هشام علي جابر

هشام علي جابر باحث ومدرب في الإدارة والتسويق ومستشار فی دراسه الجدوی والبحوث مشاريع الأخشاب والحديد ومواد البناء والمواد الغذائيه

المؤسسة التي تطرد المتميّز،لا تخسر موظفًا فقط،بل تُرسل رسالة خطيرة إلى كل من بقي:أن الاجتهاد لا يحمي،وأن القيمة قد تصبح ...
11/05/2026

المؤسسة التي تطرد المتميّز،
لا تخسر موظفًا فقط،
بل تُرسل رسالة خطيرة إلى كل من بقي:
أن الاجتهاد لا يحمي،
وأن القيمة قد تصبح عبئًا بدل أن تكون ميزة.

المتميّز غالبًا لا يُرهق المؤسسة بضعفه،
بل يُربك بعض البيئات بقوة حضوره،
ووضوح رؤيته،
وقدرته على الإنجاز.
وفي المؤسسات غير الناضجة،
قد يتحول هذا التميّز إلى مصدر قلق،
لا مصدر فخر.

حين يُحارَب صاحب الكفاءة،
أو يُهمَّش،
أو يُدفع للخروج بصمت،
فإن المشكلة ليست فيه دائمًا،
بل في بيئة لا تحتمل من يكشف ضعفها.

المؤسسات الذكية
تحافظ على المتميزين،
وتتسع لاختلافهم،
وتحوّل طاقتهم إلى قوة جماعية.
أما التي تطردهم،
فتبقى مع الوقت محاطة بالنسخ المتشابهة…
ثم تتساءل لماذا توقف النمو.

وهنا يتجلّى ضمير الإدارة،
حين يُحتضن التميّز،
لا يُقصى…
لأنه مرآة نجاح المؤسسة،
لا تهديد لها.

ضمير الإدارة ….

في تجارة الحديد والخشب.. "الحذف" أحياناً أربح من "البيع"! 🏗️🪵​هل تعلم أن 80% من الصداع، والمشاكل، ومطالبات "الضمان" اللي...
11/05/2026

في تجارة الحديد والخشب.. "الحذف" أحياناً أربح من "البيع"! 🏗️🪵
​هل تعلم أن 80% من الصداع، والمشاكل، ومطالبات "الضمان" اللي ما تخلص، تأتي من 20% فقط من الزبائن؟ (هذا ما يسمونه في علم الإدارة "مبدأ باريتو"، وفي سوقنا نسميه "زبون الملاحقة").
​المفاجأة الصادمة؟
هؤلاء الـ 20% غالباً هم أكثر من يفاصل في السعر، ويطلب "آجل" (دين) يتعبك في تحصيله، ويستهلك طاقة العمال والمستودع، وفي الأخير ربحه ما يغطي قيمة "الديزل"!
​التجارة "فطنة" مش "جنان":
أحياناً تحتاج "قسوة مدروسة" لترتيب بيتك التجاري:
​راجع كشوفاتك: الزبون الذي يأخذ 80% من وقتك (اتصالات، شكاوي، ملاحقة) ولا يقدم إلا 20% من دخلك.. هذا "حِمل" وليس "رزق".
​ارفع السعر عليه: إذا كان لابد من التعامل معه، فليكن السعر مقابل الصداع الذي يسببه.
​وجهه لغيرك: (نعم، دعه يذهب للمنافس!). اجعل منافسك ينشغل بمشاكله، وتفرغ أنت لـ "الزبائن الذهب".
​حرر مستودعاتك ووقتك:
بدل أن تنشغل بزبون "الخشب المسوّس" الذي يطلب المستحيل بسعر التراب، ركز طاقتك على الـ 20% من العملاء الكبار الذين يشترون "الحديد والحملات الثقيلة" بانتظام وبدون عراقيل.
​تذكر دائماً:
النمو في تجارة الحديد والخشب لا يكون دائماً بـ "تجميع الزبائن"، أحياناً يكون بـ "تصفيتهم". الرزق يحتاج "مساحة" ليدخل، فلا تملأ مساحتك بمن يستنزفك!

