Abeer Sharaf عبير شرف

Abeer Sharaf عبير شرف جاهز لشخصية كلها ثقة وكاريزما، ومهارة عالية للتعامل مع جميع أنواع الناس – وبناء علاقات صحية وجميلة؟

عبير شرف - خبيرة في السلوكيات والتواصل. فلسطينية، تقطن في الولايات المتحدة. رغم انها حصلت على درجة الماجستير من الولايات المتحدة في الإدارة العامة والأعمال، الا أنها لحقت شغفها بالسلوكيات والتواصل وحصلت على أفضل الشهادات المعتمدة دوليا للمجال، عشقت المجال وتعمقت به الى أن أصبحت المدربة العربية الأولى المتخصصة به. تم مقابلتها بالعديد من المحطات، وقدمت الخطابات في عدة مؤتمرات في دول مختلفة.

فوق ال

١٥ كوتش لمختلف التخصصات يتدربون معها على السلوكيات والتواصل اما بجلسات فردية، أو عبر برنامجها "تكتيكات التواصل الذكي الفعّال". عبير تقول: "طالما انت تتنفس، فانت تتواصل- ابتداء بتواصلك مع ذاتك." حتى لو تملك أعلى الشهادات، أو أنك كوتش متمكن بمجالك، أو لديك أفضل منتج أو فكرة أو رأي، لا يمكن ان تستطيع توصيل ما لديك للآخرين بجدارة الا عندما تصبح متمكن بالتواصل.

عبير ساعدت في تطوير شخصيات الكثير من الناس من جميع الطبقات العلمية والاجتماعية والمهنية، من الطبيب الى المدير، ومن صاحب عمل الى الموظف، ومن الطالب الى استاذ الجامعة، ومن ربة المنزل الى الشريك. ساعدت في تحويل الشخصية من الخجولة الى الواثقة المتمكنة، ومن الضعيفة الى القوية، ومن المهزوزة المضطربة الى الشخصية التي تتعامل مع جميع أنواع الشخصيات بكل ذوق ورقي، ومن العصبي سريع الانفعال الى المتحكم والهادئ، ومن غير الاجتماعي لصاحب الكاريزما، ومن الشخصية السوقية الى الراقية.

عبير تقول: السلوكيات والتواصل هي الأخلاق التي ذُكرت في جميع الأديان.

قبل يومين، كنت في اجتماع. بعد خمس دقائق، توقّف هذا الشخص وقال: عبير… هناك شيء فيك.نظرت إليه، ابتسمت، وقلت: قل لي أكثر.فق...
02/10/2026

قبل يومين، كنت في اجتماع.
بعد خمس دقائق، توقّف هذا الشخص وقال: عبير… هناك شيء فيك.

نظرت إليه، ابتسمت، وقلت: قل لي أكثر.

فقال: لا أستطيع وصفه. إنها طاقتك. أجد نفسي **أعكسك دون وعي**. هذا قوّة.

وهنا بالضبط… لهذا السبب أنا ضد مقولة "تظاهر حتى تنجح»."

الأمر لم يكن يومًا عن التظاهر.
بل عن الطاقة.

ولهذا غيّرتها إلى:
👉 "تصرّف كما لو أنك كذلك حتى تصبح كذلك".
👉 أو الأفضل: "تدرّب على ما تريد أن تكونه حتى تصبحه».

الناس لا يسمعوننا أو يروننا فقط.
هم "يشعرون بنا".

يشعرون عندما نُجبر أنفسنا.
يشعرون عندما نتظاهر.
ويشعرون ... وبوضوح ... عندما نكون ثابتين، حاضرين، وحقيقيين.

لا يمكنك إخفاء طاقتك.
يمكنك فقط "مواءمتها."

ومن هنا…
يولد الحضور الحقيقي،
ويأتي التأثير الحقيقي.

12/28/2025

القوة لا يولّدها الهجوم ولا الصوت العالي.
القوة تنبع من احترامك لنفسك واحترام الآخرين لك.
وحين يحترمك الناس، يرتفع مقامك في أعينهم تلقائياً… فتملك زمام الموقف دون أن ترفع صوتك أو تلوّح بقبضتك.

هل سبق وتعرضت لتهكم من أحدهم وشعرت أن أعصابك بدأت تغلي، لكنك لم ترغب أن تفقد هدوءك أو تظهر ضعفك؟👈🏻 في هذا الفيديو، أشارك...
10/21/2025

هل سبق وتعرضت لتهكم من أحدهم وشعرت أن أعصابك بدأت تغلي، لكنك لم ترغب أن تفقد هدوءك أو تظهر ضعفك؟

👈🏻 في هذا الفيديو، أشاركك تقنية PSRL — وهي أداة فعّالة تساعدك على التحكم بانفعالاتك أمام التهكم أو الاستفزاز، لتبقى متزنًا وحاضرًا، وواثقًا مهما حاول الآخرون التقليل منك.

