NESS

NESS Notre action porte sur la création d’une société de l’économie sociale et solidaire des GDA

idée ...formation ...acompagnement.... création... la pérennité...formation continue..

28/10/2025

EXTRA SPORTIF
Le comité provisoire de l’Avenir Sportif de Kasserine a annoncé la mise en place d’un nouveau comité provisoire, présidé par M. Mongi BARHOUMI, dans l’attente de la validation officielle par le Gouverneur de Kasserine dans les heures à venir. L’équipe entrera en fonction dès la publication de la décision d’approbation.

:

M.Mongi Barhoumi : Président

MAÎTRE M. Amer Chaabani : Vice-président et porte-parole officiel

M.Mohamed Salah Hamdi : Secrétaire général

CHER FRÈRE M Bassem Nasri : Trésorier

LE JEUNE ASKIME M.Mothaffar Amri : Secrétaire général adjoint

M. Imed Nasri : Trésorier adjoint

M.Boujemâa Nasri : Chargé du marketing, de la publicité et du développement des ressources

LE GRAND ASKIME M. Mongi Garmazi : Responsable des affaires administratives et de l’éthique sportive

M. Fathi Dkhilalli : Responsable des jeunes catégories

La nouvelle équipe affirme sa volonté de poursuivre les efforts pour la stabilité du club, de renforcer la solidarité interne et de travailler dans l’intérêt de la famille sportive kasserinoise.

Cependant, plusieurs supporters s’interrogent sur les motifs réels de ce remaniement :
S’agit-il d’une décision fondée sur une évaluation objective de la saison précédente ou d’un simple réarrangement conjoncturel lié à des intérêts personnels ou à un vide institutionnel ?

En tant que passionnés du club, nous exprimons à la fois notre inquiétude et notre espoir.
Nous tenons à remercier sincèrement M. Rochdi ïdoudi ainsi que tous les membres sortants, notamment CHER FRÈRE Achraf Blili, M.Mohamed Nasri ,et M.SALAH ZIDI, pour les efforts considérables fournis dans des conditions souvent difficiles.

Enfin, nous formulons des vœux sincères pour la libération de M. Rochdi ïdoudi, en espérant le voir bientôt retrouver sa place parmi la grande famille de l’Avenir Sportif de Kasserine.

Ce changement, marqué par l’apparition de noms estimés tels que Mothaffar Amri et Mongi Garmazi, pourrait annoncer une nouvelle phase de cohésion et de renouveau, à condition que la volonté collective prime sur les intérêts individuels.
Plusieurs interrogations sur l 'absence de certains noms indiquant M.OTHMEN RHIMI ,M.Souhiel OMRI,M.Hassen HAJI ,M. Hamza ABIDI ,...
ET LES anciens joueurs

L’Avenir Sportif de Kasserine reste plus qu’un club — c’est un symbole d’attachement, de fierté et d’identité régionale.

29/08/2025

🎙️ Extra Sportif – الحلقة الأولى
⚽ كرة القدم في ولاية القصرين بين حب الانتماء والتّموقع

هل أصبح الدخول لعالم التسيير الرياضي هروبًا من الواقع؟
هل تحوّل إلى فضاء يستقطب كل من لم يجد موقعًا في مجالات أخرى؟

كيف يقع اختيار المسؤولين الرياضيين؟
شنية المعايير الحقيقية اللي تخلي شخص يترشح ويدخل لعضوية هيئة تسييرية؟
هل النظام الأساسي للنوادي يوفّر ضوابط واضحة وخاصة في باب الترشحات لمجلس الإدارة؟
ولا هي مسرحية رديئة الإخراج تُدار خارج الكواليس؟

الإعلان عن جلسة عامة انتخابية، ووجود لجنة "مستقلة" للانتخابات... هل هو بالفعل ضمانة للشفافية والوصول إلى هيئة منتخبة؟
ولا مجرّد غطاء لتعيين أشخاص معروفين مسبقًا؟

الكل يعرف أن الانتخابات الرياضية عندنا تبدأ بخيوط في الكواليس، والانخراطات تُشترى بالجملة قبل ما تنطلق اللعبة.

