27/01/2015
أنا درست معلوماتية و لقيت حالي محدود بمعادلات مملة و مكررة ..
فقررت أدرس اَثار فتفاجأت بكترة المستحاثات ببلدنا , فتركت الآثار و قمت درست إخراج سينمائي لأني حبيتو كتير لهالاختصاص , بس كان بدي أتميّز اكتر, فقررت اطلع عأميركا .. بس غريبين هالأميركان , نفش حال عالفاضي و تافهين جدا .
أنا راجع عبلدي و ما لقيت غير حمص تفهمني و أفهما ..
ضمّتني حمص حتى غمضت عيوني ...
ربمّا كان يودّ أن يبقى اسمه مُغْفَلاً، بل كثيراً ما طلب ذلك صراحة .
ليس شهيد الحرية الوحيد أو الأخير في بلدي ، و بالتأكيد لا يعتبر نفسه الأغلى على قلب ثورته ، فكل أولئك الذين لحقَ بهم من إخوتهِ و لحقوا به من بعده و يلحقون , عزيزون على ذويهم و أحبابهم و شعبهم، و غوال على ثورتهم ...
لذلكَ نحسبُ بارئَهمُ اصطفاهمْ لما رأى من صدقهم .. شهداء .
الشهادة في أحد معانيها أشبه ما تكون بالتقاط صورة للتاريخِ توثق مجرياته و أحداثه و مواقف أناسه، هي ذاكرة مصورة يصنعها من شهد لحظةَ التقاط الصورة.
باسل شحادة ... أضفت بعدستك لوناً جديداً للصورة قبل أن تغادرها .
سلام على روحك الحرة، و عرفان و امتنان لما بذلته لثورة الحرية و الكرامة، و لما قدمته لإخوتك في مأساتهم و حصارهم و عديّتهم .