🧣 الفيديو بأول تعليق:
✨ كيف تفهم ما وراء التهكم بدل أن تأخذه بشكل شخصي.
✨ الخطوات العملية لتطبيق تقنية PSRL لحظة وقوع الموقف.
✨ كيف تحافظ على هيبتك وهدوئك دون أن تدخل في جدال أو انفعال.

جربها، ورح تشوف الفرق 😊

الى تواصل أكثر تأثيرا!
كل الحب،
عبير

10/20/2025

عالمك يتغير عندما تتقن فن التواصل بثقة وذكاء عاطفي.
أنا في مهمة لتحويل علاقاتك وعالمك من خلال التواصل بذكاء وحرفية وقوة وثقة ورُقي مع ذاتك ومع أي انسان بأي موقف وبأي مكان.

كل سلوك لك له القوّة على تشكيل علاقاتك وعالمك.

هل ترغب في نصيحة مجانية فعّالة لتعلو بثقتك وتُتقن فن التواصل بذكاء؟

10/20/2025

أن الثقة بالنفس لا تأتي من القسوة أو “الهيبة”، بل من سلامك الداخلي واتساقك مع نفسك.

10/19/2025

في أغلب الخلافات وسوء الفهم،
السبب لا يكون في ما قيل،
بل في ما تم سماعه.

ما قصدته أنت، ليس بالضرورة ما فهمه الآخر.
الأسلوب غيّر معنى الرسالة.

والسبب واضح...
ضعف في التواصل.

بدلًا من أن تقول:
❌ "لماذا قلت هذا؟"
جرّب أن تقول:
✅ "ما الذي سمعته مني للتو؟ كيف وصلك كلامي؟"

لأنك تعرف ما عنيته،
لكن المهم هو: كيف سمعه هو.

10/17/2025

"كل الفريق يتجنّب الحديث معي… أشعر وكأنهم يتهرّبون منّي عمداً"
قالها أحد عملائي في جلستنا الأولى بنبرة جمعت بين الغضب والاستغراب.

كنت أصغي له باهتمام، وما لفتني، هو طريقته في الرد على كل سؤال أو فكرة أطرحها، يُقاطع، يُجادل، يُدافع.
وكأن الجلسة نفسها تحوّلت إلى حلبة، لا مساحة وعي.
بدأت أربط الخيوط بصمت.
سألته بهدوء: "هل تحاول إثبات صحة كلامك بهذه الطريقة دائمًا؟"
سكت لوهلة، ثم قال: "طبعًا… لا أسمح لنفسي أن أخسر أي جدال."

وهنا بدأ كل شيء يتضح. فقلت:
هل تعلم أنك بهذا ترسل رسالة غير واعية للآخرين مفادها: أنا لا أحتمل أن أكون مخطئًا؟
التمسك المفرط بإثبات وجهة نظرك لا يُظهر قوة،
بل يكشف عن حاجة داخلية للسيطرة، أو عن خوف عميق من فقدان القيمة أو الاحترام.

إذا كان همّك هو كسب الجدال، فأنت في الواقع الخاسر الأكبر!

⚠️لا أخفيك شعوري بالإحباط كلما صادفت مقاطع فيديو أو مقالات أو كتبًا تحمل عناوين مثل: "كيف تربح كل جدال"، وكأن العلاقات ساحة معركة، وكأن الانتصار في النقاش يعني التفوّق أو امتلاك القوة.

هذا خداع. طُعم. ليس أكثر.

↲ من يتمتع بثقة حقيقية، فلا يخشى الاستماع، ولا يخجل من مراجعة رأيه.
ومن هنا، انطلقت رحلتنا.
تفكيك تلك القناعة القديمة.
" ↲أنا ذو قيمة وقويّ عندما أثبت أنني على صواب."
مع الوقت، أدرك أن تلك الحاجة الملحّة للفوز في كل نقاش لم تكن تعني قوة… بل كانت درعًا يحتمي به من شعور خفي بالضعف أو الرفض.

أدرك أن كسب الجدال قد أرضى الأنا، لكنه جعله يخسر ثقة زملاؤه، راحة التواصل معهم، وحتى شعورهم بالأمان في وجوده.
تغيّر كثيرًا.
✅ صار يسأل بدل أن يُقاطع.
✅ يستمع بدل أن يُهاجم.
✅ يختار بناء الجسر، لا الفوز بالحُجّة.

