21/05/2026
من هدٌم جزءا كبيرا من سور القيروان؟
بحث فتحي بن سالم كميشة
يعتبر سور مدينة القيروان معلما تاريخيا وحضاريا حمى المدينة طيلة قرون من الغزاة و بقي طيلة 12 قرنا ﻻ يدخل من ابوابه إﻻ المسلمون وقلّة من اتباع الديانات اﻻخرى وذلك بطلب شخصي من باي تونس و بموافقة اهل الحل و الربط فيها.
هذا السور الحالي هو من ترميم الدولة الحسينية في القرن الثامن عشر,مسافته من خارجه حوالي 3124 متر,طوله من 8 الى 12 متر و عرضه من 2 الى4 امتار.كان بالسور 5 ابواب:باب تونس و باب القشلة،القصبة، شماﻻ,باب الجديد غربا,باب الجلاٌدين جنوبا و باب الخوخة او باب الساحل شرقا كما كان به 3 ممرات ضيّقة لمرور اﻻشخاص فرادى للدخول او الخروج بعد غلق اﻻبواب و تسمّى "خوخات" و كانت موجودة لتسهيل دخولهم بلا اغراض .كما وجدت في نقاط متباعدة 12 برجا لتركيز المدافع كما كانت القصبة "القشلة "ايضا مرتبطة بالسور.
هذا السور كان كاملا بجميع مكوناته ولكن في حالة سيئة قبل وطيلة اﻻحتلال الفرنسي الى حدود سنة 1943 حين دخلت وحدة من الجيش اﻻيطالي الفاشي ووحدة من الجيش اﻻلماني النازي مدينة القيروان في بداية تلك السنة و بدون مقاومة من جنود الحامية الفرنسية بالقيروان.
انسحب اﻻيطاليون وبقي اﻻلمان حوالي 4 اشهر قاموا خلالها باعتقال المسؤولين الفرنسيين والزام المواطنين اليهود بلباس زي خاص به نجمة داود و خيروهم بين العمل المجاني في حضائره او الزج بهم في المحتشدات أما اهالي مدينة القيروان فعاملهم بدهاء لنيل دعمهم في حربه القذرة مستغلا بؤسهم و كرههم لفرنسا واعدا اياهم بالحرية و وزٌع عليهم اﻻموال و الهدايا و السجائر للكبار و الشوكوﻻتة والحلوى و اللعب ﻻطفالهم.
كما قام يتشغيلهم بمقابل محترم في عملية بناء مهبط للطائرات يبعد 11 كلم عن شمال المدينة و تحديدا ذراع التمٌار.و قد استعمله اﻻلمان منطلقا لطائرته لقصف مواقع جنود الحلفاء بجنوب ايطاليا.
يقال بأن اﻻلمان قد إقتطعوا اجزاءا كبيرة من سور القيروان ﻻستعمالها في بناء قاعدته الجوية و لكن هذه اﻻخيرة دمرّها الحلفاء قبل وصولهم الى القيروان لتحريرها و لكن اﻻلمان كانوا على دراية بهذا ففرٌوا على عجل في اتجاه النفيظة فتمكن الحلفاء من دخول القيروان يوم 11 افريل 1943 دون مقاومة .
ثمٌ قاموا هم ايضا ببناء *مهبطين لطائراتهم الحربية غرب المدينة قربية من بداية طريق الوسلاتية و من الغرائب ان الطائرات التي انطلقت من هذه اﻻماكن كانت وجهتها هي ايضا جنوب ايطاليا لضرب جنود الفاشي موسوليني.
و السؤال هل قام الحلفاء هم ايضا باقتطاع جزء من سور القيروان لبناء مهبطي طائراتهم؟
الرجاء من كل من له دراية بهذا الموضوع مدّنا بالجواب الصحيح.
