Call Directions Website

قصص قصص وحكيات نتعلم منها الحكم والموحظة

07/31/2026

قصه قصيره ضيف من دخان

كانت ليلة هادئة، يجلس "سالم" مستمتعًا بلحظة صفاء نادرة. كوب الشاي الدافئ بين يديه كان رفيقه المثالي، ورائحته النفاذة تملأ المكان بعبق الطمأنينة. ارتشف منه رشفة وهو يبتسم، سعيدًا بهذه السكينة التي طالما بحث عنها.

فجأة، تغير لون الشاي في الكوب. تحول السائل الذهبي إلى سواد حالك كأنه حبر مسكوب. للحظة، ظن سالم أن عينيه تخدعانه أو أن الإرهاق بدأ يسيطر على تركيزه. فرك عينيه بقوة وأعاد النظر، لكن السواد كان حقيقيًا، بل وبدأ يتصاعد منه دخان رمادي كثيف يلتف حول نفسه ببطء.

"لا بد أنني أتخيل..." تمتم لنفسه بصوت خافت، لكن قلبه بدأ يخفق بقوة.

لم يكن خيالاً. بدأ الدخان يتشكل ويتجسد، ينمو ويتمدد كأنه كائن حي يولد من رحم الكوب. أخذ الدخان هيئة وحش مرعب، ملامحه تتغير وتتلوى في الهواء، وعيناه تبرقان بشرر أحمر خافت. تصاعد صوت طقطقة خفيفة من الكوب الزجاجي قبل أن يتشطر إلى قطع صغيرة، متناثرًا على الطاولة.

قفز سالم من كرسيه بذعر، وتراجع إلى الخلف حتى ارتطم ظهره بالجدار. كان كل تفكيره منصبًا على الهرب. ركض نحو الباب وأمسك المقبض، لكنه لم يتزحزح. "ناقص هو الآخر!" صرخ بيأس وهو يهز الباب بكل قوته. أين المفتاح؟

تسمّر في مكانه عندما لمح المفتاح. كان ملقى على الطاولة، بجانب بقايا الكوب المحطم والكتلة الدخانية التي تزداد تضخمًا ورعبًا. همس لنفسه: "مستحيل... كيف سأصل إليه؟ إذا اكتمل تحول هذا الشيء، سيقضي عليّ بالتأكيد".

بحث بعينيه المذعورتين عن أي شيء يمكن استخدامه كسلاح، فلم يجد سوى عصا خشبية قديمة كانت تستند إلى زاوية الغرفة. أمسكها بيدين مرتجفتين، وشعر ببرودتها تنتقل إلى جسده. أخذ نفسًا عميقًا واندفع نحو الطاولة، ملوحًا بالعصا في محاولة يائسة لضرب الوحش الدخاني وإبعاد خطره.

لكن العصا مرت عبر الدخان وكأنها تضرب الهواء. لم تؤثر فيه على الإطلاق. تساءل في رعب: "هل هذا يعني أنه لن يؤذيني؟ أم أنني عالق في كابوس لا مفر منه؟". مستغلاً هذه الفرصة، مد يده بسرعة وخطف المفتاح. وبينما كان يتراجع، سقط المفتاح من يده المرتعشة وتدحرج ليستقر بجانب الباب.

في تلك اللحظة، لفت انتباهه صوت غريب. نظر إلى ساعة الحائط، فرأى عقاربها تدور بسرعة جنونية، وكأن الزمن نفسه قد أصابه الجنون. "ما هذا؟" صرخ. "لماذا لا تتوقف؟... تذكرت... أنا أحلم... هذا ليس حقيقيًا!"

وتمامًا كما فكر، استيقظ.

وجد نفسه على نفس الكرسي، ورأسه يميل على الطاولة. كان كوب الشاي الذي أعده لنفسه أمامه، باردًا لم يمسه أحد. تنهد بارتياح وهو يمسح العرق البارد عن جبينه. "الحمد لله... كان مجرد كابوس".

نهض ليتجه إلى فراشه، لكنه توقف فجأة. عند عتبة الباب، كان المفتاح ملقى على الأرض. اتسعت عيناه رعبًا وهمس بصوت متقطع: "ما هذا أيضًا؟ هل كنت أمشي وأنا نائم؟ أم أن ما حدث لم يكن مجرد حلم؟".

