11/05/2026
المؤسسة التي تطرد المتميّز،
لا تخسر موظفًا فقط،
بل تُرسل رسالة خطيرة إلى كل من بقي:
أن الاجتهاد لا يحمي،
وأن القيمة قد تصبح عبئًا بدل أن تكون ميزة.
المتميّز غالبًا لا يُرهق المؤسسة بضعفه،
بل يُربك بعض البيئات بقوة حضوره،
ووضوح رؤيته،
وقدرته على الإنجاز.
وفي المؤسسات غير الناضجة،
قد يتحول هذا التميّز إلى مصدر قلق،
لا مصدر فخر.
حين يُحارَب صاحب الكفاءة،
أو يُهمَّش،
أو يُدفع للخروج بصمت،
فإن المشكلة ليست فيه دائمًا،
بل في بيئة لا تحتمل من يكشف ضعفها.
المؤسسات الذكية
تحافظ على المتميزين،
وتتسع لاختلافهم،
وتحوّل طاقتهم إلى قوة جماعية.
أما التي تطردهم،
فتبقى مع الوقت محاطة بالنسخ المتشابهة…
ثم تتساءل لماذا توقف النمو.
وهنا يتجلّى ضمير الإدارة،
حين يُحتضن التميّز،
لا يُقصى…
لأنه مرآة نجاح المؤسسة،
لا تهديد لها.
ضمير الإدارة ….