10/09/2018
كثرت مؤخرا استباحة الحقوق لذوي القربى بين بعضهم من اخوة واخوات وازواج وابناء عمومة بمواجهة بعضهم البعض في ظاهرة خطيرة وكانهم اعداء وذلك بدافع الدناءة والطمع متناسين صلة الدم والرحم وللاسف يحتضن هذا السجال القصر في تعديل القوانين التي يفترض ان تحفظ الحقوق لا ان تتجاوز الاصول المرعية في كل دول العالم التي تستند في حفظ الحقوق والملكيات في المجتمعات بين البشر بالاوراق الرسمية والعقود التي لاتدع مجال للخصام بين اطرافها. ( المانع الادبي ) في القانون هذا ماقصدته الذي يجيز الاختصام امام المحاكم السورية دون مستند رسمي او عقود تدعم تلك الادعاءات مكتفي القانون بشهادة الشهود للحكم فبموجب المانع الادبي يستطيع الاخ او الاخت او احد الابوين ضد ابناءهما والعكس صحيح وكذلك الزوجة بمواجهة زوجها والعكس القرابة حتى الدرجة الثالثة ان يدعي اويدعوا ان هناك عمليات بيع وتنازل وغيرها بين بعضهم حصلت بينهم دون ان يكون بينهم عقود واوراق تثبت ادعاءهم مبررا ذلك بوجود المانع الادبي والحرج من ان يوقع اخ اخيه على عقد بيع مثلا فتخيلوا معي انني استطيع ان ادعي انني اشتريت من اخوتي وابناءهم كل مايملكونه من عقارات وارزاق وسيارات واعطيتهم ثمنها دون وجود عقد يثبت كلامي فقط لوجود خلاف معهم وتسمع دعوتي بشهادة الشهود ....هذا الكلام غير مقبول لذلك يجب ان لا يسمح للمانع الادبي ان يهدد حقوق العباد وملكياتها بداعي القرابة التي منعت وجود الثبوتيات التي تدعم ماندعي وعليه يجب ان يلغى من القانون السوري ( واذا تداينتم بدين الى اجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل)هذا الاصل شرعا ويجب ان يكون كذلك قانونا .........مع ملاحظة ان التذرع بالمانع الادبي يسقط بين الاقارب المتداعين اذا ثبت وجود توثيق مايدور بينهم بالاوراق ولو لوحظ تعامل واحد بينهم سابق للخلاف بالكتابة لايستطيعوا التذرع بالمانع الادبي وتكون الكتابة هي الاصل في هذه الحالة .ومع وافر الاحترام لكم..