انحنى ببطء ومد يده ليلتقط المفتاح... لكنه كان دافئًا، وعليه آثار عرق من مسكته له.

نظر إلى يديه المرتجفتين، ثم إلى المفتاح الدافئ، ثم إلى الطاولة الفارغة، وقال بضحكة هستيرية مرتبكة: "أكيد خبطت المفتاح بيدي وطار... نعم، هذا هو التفسير الوحيد... أليس كذلك؟".

07/29/2026
اكتب في التعليقات: ما أول قصة قرأتها غيّرتك؟"
11/08/2025

اكتب في التعليقات: ما أول قصة قرأتها غيّرتك؟"

09/20/2025

كيد النساء
يحكى أن امرأتين دخلتا على القاضي ابن أبي ليلى
و كان قاضياً معروفاً وله شهرته في زمنه
فقال القاضي من تبدأ ؟
فقالت إحداهن : ابدئي أنتِ
فقالت : أيها القاضي مات أبي وهذه عمتي وأقول لها يا أمي لأنها ربتني و كفلتني حتى كبرت
قال القاضي : وبعد ذلك ؟
قالت : جاء ابن عم لي فخطبني منها فزوجتني إياه و كانت عندها بنت فكبرت البنت و عرضت عمتي على زوجي أن تزوجه ابنتها بعد ما رأت بعد ثلاث سنوات من خلق زوجي
وزينت ابنتها لزوجي لكي يراها فلما رآها أعجبته
قالت العمة : أزوجك إياها على شرط واحد أن تجعل أمر ابنة أخي (زوجتك الأولى) إليّ
فوافق زوجي على الشرط
و في يوم الزفاف جاءتني عمتي وقالت :
إن زوجك قد تزوج ابنتي و جعل أمرك بيدي فأنتي طالق
فأصبحت أنا بين ليلة وضحاها مطلقة .
و بعد مدة من الزمن ليست ببعيدة جاء زوج عمتي من سفر طويل فقلت له يازوج عمتي : تتزوجني؟ و كان زوج عمتي شاعراً كبيراً
فوافق زوج عمتي و قلت له لكن بشرط أن تجعل أمر عمتي إلي فوافق زوج عمتي على الشرط، فأرسلت لعمتي
و قلت لها : قد جعل أمرك إليّ وأنتي طالق، ثم تزوجته
فأصبحت عمتي مطلقة وواحدة بواحدة أطال الله عمرك
فوقف القاضي عندما سمع الكلام من هول ما حدث
و قال يا الله
فقالت : له اجلس
إن القصة ما بدأت بعد
فقال: أكملي ...
قالت : وبعد مدة مات هذا الرجل الشاعر فجاءت عمتي تطالب بالميراث من زوجي الذي هو طليقها
فقلت لها هذا زوجي فما علاقتك أنت بالميراث ؟
و عند انقضاء عدتي بعد موت زوجي جاءت عمتي بابنتها و زوج ابنتها الذي هو زوجي الأول وكان قد طلقني و تزوج ابنة عمتي ليحكم بيننا في أمر الميراث فلما رآني تذكر أيامه الخوالي معي وحن إليّ
فقلت له : تعيدني ؟
فقال : نعم
قلت له : بشرط أن تجعل أمر زوجتك ابنة عمتي إلي
فوافق فقلت لابنة عمتي أنت طالق
فوضع أبو ليلي القاضي يده على رأسه و قال :
أين السؤال ؟
فقالت العمة : أليس من الحرام أيها القاضي أن نُطلّق أنا وابنتي ثم تأخذ هذه المرأة الزوجين و الميراث ؟
فقال ابن أبي ليلي :
و الله لا أرى في ذلك حرمة
و ما الحرام في رجل تزوج مرتين و طلق و أعطى و كالة ؟
و بعد ذلك ذهب القاضي الى الحاكم انا ذاك وحكى له القصة فضحك حتى تخبطت قدماه في الأرض و قال : قاتل الله هذه العجوز من حفر حفرة لأخيه وقع فيها و هذه وقعت في البحر .

