20/07/2024
إنا لله وإنا إليه راجعون
موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار“
فقد روى الطبراني والبزار وأبو يعلى وابن عساكر عن أبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنهُ قال: قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: «وَمَوْتُ الْعَالِمِ مُصِيبَةٌ لَا تُجْبَرُ، وَثُلْمَةٌ لَا تُسَدُّ، وَهُوَ نَجْمٌ طُمِسَ، مَوْتُ قَبِيلَةٍ أَيْسَرُ مِنْ مَوْتِ عَالِمٍ».
وإن مثل هذا الشيخ الجليل لتبكي لفقده الأرض والسماء؛ كما تبكي لفقده القلوب المؤمنة بربِّ الأرض والسماء، كيف لا يبكي لفقد العلماء الربانيين وهم الذين ورثوا العلم عن الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام-، وهم الذين تحيا بعلمهم ودعوتهم القلوب كيف لا وهم نور في الأرض تستنير بهم الأمة في سلوك طريق الهداية والصلاح، والفوز والفلاح.
إرتحل إلى رحمة الله الشيخ العالم العلامة شيخ عثمان حدغ
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسّع مدْخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً من زوجه، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار.