اتبع و لا تبتدع

اتبع و لا تبتدع Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from اتبع و لا تبتدع, Consulting Agency, La Manouba.

11/05/2015

ما ضرنا بعد السماء و إن علت ما دمت يا رب السماء قريب أتضرنا أبواب الخلق اغلقت و الله نطرق بابه يجيب

19/02/2015

اللهم جنبني سواد القلب ، و موت الضمير ، و سوء الخاتمة ، اللهم إگتبني مِ من أنعمت عليهم ب نعمة الهداية ، و جعلتهم مِ من لا خوف عليهم و لا هم يحزنون

07/02/2015

من أعظم مطالب الدنيا :
"أن يكفيك الله الهم "
ومن أعظم مطالب اﻵخرة أن :
"يغفر الله لك الذنب "
وهما مضمونان ومكفولان بكثرة الصلاة والسلام على
(محمد صلى الله عليه وسلم)
(( إذاً تُكفَى هَمك ويُغفَر ذَنبك)) رواه الترمذي وصححه
الألباني رحمه الله في صحيح الترغيب والترهيب 1670

01/02/2015

ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
ﺷﻬﺎﺩﺓ ( ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ) ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻟﻬﺎ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻋﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺗﻜﻔﻴﺮ
ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ، ﻭﺇﺣﺒﺎﻃﻬﺎ ،
ﻷﻧﻬﺎ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﻣﻮﻗﻦ ﺑﻬﺎ ، ﻗﺪ ﻣﺎﺗﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺸﻬﻮﺍﺕ ،
ﻭﻻﻧﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺃﻗﺒﻠﺖ ﺑﻌﺪ ﺇﻋﺮﺍﺿﻬﺎ،
ﻭﺫﻟﺖ ﺑﻌﺪ ﻋﺰﻫﺎ ،
ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺣﺮﺻﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻓﻀﻮﻟﻬﺎ ،
ﻭﺍﺟﺘﻤﻊ ﻫﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺃﻳﻘﻨﺖ ﺑﺎﻟﻘﺪﻭﻡ ﻋﻠﻴﻪ،
ﻓﻮﺟﻪ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻭﺟﻬﻪ ﺇﻟﻴﻪ ،
ﻭﺍﺳﺘﺴﻠﻢ ﻟﻪ ﻇﺎﻫﺮًﺍ ﻭﺑﺎﻃﻨًﺎ ،
ﻓﻘﺎﻝ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺨﻠﺼًﺎ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻪ ،
ﻭﻗﺪ ﺗﺨﻠﺺ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻖ ﺑﻐﻴﺮﻩ ،
ﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻪ ،
ﻭﺷﺎﺭﻑ ﺍﻟﻘﺪﻭﻡ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻪ ، ﻭﺍﻣﺘﻸ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﺓ ،
ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﺎﻟﺼﺔ ﺧﺎﺗﻤﺔ ﻋﻤﻠﻪ ،
ﻓﻄﻬﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﺫﻧﻮﺑﻪ ،
ﻭﺃﺩﺧﻠﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺑﻪ ،
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻩ ﻣﻦ ﻧﺎﺻﻴﺘﻪ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ ،
ﻭﻗﻠﺒﻪ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺒﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺻﺎﺑﻌﻪ ،
ﻳﻘﻠﺒﻪ ﻛﻴﻒ ﻳﺸﺎﺀ ، ﻭﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻣﻮﺗﻪ ، ﻭﺳﻌﺎﺩﺗﻪ ﻭﺷﻘﺎﻭﺗﻪ ، ﻭﺣﺮﻛﺎﺗﻪ
ﻭﺳﻜﻨﺎﺗﻪ ﺑﻴﺪﻩ ،
ﻭﺃﻗﻮﺍﻟﻪ ﻭﺃﻓﻌﺎﻟﻪ ﺑﺈﺫﻧﻪ ، ﻭﻣﺸﻴﺌﺘﻪ ،
ﻓﻼ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﺇﻻ ﺑﺈﺫﻧﻪ ، ﻭﻻ ﻳﻔﻌﻞ ﺇﻻ ﺑﻤﺸﻴﺌﺘﻪ .
[ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺹ : 57 ]

08/12/2013

أذكار الصباح - فارس عباد "الْلَّهُم اجْعَل هَذَا الْعَمَل لِوَجْهِك خَالِصَا" ------------------------------------ لَا إِلَه إِلَّا الْلَّه ؛سَيِّدَنَا مُحَم...

07/12/2013

سُئِل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

ما دواء من تَحَكَّمَ فيه الداء، وما الاحتيال فيمن تسلط عليه الخَبال، وما العمل فيمن غلب عليه الكسل، وما الطريق إلى التوفيق، وما الحيلة فيمن سطت عليه الحَيْرة، إنْ قَصَدَ التوجه إلى الله مَنَعَهُ هواه...وإنْ أراد يشتغل لم يطاوعه الفشل ؟.

