12/30/2023
مساء الخير 🌹النجاح وما ادراك ما النجاح 💥وتحقيق الأهداف
⭐️ومِن أسباب الإعراض عن تحديد الأهداف أيضاً:
خوف الإخفاق. 🌟منقولة 🌷
إن أكثرَ الناس لا يدرِكون أهمية الإخفاق في التمهيدِ للنجاح، إن النجاحَ الكبير يسبِقُه - في الغالب - إخفاقٌ كبير، وقد قام الباحث (نابليون هل) بمقابلة أكثرَ من (500) شخص حقَّقوا درجات عالية من النجاح، فوجَدهم جميعاً - بلا استثناء - قد حقَّقوا النجاحَ بعدَ مواجهة الإخفاق، ولكنهم قرَّروا أن يمشُوا خطوةً أخرى بعد الإخفاقِ، فنالوا ما يُريدون.
إن أعظَمَ مخترعٍ في العصر الحديث، توماس إديسون، (أخفق عشرة آلاف مرة) في تجارِبِه على المِصباح الكهربائي قبل أن ينجحَ في اختراعه! سأَله أحد الصحفيين قائلاً: يا سيد إديسون، لقد أخفقتَ حتى الآن خمسة آلاف مرة في اختراعِ المِصباح الكهربائي، فلماذا تُصرُّ على المضيِّ قدماً في تجارِبِك؟ فأجابه: لقد أخطأتَ أيها الشاب، لقد نجحتُ في اكتشاف خمسة آلاف طريقة لا توصلُني إلى ما أريد!
أغلبُ الناس يفضِّلون البقاءَ في (منطقة الأمان)، ومن أجل ذلك يقبَلون وَضْعَهم الحاليَّ ولا يفكِّرون بالتغيير، بينما أغلبُ الذين يحقِّقون نجاحاً ذا بال يخرُجون من هذه المِنطقة، ويقبَلون بحدٍّ معقولٍ من المجازفة، إن التغييرَ أمرٌ لا مفرَّ منه، لكنَّ أكثر الناس يخافون منه، وفي الوقت نفسه يتمنَّوْن أن يتحقق لهم ما يريدون، والحكمة تقتضي منا أن نقبَل بالتغيير ما دام أمراً لازماً، وأن نجعَلَه تحت سيطرتِنا قَدْرَ المستطاعِ، ولأجل ذلك يجبُ أن تكون عندنا أهدافٌ واضحة.