إذا بتحب القصص والقرأءة أدخل صفحتي وأعمل متابعة

 # # # **الفصل الأول: صرخة في وضح النهار**كانت الشمس حارقة في منتصف الظهيرة، وشوارع المدينة تنبض بالحياة كعادتها. ضجيج أ...
09/15/2025

# # # **الفصل الأول: صرخة في وضح النهار**

كانت الشمس حارقة في منتصف الظهيرة، وشوارع المدينة تنبض بالحياة كعادتها. ضجيج أبواق السيارات، أصوات الباعة المتجولين، وخطوات المارة المتسارعة، كلها ترسم لوحة صاخبة لا توحي بأي خطر. في قلب هذا المشهد، كانت "نور"، فتاة في التاسعة عشرة من عمرها، تسير بخطوات واثقة. كانت قد أنهت للتو محاضرتها في الجامعة، وتتجه للقاء صديقتها في أحد المقاهي القريبة.

أخرجت هاتفها وأرسلت رسالة سريعة لوالدتها: "سأتأخر قليلاً، سأتناول الغداء مع سارة."

كانت تلك هي آخر رسالة سترسلها.

بينما كانت تعبر شارعاً جانبياً أقل ازدحاماً، توقفت سيارة "فان" سوداء بدون لوحات بجانبها فجأة. قبل أن تدرك ما يحدث، فُتح الباب الجانبي، وفي لمح البصر، قام رجلان بسحبها إلى الداخل بعنف. حاولت أن تصرخ، لكن يداً قوية كتمت فمها، وغرقت في الظلام قبل أن يتمكن أي من المارة القلائل من استيعاب المشهد. انطلقت السيارة واختفت في زحام المدينة، تاركة وراءها فقط قرطاً فضياً صغيراً سقط منها على الرصيف.

في المساء، كان القلق قد تحول إلى هلع في منزل عائلة "نور". والدها، رجل بسيط يعمل موظفاً، كان يتصل بكل المستشفيات وأقسام الشرطة، بينما كانت والدتها تنهار في البكاء. لم تعد "نور" تجيب على هاتفها، وصديقتها "سارة" أكدت أنها لم تصل إلى المقهى أبداً.

في قسم الشرطة، تم التعامل مع بلاغهم ببرود ورتابة. "ربما هربت مع حبيبها،" قال الضابط بلامبالاة. "الفتيات في هذا السن يفعلن ذلك. انتظروا 48 ساعة، وستعود على الأغلب."

لكن قلب والديها كان يخبرهما أن ما حدث كان أسوأ بكثير.

على الجانب الآخر من المدينة، في غرفة الأخبار الصاخبة لجريدة "صوت الشعب" الصغيرة، كان "آدم"، الصحفي الشاب في أواخر العشرينات، يشعر بالملل والإحباط. كان يحلم بكشف قضايا الفساد الكبرى، لكن كل ما كان يُسند إليه هو تغطية أخبار الحوادث الصغيرة والافتتاحات البلدية.

بينما كان يتصفح الأخبار المحلية على الإنترنت بحثاً عن أي شيء مثير، لفت انتباهه خبر صغير جداً في موقع إخباري مغمور: "اختفاء فتاة جامعية في ظروف غامضة وسط المدينة". لم يكن هناك أي تفاصيل، مجرد سطرين، لكن شيئاً ما في عبارة "ظروف غامضة" أثار فضوله.

شعر "آدم" بوخزة غريبة، حدس صحفي لم يشعر به منذ فترة. قرر أن هذا الخبر، الذي تجاهله الجميع، قد يكون هو الخيط الأول الذي يبحث عنه.

اكتب تم لو اكملت قراءه لاكمال لانشر التالي

02/20/2024

يقول الدكتور زغلول النجار: كنت اقرأ سورة الرحمن يوما ما، فسمعني رجل كبير فقال لي معلومة جعلتنى أشعر إني أقرأ سورة الرحمن لأول مرة وكأني لم أقرأها من قبل هذا الرجل الكبير سألني سؤال فقال : الله يقول في الآية ٤٦ (ولمن خاف مقام ربه جنتان ) ويقول في الآية ٦٢ ( ومن دونهما جنتان )

فهذا يعني أن هناك أربع جنان ينقسمان اثنين اثنين. فما الفرق بينهما ؟ فقلت : لا أعرف. قال : سوف أوضح لك. وهنا كانت الصدمة أن هناك فرقا شاسعا بينهما

١- إن الجنتين الأفضل هما للمُتقي الذى يخاف ربه. ٢- وهما ( ذواتا أفنان ) اى تحتوي على شجر كثيف يتخلله الضوء، وهذا منظر بديع جميل يسر النفس والقلب.. والجنتان الأقل منهما ( مدهامتان ) أي تحتوي على شجر كثيف جدا ولكن لا يتخلله ضوء ،أي أن هناك ظل كامل، فالمنظر أقل جمالا.