فأجاب رحمه الله ونفعنا بعلمه :

دواؤه الالتجاء إلى الله تعالى، ودوام التضرع إلى الله سبحانه والدعاء بأن يتعلم الأدعية المأثورة، ويتوخى الدعاء في مظان الإجابة، مثل آخر الليل، وأوقات الأذان والإقامة، وفي سجوده، وفي أدبار الصلوات ..

ويضم إلى ذلك الاستغفار؛ فإنه من استغفر الله ثم تاب إليه مَتَّعَهُ متاعاً حسناً إلى أجل مسمى .

وليتخذ وِرْداً من الأذكــار طرفي النهار ووقت النوم .
وليصبر على ما يَعْرِضُ له من الموانع والصوارف فإنه لا يلبث أن يؤيده الله بروح منه، ويكتب الإيمان في قلبه .

وليحرص على إكمال الفرائض من الصلوات الخمس بـبـاطـنـه وظاهره فإنها عمود الدين .

وليكن هجيراه : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ فإنه بها تحمل الأثقال وتكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال.

ولا يسأم من الدعاء والطلب فإن العبد يستجاب له ما لم يعجل فيقول : قد دعوتُ فلم يستجب لي .

وليعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا؛ ولم ينل أحد شيئاً من جسيم الخير نبي فمن دونه إلا بالصبر .
والحمد لله رب العالمين ..

جامع الرسائل (٤٤٦/٧)"

07/12/2013

استعذ بالله من الحزن،
ولا تستسلم أبدا لنجوى الشيطان، ووساوسه، ونفثاته،
قال تعالى: (إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ)

قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
"الحزن يضعف القلب ويوهن العزم ويضر الارادة،
ولا شئ احب الى الشيطان من حزن المؤمن،
وقد استعاذ النبى صلى الله عليه وسلم من الحزن: "اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن".

وقال أيضا -رحمه الله-:
"لم يأت الحزن في القرآن إلا منهيا عنه، كقوله تعالي: (ولا تهنوا ولا تحزنوا)،
أو منفيا كقوله: (فلاخوف عليهم ولا هم يحزنون)،
وسر ذلك أن الحزن لا مصلحة فيه للقلب،
وأحب شئ إلى الشيطان أن يحزن العبد المؤمن ليقطعه عن سيره ويوقفه عن سلوكه".

قال العلامة العثيمين -رحمه الله-:
"إن الله عز وجل يريد منك أن تكون دائما مسرورا بعيدا عن الحزن،
والإنسان في الحقيقة له ثلاث حالات :
حالة ماضية , وحالة حاضرة , وحالة مستقبلة؛
الماضية: يتناساها الإنسان وما فيها من الهموم؛ لأنها انتهت بما هي عليه، إن كانت مصيبة فقل: "اللهم أجرني في مصيبتي، واخلفني خيرا منها"، وتناسى،
ولهذا نهى عن النياحة، لماذا؟ لأنها تجدد الأحزان وتذكر بها.
المستقبلة: علمها عند الله عز وجل، اعتمد على الله، وإذا جاءتك الأمور فاضرب لها الحل،
لكن الشيء الذي أمرك الشارع بالاستعداد له فاستعد له.
والحال الحاضرة هي: التي بإمكانك معالجتها، حاول أن تبتعد عن كل شيء يجلب الهم والحزن والغم، لتكون دائما مستريحا منشرح الصدر، مقبلا على الله وعلى عبادته، وعلى شؤونك الدنيوية والأخروية، فإذا جربت هذا استرحت،
أما إن أتعبت نفسك مما مضى، أو بالاهتمام بالمستقبل على وجه لم يأذن به الشرع،
فاعلم أنك ستتعب ويفوتك خير كثير". من (شرح بلوغ المرام: كتاب البيوع).

اللهم إنا نعوذ بك من الهم والغم والحزن،
اللهم إنا نعوذ بك من همزات الشياطين،
ونعوذ بك ربنا أن يحضرون.

23/08/2013

جمال #الحجاب لا تفقهه عيون أدمنت رؤية كاسيات عاريات

23/08/2013

Alhamdulileh for every thing!!

23/08/2013

كن كالقمر يرفع الناس رؤوسهم ليروه و لا تكن كالدخان يرتفع ليراه الناس

09/08/2013

نعمة البلاء..!!
يبتلى الرجل على حسب دينه، و فوائد الإبتلاء :

• تكفير الذنوب ومحو السيئات .
• رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة.
• الشعور بالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها .
• فتح باب التوبة والذل والانكسار بين يدي الله.
• تقوية صلة العبد بربه.
• تذكر أهل الشقاء والمحرومين والإحساس بالآمهم.
• قوة الإيمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لا ينفع ولا يضر الا الله .
• تذكر المآل وإبصار الدنيا على حقيقتها

09/08/2013

Address

La Manouba

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when اتبع و لا تبتدع posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share