01/01/2026
مِن عظيم لُطف الله أنّهُ قد يستجيب لدعوتكَ وهي حبيسةُ صدرِك، ورهينةُ خاطرِك، ولم تتفوَّه بها!
كانَ الرسول ﷺ يُصلِّي جهةَ بيتِ المقدس، وكان يتمنّى أن تكونَ قِبلة المُسلمين مكّة، وكان ينظرُ فقط في السّماء جهةَ البيتِ الحرام.
كانَ خاطِرًا؛ فجاءت البُشری:
"قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ "
#اليراع