محمد الشبيبي

محمد الشبيبي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from محمد الشبيبي, Business service, Kebili.

15/06/2017

مكافحة عنكبوت الغبار.. (بوفروة - السداية..)
تعتبر نتائج التعفير بالكبريت الميكروني جيدة في مكافحة آفة عنكبوت الغبار إضافة إلى كونها مادة طبيعية ليس لها مخاطر صحية وبيئية كالمبيدات الكيميائية ويوجد الكبريت الميكروني فى شكلين :
- مسحوق (poudre) : يجب أن يتم التعفير خفيفا فى الصباح الباكر ويستحسن وجود قطرات من الندى على خيوط العنكبوت حتى تعلق ذرات الكبريت بها ويمكن خلط الكبريت الميكرونى بالماء بواقع 2-3جرام / لتر ماء ورش الخليط على عذوق النخلة المصابة جيدا.
- سائل : يستخدم بمعدل 5و1 - 2 % حيث يتميز بصغر حجم حبيبات الكبريت.

كما يمكن استخدام احد مبيدات العناكب مثل:
- Agrimec (75ml/hl)
- Vertimec (75ml/hl)
- Vapcomic (50ml/hl)
لكن حذار من استعمال مبيدات ممنوعة، فقد يؤدي استعمالها الى تلوث الثمار وبالتالي عدم قابليتها للتسويق والاستهلاك.

13/09/2015

تعريف الفلاحة البيولوجية:
الفلاحة البيولوجية طريقة إنتاج إيكولوجي تحمي البيئة و تدعم التوازن الطبيعي للمنظومة البيئية، كما أنها تحافظ على حركية النسيج الريفي من خلال منع استعمال المواد الكيميائية المصنعة ( الأسمدة و المبيدات ) و تيسير طرق الوقاية و المقاومة البيولوجية. وتعتمد كذلك على عدم استخدام أي مبيدات حشرية أو أدوية وأسمدة كيماوية.
وتتميز منتوجات الفلاحة البيولوجية بجودتها الممتازة و باحترامها لمعايير الصحة العامة و خلوها من أي مواد كيميائية أو مصنعة.
الفلاحة البيولوجية و كيفية حماية التربة و البيئة:
يعمد الفلاح الذي يتبنى الطرق التقليدية إلى تغذية النبات مباشرة بالأسمدة بكيفية مكثفة وذلك عوضا عن تغذية التربة التي تغذي بدورها النبات.
لذلك تصاب التربة بالفقر من كل من الكائنات المجهرية و المواد العضوية، كما تبرز إختلالات في التوازنات الطبيعية، وكذلك أعاقات مختلفة بسبب الحصول على مواد الأزوت و الفسفور و البوتاسيوم ، دون غيرها من المواد الضرورية للنبتة.
و بذلك تصبح التربة مجرد دعامة غير قادرة على الإنتاج، إذا لم يتم تطعيمها بصفة مكثفة بالأسمدة التي تتراكم في النبتة وهذا يجذب العوامل المخربة للزراعات و خاصة الحشرات مما يودي إلى استعمال المبيدات التي تضر بالبيئة.
وقد اتسع استعمال المبيدات بصفة كبيرة في مجتمعنا الحالي إلى حد جعلنا ننسى أن هذه المواد قد صنعت خصيصا من أجل القضاء على الكائنات الحية المضرة و الغير مرغوب فيها أو على الأقل مراقبتها سواء كانت نباتات أو حشرات أو قوارض.
و تبين أن أغلب المبيدات لا تختار فئة معينة من الكائنات وهي بذلك تتسبب في إحداث تأثيرات ضارة على الكائنات الغير مستهدفة (النافعة) وخاصة الحيوانات المفترسة طبيعيا للكائنات الضارة و الإنسان.
فعند اعتماد المبيدات يتم تلويث كل البيئة الموجودة حول الوسط المستهدف أي الماء و الهواء و التربة.
فوائد الفلاحة البيولوجية:
إن اعتماد الفلاحة البيولوجية لا يسمح أبدا بتلقي التربة للأسمدة المصنعة أو المبيدات، حيث يتم تعويضها بردم منتوجات عضوية مثل النباتات من فصيلة البقوليات و الأعشاب و السماد الطبيعي و كذلك المستسمد، وييتمثل دور المستسمد في كونه:
يمثل مصدرا للعناصر المعدنية اللازمة للنبات مثل الأزوت و الفوسفور و البوتاسيوم و عناصر أخرى، و هذه العناصر تذوب و تصبح قابلة للهضم من طرف الحيوانات المجهرية داخل التربة و تكون أكثر حركية.
يحمي التربة من الإنجراف.
يرفع من طاقة استيعاب التربة للماء.
يمكن من تدفئة التربة و الأرض بفضل اللون الداكن الذي يضفيه عليها.
يقوي من مناعة النباتات ضد الأمراض، وبذلك تكون التربة حية و ديناميكية.
و بما أن استعمال المبيدات الكميائية المصنعة ممنوع، عند اعتماد الفلاحة البيولوجية، وذلك بسبب تأثيراتها السلبية على البيئة و على صحة الإنسان فإنه يتم تعويضها بطرق وقاية و مقاومة بيولوجية.
و تتمثل هذه الطرق في:
طرق الوقاية من الأمراض و الأعشاب الطفيلية في الفلاحة البيولوجية:
- تمكن عملية الحرث العميقة للأرض من طمر العوامل المعدية.
- إقامة سياج أخضر حول الحقل يتخذ كملجأ و مكان لتوالد الحشرات النافعة.
- يمكن تداول الزراعات من إعاقة الدورات الحياتية للحشرات الضارة.
- زراعات نباتات أطول من النباتات الطفيلية قصد حجب الشمس عنها و بالتالي قتل هذه الأخيرة.
- تغطية الأعشاب الطفيلية بالبلاستيك الذي يحجب عنها الشمس فتموت.
- تغطية الأعشاب الطفيلية بطبقة من التبن أو من الأوراق الميتة، فتموت هذه الأعشاب بسبب انعدام أشعة الشمس، و تساهم هذه الطريقة في إغناء التربة بالمواد العضوية.
طرق مقاومة الأمراض و الأعشاب الطفيلية في الفلاحة البيولوجية:
- استعمال هرمونات حشرية لإدخال اضطرابات على الدورة التناسلية للحشرات، مما يمنعها من وضع بيوضها.
- تمثل حرارة الشمس في الصيف وسيلة هامة للمقاومة.
- استعمال المواد المساعدة و الحيوانات المفترسة النافعة ( الحشرات، الفطريات، الفيروسات )، و هذا ما يقلل من عدد الكائنات الضارة، دون المس بتوازن المنظومة البيئية الفلاحية.
- حرث الأرض آليا لإقتلاع الأعشاب الطفيلية و لخلط الأسمدة العضوية في آن واحد.
- حرق الأعشاب الطفيلية باستعمال آلات خاصة، مثل آلة القضاء على الأعشاب بواسطة اللهب.
- تشميس الأرض باستعمال أنسجة ثقيلة ( باش ) شفافة مصنوعة من مادة البلاستيك.
وتبعا لكل هذا نلاحظ أن الفلاحة البيولوجية تمثل طريقة إنتاج، تحترم أكثر من غيرها البيئة و صحة الإنسان. وهي طريقة مستديمة و تمكن من تلبية حاجيات الأجيال الحالية و القادمة، إذ أنها تحمي التربة من الإنجراف وتعمل على وقاية و تحسين نوعيتها، فتصبح بذلك التربة أكثر إنتاجا و خصوبة، و نحصل بالتالي على منتوجات فلاحية ذات نوعية أفضل.