🔍 اليوم، في ولاية القصرين، الأحداث تتسارع والشارع الرياضي يغلي بالأسئلة:

هل الرياضة بجهتنا مازالت حبّ وانتماء؟

ولا ولات مجرّد مواقع نفوذ؟

هل الجمهور يملك كلمة في الاختيار؟

أم أن القرارات تُطبخ بعيدًا عن العلن؟

برنامج "Extra Sportif" كان مجرد فكرة، لكن الواقع فرض أنو يتحوّل بسرعة إلى مساحة مفتوحة للنقاش.
نحبّ نسمع أصواتكم، آراءكم وتعليقاتكم، باش نطرح مع بعضنا الأسئلة اللي تهمّكم أنتم قبل غيركم.

💬 تفاعلوا معانا… فالكلمة ليكم.
أما كفى الزوالية من تهميش ومن مسرحيات انتخابية محسوبة!

29/08/2025

"Extra-Sportif" هو برنامج إذاعي رياضي مختلف على العادة، يهتم بكل ما يدور خارج حدود المستطيل الأخضر. البرنامج يسلّط الضوء على الجوانب الخفية، الكواليس، والأحداث الموازية لكرة القدم التونسية وخاصة:

بطولة الرابطة المحترفة الأولى والثانية: متابعة مستمرة لكل ما يحصل خارج المباريات من تحضيرات، تصريحات، صراعات، وخفايا.

الفرق الجهوية بولاية القصرين: تركيز خاص على جمعية القصرين (ASK) والفرق الأخرى في الجهة، مع نقل نبض الجماهير، التحديات اليومية، والأحداث التي تهم الرياضيين والإداريين.

كواليس اللاعبين: أخبار غرف الملابس، الاستعدادات الذهنية والنفسية، وحتى الحياة اليومية للنجوم بعيدًا عن المباريات.

رأي الجمهور الرياضي: فتح مساحة للتعبير الحر عن آراء الجماهير في القصرين وباقي الجهات حول السياسات الرياضية، مستوى الفرق، وأحلامهم المستقبلية.

الجانب الاجتماعي والاقتصادي للرياضة: كيف تؤثر كرة القدم على الشباب، كيف تخلق فرص، وما هي العراقيل التي تواجه الجمعيات الرياضية.

البرنامج مش مجرّد تحليل للنتائج، بل هو رحلة لاكتشاف ما وراء الكرة، يربط الرياضة بالواقع الاجتماعي والثقافي متاع الجهة، وينقل صورة أعمق للمستمع على المشهد الكروي خارج الملعب.
"
؟

07/04/2025

بين الحاجة إلى التشريع وسلطة الحقيقة: من يضع حدًّا للفوضى الرقمية؟

في زمن الانفجار الرقمي وتحول المعلومة إلى سلعة متاحة للجميع، لم يعد الخبر حكرًا على الصحفيين، ولا تشكيل الرأي العام مقتصرًا على القنوات الرسمية. بل صار كل من يحمل هاتفًا ذكيًا قادرًا على أن يكون مصدرًا لإشاعة، أو صانعًا لبلبلة، أو موجّهًا لجماهير كاملة، وغالبًا بدوافع خفية وغير بريئة.

ولعلّ ما نُشر مؤخرًا على إحدى الصفحات من ادعاءات خطيرة تفيد بوجود مجموعة من الشبان تسعى لاختطاف النساء داخل قاعة أفراح، يعدّ مثالًا صارخًا على هذه الفوضى الرقمية. فقد تم تداول فيديو يدّعي فيه صاحبه اكتشاف "عملية منظمة" لخطف النساء، دون تقديم أي دليل، مع تعمد التهويل والإثارة.

