05/03/2018
خطأ شائع عند حقن الأدوية بالإبرة (الحقنة) العضلية:
هناك خطأ شائع يقع به بعض الممرضين والممرضات، أحب التنبيه له.
بعد حقن الإبرة (الحقنة) العضلية، سواء أكانت في عضلة الإلية أم في عضلة الكتف، يجب الانتباه إلى أنه بعد سحب الإبرة؛ يجب أن توضع قطعة من الشاش المعقم،
ويتم الضغط على المنطقة مدة تتراوح ما بين دقيقة إلى دقيقتين متواصلتين ، ولكن ما يحدث هو التالي :
أن كلاً من الممرض أو الممرضة يكون في عجلة من أمره بسبب كثرة المراجعين وضغط العمل ، فيقوم بفرك قطعة القطن أو الشاش لمدة ثواني، ويقول للمريض انتهى الموضوع واذهب، وهذا خطأ كبير ...!!
الذي يجري أنه عند إدخال الرأس المعدني للإبرة إلى داخل العضلة يمر هذا الرأس عبر طبقات الجلد وعبر طبقات العضلات فيصطدم ببعض الشعيرات الدموية الصغيرة فيمزقها، فتبدأ هذه الشعيرات بالنزف.. فإذا كان النزف في طبقة الأدمة ( الطبقة الثانية من الجلد الغنية بالأوعية الدموية) أصبح هناك كدمة زرقاء مكان النزف .....
وإذا كان النزف عميقاً في العضلة فإنه يبدأ بالتجمع بشكل تدريجي مسبباً كتلة كروية في داخل العضلة .. وفي المرحلة الأولى تتليف هذه الكتلة، وإذا بقيت تتكلس فيصبح هناك ما يشبه الحجر في داخل العضلة، ويصبح مؤلماً ومزعجاً ويعيق الجلوس والحركة والركض والمشي وغير ذلك..
ولا يمكن التخلص من هذا الحجر المتكلس الموجود داخل العضلة إلا بعملية جراحية عميقة يتم استئصاله فيها، وقد يؤدي ذلك للعديد من الاختلاطات أو المشاكل... لذلك إذا كان الممرض أو الممرضة أو الطبيب مشغولاً فعليه الطلب من المريض أن يضغط بنفسه وبشدة وبإحكام على مكان حقن الإبرة.
إذا طُبقت القواعد الصحيحة تبقى العضلة سليمة ومهيئة للحقن باستمرار؛ إذا تطلب الأمر في المستقبل لا سمح الله، ويبقى الجلد سليماً والوريد سليماً والأعضاء سليمة ...
نصيحة بسيطة لكنها في غاية الأهمية...
منقول بتصرف.