13/09/2015

شهد قطاع الفلاحة البيولوجية تطورا مطردا على المستويين الدولي والوطني:

تحتل تونس المرتبة 27 عالميا والمرتبة الثانية إفريقيا على مستوى المساحات المصادق عليها

و نظرا لمصداقية نظام المراقبة والتصديق وإلى الإطار القانوني المتناغم مع التشريع الدولي، فضلا عن الهياكل الإدارية والمهنية المشرفة على القطاع فقد تحصلت تونس على:

الاعتراف بتونس من قبل الإتحاد الأوروبي كبلد مصدر للمنتجات النباتية البيولوجية الطازجة و المحولة ذلك بتاريخ19 جوان 2009

الإعتراف بتونس ضمن الأربع دول المتكافئة مع التشريع السويسري ذلك بتاريخ 25 ماي 2011.

مؤشرات القطاع لسنة 2011:

المبرمج لسنة

2012

2011

2010

المجال

نسبة الإنجاز%

المنجز

المبرمج

نسبة الإنجاز%

المنجز

المبرمج

370

73.2

245

335

108.9

405

372

المساحات (ألف هك)

280


235


310


الأنتاج (ألف طن)

90

118.5

89

75

113.5

75

66

الصادرات (مليون دينار)

على الرغم من الصعوبات التي مرت بها البلاد خلال سنة 2011، فقد شهد تصدير المنتجات البيولوجية تطورا هاما مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2010 إذ تم تصدير ما فاق عن 18 ألف طن من المنتجات بقيمة ناهزت 89 مليون دينار مقابل 14ألف طن الموسم الفارط بقيمة 66.2 م.د مسجلة بذلك إرتفاعا في الكميات بـ 19 % و بالنسبة للعائدات23.5 % (81% إلى الإتحاد الأوروبي)، و شملت الصادرات ما فاق 70 منتوج، كما تمكنت الإدارة العامة للفلاحة البيولوجية بالتعاون مع أقسام الفلاحة البيولوجية على مستوى المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية من تحقيق نسبة %73.5من المساحات البيولوجية المبرمجة لسنة 2011 و فاقت الصادرات نسبة 100% مقارنة مع الاهداف المرسومة، بالإضافة إلى إنجاز أول مشروع لتربية دجاج اللحم و دجاج البيض وفق النمط البيولوجي و تحقيق نسبة 58% من الأهداف المرسومة في مجال تربية النحل وفق النمط البيولوجي.

