Ahmad Hajjar - Sales Consultant

Ahmad Hajjar - Sales Consultant Ahmad Hajjar
CST-CPT-SALES MASTER
ISLP APPROVED TRAINER & CAOCH
IAPPD CERTIFIED

02/03/2026

أكبر خطأ يتكرر في المبيعات: أن نتعامل مع كل عميل محتمل كأنه “يحتاج إقناع”.
منهج Sandler علّمني قلب المعادلة: اسأل للتأهيل... لا للإقناع.

لأن الإقناع مع العميل غير المؤهل يعني غالبًا: وقت أطول، “عرض سعر” أسرع، ثم قرار أبطأ.
ومن الطبيعي أن نقع في فخ الإقناع تحت ضغط الأرقام—لكن الحل ليس خطابة أفضل... الحل أسئلة أفضل.

مثال واقعي: مكالمة 37 دقيقة. العميل لطيف ويسأل كثيرًا… وفي النهاية يقول: “أرسل عرض سعر”.

سؤال واحد جرّبه في مكالمتك القادمة، خصوصًا عندما يقول العميل: “أرسل عرض سعر” قل: “قبل أن أرسل العرض: لو افترضنا أن السعر مناسب، ما الذي يجب أن يكون واضحًا عندكم لاتخاذ قرار؟”

إذا كانت الإجابة ضبابية حول (المشكلة/الأثر/القرار/الميزانية)... فهذه ليست صفقة تحتاج “إقناعًا”. هذه صفقة تحتاج “تأهيلاً” أو إغلاق ملف مبكر.

سؤالي لك: ما السؤال الذي يكشف لك خلال 5 دقائق هل هذه فرصة حقيقية أم “استكشاف فقط”؟
اكتب مجال عملك + لمن تبيع (B2B/B2C)، وسأقترح عليك 3 أسئلة تأهيل جاهزة تناسب مكالماتك.

#مبيعات

01/03/2026

خمس دقائق بعد المكالمة التي لم تكتمل بنجاح تُعلّم أكثر من اجتماع كامل في نهاية الشهر.

معظم مدراء المبيعات الجدد ينتظرون اجتماع نهاية الشهر لتحليل الأداء.

وهذا — بصراحة — يضيّع أثمن لحظة تعلّم في المبيعات.

المكالمة التي لم تكتمل بنجاح لها نافذة قصيرة جداً: التفاصيل حاضرة، الشعور حي، المندوب لا يزال "داخل" اللحظة. بعد 48 ساعة؟ ما يتذكره هو "رفضني العميل" — لا أين تحديداً انهارت المحادثة.

جرّبت هذا مع أحد الفرق: بعد كل مكالمة لم تكتمل، يجلس المدير مع المندوب 5 دقائق فقط، ويسأل سؤالين:

"ما الجزء الذي تظن أنك أبدعت فيه؟"

قبل أي نقد — هذا السؤال يفتح المندوب بدلاً من أن يُغلقه. والمثير أن أغلبهم يُحددون نقطة القوة بدقة لم يتوقعوها هم أنفسهم.

"لو رجعت لدقيقة واحدة فقط من المكالمة، أين ستغير أسلوبك؟"

دقيقة واحدة — لا قائمة إصلاحات. هذا القيد مقصود. يُجبر المندوب على تحديد الخطأ الجذري لا تعداد كل ما حدث.

النتيجة بعد 3 أسابيع من هذه العادة؟ المندوبون بدأوا يطرحون هذين السؤالين على أنفسهم قبل أن يصل إليهم المدير.

هذا بالضبط ما يعنيه بناء الفريق — لا إدارة الأداء.

سؤالي لك كقائد فريق: ما الأسلوب الذي جرّبته مع مندوبيك بعد المكالمات الصعبة — وماذا لاحظت؟

28/02/2026

هل ترقية أفضل مندوب مبيعات لمنصب مدير تصنع قائداً — أم تُدمّر الاثنين بضربة واحدة؟

كثير من الشركات تفعل ذلك بنية طيبة تمامًا: تكافئ من أثبت نفسه بمنحه لقبًا أعلى.
لكن المشكلة ليست في الترقية، بل في "الفراغ" الذي يتبعها.

المندوب المتميز يُبنى نجاحه على غريزة الإغلاق والأداء الفردي.
أما قيادة الفريق؟ فهي مهارة مختلفة تمامًا — تُبنى بالتدريب، لا بالتجربة العشوائية.

