22/07/2026
مهما اشتدّت حرارة الطقس وأرهقتنا الأيام، فلا ننسى أنّه قبل عامين فقط كانت من أبسط أمنياتنا أن نتنفّس دون كمّامة، وأن نخرج بحرية، وأن نستمتع بالبحر والحياة. بل إنّ الأكسجين نفسه أصبح يومًا ما يُشترى ويُبحث عنه بشقّ الأنفس.
فلنحمد الله على نعمه التي قد نعتادها فنغفل عن عظمتها.
قال تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ [المعارج: 19-21].
الحمد لله على كل حال، ونسأله دوام العافية والنعمة. 🤲