07/25/2026
إن الحملة الواسعة التي شنتها عشرات الصفحات والمواقع لتكذيب خبر إقالة قائد شرطة صلاح الدين تثير الكثير من علامات الاستفهام. فحتى عند ترشيح رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لم نشهد هذا الحجم من الترويج الإعلامي المنظم. وهذا يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول ما إذا كانت هذه الحملة مدفوعة الثمن وليست عملاً إعلامياً مهنياً.
فإقالة أو تعيين قائد شرطة يُعد إجراءً إدارياً طبيعياً يحدث باستمرار ولا يستدعي كل هذه الضجة الإعلامية. لكن عندما تتحرك عشرات الصفحات في وقت واحد وبالخطاب نفسه لتكذيب الخبر والترويج لرواية واحدة فإن ذلك يوحي بوجود تمويل وتنسيق وكأن بعض المنصات لا تتحرك إلا مقابل المال وليس دفاعاً عن الحقيقة أو التزاماً بالمهنية.
وكالة السفير