مثل هذه المزاعم، إذا ثبت زيفها، لا يمكن اعتبارها مجرد خطأ أو تهور في النشر، بل هي جريمة مكتملة الأركان في حق الرأي العام، وفي حق منطقة بأكملها قد تضررت سمعتها، وفي حق المجتمع الذي عانى موجة من الذعر والتشكيك.

وقبل أي محاسبة، لا بد من فتح تحقيق جدي ونزيه في الحادثة.
فإن ثبتت صحة الواقعة، يجب التعامل معها بما تستحق من صرامة وعدالة.
أما إن ثبت أن الأمر لا يعدو أن يكون افتراءً، فالمحاسبة حينها تصبح واجبًا لا بد منه، لا من باب الانتقام، بل من باب ترسيخ الردع، حتى يكون هذا الشخص – ومن على شاكلته – عبرة لكل من تسوّل له نفسه استغلال المنصات الاجتماعية لترويج الأكاذيب وزرع الفتنة.

القضية هنا لا تتعلق فقط بشخص نشر مقطعًا مصورًا، بل بمنظومة كاملة تسمح بانتشار الأخبار الزائفة، وتغيب فيها جهة رسمية ذات مصداقية تتدخل بسرعة لتفنيد الأكاذيب، وطمأنة المواطنين.

ولهذا فإن المعالجة تتطلب أمرين أساسيين:

تشريعات واضحة ورادعة، تجرّم نشر الأخبار الكاذبة التي تهدد الأمن العام، وتشوّه السمعة، وتربك الرأي العام.

جهات رسمية تملك المصداقية والسرعة في التواصل مع الناس، بلغة عقلانية، شفافة، وبعيدة عن التعتيم أو التبرير الجاهز.

إننا لا نعيش مجرد فوضى معلوماتية، بل نحن في مواجهة أدوات جديدة لتوجيه العقول وصناعة الخوف والفرقة. ومن لا يدرك خطورة هذا السلاح الجديد، سيظل أسيرًا لردود الأفعال، بدل أن يكون صانعًا للوعي وبانيًا لمناعة
https://www.facebook.com/share/v/1AgooTt38j/

القصرين: مدينة معلّقة بين النسيان والموت البطيء انت يا من تريد التظاهر من أجل غزةما الفرق بين غزة والقصرين؟غزة تقاوم، وا...
04/04/2025

القصرين: مدينة معلّقة بين النسيان والموت البطيء
انت يا من تريد التظاهر من أجل غزة

ما الفرق بين غزة والقصرين؟
غزة تقاوم، والعالم يشاهد. القصرين تنزف، ولا أحد يُبصر.

غزة محاصرة من الخارج، من عدو واضح، اسمه الكيان الصهيوني. كل قذيفة، كل غارة، يُعلن عنها في نشرات الأخبار، كل شهيد يُدوَّن اسمه في سجلات الأمم، وكل صورة تُدوَّل في الإعلام العالمي. أما القصرين، فهي تحت حصار داخلي، إعلام محلي صامت أو موجَّه، لا يذكرها إلا كمرتع "للكيف"، أو "كوكر للإرهاب"، أو "مسرح لتهريب الآثار".

أين الحقيقة؟
القصرين لا تعرف عدوها. هل هو التهميش الممنهج؟ هل هي الدولة العميقة؟ هل هي عقلية الداخل المستسلمة؟ أم هو زمن بلا عدالة ولا ذاكرة؟

ثروات القصرين تُنهب على مرأى ومسمع الجميع. مياهها تُحوّل لصفاقس، أراضيها تُستغل بلا مقابل، جبالها تُستنزف، وأبناؤها يُدفعون للهجرة أو للهاوية.
أما المشاريع، فمجرد "كذبة الموسم"، تُسوّق كل خمس سنوات، ثم تختفي كأنها لم تكن.
كلما خمد صوت الاحتجاج، عاد صوت الألغام ليوقظنا من غفلتنا، ينفجر في جسد طفل أو راعٍ أو عامل، ثم يُطوى الملف بلا إجابة: من زرعها؟ ولماذا؟ ومن سيُحاسب؟