الجنتان للمُتقي ( فيهما عينان تجريان ) وماء العيون الجارية هو أنقى ماء ولا يتعكر لأنه يجري
والجنتان الأقل منهما ( فيهما عينان نضاختان) أي فوارتان، يعني ماء يفور ويخرج من العين لكنه لا يجري. وطبعا قد تتصف العينان اللتان تجريان أنها أيضا نضاختان وفوارتان، لكن لا يجوز العكس

الجنتان للمُتقي ( فيهما من كل فاكهة زوجان )، أي نوعان: رطب ويابس، لا ينقص هذا عن ذلك فى الطيب والحسن. والجنتان الأقل منهما ( فيهما فاكهة ونخل ورمان ) يعنى نوع واحد ، وهو فى المتعة أقل

الجنتان للمُتقي ( متكئين على فُرش بطائنها من أستبرق وجنى الجنتين دان ) تخيل أن هذا وصف البطائن فما بالك بالظواهر ، وقد جاء عن النبى أنه قال : ظواهرها نور يتلألأ :

الشجر يدنو له وهو مضطجع يقطف منها جناها .تخيل العظمة أن الشجر يأتى لمكانك وأنت مضطجع تختار وتقطف من ثماره :
أما الجنتان الأقل منهما ( متكئين على رفرف خضر وعبقرى حسان ) وصف الظاهر فلا تعرف عن الباطن شيئا ، وهو أقل من وصف الباطن وترك الظاهر مبهما.

صاحب الجنتين الأقل قد عمل أعمالا صالحة ، لكنه في الخلوات أحيانا قد يعصى الله جل وعلا ظنا منه أن لا أحد من الناس يراه. فلك أن تتخيل أن ذنوب الخلوات جعلت الفرق الشاسع بينهما فى الجنة :" ..

أجمع العارفون بالله أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات ، وأن عبادات الخفاء هي أصل الثبات :
فكن من المتقين وحافظ على خلواتك،
وصلنا لنهاية الحديث واتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع بشكل مختصر
ويعطيكم العافيه وان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة،
دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا 🌹 ❤️
_اذا اتممت القراءة اترك أثراً طيباً تؤجر عليه،
سبح ، أستغفر، صل على النبي ﷺ
اللهم اجعلنا من المتقين يارب العالمين

09/30/2023

ذهبت بقرة لقصر السلطان وقالت : أخبروا السلطان بأني اريد مقابلته
السلطان: لتأتي لنرى بأية حال هي هذه البقرة
البقرة: مولاي سمعت بأنك توزع أوسمة أريد وساما
فصرخ السلطان: بأي حق؟ و ماذا قدمت؟ ما نفعك للوطن حتى نعطيك وساماً؟
البقرة: إذا لم أعط أنا وساماً فمن يعطى؟!
تأكلون لحمي وتشربون حليبي و تلبسون جلدي حتى روثي لا تتركونه أعطاها السلطان وساماً من المرتبة الثانية
علقت البقرة الوسام في رقبتها وبينما هي عائدة من القصر، ترقص فرحاً التقت البغل:
البغل :ما كل هذا الإنشراح؟ من أين أنت قادمة؟
البقرة:أخذت وساماُ من السلطان
هاج البغل وذهب إلى قصر السلطان وأخذ يصرخ عند باب القصر يريد مقابلة السلطان فمنعوه إلا أنه وبعناده الموروث عن أبيه حرن وأبى التراجع عن باب القصر فاخبروا السلطان بأمره فقال: فليأتي
ألقى البغل سلاماً بغلياً ثم قال بأنه يريد وساماً
السلطان:مالذي قدمته حتى تحصل على وسام؟
فقال البغل : ألست من يحمل مدافعكم وبنادقكم على ظهره أيام الحرب؟ألست من يركب أطفالكم وعيالكم ظهره أيام السلم؟
السلطان: أعطوا البغل وساماً من المرتبة الأولى
و بينما كان البغل عائداً وهو في حالة فرح قصوى التقى بالحمار فحكى له البغل حكايته
الحمار: ما دام الأمر هكذا سأذهب أنا أيضاً وآخذ وساماً
وركض إلى القصر صاح حراس القصر فيه لكنهم لم يستطيعوا صده فذهبوا إلى السلطان وقالوا له: مواطنكم الحمار يريد المثول بين أيديكم هلا تفضلتم بقبوله؟
السلطان: ماذا تريد يا مواطننا الحمار؟
فأخبر الحمار السلطان رغبته فقال السلطان و قد وصلت روحه إلى أنفه: البقرة تنفع الوطن والرعية بلحمها وحليبها و جلدها والبغل يحمل الأحمال على ظهره في الحرب و السلم وبالتالي فإنه ينفع وطنه ماذا قدمت أنت حتى تأتي بحمرنتك و تمثل أمامي دون حياء وتطلب وساماً
الحمار وهو يتصدر مسرورا:رحماك يا مولاي إن أعظم الخدمات هي تلك التي تُقدم إليكم من مستشاريكم الحمير فلو لم يكن الألوف من الحمير مثلي في مكتبكم أفكنتم تستطيعون الجلوس على العرش؟!
هل كانت سلطتكم تستمر لولا الحمير كذلك لو لم تكن رعيتكم من الحمير لما بقيت في الحكم يوم واحد
عندها أيقن السلطان أن الحمار الذي أمامه على حق، ولن يستحق وسام كغيره وإنما نفتح له خزائن الاسطبل ليغرف منها كما يغرف غيره من الحمير.👌👉~//

