28/11/2021
ﺃﻣﻲ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟبيتزا ...... ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﻔﺎﻳﺴﺒﻮﻙ ﺑﻞ ﺗﻈﻨﻪ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺒﻎ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺣﺪﺛﻬﺎ ﻋﻨﻪ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ .... ﺃﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﺃﻧﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻧﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺻﺮﺕ ﺃﺣﺼﺪ
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﺎﺕ ﻓﻈﻨﺖ ﺃﻧﻨﻲ ﺳﺄﺷﺘﺮﻱ ﺳﻴﺎﺭﺓ .... ﻻ ﺗﻌﻠﻢ ﺷﻴﺊ ﻋﻦ
ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﻭ ﺃﻏﻨﻴﺎﺕ ﻣﺎﺭﺳﻴﻞ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻭ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭ ﺍﻟﺸﻮﻧﺪﺍﻝ ... ﻛﻨﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺃﻗﺒﻞ
ﻳﺪﻫﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺧﺒﺮﻫﺎ ﻋﻦ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ... ﻻﻛﻦ ﺫﺍﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻤﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ
ﺻﻔﻌﻲ ﻭ ﺇﺧﺒﺎﺭﻱ ﺃﻥ ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻴﺴﻮ ﺩﻣﻰ ﻟﻠﺤﺐ ﺗﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﺗﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ.. ﻭ ﺗﻈﻞ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﺃﻥ ﺣﺐ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ ﻳﻨﺴﻴﻚ ﻓﻲ ﺣﺐ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ ... ﺃﻣﻲ
ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭ ﺃﺟﻤﻠﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪﻧﻲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻫﺎﻧﺊ .... ﻫﻴﺎ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﻭ ﺍﻟﻐﻮﻟﻒ ﻭ ﻋﻴﺪ ﺍﻟﺤﺐ ﻭ
ﺭﻗﻢ 13 ﺍﻟﻤﺸﺆﻭﻡ ﻭ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺔ ﻭ ﻣﺮﺽ ﺍﻹﻳﺒﻮﻻ ﻭﺍﻟﺒﻼﻧﺎﺕ ﻭﻳﻦ ... ﻟﻢ
ﺗﻜﻦ ﻣﺤﺒﺔ ﻟﻠﻘﺮﺍﺀﺓ ... ﻻﻛﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺐ ﺃﺣﻼﻡ ﻣﺴﺘﻐﺎﻧﻤﻲ ﻷﻥ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﻛﺘﺒﻬﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻕ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﻄﺎﺑﻮﻧﺔ .... ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺎﺑﻊ ﻓﻘﻂ
ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻜﻲ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻋﻨﺪ ﺭﺅﻳﺔ ﺃﻡ ﻓﻘﺪﺕ ﺇﺑﻨﺘﻬﺎ ﺃﻭ ﻣﻮﺕ ﺟﻨﺪﻱ ﻋﻠﻰ
ﻳﺪ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ... ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻜﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﺨﺼﺎﺻﺔ ﻭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺠﺪﻭﻥ
ﺭﻏﻴﻒ ﺧﺒﺰ ﻳﺴﺪﻭﻥ ﺑﻪ ﺟﻮﻋﻬﻢ ...... ﻭ ﺗﺪﻋﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻠﻄﻒ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ..... ﺻﺮﺕ ﺃﻻﺣﻆ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻻﻛﻨﻬﺎ ﺗﻈﻞ ﺗﻜﻨﺲ ﻭ ﺗﻐﺴﻞ ﻭ ﺗﻄﺒﺦ ﻭ
ﺗﺴﻌﺪ ﻭ ﺗﺮﻛﻊ ﻭ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻛﺮﺍ ﻭ ﺗﺤﻤﻤﻨﻲ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻭ ﺗﺤﻚ ﺟﻠﺪﻱ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﺻﻐﻴﺮﺍ .... ﺃﺷﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻭ ﺃﺧﺒﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﺔ ﻗﻠﻴﻼ.. ﻻﻛﻨﻬﺎ ﺗﺄﺑﻰ .... ﺃﺣﺒﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭ ﺃﺣﺐ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺤﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﻛﻌﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﻘﻖ
ﻭ ﺗﺠﺎﻋﻴﺪ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭ ﺭﺍﺋﺤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻀﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﺍﻫﺎ ﺍﻟﺬﺍﻥ ﺃﺻﺒﺤﺘﺎ
ﺻﻐﻴﺮﺗﺎﻥ ﻙ ﻳﺪﺍ ﺭﺿﻴﻊ .... ﺃﺣﺒﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﺼﺮﺍﺧﻬﺎ ﺑﺈﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻬﺎ ﺑﻐﻀﺒﻬﺎ ﺑﻔﺮﺣﻬﺎ
ﺑﺤﺒﻬﺎ ﺑﺘﻘﻮﺗﻬﺎ ﺑﻌﻔﺘﻬﺎ ﺑﺒﺮﺍﺋﺘﻬﺎ ﺑﻄﻴﺒﺔ ﻗﻠﺒﻬﺎ .... ﺃﺣﺒﻬﺎ ﻭ ﻳﻠﺘﻨﻲ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ
ﺇﺧﺒﺎﺭﻫﺎ ﻫﺎﺫﺍ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺪﻓﻌﻨﻲ ﻭ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻟﻦ ﻳﻨﻈﻒ ﻧﻔﺴﻪ .....