"غادر أيَّ بيئة عمل تستنزف كرامتك أو تستهين بقيمتك؛ فالمكان الذي لا يُقدّر جهدك، ولا يحترم كيانك، ليس مكانك.ارحل عن أولئ...
11/05/2026

"غادر أيَّ بيئة عمل تستنزف كرامتك أو تستهين بقيمتك؛ فالمكان الذي لا يُقدّر جهدك، ولا يحترم كيانك، ليس مكانك.
ارحل عن أولئك الذين يتلوّنون باختلاف المصالح، ويستثمرون كدَّك لحساب طموحاتهم الشخصية. ابحث عن العمل الذي يجعلك "شريكاً" في النجاح لا مجرد "أداة" لتحقيقه.
​تذكر دائماً: إنَّ التنازل عن المبادئ مقابل البقاء هو خسرانٌ فادح للذات. انسحب بهدوء ووقار، دون عتابٍ أو ضجيج؛ فثمة مواقف يكون فيها الصمت أبلغ من الشرح، والرحيل أرقى من الجدال.
​خسارة "أصحاب المصالح" هي في الحقيقة مكسبٌ لسلامك النفسي، وطمأنينة قلبك هي البوصلة الحقيقية. وتيقن دوماً أنَّ أبواب الرزق بيد مسبّب الأسباب، لا بيد البشر."
#النجاح #الوفاء.

"لا تنسوا الفضل بينكم.. حتى في الميدان والعمل.في موظف كان في يوم من الأيام 'شعلة'، يشيل الحمل، ويجري، ويفزع وقت الشدائد ...
11/05/2026

"لا تنسوا الفضل بينكم.. حتى في الميدان والعمل.
في موظف كان في يوم من الأيام 'شعلة'، يشيل الحمل، ويجري، ويفزع وقت الشدائد قبل ما حد يناديه. كان يشتغل من قلبه، ووجوده يملأ المكان هيبة وإنتاج. تعب وسهر وشال الضغط فوق ظهره، وبصمته في كل زاوية واضحة. وفجأة، الشعلة انطفت شوية. أداؤه تراجع، وحماسه برد، وما عاد هو الأول.
​هنا يظهر 'الأصل' وتتضح معادن الإدارة.
المدير اللي ما يشوف إلا طرف أنفه بيقول: 'خلاص، انتهى كرت الموظف'. لكن القائد اللي أصله طيب يسأل: 'ما الذي جرى؟'. هذا اللي كان يطير، من الذي كسر جناحه؟ يمكن تعب، يمكن ظرف في بيته، يمكن حمول الزمان زادت عليه، أو وجع مخفي ما حد يعلمه. هذا الموظف محتاج يد تمسك به وتجبره، مش حكم يقصيه.
​مش القصد نترك العمل يضيع، لكن القصد إن صاحب السوابق البيضاء ما يُحاكم بلقطة ضعف. الخطأ مش نهاية الطريق، والتراجع مش خيانة للخبز والملح. الإنسان مش آلة، إذا تعبت شليناها للمحرقة.
الشركات اللي تفهم الأصول ما تنكر 'الأيام البيضاء'. ما تمسح سنين من التعب لجل شهر عسير. تفرق بين 'المهمل' وبين 'الشريف' الذي أرهقته الأيام.
​والصدق إن الوفاء يرجع الإنتاج أضعاف ما يرجعه التهديد. لما يشوف الموظف إن تعبه ما ضاع، بيبذل الروح وهو مطمن. أما لو شاف إن أول سقطة تمحي كل جميل، بيتعلم كيف يشتغل 'على قد الزلط' وبس.
الفضل لا يُنسى، وأصحاب القلوب النبيلة ما ينكروا الجميل. والعمل الذي لا وفاء فيه، حتى لو كسب ملايين... يخسر رجال."