Keith Rosen في كتابه Coaching Salespeople into Sales Champions يقول:
"85% من حالات الدوران الوظيفي ترتبط بمدراء رُقّوا دون تدريب على الكوتشينغ"

من واقع تجربتي: مدير أغلق 80% من صفقات فريقه بنفسه في شهره الأول.
الفريق حقق الهدف — لكنه لم يتعلم شيئاً.
والمدير؟ استنزف طاقته تماماً.

القائد الحقيقي لا يُغلق الصفقات بدلاً من فريقه — بل يصنع من يُغلقها بجودة أعلى منه.

الترقية بدون إعداد ليست مكافأة.
هي خسارة تتأخر فقط في الظهور.

شاركني: هل مررت بهذا الموقف؟ كمدير أو كمندوب؟ 👇

#المبيعات

03/01/2025

البيع مهارة حياتية، وليس مجرد مهنة.

جميعنا وُلدنا بائعين بالفطرة!

تأملوا الطفل الذي يبكي طلبًا للعبة، أو يحاول إقناع والديه بشراء المثلجات. أليس هذا بيعًا؟ الفرق الوحيد بيننا وبين الأطفال أن الكبار غالبًا ما يخجلون من سماع كلمة لا، بينما الأطفال يعتبرونها بداية الطريق نحو تحقيق الهدف.

استمعت مؤخرًا إلى حلقة مميزة من بودكاست بترولي، إذ استضافوا فيصل سراج، مدرب المبيعات المتميز، الذي أحدث نقلة نوعية في حياته المهنية. أكد فيصل على فكرة مهمة وهي:

البيع ليس مجرد إقناع، بل خدمة.

بمعنى أن البائع يرى العميل كإنسان لديه مشكلة، ودوره هو مساعدته على حلّها وإظهار القيمة التي يحتاجها، مما يجعله يقتنع بالمنتج أو الخدمة بنفسه.

ثلاث نصائح بارزة من الحلقة: 💡

1. وجود آلية واضحة للبيع:
↲ العملية لا يجب أن تكون عشوائية، بل تمر بمراحل محددة: استقبال العميل، طرح الأسئلة لفهم احتياجاته، تقديم العرض، معالجة الاعتراضات، ثم الإغلاق.

2. أهمية المتابعة بعد المحاولة الأولى:
↲ 88% من العملاء يتخذون قرار الشراء بعد خمس متابعات أو أكثر. التوقف عند المحاولة الأولى أو الثانية يعني ببساطة خسارة الفرصة.

3. التطوير الشخصي:
↲ الاستثمار الأهم هو الاستثمار في ذاتك. إن لم تتعلم وتطور نفسك باستمرار، فما الفرق بينك وبين بائع لم يتغير منذ عشر سنوات؟

🎯 ركز على بناء علاقة إنسانية مع العميل، واجعل هدفك الأساسي هو مساعدته وحل مشكلته، وليس مجرد بيع المنتج. بهذا الأسلوب، ستصبح الخيار الأول الذي يتذكره العميل عند أي حاجة مستقبلية.

ما رأيكم؟ ما هي الصفة الأكثر أهمية لنجاح البائع برأيكم؟ وهل تعتقدون أن مهارة البيع مفيدة في جميع مجالات الحياة؟

شاركوني أفكاركم وتجاربكم.

24/12/2024

القادة الفاعلون لا يفعلون كل شيء بأنفسهم!

هل شعرت يوماً بالإرهاق بسبب قائمة طويلة من المهام التي تحتاج إلى إنجازها؟ كقائد يبدو من المغري أن تحاول التعامل مع كل شيء بنفسك، لكن الحقيقة هي أن النجاح يكمن في التركيز على ما تبرع فيه حقاً.

لا تدع أهمية المهام تغريك بالقيام بها إذا كان هناك من يمكنه أداؤها بكفاءة. بدلاً من ذلك، ركّز على المهام التي تضيف فيها قيمة فريدة، المهام التي لا يستطيع أحد إنجازها بالمهارة التي تملكها. هذه هي الميزة النسبية التي يجب أن تعتمد عليها في قيادة فريقك وتحقيق النجاح.

كيف تفعل ذلك؟
1️⃣ توقف عن أداء المهام التي لا تضيف فيها قيمة مميزة.
فوض المهام التي يستطيع آخرون القيام بها بنفس الكفاءة أو أفضل. القائد الناجح لا يتمسك بالممارسات التقليدية فقط لأنها لطالما كانت كذلك.

