11/04/2026
ببساطة!
لأن الناس تبحث عن الأسهل!
الناس تبحث عن الأقل تعبٱ!
الناس تبحث عما لا تشغل به عقولها!
الناس تبحث عما لا يحملهم أي مسؤولية!
فالعلم يحتاج إلى تركيز، والعلم مسؤولية، فحين تتعلم ستشعر بالواجبات والمسؤوليات، ومن هنا كان الهروب أسهل.
وكذلك لأن الناس يعيشون حياة عملية قد تكون شاقة أو قاسية، ولذلك يحتاجون للترويح عن أنفسهم، فيجدون في وسائل التواصل الاجتماعي فسحة لكن الاستمرار في السطحية والجهل أكثر مشقة وألمٱ من مشقة العلم
والتعميم الذي ذكرته لا يعم جميع الناس، لكن المقصود به الأغلب، يقول الله تعالى: { وَٱلۡعَصۡرِ (1) إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لَفِی خُسۡرٍ (2) إِلَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡا۟ بِٱلصَّبۡرِ (3) } [سورة العصر: 1-3]. وهذه الٱيات تكرس تعميم الخسران على الناس، باستثناء:
"الذين ٱمنوا"
"وعملوا الصالحات"
"وتواصوا بالحق"
"وتواصوا بالصبر"
وهذه الأمور الأربعة كلها تحتاج إلى بذل جهد جهيد يتهرب منه أكثر الناس، فالإيمان بلا عمل صالح لا يكفي لوحده للخلاص من الخسران، ولا يكفي الإيمان مع العمل الصالح لوحدهما دون التواصي بالحق والتواصي بالصبر.
الإيمان: مسؤولية فردية
العمل الصالح: مسؤولية متعدية
التواصي بالحق: مسؤولية اجتماعية
التواصي بالصبر: مسؤولية أخلاقية
د. عبد الحميد أبو بكر