الإعلام؟
لا سلطة له. لأنه إما شريك في تلميع الزيف، أو خاضع لرقابة غير مرئية، أو ببساطة غير معني بما يحدث خلف الجبال.
أما القصريني، فقد صار يُصالح مع الألم، يعيش بنصف حلم، ويعود في كل مرة ليتساءل: هل وُجدنا لنُنسى؟ أم لنموت بصمت؟

الفرق الوحيد بين غزة والقصرين؟
غزة تُقصف من فوق، والقصرين تُستنزف من تحت.
وفي الحالتين: الموت واحد، لكن الصمت مختلف.

القصرين: بين التهميش الإعلامي والتشويه الدراميالقصرين، هذه الولاية التي تعجّ بالتاريخ، بالكفاح، وبالإمكانات التنموية، تج...
13/03/2025

القصرين: بين التهميش الإعلامي والتشويه الدرامي
القصرين، هذه الولاية التي تعجّ بالتاريخ، بالكفاح، وبالإمكانات التنموية، تجد نفسها اليوم محاصرة داخل صورة نمطية قاتمة فرضتها وسائل الإعلام والأعمال الدرامية. مشهد متكرر: عندما يُذكر اسم القصرين، يُختزل الحديث في الجريمة، المخدرات، التهريب، والإرهاب. وكأن هذه الولاية لا تملك غير المآسي والمشاكل!

1. الإعلام الرياضي: تجاهل ممنهج لمستقبل القصرين
حتى في البرامج الرياضية، لم يسلم المستقبل الرياضي بالقصرين من التهميش. فريق شق طريقه بصعوبة، كاد أن ينحل، ونهض من الرابطة الثالثة ليصل للرابطة الثانية، لكن الحديث عنه لا يأتي إلا عندما تكون هناك أزمات وشجارات بين الهيئة واللاعبين. لا أحد يتحدث عن الإنجازات، عن التضحيات، عن الجماهير التي تحلم برؤية فريقها يحقق المستحيل. هل أصبح قدر القصرين أن تكون مجرد فقرة سلبية في نشرات الأخبار؟

2. الاستثمار والتمويل: القصرين منطقة محظورة؟
ليس الإعلام فقط من يمارس التهميش، بل حتى المؤسسات المالية والمستثمرون. عندما يُرفض تمويل المشاريع بحجة "عدم توفر الأمن"، فماذا يعني ذلك؟ لماذا تتحول القصرين إلى منطقة معزولة استثمارياً، وكأن التنمية فيها ممنوعة بأمر غير معلن؟ هل هناك لوبيات تعمل على إبقاء الولاية خارج مسار التنمية حتى تبقى بؤرة للتوتر والاحتقان الاجتماعي؟

3. الأعمال الدرامية: تشويه ممنهج ومقصود؟
يبدو أن الدراما التونسية لا ترى في القصرين سوى مزيجًا من الفوضى والإجرام والإرهاب.

المشهد الأول: في مسلسل "صاحبي موش راجل"، يتم التعامل مع القصرين وكأنها مكان للعقاب، حيث يتم إرسال العون الأمني إلى جبل سمامة وكأنه منفى.
المشهد الثاني: مشهد آخر في مسلسل آخر، حيث يتم تصوير سبيطلة كمدينة للمتاجرة في الآثار والسحر والشعوذة، وكأنها خارجة عن القانون.
وكأن الرسالة واضحة: "القصرين = إجرام، تهريب، ممنوعات، إرهاب". هل هذا مجرد صدفة؟ أم أن هناك أجندة تحاول تكريس هذه الصورة لتشويه المنطقة؟

4. القصرين: ليست فقط صورة سوداوية!
القصرين ليست فقط أزمات ومشاكل، بل هي أيضًا:

أرض خصبة للاستثمار الفلاحي والصناعي.
منطقة أثرية تعجّ بالتاريخ من سبيطلة إلى تلابت.
شباب موهوب في كل المجالات، من الرياضة إلى الفنون والثقافة.
سكان يتمسكون بالحياة رغم كل العراقيل التي تواجههم.
5. هل القصرين محكومة بالتهميش؟ أم أن الوقت قد حان لتغيير الصورة؟
ليس من الطبيعي أن تبقى القصرين أسيرة هذه النظرة السلبية، وليس من المنطقي أن تستمر الأجندات الإعلامية في طمس كل إيجابياتها. المطلوب اليوم وقفة جدية، سواء من أبناء القصرين أنفسهم، أو من الإعلاميين الشرفاء، لإعادة رسم الصورة الحقيقية للولاية بعيدًا عن الدراما الموجهة والبرامج الرياضية المتحيزة.

للقصرين وجه آخر،

انتشار الجريمة وغياب الأمن في القصرين: أزمة مجتمع وصمت الدولةفي السنوات الأخيرة، تحولت ولاية القصرين إلى بؤرة للجرائم بم...
12/03/2025

انتشار الجريمة وغياب الأمن في القصرين: أزمة مجتمع وصمت الدولة
في السنوات الأخيرة، تحولت ولاية القصرين إلى بؤرة للجرائم بمختلف أنواعها، من السرقات والاعتداءات إلى تجارة المخدرات والقتل العشوائي. هذه الظواهر ليست مجرد حوادث معزولة، بل تعكس أزمة عميقة في غياب الأمن والردع القانوني، مما جعل السكان يعيشون حالة من الخوف وعدم الاستقرار.

1. القصرين بين غياب الدولة وسطوة الجريمة
الجريمة ليست وليدة اللحظة، بل هي نتيجة تراكمات اجتماعية واقتصادية وسياسية. في ظل التهميش والتفقير، أصبحت العصابات المنظمة وتجار المخدرات هم "القدوة" في الأحياء، يفرضون نفوذهم بالقوة، في غياب شبه كلي لأجهزة الأمن التي لم تعد قادرة على فرض القانون أو حماية المواطنين.

انتشرت نقاط بيع المخدرات بشكل علني، وأصبح المواطن البسيط يعرف أسماء كبار التجار دون أن يحرك أحد ساكنًا. الشرطة والقضاء؟ غائبان أو عاجزون عن التدخل، ليصبح الصمت هو القاعدة، والجبن هو السائد، والخوف هو المسيطر.

2. أسباب تفشي الجريمة
الفقر والبطالة: غياب فرص التشغيل دفع الكثير من الشباب نحو الجريمة كتجارة المخدرات أو السرقة كمصدر دخل سريع.
ضعف الردع القانوني: حتى عند القبض على المجرمين، غالبًا ما يتم إطلاق سراحهم بسرعة بسبب الفساد أو الثغرات القانونية.
تفكك النسيج الاجتماعي: غياب الروابط العائلية وضعف التربية جعل الشباب أكثر عرضة للانحراف.
غياب الأمن الاستباقي: عوض أن تتدخل السلطات لمنع تفشي الجريمة، تنتظر حتى تقع الكوارث، ثم تتحرك بعد فوات الأوان.
3. القصرين من حلم التنمية إلى واقع النزوح
لطالما كان حلم أبناء القصرين هو التنمية، لكن مع مرور الوقت، صار الهمّ الوحيد هو الهروب من هذه المدينة التي لم تعد صالحة للعيش. منطقة تحولت إلى فضاء للقتل، والمخدرات، والعصابات، وانعدام الأمان، فكيف يمكن لشبابها أن يحلم بمستقبل فيها؟

4. إلى أين؟ هل هناك حل؟
ما يحدث في القصرين ليس مجرد أزمة أمنية، بل هو انهيار لمنظومة كاملة. الحلول لا يمكن أن تكون أمنية فقط، بل يجب أن تشمل:

إصلاح القضاء وفرض عقوبات صارمة ضد المجرمين.
محاربة الفساد داخل الأجهزة الأمنية وضمان تدخل سريع وفعّال.
خلق فرص عمل وتنمية اقتصادية تقلل من الفقر الذي يغذي الجريمة.
إعادة إحياء الوازع الاجتماعي والتضامن المدني لخلق بيئة رافضة للجريمة.
الصمت عن هذه الأزمة يعني أن الأسوأ لم يأتِ بعد، وأن القصرين قد تصبح قريبًا نموذجًا للفوضى التي يصعب السيطرة عليها. اليوم، لم يعد السؤال هو كيف نحارب الجريمة، بل هل ما زال هناك وقت لإنقاذ ما تبقى من هذه الولاية؟

الرابطة الثانية: تحكيم منحاز ومنافسة مشوهة!لطالما تساءلنا عن غياب الحكام التونسيين عن كبرى المحافل الدولية، سواء في كأس ...
09/03/2025

الرابطة الثانية: تحكيم منحاز ومنافسة مشوهة!
لطالما تساءلنا عن غياب الحكام التونسيين عن كبرى المحافل الدولية، سواء في كأس العالم أو البطولات القارية والإقليمية. لكن المتابع الجيد لبطولة الرابطة الثانية يدرك سريعًا الإجابة، وخصوصًا من خلال ما نشاهده في مباريات الشبيبة الرياضية القيروانية.

منذ بداية الموسم، اشتكت جميع الفرق تقريبًا من تحيّز صارخ لصالح الشبيبة، حيث أصبح التحكيم وكأنه يلعب دورًا رئيسيًا في طريق صعود الفريق. لكن الأمور بلغت ذروتها مع اشتداد التنافس بين المستقبل الرياضي بالقصرين والشبيبة، ليكشف التحكيم عن وجهه الحقيقي دون حتى محاولة التمويه.

قرارات مثيرة للجدل... ومستقبل القصرين يدفع الثمن
في الجولة الماضية، حُرم المستقبل الرياضي بالقصرين من ضربة جزاء واضحة أمام الشبيبة، في قرار صادم لم يلقَ أي تفسير منطقي. وفي الجولة الحالية، أمام أولمبيك سيدي بوزيد، تحصلت الشبيبة على ضربة جزاء مشكوك في صحتها، فقط بعد أن عجز الفريق عن التسجيل. وكأنّ الأمر لم يكن كافيًا، تم تأجيل المباراة إلى اليوم الموالي لمباراة المستقبل، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات.

لعب خارج المربع الأخضر
لا أحد ينكر عراقة الشبيبة الرياضية القيروانية، لكن عندما تصبح القرارات الإدارية والتحكيمية أكثر تأثيرًا من أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، فإن المنافسة تفقد معناها. التحيّز التحكيمي أصبح آفة تهدد نزاهة البطولة، وتحوّل الصعود من استحقاق رياضي إلى صفقة محسومة مسبقًا.

في ظل هذه التجاوزات، لم يعد الحديث عن الرياضة نزيهة ممكنًا. فهل أصبح الصعود يُحسم في الكواليس بدلًا من الملاعب؟ وهل سيبقى هذا العبث دون محاسبة؟ أسئلة تطرح نفسها في موسم بات التحكيم فيه لاعبًا رئيسيًا... ولكن خارج القواعد الرياضية!

03/03/2025

بين الأمل والواقع... المتشائل في مدارج المستقبل الرياضي بالقصرين
كمشاهد ومتابع لشأن المستقبل الرياضي بالقصرين، لا يسعني إلا أن أتأمل المشهد بحالة من "التشاؤل"، ذلك المزيج العجيب بين التفاؤل والتشاؤم، حيث تتداخل الأحلام مع الحقائق الصادمة.