09/17/2023

🔥🌟☉ ((( خيانة زوجة السلطان ))) ☉🌟🔥
يروى أن أحد السلاطين اشتكى لوزيره الأمين من كثرة الوشاة الكذابين في بلاطه والذين يدفعون السلطان ليقضي بأحكام جائرة .. وطلب من وزيره أن يجد حلا لهذه المعضلة .. فوعده الوزير خيرا ..

وفي أحد الايام غضب السلطان على زوجته السلطانة لخطأ ارتكبته .. فطردها من قصره .. فكان أن إلتقى بها الوزير خارج القصر وهي في حالة يرثى لها فطلب منها أن تنزل ضيفة عنده في بيته معززة مكرمة .. ففعلت ..

وكان الوشاة يراقبون ما يجري ففرحوا بذلك وخططوا للإيقاع بين السلطان وزوجته ووزيره بسبب هذه الحادثة ..

وفي نفس اليوم الذي طرد فيه السلطان زوجته .. تقدم منه الوزير وبرفقته شخص ملثم يرتدي ملابس الغلمان وقال له الوزير :

يا مولاي السلطان .. أعزك الله وأدام سلطانك .. إنك تعلم أني في خدمتك كوزير منذ عشرون عاما .. أسألك بالله هل وجدت بي خطل أو زيغ في أرائي ومشورتي لك ؟

أجاب السلطان :

معاذ الله .. ما وجدنا فيك إلا الخير والنصح والسداد .

- ناشدتك بالله يا مولاي .. هل طلبت منك يوما أو سألتك شيئ لنفسي ؟

- بعد التفكير .. لا أذكر أنك سألتني يوما عن شيئ لنفسك .. ولكن ... أذا كانت تلك المقدمة لتطلب مني أن أصفح عن الملكة فانسى الأمر .

- لا يا مولاي .. لست هنا لهذا الغرض .. ولكن جئتك اليوم وأنا أسألك أن تتقبل مني هذه الهدية .. وهي هذا الغلام المخلص الأمين الذي لم أر أخلص منه ولا أحسن .. وقد أحببت أن أهديك أياه .. فتقبله مني يا مولاي على عيبه .

- وما عيبه ؟

- إنه يا سيدي أبكم ويغطي وجهه لندبة فيه فلا تطلب منه أن يرفع لثامه لأن الله تعالى جعل الوجه موضع عزة الرجل .

- قد قبلنا هديتك وسأجعله من ندمائي فطب نفسا أيها الوزير فلن يفارق عيني .

وهكذا مكث الغلام في خدمة السلطان كأحسن ما تكون الخدمة .. قريبا منه لا يفارقه ..

وبعد اسبوعين رق قلب السلطان على زوجته الملكة وحن إليها فاراد استعادتها فطلب من بعض حاشيته أن يستقصي أمرها ..

فمثل بين يديه أربعة من أخلص أعوانه ومستشاريه وأخبروه أن زوجته مكثت في بيت الوزير منذ أن طردها السلطان ..