2️⃣ امنح فريقك الثقة لتولي مسؤوليات إضافية.
عندما تفوض مهامك، فإنك تمنح فريقك فرصة للنمو والإبداع، مما يعزز ثقافة الثقة والمسؤولية داخل فريق العمل.

3️⃣ ركز على المهام التي تُحدث تأثيراً استراتيجياً.
سواء كان ذلك يتعلق بابتكار حلول جديدة، أو بناء الشراكات، أو تحسين العمليات، ركّز وقتك وطاقتك حيث تكون النتائج الأعظم.

4️⃣ خصص وقتاً للمهام التي لا يمكن لأي شخص غيرك القيام بها.
سواء كان ذلك بناء علاقات استراتيجية أو تطوير فريق القيادة الخاص بك، احرص على أن تكون حاضراً حيثما تكون قيمتك لا غنى عنها.

بإعادة النظر في طريقة إدارتك لمهامك وتفويضك للأدوار، ستتمكن من تحقيق نجاح أكبر لفريقك ولمنظمتك. لن تكون قائداً مُرهقاً فحسب وإنما قائداً فعالاً ومؤثراً.

ما رأيك؟ هل جربت هذه الاستراتيجية من قبل؟ شاركني تجربتك في التعليقات! 💡

22/12/2024

تقنيات الإغلاق الفعّالة في البيع عبر الهاتف! 📞

يتطلب الوصول إلى الإغلاق في مكالمة المبيعات مهارات ذكية وأدوات فعّالة، وهنا تأتي قوة تقنيات الإغلاق. هل تساءلت كيف تختم مكالمتك بإقناع العميل؟ إليك بعض الأسرار! 💼

1. سؤال: هل هناك شيء آخر؟ 💡
بناءً على حديثنا، هل هناك شيء إضافي تحتاجه لاتخاذ القرار؟

يكشف هذا السؤال عن أي اعتراضات مخفية لدى العميل، مما يمنحك فرصة لمعالجتها فوراً.

2. تقنية من 1 إلى 10: 💡
على مقياس من 1 إلى 10، ما مدى استعدادك للشراء الآن؟

إذا أجاب العميل بتقييم أقل من 10، استفسر:
ما الخطوات التي يمكننا اتخاذها معاً للوصول إلى 10؟

تُظهر هذه الطريقة اهتمامك الصادق بفهم احتياجات العميل وإزالة العقبات.

ولكن تذكّر! 🎯
هذه التقنيات تنجح فقط إذا:

1. استخدمت نبرة صوت مناسبة لتعكس الثقة والاحترافية.
2. طرحت أسئلة مهمة خلال المكالمة، لبناء فهم عميق لاحتياجات العميل.

الإغلاق ليس مجرد توقيع عقد ما، بل بناء علاقة طويلة الأمد مع عميل واثق بخدماتك.

شاركني تجربتك، ما هي التقنية التي نجحت معك أكثر عند إغلاق مبيعاتك؟ 👇🏻

21/12/2024

طرح الأسئلة الذكية من خلال قاعدة 80/20 لنجاح المبيعات عبر الهاتف!

هل تعلم أن أفضل مندوبي المبيعات لا يتحدثون كثيراً؟ في الحقيقة، قاعدة 80/20 تقول إنك يجب أن تتحدث 20% فقط من الوقت، وتترك 80% للاستماع! 🎧

🤔 لماذا؟ لأن الهدف من المكالمة ليس فقط إقناع العميل وإنما فهم مشاكله واحتياجاته العاطفية والعملية. وكلما سمعت أكثر، كنت أقرب لتقديم الحل الأنسب له.

أسئلة مهمة لاكتشاف احتياجات العميل:

1. ما الذي جعلك تتصل بي؟
2. هل يمكنك توضيح مشكلتك أكثر؟
3. هل جربت حلولًا لمعالجة هذا الأمر من قبل؟

لماذا تُعتبر هذه القاعدة ذهبية؟ 🎯

1. ببساطة تكشف المشكلات الحقيقية عبر الاستماع، ستفهم بدقة ما يحتاجه العميل.
2. تُبرز الحل المناسب، فعندما تعرف المشكلة، يمكنك تقديم منتجك أو خدمتك كأفضل حل.

نصيحتي لك:
تحكم بنبرة صوتك، حتى يشعر العميل أنك تستمع باهتمام حقيقي ،الثقة تُبنى من التفاصيل الصغيرة!