وبعد أسابيع، أخبرني بابتسامة خفيفة:
"أشعر أنهم عادوا يروني إنسانًا، لا خصمًا. والعجيب… أنني لم أتنازل عن موقفي، فقط غيّرت طريقتي في التعبير عنه."

↲وهذه القصة تُطبق على معظمنا.
في لحظة ما، قد نعتقد أن الفوز هو كل شيء.
لكن الحقيقة؟
↲ كسب الجدال قد يُرضي الأنا، لكنه يُفقِدك ما هو أثمن: العلاقة، والثقة، والنمو.
"هل سبق أن خسرت علاقة لأنك كنت مُصراً على أن تكون على صواب؟"

🔹 كن أكبر من الحاجة إلى الانتصار.
🔹 كن من يُصغي ويتأمّل، ويعبّر عن نفسه بوعي لا بعدوان.
↲ فهنا... تبدأ الثقة، ويبدأ التأثير.

إلى تواصل أكثر تأثيرًا!
كل الحب،
عبير

10/16/2025

عبارات تُضعف صورتك ومصداقيتك 👇
❌ "أعتقد" أننا قد نحتاج لتغيير الخطة.
✅ التغيير المطلوب للخطة هو كذا لتحقيق النتيجة المرجوة.

❌ "ربما" يجب أن نجرب هذا الاقتراح.
✅ الخطوة التالية هي تنفيذ هذا الاقتراح لأنه الأنسب.

عندما تُخرج نفسك من الجملة، ترتفع صورتك ومصداقيتك فورًا.
الواثقون لا يخففون صوتهم، بل يوجّهونه بثقة.

الى تواصل أكثر تأثيراً!

10/15/2025

🍀 كيف يتواصل أصحاب النخبة بثقة وتأثير؟

عندما تبدأ جملك بعبارات مثل:
❌ "أعتقد"، "ربما"، "يمكن نجرب هذا إن أحببتم..."
ستظهر بمظهر المتردد.

بدلًا من ذلك، عبّر بثقة ووضوح:
✅ "الاتجاه الأفضل هو (كذا)، وإن قمنا بـ(كذا) سنحقق النتيجة فورًا."

الفكرة نفسها، لكن الأسلوب يغيّر كل شيء — الأولى تردد، والثانية قيادة.

🧠 التواصل ليس فقط ماذا تقول، بل كيف تقول.

👑 تحدث لتقود، لا لتنال الإعجاب.
🔑 فالطريقة التي تتحدث بها، تحدد ما إذا كان الناس سيتبعونك… أو يتجاهلونك.

الى تواصل أكثر تأثيراً!
كل الحب - عبير

10/14/2025

الانسان الواعي لا يسعى لأن يكون محبوبًا أو محترمًا أو ذو هيبة كهدف،
بل يسعى لأن يكون منسجمًا مع ذاته، واضحًا في نواياه، وصادقًا في حضوره.
ومن هذا الاتزان الداخلي تنبثق طاقة احترام وثقة تجذب الآخرين تلقائيًا.
بمعنى آخر:
الحب والاحترام لا يُطلبان، بل يُستَحقّان عبر الصدق، والهدوء، والانسجام الداخلي.
فمن يشعر بالسلام مع نفسه، لا يضطر لإثبات قيمته، وهذا بالضبط ما يجعل الناس تنجذب إليه وتحترمه بعمق.

يسعد صباحكم بكل حب!

10/13/2025

الذين ينتقدونك بقسوة أو يحاولون التقليل منك… لا يفعلون ذلك لأنك أقل، بل لأن لديهم شعور بالنقص.
من لا يؤمن بقيمته يحاول أن يُسكت نور الآخرين حتى يشعر ببعض القوة الزائفة.
لا تأخذ الأمر شخصيًا، ولا تسمح لطاقتهم أن تُربكك.
ابقَ مركزًا على مسارك، وواصل بثبات.
فكل ضوضاء خارجية تفقد قوتها أمام من يعرف من هو وإلى أين يتجه.

تحس إنك ساعات بتزعل أو تتضايق بسرعة؟ أو يمكن بتحس إنك بتاخد كل شي على أعصابك؟ 😤بهذا الفيديو، شاركتك:✅ إشارات واضحة إنك ع...
10/01/2025

تحس إنك ساعات بتزعل أو تتضايق بسرعة؟ أو يمكن بتحس إنك بتاخد كل شي على أعصابك؟ 😤
بهذا الفيديو، شاركتك:
✅ إشارات واضحة إنك عم تاخد الأمور بشكل شخصي
✅ وكيف تتخلص من هالعادة وتتعامل مع المواقف براحة وثقة
شوف الفيديو 🎯
رابطه بأول تعليق 👇

Address

Birmingham, AL
35242

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Friday 9am - 5pm

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Abeer Sharaf عبير شرف posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share