الثقة في القيادة ما بتتبنيش بالكاريزما، ولا بالصوت العالي، ولا بعدد السنين على الكرسي. الثقة بتتبني على 3 حاجات لو واحدة...
21/04/2026

الثقة في القيادة ما بتتبنيش بالكاريزما، ولا بالصوت العالي، ولا بعدد السنين على الكرسي. الثقة بتتبني على 3 حاجات لو واحدة منهم وقعت، الفريق كله يهتز: الوضوح، والتعاطف، والثبات. من غير وضوح، الناس تفضل شغالة وهي مش فاهمة رايحة فين، فتكثر الاجتهادات الغلط، وتضيع الطاقة، وتبقى الاجتماعات كتير والنتيجة قليلة. ومن غير تعاطف، الشغل يتحول لساحة أوامر، والناس تشتغل بخوف، وتخبي تعبها، وتخاف تقول الحقيقة، وساعتها الأخطاء تكبر في الضلمة. ومن غير ثبات، تبقى القرارات حسب المزاج، مرة ممنوع ومرة عادي، مرة تشجع ومرة تعاقب على نفس الفعل، ودي أسرع طريقة تقتل الثقة وتكسر الانتماء.

القائد الحقيقي مش اللي كل يوم يقول كلام حلو. القائد الحقيقي هو اللي الناس تفهم منه هي رايحة على فين، وتحس معاه إنها متشافه كبشر، وتلاقي منه نفس القيم ونفس الميزان كل مرة. لأنه ببساطة، الناس ممكن تستحمل ضغط الشغل، لكن ما تستحملش الغموض، ولا البرود، ولا التناقض. الموظف لما يحس إن اللي قدامه واضح، رحيم، وثابت، يدي من قلبه، ويتكلم بصدق، ويغامر بفكرة جديدة، ويتحمل الصعب وهو مطمن. لكن لما القيادة يبقى فيها تشويش، وقسوة، وتقلب، الفريق كله يدخل في وضع دفاع، والإنتاجية تنزل، والمبادرة تموت، وأحسن ناس في المكان يبدأوا ينسحبوا بهدوء.

الثقة مش رفاهية في الشغل. الثقة هي البنية التحتية لأي فريق محترم. ومن غيرها، كل حاجة تبقى شكلها قائم، لكن من جوه مكسور. علشان كده، اللي عايز يقود بجد، لازم يفهم إن الناس ما بتمشيش ورا المنصب... الناس بتمشي ورا حد واضح، إنساني، وثابت. ده القائد اللي يتسند عليه وقت المنعطفات، مش وقت الراحة بس.

10/04/2026

في لحظة الاستغناء عنك من الشغل، أكتر حاجة لازم تحافظ عليها مش الكرسي… كرامتك.
آه الوجع بيبقى صعب، والصدمة بتخبط، والأسئلة بتاكل في دماغك، ويمكن أول إحساس ييجي لك إنك تجري تشرح، وتستعطف، وتحكي ظروفك، وتقول طب ادوني فرصة تانية. بس الحقيقة إن اللحظة دي بالذات هي اختبار معدن. لأن اللي قرر يسيبك، لو كان شايف قيمتك فعلًا، ما كانش هيحتاج يشوف دموعك عشان يراجع نفسه.

اقفل الموضوع بشياكة.
سلّم اللي عليك.
لم حاجتك بهدوء.
واطلع رافع راسك.
من غير صعبانيات، ومن غير ما توزع انكسارك على زمايلك، ومن غير ما تقف في دور الضحية. مش تكبرًا… لكن حفاظًا على نفسك. لأن لحظة الضعف لو اتعاشت غلط، بتسيب جرح أكبر من قرار الفصل نفسه.

وفي الشغل تحديدًا، اللي بيتذلل عشان يرجع، بيخسر مرتين:
مرة لما الوظيفة تسيبه،
ومرة لما احترامه لنفسه يهتز.
والأقسى إن الجو ده بيأثر على باقي الناس كمان، ينشر خوف، ويكسر ثقة، ويخلّي الكل حاسس إن الأمان في الشغل وهم. إنما اللي يمشي بثبات، بيدي رسالة أقوى: إن الوظيفة محطة… مش نهاية العمر.

خليك فاكر إن رزقك مش مربوط بمدير، ولا شركة، ولا باب اتقفل.
ربنا قال: "وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ"
وقال سبحانه: "وفي السماء رزقكم وما توعدون"
يعني اللي راح، يمكن ما كانش خسارة أصلًا… يمكن كان فكّة من باب ضيق لباب أوسع.

اهدى.
اجبر كسرك في هدوء.
وخذ الخطوة الجاية وإنت واثق إن اللي خرجك من مكان، قادر يدخلك مكان أحسن منه بكتير.
مش كل نهاية عقاب… أوقات كتير بتبقى بداية نجاة.