نسب توزيع المساحات البيولوجية حسب الجهات

توزيع المساحات البيولوجية حسب الزراعات

المتدخلون:

بلغ عددهم 2598 منهم 2396 منتج و 122 محول و 60 مصدر و 20 مورد للمدخلات و قد تمت المصادقة على هيكلي مراقبة و تصديق خلال سنة 2011 من قبل وزارة الفلاحة منها هيكل مراقبة و تصديق تونسي و هو المعهد الوطني للموصفات و الملكية الصناعية. ليبلغ عددها الجملي 07 هياكل مصادق عليها.

2- النصوص القانونية و الترتيبية المنظمة لقطاع الفلاحة البيولوجية:

أ- القوانين :

قانون عـــدد 30 لسنــــة 1999مؤرخ في 5أفريل 1999 يتعلق بالفلاحة البيولوجية
ب- الأوامر :

· أمر عدد 2027لسنة 1999 مؤرخ في 13سبتمبر 1999يتعلق بإتمام الأمر عدد 427لسنة 1994المؤرخ في 14 فيفري 1994 المتعلق بتصنيف الإستثمارات و ضبط نسب وشروط وطرق إسناد التشجيعات في قطاع الفلاحة والصيد البحري.
· أمر عدد 2361 لسنة 1999 مؤرخ في 27 أكتوبر 1999 يتعلق بتنقيح وإتمام الأمر عدد1563 لسنة 1996 المؤرخ في 9 سبتمبر 1996 والمتعلق بضبط قواعد تنظيم وتسيير صندوق تنمية القدرة التنافسية في القطاع الفلاحي والصيد البحري وكيفية تدخله.
· أمر عــدد 409 لسنـة 2000 مؤرّخ في 14 فيفري 2000 يتعلق بضبط شروط المصادقة على هياكل المراقبة والتصديق وإجراءات المراقبة والتصديق في ميدان الفلاحة البيولوجية.
· أمر عـــدد 544 لسنة 2000 مؤرّخ في 6 مارس 2000 يتعلق بضبط قائمة التجهيزات والآلات والوسائل الخصوصية الضرورية للإنتاج وفق الطريقة البيولوجية.
· أمر عدد 2406 لسنة 2001 مؤرخ في 8 أكتوبر 2001 يتعلق بتنقيح الأمر عدد 1142لسنة 1999 مؤرخ في 24 ماي 1999 يتعلق بضبط تركيبة اللجنة الوطنيـة للفلاحــة البيــولوجيــة وطرق سيرها.
· أمر عدد 3274 لسنة 2002 مؤرخ في 17 ديسمبر 2002 يتعلق بتنقيح الأمر عدد 1563 لسنة 1996 المؤرخ في 9 سبتمبر 1996 والمتعلق بضبط قواعد تنظيم وتسيير صندوق تنمية القدرة التنافسية في القطاع الفلاحي والصيد البحري وكيفية تدخله.
· أمر عدد 3057 لسنة 2006 مؤرخ في 20 نوفمبر 2006 يتعلق بإحداث المركز الجهوي للبحوث في البستنة والفلاحة البيولوجية وبضبط تنظيمه وطرق سيره
· ر عدد 1002 لسنة 2007 مؤرخ في 24 أفريل 2007 يتعلق بتوقيف العمل بالمعاليم الديوانية و بالأداء على القيمة المضافة المستوجبة على بعض المدخلات اللازمة للأحياء المائية والفلاحة البيولوجية.
· أمر عدد 153 لسنة 2010 مؤرخ في 1 فيفري 2010 يتعلق بإتمام الأمر عدد 1563 لسنة 1996 المؤرخ في 9 سبتمبر 1996 والمتعلق بضبط قواعد تنظيم وتسيير صندوق تنمية القدرة التنافسية في القطاع الفلاحي والصيد البحري وكيفية تدخله.
· أمر عدد 625 لسنة 2010 مؤرخ في 5 أفريل 2010 يتعلق بتنقيح وإتمام الأمر عدد 420 لسنة 2001 الؤرخ في 13 فيفري 2001 والمتعلق بتنظيم وزارة الفلاحة.
· أمر عدد 1547 لسنة 2010 مؤرخ في 21 جوان 2010 يتعلق بإحداث علامة مميزة لمنتجات الفلاحة البيولوجية التونسية وضبط شروط وإجراءات إسنادها وسحبها.
· أمر عدد 2013 لسنة 2010 مؤرخ في 16 أوت 2010 يتعلق بإتمام الأوامر المتعلقة بالتنظيم الخصوصي للمندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية.
· أمر عدد 4801 لسنة 2011 مؤرخ في 10 ديسمبر 2011 يتعلق بتنقيح الأمر عدد 1547 لسنة 2010 المؤرخ في 21 جوان 2010 والمتعلق بإحداث علامة مميزة لمنتجات الفلاحة الفلاحة التونسية وضبط شروط وإجراءات إسنادها وسحبها.
أمر عدد438 لسنة 2012 مؤرخ في 26 ماي 2012 يتعلق بضبط تركيبة اللجنة الوطنية للفلاحة البيولوجية و طرق سيرها.

