Masarat for Business Studies and Researches

Masarat for Business Studies and Researches Masarat yemen for Business Studies and Researche Field teams will work in all target governorates based on the detailed project plan. Identifying Key Markets.

Field teams will collect all agreed data and fill the standard forms
Each team member will draw a simple sketch behind the form. All forms are sent to Masarat head office for data entry. All sketches are redrawn by our professional experts to produce the final maps. (yemen Business )
weekly reports showing the progress of the project are sent to the client. A comprehensive computerized database a

long with the paper maps are delivered to the client. For quality assurance, we continuously do random checks on the data by comparing data on the forms to actual outlet data. Respecting Businesses Confidentiality is one of our business principles. Economic feasibility studies. Marketing researches, marketing reports, and marketing analysis. Promotional and marketing campaigns. Door-to-door sales programs. Customers Awareness Creation Programs. Wholesale and retail promotion programs and studies. Consulting for investment in Yemen. Identifying Competition. Identifying core company competencies. Identifying potential niches. Customer Loyalty programs. Point of Sale outlets: Masarat has a map for all areas in Yemen with point-of-sale outlets...


Yemeni Markets has its own special flavor which makes it so different from world markets throughout history. Yemeni markets exceeds 250 market located in an area of 555,000 Km2. Since the establishment of Masarat, many researches has been carried out about the Yemeni Markets such as:
1. Market Behavior.
2. Market Competition.
3. Market Point-of-Sale outlets:
4. Main distribution channels in Yemen; which enables reaching wholesalers and retailers.
5. Investment In Yemeni Market:
o Market Shares Studies. o Consuming Power Studies. o Competition Studies.
6. Guide of Manufacturing Institutions in Yemen:
o Data on location and ownership. o Data on production capacity. o Categorized upon lines of production. o Data on competition. o Data on market outage and shortage.
7. Investment Opportunities:
o Data on investment opportunities in Yemen. o Project Investment Cost Studies. o Production Capacity Proposal. o Return of Investment.

أسعد الله أوقاتكم.     رائد الأعمالمن هو رائد الأعمال “Entrepreneur”؟أصل هذه الكلمة يعود للإقتصادي الفرنسي جين بابيستيه ...
13/03/2026

أسعد الله أوقاتكم.
رائد الأعمال

من هو رائد الأعمال “Entrepreneur”؟

أصل هذه الكلمة يعود للإقتصادي الفرنسي جين بابيستيه في القرن التاسع عشر و تعني الشخص الذي يشرع في إنشاء عمل تجاري كما أن المصطلحات الأوربية الأخري تدور حول المعني الخاص بإنشاء الأعمال و المشروعات.

رائد الأعمال هو : الشخص الذي ينشأ عملاً حراً يتسم بالإبداع و يتصف بالمخاطرة.
ومهما إختلفت المسميات و التعريفات لرائد الأعمال فالجوهر واحد وهو
” العمل بجد للوصول للنجاح “
كيف يكتشف الشخص العادي أنه قد يكون رائداً للأعمال ؟
حينما يمر الشخص بالمراحل الآتيه :
فجأة :: يجد الشخص فكرة / فرصة ربح

ثم ← أصبحت الفكرة حلم يقظة لا يفارقه.
ثم ← تبلورت الفكرة لنموذج قابل للتنفيذ كمشروع.
ثم ← بحث عن كيفية تنفيذ هذا المشروع في الواقع.
ثم ← أصبح المشروع واقعاً ملموساً.
ثم ← نجـــح المشــــــــروع.

إذن رائد الأعمال هو شخص ليس عببش و لكنه إنسان يستطيع تحويل أفكاره و أحلامه مهما كانت صعبة إلي حقيقة بإختصار أكثر رائد الأعمال هو
” الحالم المنجز “

ريادة الأعمال لا ترتبط بسن فقد يكون طفل رائداً للأعمال أو أن يكون شخصاً تعدي التسعون من العمر . لذا حافظ علي حلمك و قوي عزيمتك و خد بالأسباب و توكل علي الله و ابدأ مشروعك .

