Mohammed Aburayya

Mohammed Aburayya نبسّط المال والاستثمار للعربي في بلده أو غربته. أرقام واضحة وشرح قريب من حياتك. مؤسس مُرَكَّبْ.

مستثمر وريادي أعمال، مؤلف كتاب فخ المال، وقبل كل شيء مؤمن بأهمية النجاح المالي للأفراد

04/08/2026

☀️ صباح الخير

قد تفكر طويلًا قبل إنفاق 100 دولار من راتبك…

ثم تنفق المبلغ نفسه بسهولة إذا جاءك مكافأة أو هدية.

المال هو نفسه، لكن عقولنا لا تتعامل معه بالطريقة نفسها.

في الاقتصاد السلوكي، تُسمى هذه الفكرة «المحاسبة الذهنية».

فنحن نضع المال في خانات مختلفة داخل رؤوسنا:

هذا للبيت.
وهذا للادخار.
وهذا مبلغ إضافي يمكن الاستمتاع به.

لهذا قد نحافظ على جزء صغير من الراتب، ثم ننفق مكافأة كاملة في يوم واحد، مع أن كل دولار منها يستطيع أن يخدم الهدف نفسه.

الفكرة ليست أن تحرم نفسك من المكافأة.

لكن قبل إنفاق أي مبلغ مفاجئ، امنحه يومًا واحدًا فقط، ثم اسأل:

لو جاء هذا المال ضمن راتبي، هل كنت سأنفقه بالطريقة نفسها؟

أي مبلغ يسهل عليك إنفاقه أكثر: المكافأة، الهدية، أم مبلغ عاد إليك بعد أن ظننت أنك خسرته؟

03/08/2026

معك 20 ألف دولار بعد خمس سنوات من الغربة… ماذا ستفعل بها؟

سامر عمره 35 عامًا، متزوج، ولا يحمل ديونًا. لديه أيضًا صندوق طوارئ يكفي أسرته ستة أشهر.

لكنه لا يعرف أين ستكون حياته بعد ثلاث سنوات.

قد يستمر في الغربة، وقد يعود إلى بلده.

عائلته تنصحه بشراء قطعة أرض؛ لأنها أصل ملموس، ولأنهم يخشون أن ينفق المال إذا بقي في حسابه.

أحد أصدقائه يقترح أن يبدأ محفظة استثمارية متنوعة.

أما سامر، فيفكر في إبقاء المبلغ نقدًا حتى تتضح خطته، لكنه يعرف أن التضخم سيأكل جزءًا من قيمته.

لو كنت مكانه، ماذا ستختار؟

1- شراء قطعة أرض
2- استثمار المبلغ تدريجيًا
3- إبقاء المال سائلًا حتى تتضح خطة العودة
4- تقسيمه بين أكثر من خيار

ولماذا؟

03/08/2026

الصناديق لا تتفوّق لأنها أذكى منك، بل لأنها تعمل باستراتيجية واضحة بعيدًا عن الخوف والحماس، وتلتزم بها لسنوات.

قد تختار سهمًا ممتازًا، لكن القرارات العاطفية وكثرة تغيير الخطة قد تهدم النتيجة. التفوق لا يبدأ من معلومة سرية… بل من الانضباط.

ما الأصعب برأيك: اختيار الاستراتيجية أم الالتزام بها؟

#الاستثمار #الأسهم #مركب

03/08/2026

قد تدفع لابنك أفضل مدرسة… ثم يخرج منها وهو لا يعرف ماذا يفعل بأول راتب.

نعلم أبناءنا كيف ينجحون في الامتحانات، وكيف يختارون تخصصاتهم، وكيف يبحثون عن وظيفة.

لكن قليلًا ما نتحدث معهم عن المال.

كيف يفرّقون بين ما يحتاجونه وما يرغبون فيه؟

لماذا لا يعني ارتفاع الدخل أن ننفق كل ما يدخل إلينا؟

ومتى يكون القرض أداة مفيدة، ومتى يتحول إلى عبء؟

الأبناء لا يتعلمون علاقتهم بالمال من الكلام فقط.