فقال السلطان :

نزلت ضيفة عنده بلا شك .

وهنا قال احدهم :

ليت الأمر كما تقول يا مولاي .. لكنه أدهى وأمر ...

نهض السلطان من عرشه وصاح :

ويحكم .. ما الخطب ؟

قالوا :

- لقد ارتكب الوزير جريمة الزنا بحق مولاتنا السلطانة في بيته !!!! ولقد شاهد أربعتنا ذلك بأعيننا ونحن على ذلك من الشاهدين والله على ما نقول وكيل .

انتفخت أوداج السلطان من الغضب وقال :

وكيف شهدتم ذلك ؟

- لقد دفعنا لجاريته لتدخلنا خلسة الى بيته عندما يشرع بالفعل الحرام .

ثارت ثائرة السلطان وأرسل في طلب وزيره .. فذهب اليه اثنان من الحرس وأخبروه أن السلطان يطلبه حالا .. فسار الوزير معهم بكل وقار وسكينة فدهش الحارسان من هدوءه وقالا :

إن السلطان يرعد ويزبد وما نظنه إلا قاتلك .. وها أنت ذاهب الى حتفك بكل هدوء !!!

ابتسم الوزير وقال :

بسم الله الرحمن الرحيم : قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا .. إعلما أن الملوك لو اجتمعت بكل جبروتها على أن يغيروا أمرا قد قدره الله عز وجل ... فلن يكون إلا ما شاء الله ..

يأبى الله تبارك وتعالى إلا أن يجري المقادير بأمره .. لا بأيدي خلقه ... ولولا ذلك لفسد نظام الكون وانفرط كما تنفرط قلادة اللؤلؤ .

ثم حانت لحظة المواجهة .. فأقام السلطان ما يشبه المحاكمة .. فاستدعى الشهود ومثل السلطان دور قاضي القضاة .. وفي المنتصف وقف الوزير المتهم ..

قال السلطان :

لقد شهد هؤلاء الأربعة الثقات قيامك بجريمة الزنا بحق السلطانة ... وفي الشرع فأن قضية الزنا لا تقبل الشهادة إلا بأربعة عدول .. وبما أنك محصن أي متزوج فقد حكمنا عليك بالقتل .. ولن ينفعكما لا أنت ولا السلطانة الإنكار لوجود شهادة الأربعة .

قال الوزير :

هل يأذن لي مولاي السلطان بالكلام ؟

- قد أذنا لك .

إلتفت الوزير الى الشهود الأربعة وقال :

هل تقسمون على أنكم شاهدتموني وأنا ارتكب الفعل المحرم بالسلطانة نفسها ؟

قالوا :

نعم شاهدناها بأعيننا هذه .. هي السلطانة لا غيرها .

- في أي يوم رأيتمونا معا ؟

- لقد رأيناكما تفعلان ذلك مرتان خلال الإسبوعين الماضيين .. مرة كل اسبوع .

وهنا التفت الوزير الى السلطان وقال :

قد سمعت يا مولاي شهادة الشهود .. وسمعتهم وهم يحلفون أنهم شاهدوني مع السلطانة في بيتي مرتين خلال الاسبوعين السابقين ... وها أنا الآن أطلب إليك يا سيدي أن تزيل اللثام عن غلامك الأبكم ..!!!!

التفت السلطان الى غلامه الذي يقف على يمينه وهو لا يفهم مغزى ذلك .. لكنه عندما أماط اللثام عنه أصابته مفاجأة صاعقة !!!!!

فالغلام الذي رافقه كظله طوال الأسبوعين الفائتين لم يكن سوى زوجته السلطانة !!!

وقف الجميع مدهوشين حائرين أمام ما يجري ..

ثم قال الوزير :

تذكر يا مولاي أني وهبتك الغلام وهو زوجتك المتنكرة منذ أول يوم تم طردها من القصر .. فأسألك بالله يا مولاي هل فارقتك لحظة ؟

أجاب السلطان :

لا لم تفعل .

- فكيف إذن - بالله عليك يا مولاي - يزعم هؤلاء أنهم شاهدوني معها طوال الاسبوعين الماضيين ؟؟؟

انخرست ألسنة الشهود ودحضت حجتهم بعد أن كانوا أصحاب اليد الطولى .