ج- القرارات :

· قرار من وزير الفلاحة مؤرخ في 28 فيفري 2001 يتعلق بالمصادقة على كراس الشروط النموذجي للإنتاج النباتي وفق الطريقة البيولوجية. (الرائد الرسمي عدد 6- 19مارس 2001)
· قرار من وزير الفلاحة مؤرخ في 28 فيفري 2001 يتعلق بضبط الفترة الزمنية المرخص خلالها في استعمال بذور ومواد إكثار نباتي لم يتم الحصول عليها وفق طريقة الإنتاج البيولوجي.
· قرار من وزير الفلاحة مؤرخ في 04 جويلية 2001 يتعلق بتنظيم إجراءات منح التراخيص للمصدرين الخواص قصد تصدير زيت الزيتون التونسي البيولوجي والزيت الزيتون التونسي المعلب تحت علامة تونسية في إطار الحصة السنوية الممنوحة للبلاد التونسية من طرف الاتحاد الأوروبي.
· قرار من وزير الفلاحة و الموارد المائية مؤرخ في 9 جويلية 2005 يتعلق بالمصادقة على كراس الشروط النموذجي للإنتاج الحيواني وفق الطريقة البيولوجية.
· قرار من وزير الفلاحة والموارد المائية مؤرخ في 3 ديسمبر 2005 يتعلق بالمصادقة على كراس الشروط النموذجي لتحضير المواد المنتجة وفق الطريقة البيولوجية.
· قرار من وزير الفلاحة والموارد المائية مؤرخ في 25 نوفمبر 2008 يتعلق بتنقيح قرار وزير الفلاحة المؤرخ في 28 فيفري 2001 المتعلق بضبط الفترة الزمنية المرخص خلالها في إستعمال بذور ومواد إكثار نباتي لم يتم الحصول عليها وفق طريقة الإنتاج البيولوجية.
· قرار من وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري مؤرخ في 27 سبتمبر 2010 يتعلق بتنقيح كراس الشروط النموذجي للإنتاج الحيواني وفق الطريقة البيولوجية المصادق عليه بالقرار المؤرخ في 9 جويلية 2005.
د- الإعلانات:

· إعلان مؤرخ في 29 أوت 2003 يتعلق بقائمة هياكل المراقبة والتصديق المصادق عليهم من طرف وزارة الفلاحة والبيئة والموارد المائية في ميدان الفلاحة البيولوجية (الرائد الرسمي عدد 69- 29 أوت 2003).
· إعلان مؤرخ في 29 نوفمبر2011 يتعلق بقائمة هياكل المراقبة والتصديق المصادق عليها في ميدان الفلاحة البيولوجية (الرائد الرسمي عد د 91- 29 نوفمبر 2011).
3- توجهات الوزارة في مجال قطاع الفلاحة البيولوجية:

· أ- الرفع في المساحات البيولوجية في أفق 2016إلى مستوى 500 ألف هكتار وتنويع الإنتاج (مع دعم برامج البحث وتأطير القطاع وتنويع الإنتاج للاستجابة لطلبات سوق الاستهلاك والتركيز على المنتجات ذات قيمة مضافة عالية)
· ب- استهداف بلوغ استهلاك 1% إنتاج بيولوجي من قيمة الاستهلاك المحلي للمواد الغذائية وضمان التواجد المستمر للمنتجات البيولوجية على مستوى الأسواق.
· ج- مضاعفة حجم الصادرات البيولوجية لبلوغ 120 م.د سنة 2016(تدعيم تموقع المنتجات التونسية التي تمتلك ميزات تفاضلية...)
· و لتحقيق هذه الأهداف تعمل الإدارة العامة على التنسيق مع بعض المنضمات الدولية (FAO, ONUDI...) لمزيد دعم القطاع، و المشاركة في التظاهرات الوطنية (Bio Expo, Marché Bio( و التظاهرات الدولية (معرض الأيام التجارية للمنتجات البيولوجية بدبيBiofach, ...).
· كما تعمل الإدارة العامة بالتنسيق مع أقسام الفلاحة البيولوجية على مستوى المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية على دعم و تأطير برامج الإرشاد و التكوين في مجال الفلاحة البيولوجية (أيام إعلامية ، أيام تكوينية، ندوات جهوية ...) لمزيد لتعريف بهذا النمط الفلاحي.
· البرنامج السنوي للإرشاد و التكوين في مجال الفلاحة البيولوجية
4- المستجدات الخاصة بقطاع الفلاحة البيولوجية:

الأيام التجارية لتصدير منتجات البيولوجية بدبي من 26 إلى 30 ماي 2012 الذي نظمته وزارة التجارة و الصناعات التقليدية.و الادارة العامة للفلاحة البيولوجية و على هامش هذه التظاهرة تم تقديم مداخلة من طرف الإدارة العامة للفلاحة البيولوجية حول واقع و آفاق الفلاحة البيولوجية في تونس، لقاءات مع رجال الأعمال الخليجيين و المتدخلين المشاركينB toB )،) عرض للمنتجات البيولوجية التونسية ، حصة تذوق، زيارة ميدانية لنقاط بيع المنتجات البيولوجية بإمارة دبي و قد تم احداث :

· موقع واب في الغرض www .biotunisiaorganic/internationnal Trade Center
· و صفحة face book/http://english.alrroya.co
· تمديد لمدة الإعتراف بتونس كبلد مصدر للمنتجات البيولوجية لبلدان الإتحاد الأوروبي إلى جوان 2012.
5- النشريات أو التقارير في مجال الفلاحة البيولوجية:

· التقرير السنوي لنشاط الإدارة العامة للفلاحة البيولوجية لسنة 2012.
· الموقع الإلكتروني :
· www.organic.com.tn
· / Biotunisia.com/facebook
6- الإتصال بالمصالح المختصة في قطاع الفلاحة البيولوجية:

· العنوان:الإدارة العامة للفلاحة البيولوجية
· الهاتف:71 286 419 / الفاكس 71284258
· البريد الإلكتروني: [email protected]
7- البيانات المفتوحة الخاصة بقطاع الفلاحة البيولوجية

· قاعدة بيانية للإسترسال خاصة بمنظومة قطاع الفلاحة البيولوجية تضم كل المتدخلين في القطاع (منتجين، مصدرين، محولين) .
· قائمة هياكل المراقبة و التصديق في الفلاحة البيولوجية.
· مراحل الحصول على شهادة المطابقة في الفلاحة البيولوجية.
· الحوافز و التشجيعات الخاصة بقطاع الفلاحة البيولوجية
· العلامة المميزة لمنتجات الفلاحة البيولوجة.

13/09/2015

سوق التمور السعودية - Market Dates

13/09/2015

تونس أول مصدّر للتمور في العالم
19 ديسمبر 2009 by: tariq ez alden

ارتفعت عائدات صادرت التمور في تونس، التي تعد أول مصدّر للتمور في العالم، بشكل غير مسبوق عام 2009 لتبلغ 213 مليون دينار تونسي (حوالي 165 مليون دولار أمريكي).
وأنتجت تونس خلال هذا العام 162 ألف طن من التمور صدّرت منها حوالي 70 ألف طن مقابل 145 ألف طن عام 2008 (صدّرت منها 61 ألف طن) و131 ألف طن عام 2007 (صدرت منها 59 ألف طن).
وسجلت إيرادات تصدير التمور التونسية ارتفاعا مستمرا خلال السنوات الأخيرة إذ مرت من 67 مليون دينار عام 2000 إلى 179 مليون دينار عام 2007 و188 مليون دينار عام 2008 قبل أن تجتاز العام الجاري ولأول مرة عتبة 200 مليون دينار (الدولار يساوي حوالي 3ر1 دينار).

وتحتل التمور المرتبة الثانية ضمن قائمة صادرات تونس الزراعية بعد زيت الزيتون، وتوفر 16 بالمئة من إجمالي عائدات تصدير المنتجات الزراعية. وتؤمّن تونس 30 بالمئة من حجم المبادلات التجارية العالمية للتمور وتروّج منتوجها في 61 بلدا بمختلف أنحاء العالم.
وكان التمر التونسي خلال شهر رمضان من الأعوام الأربعة الأخيرة الحاضر الوحيد في الأسواق العالمية نتيجة تقدم شهر الصيام عن موسم جني التمور. وتمكنت تونس من الانفراد بترويجه في هذه الفترة بفضل تخزينها كميات كبيرة منه في مراكز خزن مكيّفة لبيعها خصيصا خلال شهر رمضان. ويكثر طلب المسلمين على التمر خلال شهر رمضان -رغم ارتفاع أسعاره- إذ يفطر عليه الصائمون مع اللبن اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.

وتسعى تونس إلى رفع حجم صادراتها نحو الأسواق التقليدية (ألمانيا وفرنسا وإيطاليا واسبانيا والمغرب..) والأسواق الفتيّة والواعدة التي دخلتها خلال السنوات الأخيرة (ماليزيا وأندونيسيا وروسيا وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة وموريتانيا وسنغافورة واليابان)

كما تسعى إلى اقتحام أسواق جديدة. وقد تم سنةعام 2009 ولأول مرة تصدير التمور التونسية إلى أذربيجان والهند
وتعتبر أسعار التمور البيولوجية، التي لا تستعمل في إنتاجها الأسمدة الكيماوية، والتمور منزوعة النوى من أرفع أسعار التمور التي تصدّرها تونس وصدرت البلاد العام الجاري حوالي ثلاثة آلاف طن من التمور البيولوجية تمّ توجيه أغلبها إلى السوق الألمانية وحوالي خمسة آلاف طن من التمور منزوعة النوى وقع ترويجها في اسبانيا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية وسويسرا.

أصبحت "دقلة النور" (صنف من أجواد أنواع التمور في العالم) علامة تجارية مميزة لتونس في الأسواق العالمية. وتعدّ تونس أول مصدّر عالمي لهذا الصنف من التمر وقد أنتجت منه 110 آلاف طن عام 2009. ورغم أن واحات النخيل التونسية تنتج نحو 120 نوعا من التمر فإن دقلة النور هي الأشهر والأكثر رواجا. ولا تكاد بقية الأنواع تعرف خارج مناطق الواحات لقلة إنتاجها مقارنة بدقلة النور أو لعدم وجود تقاليد لتسويقها ما دفع أصحاب الواحات إلى التوسّع في غراسة نخيل دقلة النور على حساب بقية الأصناف.