يتعلمونها حين يرون كيف نشتري، وكيف ندخر، وكيف نتعامل مع الديون، وكيف نتصرف حين يمر البيت بضائقة مالية.

ولست مضطرًا إلى إعطائهم محاضرات طويلة.

قد تبدأ بمصروف صغير يقررون كيف يوزعونه، أو تشركهم في مقارنة سعرين، أو تشرح لهم لماذا اخترت تأجيل شراء شيء تحبه.

فأفضل ما تتركه لأبنائك ليس المال وحده…

بل القدرة على ألا يضيع منهم حين يصل إليهم.

ما الدرس المالي الذي تمنيت لو تعلمته من أهلك في سن مبكرة؟

03/08/2026

☀️ صباح الخير

في عام 1950، ظهرت بطاقة غيّرت طريقة الناس في الدفع.

لم تكن بلاستيكية، ولم تكن مرتبطة بتطبيق. كانت بطاقة ورقية تتيح لصاحبها أن يدفع في أكثر من مطعم، ثم تصله الفاتورة لاحقًا.

كانت الفكرة مريحة: أن تنفصل لحظة الشراء عن لحظة خروج المال منك.

لكن هذا غيّر شيئًا مهمًا في علاقتنا بالإنفاق.

حين تدفع نقدًا، ترى المال وهو يغادر يدك. أما حين تؤجل الدفع، فقد يبدو القرار أخف مما هو عليه فعلًا.

المشكلة ليست في البطاقة نفسها، بل في أن سهولة الدفع قد تجعل تكلفة القرار أقل وضوحًا.

لذلك، قبل أي شراء، لا تسأل فقط:

هل أستطيع دفع ثمنه بالبطاقة؟

اسأل أيضًا:

لو كان عليّ دفع المبلغ نقدًا الآن، هل كنت سأشتريه؟

أيهما يجعلك تنتبه إلى مصروفك أكثر: النقد أم البطاقة؟

02/08/2026

ما أول شيء اشتريته من أول راتب حصلت عليه؟

بعض الناس اشترى شيئًا ظل يحلم به طويلًا.

وبعضهم أعطى الراتب لأهله، أو سدد دَينًا، أو ادخر جزءًا منه لأنه كان يخاف أن ينتهي سريعًا.

قد لا نتذكر قيمة أول راتب بدقة، لكننا غالبًا نتذكر الشعور الذي جاء معه.

لأول مرة، أصبح تعبنا رقمًا نستطيع أن نقرر أين يذهب.

وربما لهذا تكشف أول عملية شراء علاقتنا المبكرة بالمال:

هل رأيناه حرية؟

أم مسؤولية؟

أم فرصة لنكافئ أنفسنا بعد انتظار طويل؟

لا توجد إجابة صحيحة أو خاطئة هنا.

لكن من الجميل أن نتذكر كيف بدأت الحكاية.

ما أول شيء فعلته بأول راتب حصلت عليه… وهل ستتخذ القرار نفسه لو عاد بك الوقت؟

02/08/2026

أول مبلغ يكفيك لشهر واحد بلا راتب قد لا يجعلك ثريًا… لكنه يغيّر طريقة مواجهتك للحياة.

عطل مفاجئ في السيارة لا يتحول فورًا إلى دَين.

فاتورة علاج لا تبتلع راتب الشهر كله.

وتأخر الراتب عدة أيام لا يجعلك تعيش في حالة طوارئ.

صندوق الطوارئ لا يرفع مستوى معيشتك، ولا يلفت نظر الناس.

لكنه يمنحك شيئًا مهمًا: وقتًا لتفكر قبل أن تتصرف تحت الضغط.

ولست مضطرًا إلى البدء بهدف يغطي ستة أشهر.

احسب أولًا مصاريفك الأساسية لشهر واحد، ثم اجعل هذا الرقم هدفك الأول.