في بداية الموسم، كانت أصوات التفاؤل تعلو من كل حدب وصوب، تتغذى على شغف الجماهير وحبها الذي لا يتزحزح للفريق. لكن مع مرور الجولات، ومع كل تعثر وكل نقطة تُهدر، بدأ هذا التفاؤل يتلاشى شيئًا فشيئًا، وكأن "KO" قد التهم جميع المتفائلين بالصعود، ولم يُبقِ إلا على الواقعيين الذين يحسبون النقاط بعين الحذر.

بعد 27 نقطة، المستقبل لا يزال في سباق مفتوح، لكن المسار أصبح ضبابيًا، والمسافة بين الحلم والحقيقة تتقلص بشكل مقلق. بين من يرى بصيص أمل يتمسك به حتى الرمق الأخير، ومن فقد الثقة لكنه لا يزال حاضرًا في المدرجات، يبقى المتشائل هو العنوان الأبرز لجماهير الأبيض والأخضر.

فهل يستفيق الفريق ويبعث الحياة في آمال الصعود من جديد، أم أن الواقع سيُثقل كاهل الطموح

منجي برهومي...الأمس جالست الأصدقاء، أصحاب الآراء الجريئة، أولئك الذين لا يسعون إلى مجاملة أحد، ولا يميلون إلى المديح الم...
27/02/2025

منجي برهومي...
الأمس جالست الأصدقاء، أصحاب الآراء الجريئة، أولئك الذين لا يسعون إلى مجاملة أحد، ولا يميلون إلى المديح المجاني. بل هم أشخاص شرسون في كتاباتهم، لا يخشون توجيه النقد اللاذع إذا استدعى الأمر. لكنهم رغم ذلك، أجمعوا جميعًا دون تردد على كرم هذا الرجل وعطائه اللامحدود لمدينة القصرين.
في البداية، راودني الشك في هذا الإجماع... أيمكن أن يكون شخص بهذا القدر من السخاء والتفاني دون انتظار مقابل؟
اليوم، وبعد ما لمسته بنفسي، أقر بأنني كنت مخطئًا. فقد رأيت بأم عيني كيف يتدفق كرمه وحبه لهذه الجهة دون حدود، وكيف يزرع الأمل في قلوب شباب المستقبل الرياضي بالقصرين.
هنيئًا للقصرين بهذا الرجل... وهنيئًا للمستقبل الرياضي بمنجي برهومي، الذي يجسد بصدق معنى الانتماء والعطاء

عقيد دخليلي: أسد الدفاع وأيقونة الصعود في تاريخ المستقبل الرياضي بالقصرينعندما نسترجع صفحات المجد في تاريخ المستقبل الري...
26/02/2025

عقيد دخليلي: أسد الدفاع وأيقونة الصعود في تاريخ المستقبل الرياضي بالقصرين
عندما نسترجع صفحات المجد في تاريخ المستقبل الرياضي بالقصرين، لا يمكننا إلا أن نقف إجلالًا واعتزازًا أمام اسم خُلد في ذاكرة الجماهير: عقيد دخليلي. هذا القائد الذي لم يكن مجرد لاعب في صفوف الفريق، بل كان روحًا ملهمة وصرخة دفاع لا تُنسى.

قائد الملحمة وصانع الفخر
بدأ عقيد دخليلي مسيرته مع المستقبل الرياضي بالقصرين كمدافع، لكنه سرعان ما تحول إلى أكثر من ذلك بكثير. بشجاعته وروحه القتالية، قاد الفريق في ثلاث ملاحم صعود لا تُنسى: 2008، 2014، و2023. لم يكن مجرد لاعب يذود عن مرماه، بل كان قائدًا يجمع اللاعبين حوله، يرفع من معنوياتهم، ويحفزهم لتحقيق المستحيل.