شاركني رأيك، ما هو السؤال الذي دائماً يفتح لك باب الحوار مع عملائك؟ 👇🏻

20/12/2024

كيف تبني الثقة عبر الهاتف؟ 📞

النبرة يا أصدقاء في المبيعات جزء مهم لبناء الثقة بينك وبين العميل.

تظهر الدراسات أن أول ما يشعر به العميل عند سماع صوتك يحدد قراره بالكامل!

إليك 3 نصائح لاحتراف النبرة في مكالمات البيع: 🗣️

1. الصوت الإيجابي:
استهل المكالمة بحماس وود. لا أحد يحب سماع صوت ممل، فالانطباع الأول يدوم.

2. الصوت الهادئ:
عند الاعتراضات، لا تتوتر! استخدم نبرة مريحة تهدئ العميل وتخلق أجواء للتفاهم.

3. تقنية التوافق:
طابق نبرة العميل وسرعة حديثه؛ ستحصل على شعور بالانسجام دون أن يدرك الطرف الآخر السر.

تطوير مهاراتك بالنبرة لا يحدث بين يوم وليلة. ابدأ بالتدريب على أسلوب حديثك يومياً، وستجد تحسناً ملحوظاً في قدرتك على التأثير والبيع. 💡

النبرة الصحيحة ليست مجرد تقنية وإنما مفتاح رئيسي لنجاحك في البيع عبر الهاتف.

شاركني تجاربك، ما هي أصعب اللحظات التي واجهتها أثناء مكالمة هاتفية؟ وكيف تعاملت معها؟ 👇🏻


06/12/2024

هل تعلم أنّ بناء استراتيجية مبيعات فعّالة يزيد فرص تحقيق أهدافك بنسبة تصل إلى 45%؟

نصائح عملية لتعزيز نجاحك في المبيعات:

1. افهم منتجك وعملاءك بعمق:
حلّل احتياجات عملائك الحقيقية وتحدياتهم، وقدّم حلولاً تناسب متطلباتهم.

2. خطط لوقتك بذكاء:
ركّز جهودك على العملاء الذين يحققون أكبر قيمة لنشاطك التجاري.

3. كن سبّاقاً في التواصل:
احرص على بناء علاقات قوية وطويلة الأمد من خلال تواصل منتظم ومستمر.

4. قدّم القيمة المضافة في رسالتك:
بدلاً من التركيز على ميزات المنتج فقط، ركّز على كيفية حل المشاكل التي يواجهها عملاؤك.

5. لا تترك المحادثة دون خطوة تالية:
سواء كان ذلك تحديد موعد لاجتماع قادم أو إرسال عرض مُفصَّل.



23/09/2024

في مسيرة الحياة، نواجه يوميًا أشخاصًا يحملون أعباء لا نراها. خلف ابتساماتهم قد تختبئ معاناة وآلام، فالكثير يعيش مع وجع الحياة في صمت. لهذا، الكلمة اللطيفة ليست فقط ضرورة اجتماعية، بل هي فعل من أفعال الرحمة، تُمنح دون حساب وقد تكون طوق نجاة لأرواحٍ منهكة. قال تعالى: "وقولوا للناس حسنا"، فما أجمل أن يكون حديثنا مصدرًا للراحة والدعم لمن حولنا.

اللطف في الحديث ليس مجرد أسلوب في التواصل، بل هو طاقة تُحدث تأثيرًا يمتد إلى أعماق الآخرين. قد لا نعلم ما يواجهه الشخص الذي نقابله، لكن بإمكاننا أن نكون تلك اليد اللطيفة التي تخفف من عبء أيامه. الوعي بهذه الحقيقة يعزز من دورنا في بناء بيئة إيجابية تدعم الاستقرار النفسي لمن حولنا.

في عالم مليء بالتحديات، قد تكون الكلمة الطيبة بلسماً لجرحٍ خفي، وقد تفتح الأبواب لمزيد من التواصل والشفافية بين الأفراد. اللطف هو قوة خفية تصنع الفارق في حياة الآخرين، وتُضفي طابعًا من التراحم في العلاقات. في نهاية الأمر، نحن لا نعلم ما يعانيه الآخرون، لكننا نعلم أن كل كلمة طيبة قد تصنع العجب.

محمد الخالدي

Address

Istanbul
00034

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Ahmad Hajjar - Sales Consultant posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Ahmad Hajjar - Sales Consultant:

Share