ويقصد بكلمة "دقلة" الإصبع لان شكل التمرة من هذا النوع شبيه بأصابع اليد. أما كلمة "النور" فأطلقت على الثمرة من أجل لونها الواقع بين البني والأصفر الذي يكاد يضيء. ويمكن مشاهدة نوى ثمرة دقلة النور بالعين المجردة من شدة صفاءها وشفافيتها. وقد أنتجت واحات محافظة قبلّي (500 كلم جنوب العاصمة تونس) عام 2009 أكبر كمية من دقلة النور (أكثر من 77 ألف طن) تليها واحات محافظة توزر (450 كلم جنوب العاصمة) بحوالي 13 ألف طن. أكثر من 5 ملايين نخلة موزّعة على 40 ألف هكتار في صحراء تونس و يقدّر العدد الاجمالي لأشجار النخيل في تونس بنحو 5ر5 ملايين نخلة منها نحو 5ر3 ملايين من نوع دقلة النور. ويمكن أن يصل إنتاج النخلة الواحدة من التمر إلى مئة كيلوجرام في السنة

وتمسح واحات النخيل التونسية (المنتجة للتمور) حوالي 40 ألف هكتار تتوزّع بين 25 ألف هكتار واحات فتيّة و15 ألف هكتار واحات قديمة. وقد وضعت الحكومة برنامجا للتوسع في غراسات النخيل وتشبيب الواحات القديمة. وتوجد أهم غابات النخيل في محافظة قبلّي التي تضم وحدها أكثر من مليوني نخلة موزعة على 25 ألف هكتار ثم محافظة توزر التي تستأثر بمليون و350 ألف نخلة موزعة على حوالي 8500 هكتار ثم تأتي محافظات أخرى اقل أهمية مثل قابس وقفصة وتطاوين. ورغم ندرة المياه وقلة الإمطار في الجنوب التونسي، تستهلك النخلة المنتجة للتمور كميات كبيرة من المياه ما حدا بالسكان إلى القول بأن (النخلة) "رأسها في السماء وجذورها في الماء".

وللاستفادة من كميات المياه الكبيرة التي يقع استعمالها لريّ النخيل أصبح سكان الواحات التونسية يعتمدون ما يعرف بزراعة "الطوابق الثلاثة". ويتمثّل الطابق الأول في غراسات النخيل والثاني في الأشجار المثمرة الأقل طولا من النخلة (التين والرمان والخوخ والمشمش..) ويشمل الثالث زراعة الخضر (الفلفل والطماطم والملوخية والبصل..). وستشرع الحكومة التونسية بداية من 2010 في تنفيذ المرحلة الثانية من "مشروع تحسين التصرف في مياه واحات الجنوب" الذي يشمل ثلاث محافظات هي توزر وقبلي وقابس. وتمثّل الآبار العميقة التي حفرتها الدولة وعيون الماء الطبيعية المصدر الرئيسي للمياه في الواحات التي تقلّ فيها التساقطات المطريّة.

توظيف موسم جني التمور لتنشيط السياحة الصحراوية ، ويبدأ موسم جني التمور عادة في تشرين أول/ أكتوبر من كل عام وينتهي أواخر شهر كانون أول/ ديسمبر لكنه قد يتقدّم أو يتأخر بتقدّم أو تأخر نضج الثمار. وتصادف هذه الفترة ذروة موسم السياحة الصحراوية في تونس ، وخلال هذه الفترة، تنظم الحكومة التي تعمل على جعل موسم جني التمور رافدا للسياحة الصحراوية عدة مهرجانات في الواحات أشهرها "المهرجان الوطني لجني التمور بقبلّي" و"المهرجان الدولي للواحات بتوزر".

وينتظم مهرجان قبلي من 19 إلى 21 كانون أول /ديسمبر الجاري ومهرجان توزر من 26 إلى 29 من نفس الشهر. ويعرّف المهرجانان في أجواء احتفالية ومن خلال معارض وفقرات ثقافية وترفيهية مختلفة بحياة سكان الواحات التونسية

وفتح مستثمر سياحي تونسي في تشرين ثان/ نوفمبر الماضي "متحف النخلة" بمسلك سياحي في "واحة توزر القديمة" لتعريف السياح بتاريخ النخلة ومواقع انتشارها ووظائفها الدينية والثقافية وفوائدها الغذائية. ويعرّف المتحف السياح ،من خلال ورشات حيّة ، بالأنشطة الزراعية داخل الواحة وبأصناف التمور التي تنتجها إضافة إلى الحرف التقليدية المشتقة من النخيل كنجارة خشب النخيل والسعف.
ويقول مؤرخون إن النخلة ظهرت منذ أكثر من ستة ألاف سنة في مصر وبلاد ما بين النهرين وأنها انتقلت إلى المغرب العربي بعد الفتح الإسلامي.
ويعتقد أن أول شتلات النخيل نبتت في هذه المنطقة بفضل نوى التمر الذي كان الحجّاج المغاربة يلقون به في طريق العودة إلى بلدانهم بعد أكل التمور التي جلبوها معهم من الجزيرة العربية