ثم واصل الوزير كلامه :

طلبت مني يا سيدي أن أخلصك من الوشاة الكذابين في حاشيتك .. وقد وجد هؤلاء الوشاة في مبيت زوجتك في بيتي بعد طردك إياها مرتعا خصبا لأكاذيبهم وافترائاتهم .. ولكي أقطع عنهم مصدر البهتان .. عمدت منذ أول يوم الى إعادة زوجتك إليك لتخدمك بثوب الغلمان ..

وقد بانت لديك - رعاك الله - شمس الحقيقة .. وبرائتي وزوجتك من التهمة براءة الذئب من دم يوسف ..

واتضحت لديك نوايا القوم وخبث ما انطوت عليه سرائرهم .. والحمد لله أولا وآخرا .

أمر السلطان بجلد الشهود ومن ثم رميهم في السجون لشهادتهم الزور ..

ثم اعتذر من زوجته ووزيره وشكره على حسن صنيعه وبراعة تدبيره .

09/03/2023

واحدة عجوزة راحت تشهد في المحكمة..
قعدت على منصة الشهود..
قام وكيل النيابه وقالها :سيدتي..هل تعرفين من انا؟
فقالت : طبعا يا ابني انت ابن خيرية الهبلة..
الله يرحم امك كانت مجنونه وبتلف في الشوارع 😑 !!
وانت لما كنت صغير كنت شيطان . وجوزي كل ما كان
يمر في الشارع بعربيته تحدفه بالطوب 😃
ودلوقت كبرت وبقيت راجل يا منيل على عينك 😁

فقاطعها وكيل النيابه وقال :سيادة القاضي ليس لدي أي أسئلة اخرى للشاهده
خاف لو تطلع فضايح اكتر وهو صغير .😂

فقام المحامي وقال للشاهدة :سيدتي انا محامي الدفاع .

فقاطعته وقالت : عرفتك انت ابن زهرة القرعة وكانوا مسمينك عكشة حرامي الجزم 😂 كل ما آجي عندكم تسرق جزمتي 😂 ماشاء الله كبرت وبقيت محامي مرة وحدة 😂 كنت فاكراك ها تفتح محل جزم 😂 تبيع فيه الجزم اللي سرقتها وانت صغير😂 ..

فقاطعها المحامي وقال للقاضي :سيادة القاضي ليس لدي أي أسئلة اخرى للشاهده

فأشار القاضي لوكيل النيابه والمحامي ليقتربا اليه.. وقال لهم

أقسم بالله أسجنكم انتم الاتنين لو حد سألها أنا مين !!!

رفعت الجلسة وأمرنا بالافراج عن المتهم لعدم ثبوت الأدلة

لو ضحكت صلي علي سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام

09/02/2023

اربع زوجات لرجل مشتكيات على بعض في المحكمة. .
قال القاضي : أكبر وحدة فيكم تتكلم .
وساد الصمت !!
وعم السلام.
وانتشر الأمان في ربوع الوطن وإلى هذه اللحظة ملف القضية مغلق

وقع رجل في جزيرة كلها نساء .. فقررن إعدامه ..
و قبل الإعدام سألوه عن طلبه الأخير .. فقال أريد أن تعدمني أقبح إمرأة في الجزيرة .. !!!!
طبعا لحد الآن عايش و فتح محل وأحواله عال العال ..
القصتين من كتاب " كن حكيم مع الحريم

أراد صالح أن يسافر بدون زوجته فأرسلت له زوجته :
ﺳﺄﻗﺘﻠﻚ إن سافرت !!!
فرد عليها برسالة:
"الميت ﻻ‌ ﻳﻤﻮﺕ اﻻ‌ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ،، ﻓﻜﻴﻒ تقتلين من ﻣﺎﺕ فيك عشقا" !
لها أسبوعين تفتح الرسالة وتقرأها وتبتسم خجلاً !
🙈 و صالح يتجول بين الدول فرحا...................
من كتاب الخبر المنقوش في ترويض الافاعي و الوحوش ..

‏شايب سألوه: ما شاء الله عليك يا عم
عمرك ٨٠ سنة ، لكنك ما زلت تنادي زوجتك: ياعمري ، ياحياتي ، ياحبي !!!!
علمنا ماهو السر ؟
قال: ناسي إسمها وخايف أسألها.

إن شا الله الضحكة والابتسامة ما تفارق وجوهكم💕🤗

Address

New York, NY
35062

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قصص posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Sponsored

Share