10/04/2026

من أقسى أنواع الظلم في الشغل، إن مدير ييجي جديد، يلاقيك إنت اللي شايل المكان، وإنت اللي فهمته الدنيا ماشية إزاي، وإنت اللي ساعدته يمسك الخيوط، وعرفته الناس، ورتبت له الشغل، ووفرت عليه شهور تخبيط… وبعد ما يثبت رجله، يبدأ يبص لك كأنك خطر لازم يبعده. ساعتها الوجع ما بيبقاش في القرار نفسه… الوجع في قلة الأصل.

تحس إنك اضحك عليك.
تقول لنفسك: أنا اللي ساندته، أنا اللي وقفت جنبه، أنا اللي كنت بسهّل له بدل ما أصعّبها، وفي الآخر أول ما حس إنه بقى قوي، قرر يمشيني أنا؟
وده بالضبط النوع من المديرين اللي ما يعرفش قيمة الناس، ولا يفهم يعني إيه وفاء مهني، ولا يفرق بين اللي ساعده بصدق وبين اللي نافقه لمصلحة.

المدير الظالم ما بيكتفيش إنه يكسر شخص واحد… ده بيبوظ الجو كله.
يقتل الثقة بين الناس.
يخلي كل واحد يقول: أساعد ليه؟
أخلص بنية ليه؟
ما أنا ممكن أبقى أنا الضحية بكرة.
وساعتها التعاون يقل، والناس تبدأ تخبي اللي عندها، والشغل يتحول من فريق بيسند بعضه لمجموعة خايفة من بعض.
والإنتاجية نفسها تدفع التمن، لأن المكان اللي فيه ظلم، عمر البركة ما تسكنه.
حتى اللي قاعد فيه بيشتغل بقلب مكسور، وعقل مشغول، وحماس مطفي.

وفي الآخر، المدير اللي يطلع على أكتاف الناس وبعدين يزيحهم، ممكن يكسب جولة… لكن عمره ما يكسب احترام.
لأن الكرسي اللي يتثبت بالظلم، بيتهز بسرعة.
والناس يمكن تسكت وقتها، لكن ما بتنساش.
والشاطر الحقيقي مش اللي يمشي الناس اللي ساعدته… الشاطر هو اللي يعرف يقدّرهم، لأنهم أول ناس وقفوا معاه لما كان لسه بيحاول يفهم.

خذها من الآخر:
المدير الظالم ممكن يمشيك من شغل، لكن ما يقدرش يمشي قيمتك.
اللي يعرفك بجد، يعرف مين اللي بنى، ومين اللي ناكر الجميل.
والأيام دايمًا بتلف… وبتكشف كل واحد على حقيقته.

23/03/2026

المدير الناجح ليس هو الذي يضع أنفه في كل 'صغيرة وكبيرة' حتى يختنق ويخنق من معه. إن الإدارة بالسيطرة الكاملة هي دليل على (الفقر الإداري). المدير الحقيقي هو من يربي رجالاً يستغنون عنه، ويفوض السلطة بذكاء ليفرغ نفسه للقضايا الكبرى. وإلا، فما الفرق بينه وبين 'رجل المرور' الذي لا تتحرك السيارات إلا بإشارته؟

المدير الذي لا يجد وقتاً لشرب قهوته بهدوء، هو مدير يحتاج لمن يديره!

م. هشام علي جابر
# إدارة

لا يتطلب تدمير الأداء قرارات كبرى، يكفي أحياناً أن تدير الموظفين بطريقة تفرغ عملهم من معناه. فالموظف الفاشل لا يظهر فجأة...
22/01/2026

لا يتطلب تدمير الأداء قرارات كبرى، يكفي أحياناً أن تدير الموظفين بطريقة تفرغ عملهم من معناه. فالموظف الفاشل لا يظهر فجأة، بل يصنع بهدوء داخل بيئة تبرع في قتل الشغف، ثم تتساءل بكل برود: "لماذا تراجع المستوى؟"

