10/09/2023
31625 تلميذ عدا مناظرة السيزيام و ما خلطش على العشرة.. الحكاية بدات من وقت التلميذ سنة أولى لازمو يدخل يعرف يقرأ و يكتب ... الحكاية بدات من وقت عملوا التحضيري و سنوات من بعد سخطونا بالتمهيدي.. الحكاية بدأت ملي جزء من المعلمين (الحمدلله مش الكل) يحبو الصغير "حاضر" .. الحكاية بدات ملي الولي تزادتلو وظيفة أخرى على مسؤولياتو و هو مش متكوّن فيها إلي هي "التعليم" ... الحكاية بدأت من وقت الـ13 و 14و حتى 16ولاو معدلات تجلط عند الأمهات و تبدأ تجري من ڤروب لڤروب تطلب في "الإغاثة" و اصبح النجاح وسيلة تفاخر مجتمعي ... الحكاية بدات ملي الإنتاج الكتابي ولا مادة حفظ ماعادش مادة إبداع...الحكاية بدأت من دار Amélie إلي تتكمندا من عند النجار و تجيب عشرين للتلميذ رغم إلي ما حطش فيها يدو لا هي لا المنسج و لا الفولة.. الحكاية بدأت وقت الفقرة المحفوظة تاخو عشرين و المجهود الشخصي ياخو 13 و يزيد يعيطلك المعلم و يقلك لازمو دعم...الحكاية بدأت ملي إلي هب و دب ولا يشخّص في صعوبات التعلّم و فرط الحركة.. الحكاية بدأت وقت كراسة المحفوظات يزينها الولي و المعلم يعطيها أحسن نوت..... الحكاية بدأت..تغللغت و ماوفاتش... الحكاية باش تبدأ توة لأكثر من 30 ألف مراهق كاره القراية و تعدا للكولاج من غير مؤهلات و يرى في روحو كبر و تبدأ حكاية "ولدي كره القراية رغم في الابتدائي كان #يجيبلي في الـ17 " و كنت أنا نقريه و توة ماعادش يخليني..."
مسكينة تونس (منقول)