لمعرفة المزيد http://trtr3888.blogspot.com/2009/12/blog-post_4202.html

13/09/2015

الفلاحة البيولوجية بقبلي : قطاع واعد ومقدرة تنافسية عالية
يعتبر قطاع الزراعات البيولوجية بولاية قبلي من القطاعات الواعدة القادرة على تحقيق انتاجية هامة سيما بانتاج التمور والخضروات البيولوجية خاصة مع وجود عدد من الشركات المختصة في هذا النوع من الزراعات.
رئيس دائرة الفلاحة البيولوجية بقبلي اسماعيل الرطيب يفيد في استضافة لسعاد الكيلاني :

00:00:00 | 00:00
توقيت الإدراج ◔ 09:33 11.01.2015
آخر تحيين ◔ 09:34 11.01.2015

13/09/2015

تقدر صابة التمور هذه السنة ب 190 ألف طن مقابل 174 ألف طن الموسم الماضي،كما تقدر نسبة إنتاج دقلة النور ب 135 ألف طن هذا العام علما بأنها تمثل 70 بالمائ

13/09/2015

الرئيسية / أخبار وطنية / تقنيات انتاج التمر البيولوجية طرق المقاومة و الحماية
تقنيات انتاج التمر البيولوجية طرق المقاومة و الحماية
نشرت بواسطة: سميرة 2014/09/01 التعليقات مغلقة 726 زيارة

شارك المقال ....Share on Facebook0Tweet about this on Twitter0Share on Google+0
asharqeye1.602530تمسح غراسات النخيل في تونس 40 الف هكتار بتوزر و قبلي خاصة و اقل في ولاية قفصه و قابس .و للمحافظة عليها و انتاج تمور بيولوجية يجب اعتماد عدة تقنيات و طرق للمقاومة و الحماية و الانتاج بدأ بتقنية التقليم التي لا تختلف كثيرا على الفلاحة العادية , سوى انا التقليم يقلل من خطورة الامراض . العملية الثانية و هي من اهم العمليات التسميد و التخفيف التي يعتمد فيه السماد الاخضر و المعادن الطبيعية للواحة البيولوجية واضافات سائلة كتكملة للأسمدة مع القيام بعملية التخفيف للحصول على ثمار جيدة و سليمة و تكون على مستوى الشماريخ إذ تتمثل في قصها وسط العرجون و التقليل من عدد الثمار و تكون هذه العملية حسب حجم النخلة و عدد العراجيين و الثمار.
يمكن للفلاح ان يقوم بها .
يجب على الفلاح الا ينسى التلقيح (التذكير) حيث يتم جمع حبوب اللقاح حسب الاصناف بداية من فيفري الى افريل من كل سنة.
وتتم هذه العملية في فترة الحرارة في اليوم لان الحبة تنموا بحرارة 18 درجة ويتم تلقيح كل نخلة من مرة الى ثلاثة مرات باتبار اغاريض الازهارالمؤنثة تنفتح بشكل تدريجي كما يمكن استعمال الة الرش و اكيد بعد هذه المرحلة الاولية ستبقى فواضل في الواحة عندها ننتقل للمرحلةالتنظيف , التي تعتبر من العمليات الهامة جدا في الفلاحة البيولوجية و تتمثل في ازالة التمور و الاوراق و الاعشاب الطفيلية المصابة بالامراض و ذالك بعد الجني للتقليص من حدة الامراض و تسهيل الاشغال داخل الواحة ,و لا ننسى الري ايضا فالنخلة تحث ساقها في الماء حيث تسقى النخيل بعمليات الغمر حيث تختلف من تربة الى تربة وصنف النخل و الزرعات كمية الماء
لم تكتمل هذه المرحلة بعد فآفة تهدد التمر الدودة الضارة لا فقط على التمر بلعلى الرمان و اللوز و المشمش و الاجاص , لكنها تصيب التمر بالأخص بداية شهر سبتمبر حيث تسبب 20 بالمئة تلف للتمور بالسنة و لمكافحتها يمكن لنا استعمال طريقة تعريض التمور للحرارة المنخفضة 25- درجة مدة 3 ساعات حيث يقضي على اليرقات و بيضها و استعمال غاز ثاني اكسيد الكربون في المخزن حيث يمكن للغاز التسرب الى الثمرة و القضاء على الحشرات و بالامكان استعمال الحشرات المفترسة النافعة لقتل هذه الطفيليات فالنخلة من ابرز زراعات الجنوب التونسي التي يمتاز بها و يميز بها تونس و خاصة في التصدير