في رواية "1984"، لم يكتب جورج أورويل عن السياسة فقط، بل قدم دراسة في كيفية إعادة تشكيل الإنسان ليصبح مطيعاً، وخائفاً، ومنفصلاً عن منطقه الخاص، تماماً كما حدث مع وينستون سميث الذي سُلب وعيه وذاكرته ليصبح مجرد ترس في آلة النظام. وللأسف، تمارس بعض الإدارات اليوم دور "الأخ الأكبر" عبر هذه المنهجية الخاطئة:

1. حاصره بالمراقبة اللصيقة:
لا تنتظر الخطأ، بل اجعل كل حركاته محسوبة. حين يشعر الموظف بأن أنفاسه مراقبة، سيتوقف عن المبادرة فوراً، لأن السلامة في الاختفاء لا في الإنجاز.

2. اطلب الإبداع وعاقبه على المبادرة:
نادِ بالأفكار الجديدة، لكن ارفض أي خروج عن المألوف. هنا سيتعلم الموظف أن "التكرار الآمن" أجدى بكثير من الابتكار، فيموت الطموح تدريجياً.

3. زعزع ثقته بتغيير التوجيهات:
أعطِ أمراً اليوم وانقضه غداً، ثم لُم الموظف لأنه "لم يفهم". هذا التذبذب يجعل الموظف يفقد ثقته ببوصلته المهنية، ويصبح همه كله "تجنب اللوم" فقط.

4. غلف القرارات القاسية بلغة ناعمة:
لا تسمِّ الضغط ضغطاً، بل سمه "روح فريق". هذه اللغة المضللة لا تحل المشكلات، بل تربك الموظف وتجعله عاجزاً عن توصيف واقعه.

5. كافئ الطاعة وتجاهل الكفاءة:
قرب من يتقن التصفيق، واصرف نظرك عمن يفكر أو يناقش. الرسالة هنا واضحة: النجاح لا علاقة له بالجودة، بل بالصمت والامتثال.

6. قدس الأرقام على حساب الحقيقة:
حين تصبح التقارير أهم من الواقع، سيضطر الفريق للعمل من أجل "الوهم"، ويُلام لاحقاً على عدم تحقيق نتائج لم تكن موجودة أصلاً.

الموظف الفاشل ليس قدراً، بل هو "نتاج" لبيئة تقدس الشكل وتستبدل الثقة بالخوف. وفي ذكرى وفاة جورج أورويل التي تحل اليوم، ندعوك لقراءة المقال التالي لتتعلم كيف تكسر هذا القالب وتبني فريقاً حيوياً:

«6 استراتيجيات تساعدك على إدارة فريقك بتعاطف وذكاء»
الرابط في التعليقات

نفس الهدف (بناء جدار) نفس الوظيفة (البناء)نفس المواد والكلفنفس الجهد العضلي!فما الذي اختلف؟نشر الكاتب البرازيلي الشهير ب...
07/11/2024

نفس الهدف (بناء جدار)
نفس الوظيفة (البناء)
نفس المواد والكلف
نفس الجهد العضلي!
فما الذي اختلف؟
نشر الكاتب البرازيلي الشهير باولو كويلو قصة قصيرة يقول فيها: كان الأب يحاول أن يقرأ الجريدة، ولكن ابنه الصغير لم يكفّ عن مضايقته، وحين تعب الأب من ابنه قام بقطع ورقة في الصحيفة كانت تحوي خريطة العالم، ومزقها إلى قطع صغيرة، وقدمها لابنه، وطلب منه إعادة تجميع الخريطة، ثم عاد لقراءة صحيفته ظاناً أن الطفل سيبقى مشغولاً بقية اليوم، إلا إنه لم تمر خمس عشرة دقيقة حتى عاد الابن إليه وقد أعاد ترتيب الخريطة، فتساءل الأب مذهولاً: هل كانت أمك تعلمك الجغرافيا؟! رد الطفل قائلاً: لا؛ لكن كانت هناك صورة لإنسان على الوجه الآخر من الورقة، وعندما أعدت بناء الإنسان، أعدت بناء العالم.
كانت عبارة عفوية، ولكنها كانت جميلة وذات معنى عميق - عندما أعدت بناء الإنسان أعدت بناء العالم..

Address

Sanaa
00000

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when هشام علي جابر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share