كل مبلغ تضعه جانبًا لا يعني أنك تحرم نفسك اليوم.

بل أنك تجعل نسخة المستقبل منك أقل اضطرارًا.

أي هدف سيمنحك طمأنينة أكبر الآن: مصاريف شهر جاهزة، أم التخلص من دَين، أم مصدر دخل إضافي؟

02/08/2026

☀️ صباح الخير

قبل أكثر من 250 عامًا، وُلدت فكرة مالية ما زالت تحمي المستثمرين حتى اليوم: لا تجعل مستقبلك كله معتمدًا على استثمار واحد.

في عام 1774، وبعد موجة من إفلاس التجار والبنوك في أوروبا، أسّس التاجر الهولندي أبراهام فان كيتويتش صندوقًا حمل اسمًا معناه: «الاتحاد يصنع القوة».

كانت الفكرة بسيطة. بدل أن يضع المستثمر الصغير ماله كله في قرض واحد أو جهة واحدة، تجتمع أمواله مع أموال مستثمرين آخرين، ثم تُوزع على استثمارات متعددة. فإذا تعثر استثمار، لا تضيع المحفظة كلها معه.

بعد أكثر من 250 عامًا، ما زالت هذه الفكرة أساسًا لكثير من الصناديق الاستثمارية. فلا تحتاج دائمًا إلى معرفة الاستثمار الذي سيربح؛ أحيانًا يكفي ألا تراهن بكل شيء على توقع واحد.

والتنويع لا يخص الأسهم فقط. فقد يكون من الحكمة أيضًا ألا يعتمد دخلك على عميل واحد، أو مهارتك على مجال واحد، أو خطتك على طريق واحد.

أين تحتاج إلى تنويع أكبر اليوم: دخلك، أم استثماراتك، أم مهاراتك؟

01/08/2026

ربما أصبحت أقوى ماليًا مما كنت قبل سنوات… لكنك لم تتوقف يومًا لتلاحظ ذلك.

أن تصل فاتورة مفاجئة، فتدفعها دون أن ينهار الشهر.

أن تشتري هدية لشخص تحبه دون أن تقلق من رصيدك بعدها.

أن ترفض عملًا إضافيًا لأنك تحتاج إلى الراحة.

وأن تساعد أهلك دون أن تضطر إلى الاستدانة.

هذه التفاصيل لا تجعلك ثريًا في نظر الناس، لكنها تقول إنك قطعت مسافة حقيقية.

فالتقدم المالي لا يظهر دائمًا في رقم كبير داخل الحساب. أحيانًا يظهر في مشكلة قديمة… لم تعد تخيفك كما كانت.

ما الشيء الذي أصبح أسهل عليك ماليًا اليوم، وكان يسبب لك القلق قبل سنوات؟

01/08/2026

عندما يقول محلل إن السهم سيصل إلى 200 دولار، فهذا ليس وعدًا ولا حقيقة مؤكدة.

السعر المستهدف مبني على فرضيات عن النمو والأرباح والتقييم. إذا تغيرت فرضية واحدة، قد تتغير النتيجة بالكامل.

لا تسأل فقط: كم السعر المستهدف؟
اسأل: ما الذي يجب أن تحققه الشركة حتى تصل إليه؟

#الأسهم #الاستثمار #التقييم #مركب

Address

ATAKÖY 7-8-9-10. KISIM MAH. ÇOBANÇEŞME E-5 YAN YOL Caddesi, 1/D Sk. ATAKÖY TOWERS No:70 A BLOK Kapı No:20, 34394 Bakırköy/Istanbul
Istanbul
34000

Opening Hours

Monday 09:00 - 18:00
Tuesday 09:00 - 18:00
Wednesday 09:00 - 18:00
Thursday 09:00 - 18:00
Friday 09:00 - 18:00
Saturday 09:00 - 18:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mohammed Aburayya posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Mohammed Aburayya:

Shortcuts

Share