و الفرق بين رائد الأعمال ، و صاحب المشروع ، و رجل الأعمال ؟
ليس كل صاحب مشروع رائد أعمال أو رجل أعمال إذ إن هناك فرقاً واضحاً بين صاحب المشروع و رائد الأعمال ورجل الأعمال فكل منهم له سمات و صفات وإمكانيات شخصية وإبداعية تميزه عن غيره كما يلي
1) رائد الأعمال
هو إنسان رأس ماله الأساسي الموهبة الشخصية وقدراته ومهاراته التي من خلالها يستطيع إكتشاف الفرصة الصالحة لكي تكون مشروع مربح ويحاول تدبير الموارد اللازمة لها لتحويل هذه الفرصة إلى واقع عملي حقيقي، يتميز رائد الأعمال بمجموعة من الصفات الشخصية هي ::

رغبته في تحقيق حلمه / هدفه لا تتزحزح مهما طال الوقت كما أن حلمه لا يريد أن يفارقه.
لديه الرغبة و القدرة علي خوض المخاطرة لتحقيق حلمه للوصول لهدفه.
إهتمامه بتحقيق النجاح لفكرته / لحلمه / لمشروعه أكبر من إهتمامه بتحقيق الربح.
لديه درجة عالية من الإبداع و القدرة علي إيجاد حلول للمشاكل التي تواجهه فالعقبات تنهار أمامه ولا ينهار أمام العقبات.
يستطيع اتخاذ قرار المخاطرة برأس المال في سبيل تحقيق فكرة يعتنقها.
يتميز بقدرته على إدارة عوامل الإنتاج ويصمم هيكل المشروع.
له رؤية مستقبلية لتطوير مشروعه لأنه يريد النمو و التطور دائماً.
قادر على تقييم الفرص والبدائل.
يتحرك وفق خطة واضحة لكي يحقق أهدافه العملاقة بما يزيد من سرعة نمو الشركة، ويقلل من التخبط والعشوائية في تطوير منتجاتها وخدماتها.

وعموما هو الشخص الذي يستطيع تحويل فكرة / فرصة إلي مشروع و المشروع يوصله إلي النجاح.

صاحب المشروع
يعتمد في تكوين مشروعه على عناصر الإنتاج التقليدية رأس المال، الأرض، المعدات، العمالة، الموارد، ويرتّبها بصورة تقليدية حتى يصبح صاحب ومالك المشروع، و رغبته و سعيه لنجاح مشروعه ليست شديدة مثل رائد الأعمال أو رجل الأعمال.
يهدف إلى بناء شركة أو متجر يدر عليه ربحاً يمنحه الاكتفاء الذاتي لتغطية تكاليف معيشته.
يدير شركته وفقاً لحركة السوق فقط و لا يتوسع إلا إذا رأي أن إتجاه السوق هو التوسع لذا ينمو ببطء شديد،ولا يسهم بخلق وظائف وحركة تجارية كبيرة.

3) رجل الأعمال
هو صاحب مشروع أو أكثر نجح في توسيع تشكيلة السلع والخدمات أو الأعمال التي في أكثر من نشاط، حيث ينتقل في إدارة مشروعاته من أسلوب الإدارة الفردية والشركات العائلية إلى نمط الشركات المؤسسية وأسلوب المجموعات وهو المصطلح الأقرب لصاحب المشروع، وهو الشخص الذي يخطط ويزيد رأس المال والعمالة المطلوبة وغيرها من الموارد ويتحلى بالقدرة والقوة الدافعة لعرض أفكاره على السوق.
أهم صفات رجل الأعمال :

القدرة على تحمل التحديات وتوقع الفرص المستقبلية.
العمل الدؤؤب لتحقيق ما تصبوا إليه والشعور بالإرتياح عند إنجاز الأهداف.
الحماس وعدم الملل لإنتاج طاقة في العمل.
الإصرارلإتخاذ موقف وتنفيذها أو فكرة تؤمن بها.
الإصغاء للأفكار الجديدة أو البحث عنها حتى لو كانت بعيدة المنال والعمل على تحقيقها.
الإيجابيه في التعامل مع فريق العمل لتحفيزهم علي تخطي العقبات.
[١٣/‏٣ ١٠:١٨ م] الغيث: رائد الأعمال

من هو رائد الأعمال “Entrepreneur”؟
أصل هذه الكلمة يعود للإقتصادي الفرنسي جين بابيستيه في القرن التاسع عشر و تعني الشخص الذي يشرع في إنشاء عمل تجاري كما أن المصطلحات الأوربية الأخري تدور حول المعني الخاص بإنشاء الأعمال و المشروعات.

رائد الأعمال هو : الشخص الذي ينشأ عملاً حراً يتسم بالإبداع و يتصف بالمخاطرة.
ومهما إختلفت المسميات و التعريفات لرائد الأعمال فالجوهر واحد وهو
” العمل بجد للوصول للنجاح “
كيف يكتشف الشخص العادي أنه قد يكون رائداً للأعمال ؟
حينما يمر الشخص بالمراحل الآتيه :
فجأة :: يجد الشخص فكرة / فرصة ربح

ثم ← أصبحت الفكرة حلم يقظة لا يفارقه.
ثم ← تبلورت الفكرة لنموذج قابل للتنفيذ كمشروع.
ثم ← بحث عن كيفية تنفيذ هذا المشروع في الواقع.
ثم ← أصبح المشروع واقعاً ملموساً.
ثم ← نجـــح المشــــــــروع.

