرع أكتر وبس… لازم نستفيد أحسن من الحاجة البنزرعها أصلًا.
ولو قدرنا نشتغل صح على منتجاتنا المحلية، ونقلل الفاقد ونضيف ليها قيمة بعد الحصاد، ممكن نفتح فرص مشاريع أكتر للمزارعين والشباب وأصحاب البراندات.
وده جزء من الرؤية البنتكلم عنها في الضحى:
نساعد صاحب المحصول أو المنتج في الجزء المناسب من التجهيز والمعالجة والتعبئة والتغليف، بدل ما يوقف عند مرحلة الخامة.
السؤال ليك:
شنو محصول سوداني شايف إنو لو اتجهز واتعبّى بصورة احترافية ممكن يكون عندو فرصة كبيرة في السوق؟ 👇
اكتب اسم المحصول… والبوستات الجاية حنختار منها ونوريكم ممكن تبدأ رحلتو كيف.
مع الضحى منتجك.. جاهز حيكون للسوق. 🧡