أسطورة الدفاع وقلب الأسد
في الملعب، كان عقيد دخليلي سدًا منيعًا، لاعبًا يجمع بين القوة البدنية والذكاء التكتيكي. لم يكن يخشى مواجهة أقوى المهاجمين، وكان دائمًا ما يُظهر عزيمة لا تلين وروحًا قتالية جعلته رمزًا للدفاع الصلب. كانت صيحاته في الميدان تحرك الجماهير وتزيد من حماس زملائه، وكان وجوده في الدفاع يعطي الأمان والثقة للفريق بأكمله.

محبوب الجماهير ورمز الوفاء
لم يكن عقيد دخليلي لاعبًا عاديًا، بل كان رمزًا للوفاء والانتماء. أحبّ النادي وجماهيره، وبادلته الجماهير نفس الحب والتقدير. كان دائمًا قريبًا منهم، يشعر بآلامهم وأفراحهم، ويقاتل من أجل إسعادهم في كل مباراة.

إرث خالد في ذاكرة القصرين
لم يكن عقيد دخليلي مجرد كابتن في الفريق، بل كان أسطورة حية، واسمًا سيظل محفورًا في قلوب محبي المستقبل الرياضي بالقصرين. ترك إرثًا خالدًا وأصبح مثالًا يُحتذى به لكل من يحمل قميص هذا النادي العريق.

ختامًا...
سيظل عقيد دخليلي علامة فارقة في تاريخ المستقبل الرياضي بالقصرين، قائدًا ملهمًا، ومدافعًا صلبًا، وأيقونةً خالدةً للصعود والمجد. ستظل صيحاته ترددها جدران الملعب، وستبقى ذكراه حيّة في قلوب كل من عشق هذا النادي.

شكرًا لك يا عقيد دخليلي... كنت وما زلت أسطورة لا تُنسى.

انتداب صابر المرزوقي يُثلج قلوب جماهير المستقبل الرياضي بالقصرين: صانع الصعود يعود لصناعة المجد!"في خطوة ملهمة أثلجت صدو...
24/02/2025

انتداب صابر المرزوقي يُثلج قلوب جماهير المستقبل الرياضي بالقصرين: صانع الصعود يعود لصناعة المجد!"
في خطوة ملهمة أثلجت صدور عشاق الأخضر والأبيض، أعلنت الهيئة التسييرية للمستقبل الرياضي بالقصرين عن تعيين صابر المرزوقي في خطة المدرب المساعد لفريق الأكابر. هذا الخبر لم يكن مجرد إعلان عادي، بل كان بمثابة بعث أمل وروح جديدة في النادي والجمهور، مجسّدًا حُلم الصعود والطموح نحو مستقبل مشرق.

صابر المرزوقي... اسم رسخ في ذاكرة الجماهير كصانع للمجد وباني للنجاحات. كيف لا وهو الرجل الذي استطاع أن يصنع الفارق الموسم الفارط بعلاقته الرائعة مع اللاعبين وروحه القتالية العالية. يؤمن الجميع بأنه من أقوى من أنجبت الجمعية، ليس فقط بمهاراته الفنية، بل أيضًا بتأثيره الإيجابي في غرفة الملابس وفي قلوب الأنصار.

اليوم، يعود صابر المرزوقي ليقف مرة أخرى في الصفوف الأمامية، ليكون جزءًا من مشروع الصعود الذي طالما حلمت به الجماهير. هذا التعيين لم يكن مجرد قرار فني، بل كان رسالة أمل لكل من يحمل في قلبه حب المستقبل الرياضي بالقصرين.

الهتافات تعالت، والأعلام رفرفت، والفرحة عمّت أرجاء المدينة. الكل يؤمن بالفال الجيد، والكل متحمس لرؤية بصمة صابر المرزوقي على أداء الفريق. إنه ليس مجرد مدرب مساعد، بل هو رمز للانتماء والوفاء لنادٍ يعشق التحدي ويطمح للعودة إلى الأمجاد.



Address

Residence ALANOUAR, Avenue Habib BOURGUIBA
Kasserine
1200

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when NESS posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share