*الصور المرافقة للموضوع هي من ارشيف اﻻلمان و الحلفاء لبعض العمليات التي انطلقت من قواعدهم الجوية بالقيروان و التي ذكرتها في هذا البحث.من هدٌم جزءا كبيرا من سور القيروان؟
بحث من أعمال قيرواني في سكوتلندا
يعتبر سور مدينة القيروان معلما تاريخيا وحضاريا حمى المدينة طيلة قرون من الغزاة و بقي طيلة 12 قرنا ﻻ يدخل من ابوابه إﻻ المسلمون وقلّة من اتباع الديانات اﻻخرى وذلك بطلب شخصي من الباي و بموافقة اهل الحل و الربط فيها.
هذا السور الحالي هو من ترميم الدولة الحسينية في القرن الثامن عشر,مسافته من خارجه حوالي 3124 متر,طوله من 8 الى 12 متر و عرضه من 2 الى4 امتار.كان بالسور 5 ابواب:باب تونس و باب القشلة،القصبة، شماﻻ,باب الجديد غربا,باب الجلاٌدين جنوبا و باب الخوخة او باب الساحل شرقا كما كان به 3 ممرات ضيّقة لمرور اﻻشخاص فرادى للدخول او الخروج بعد غلق اﻻبواب و تسمّى "خوخات" و كانت موجودة لتسهيل دخولهم بلا اغراض .كما وجدت في نقاط متباعدة 12 برجا لتركيز المدافع كما كانت القصبة "القشلة "ايضا مرتبطة بالسور.
هذا السور كان كاملا بجميع مكوناته ولكن في حالة سيئة قبل وطيلة اﻻحتلال الفرنسي الى حدود سنة 1943 حين دخلت وحدة من الجيش اﻻيطالي الفاشي ووحدة من الجيش اﻻلماني النازي مدينة القيروان في بداية تلك السنة و بدون مقاومة من جنود الحامية الفرنسية بالقيروان.
انسحب اﻻيطاليون وبقي اﻻلمان حوالي 4 اشهر قاموا خلالها باعتقال المسؤولين الفرنسيين والزام المواطنين اليهود بلباس زي خاص به نجمة داود و خيروهم بين العمل المجاني في حضائره او الزج بهم في المحتشدات أما اهالي مدينة القيروان فعاملهم بدهاء لنيل دعمهم في حربه القذرة مستغلا بؤسهم و كرههم لفرنسا واعدا اياهم بالحرية و وزٌع عليهم اﻻموال و الهدايا و السجائر للكبار و الشوكوﻻتة والحلوى و اللعب ﻻطفالهم.
كما قام يتشغيلهم بمقابل محترم في عملية بناء مهبط للطائرات يبعد 11 كلم عن شمال المدينة و تحديدا ذراع التمٌار.و قد استعمله اﻻلمان منطلقا لطائرته لقصف مواقع جنود الحلفاء بجنوب ايطاليا.
يقال بأن اﻻلمان قد إقتطعوا اجزاءا كبيرة من سور القيروان ﻻستعمالها في بناء قاعدته الجوية و لكن هذه اﻻخيرة دمرّها الحلفاء قبل وصولهم الى القيروان لتحريرها و لكن اﻻلمان كانوا على دراية بهذا ففرٌوا على عجل في اتجاه النفيظة فتمكن الحلفاء من دخول القيروان يوم 11 افريل 1943 دون مقاومة .
ثمٌ قاموا هم ايضا ببناء *مهبطين لطائراتهم الحربية غرب المدينة قربية من بداية طريق الوسلاتية و من الغرائب ان الطائرات التي انطلقت من هذه اﻻماكن كانت وجهتها هي ايضا جنوب ايطاليا لضرب جنود الفاشي موسوليني.
و السؤال هل قام الحلفاء هم ايضا باقتطاع جزء من سور القيروان لبناء مهبطي طائراتهم؟
الرجاء من كل من له دراية بهذا الموضوع مدّنا باي معلومة نضيفها للبحث.
* الصور المرافقة للموضوع هي من ارشيف جيش اﻻلمان.
* الالمان لم يدفعوا تعويضات حرب عن الاضرار التي الحقوها بسور القيروان!