13/09/2015

نظمت جمعية «أفق الجريد» مؤخرا ورشة عمل قدمت خلالها مقترح مشروع من المنتظر أن تتولى تمويله وكالة التعاون الألمانية ومن مكوناته إحداث قطب للتمور بالجهة الذي سيهتم بتشخيص الإشكالات التي يواجهها قطاع النخيل والبحث عن طرق لمعالجتها علميا ويقوم هذا المشروع بالخصوص على تجميع مختلف المؤسسات الناشطة في مجال التمور في القطاعين العام والخاص وتشريك مركز البحوث في الفلاحة الواحية بالإضافة إلى تشريك المؤسسات الجامعية وذلك قصد تطوير مردودية قطاع النخيل على مستوى الجودة والإنتاجية والتصدير. وقد تخللت هذه الورشة مجموعة من الأنشطة المتعلقة أساسا بالموارد المائية والتصرف فيها تبين بعد القيام بالعديد من البحوث في هذا المجال أن الجهة تتوفر على مخزون هام من المياه الباطنية لذلك تم اقتراح أساليب جديدة للاقتصاد فيها لا سيما مياه الري بالواحات وتبين أن ضخ مياه الري بالطاقة الشمسية من شأنه أن يقلص استهلاك الجهة للتيار الكهربائي بثلثي حجم الاستهلاك الحالي. وفي سياق متصل تركزت أنشطة الجمعية بتطوير منظومة الإنتاج في الواحات والإحاطة بمجامع التمنية الفلاحية وتتجه البنية نحو إحداث مجمع تنمية للتمور البيولوجية فضلا عن التعريف بالمنتجات المشتقة من النخيل لصنع مرطبات التمور والصناعات الغذائية الأخرى . كما تم خلال هذه الورشة أيضا تقسيم مختلف الأنشطة التي أمنتها جمعية «أفق الجريد» الممولة من قبل وكالة التعاون الألماني المندرجة في إطار البرنامج النموذجي لتثمين منتوجات النخيل الذي انطلق منذ 2012 الرامي إلى دراسة واقع قطاع التمور وآفاقه في الوقت الذي يتخبط فيه هذا القطاع من عدة إشكاليات منها المديونية.

13/09/2015

تنظم الادارة العامة للفلاحة البيولوجية بالتعاون مع المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي اليوم ورشة حول استراتيجية تنمية منظومة التمور البيولوجية في تونس و ذلك بالاشتراك مع الوكالة الامريكية للتنمية و مشروع التصرف المستديم في المنظومات الفلاحية و الولايات المنتجة للتمور وذلك بنزل المرادي دوز .

13/09/2015

تتجاوز مساحة الواحات المنتجة للتمور بولاية قبلى 24 الف هكتار وهى ترتكز على موارد طبيعية هامة حيث يعمل عدد هام من الفلاحين على التقليل من استعمال المبيدات والاسمدة الكيمائية وهو ما يوهل الجهة لان تكون قطبا واعدا فى منظومة الانتاج البيولوجى نظرا لسهولة اندماج مساحات كبيرة من هذه الواحات فى المنظومة وفق ما ذكره رئيس دائرة الفلاحة البيولوجية بالمندوبية الجهوية للفلاحة بقبلى اسماعيل الرطيب لمراسل بالجهة.
واضاف الرطيب ان المساحة المستغلة حاليا فى نمط الانتاج البيولوجى لا تتعدى 547 هكتارا تومن حوالى 4 الاف طن من التمور البيولوجية سنويا يعد اغلبها للتصدير مشيرا الى انه تم منذ بداية شهر أكتوبر والى موفى شهر سبتمبر 2014 تصدير قرابة 2350 طنا من هذه التمور على مستوى الجهة .
وأعتبر ان مستقبل المنظومة الفلاحية البيولوجية بالجهة تدعمه عديد الركائز التى تسهل انخراط الفلاحين فى هذا النمط الانتاجى والتى من أهمها قلة استعمال المبيدات والاسمدة الكيمائية وشساعة الواحات المنتجة لاكثر من 70 فى المائة من التمور التونسية الى جانب توفرها على مخلفات هامة من جريد النخيل وبقايا العراجين التى تساعد فى انتاج المستسمد البيولوجى وبالتالى الضغط على كلفة شراء هذا النوع من الاسمدة التى تستعمل فى هذا النمط الانتاجى .
واضاف انه رغم العراقيل التى تحول دون انخراط عدد من الفلاحين فى منظومة الانتاج البيولوجى على غرار صغر المستغلات الفلاحية التى لا تتجاوز معدلها صفر فاصل 25 هكتارا للفلاح الواحد وارتفاع تكلفة المراقبة والتدقيق للمنتوجات البيولوجية الا انه يمكن تجاوز هذه العراقيل عبر انخراط الفلاحين فى مجامع خاصة بهذا النمط الانتاجى تمكن من توسعة المساحات المستغلة وتسهيل عملية مراقبتها والتحكم فى منظومتها وبالتالى تثمين صحة زراعاتها بالتعاون مع وحدات الارشاد الفلاحى وعبر استغلال نتائج البحوث العلمية والضغط على تكلفة الانتاج على حد قوله.
وأكد وجود 5 مجامع فلاحية منخرطة فى هذا النمط الانتاجى بالجهة الى جانب 5 شركات لتحويل وتصدير التمور البيولوجية التى تتجاوز فى ثمنها التمور العادية أحيانا بقرابة 50 فى المائة بحسب التصنيف وهو ما يدعم العائدات المادية للفلاحين ويسهل تطوير مستغلاتهم الفلاحية وتحسين جودة التمور داعيا مختلف المتدخلين فى هذا النمط الانتاجى الى مزيد التركيز على تحسين نوعية تعليب المنتوجات التى تشهد اقبالا عالميا وهو ما سيساهم فى اكتساح أسواق جديدة.
وبين ان الادارة تسعى الى تركيز فضاء جهوى لعرض وبيع المنتوجات البيولوجية من تمور وخضروات وزراعات جيوحرارية ولحوم.

Address

Kebili
4243

Telephone

98410133

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when محمد الشبيبي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share