إذن رائد الأعمال هو شخص يستطيع تحويل أفكاره و أحلامه مهما كانت صعبة إلي حقيقة بإختصار أكثر رائد الأعمال هو
” الحالم المنجز “

ريادة الأعمال لا ترتبط بسن فقد يكون طفل رائداً للأعمال أو أن يكون شخصاً تعدي التسعون من العمر . لذا حافظ علي حلمك و قوي عزيمتك و خد بالأسباب و توكل علي الله و ابدأ مشروعك .

و الفرق بين رائد الأعمال ، و صاحب المشروع ، و رجل الأعمال ؟
ليس كل صاحب مشروع رائد أعمال أو رجل أعمال إذ إن هناك فرقاً واضحاً بين صاحب المشروع و رائد الأعمال ورجل الأعمال فكل منهم له سمات و صفات وإمكانيات شخصية وإبداعية تميزه عن غيره كما يلي
رائد الأعمال
هو إنسان رأس ماله الأساسي الموهبة الشخصية وقدراته ومهاراته التي من خلالها يستطيع إكتشاف الفرصة الصالحة لكي تكون مشروع مربح ويحاول تدبير الموارد اللازمة لها لتحويل هذه الفرصة إلى واقع عملي حقيقي، يتميز رائد الأعمال بمجموعة من الصفات الشخصية هي

رغبته في تحقيق حلمه / هدفه لا تتزحزح مهما طال الوقت كما أن حلمه لا يريد أن يفارقه.
لديه الرغبة و القدرة علي خوض المخاطرة لتحقيق حلمه للوصول لهدفه.
إهتمامه بتحقيق النجاح لفكرته / لحلمه / لمشروعه أكبر من إهتمامه بتحقيق الربح.
لديه درجة عالية من الإبداع و القدرة علي إيجاد حلول للمشاكل التي تواجهه فالعقبات تنهار أمامه ولا ينهار أمام العقبات.
يستطيع اتخاذ قرار المخاطرة برأس المال في سبيل تحقيق فكرة يعتنقها.
يتميز بقدرته على إدارة عوامل الإنتاج ويصمم هيكل المشروع.
له رؤية مستقبلية لتطوير مشروعه لأنه يريد النمو و التطور دائماً.
قادر على تقييم الفرص والبدائل.
يتحرك وفق خطة واضحة لكي يحقق أهدافه العملاقة بما يزيد من سرعة نمو الشركة، ويقلل من التخبط والعشوائية في تطوير منتجاتها وخدماتها.

وعموما هو الشخص الذي يستطيع تحويل فكرة / فرصة إلي مشروع و المشروع يوصله إلي النجاح

إصداران للزميل عباس محرم حسن الدولة 12 يناير 2026متلقيتُ هدية فكرية قيّمة من خبير تطوير الأعمال وزميل المهنة المحاسب الق...
13/01/2026

إصداران للزميل عباس محرم

حسن الدولة
12 يناير 2026م

تلقيتُ هدية فكرية قيّمة من خبير تطوير الأعمال وزميل المهنة المحاسب القانوني الأستاذ عباس محرم، تمثّلت في كتابين اقتصاديين يُعدّان إضافة نوعية للمكتبة الاقتصادية اليمنية، ومرجعين مهمّين للباحثين وطلاب الدراسات العليا وصنّاع القرار.
الكتاب الأول بعنوان:
«الدين العام والحرب واتجاهات الموازنة العامة في اليمن – رؤية مستقبلية لاستعادة الاقتصاد اليمني عافيته (2007–2024م)»
ويقع في 154 صفحة، ويعالج واحدة من أعقد القضايا الاقتصادية في اليمن من منظور تحليلي وتطبيقي، عبر أربعة مباحث رئيسية، إضافة إلى فصل مقارن وخاتمة استشرافية.
المبحث الأول تناول الإطار المفاهيمي لعجز الموازنة العامة والدين العام، مبيّنًا أسبابهما، آثارهما، وحدود استدامتهما، مع ربطهما بالسياق الاقتصادي اليمني، وهو مدخل ضروري لفهم الاختلالات المالية التي راكمتها الدولة عبر السنوات.
المبحث الثاني قدّم قراءة تحليلية معمّقة للوضع الاقتصادي في اليمن، شملت مؤشرات النمو، الإيرادات العامة، الإنفاق، والاختلالات الهيكلية، مع إبراز هشاشة الاقتصاد قبل الحرب وكيف عمّقت الحرب تلك الهشاشة.
المبحث الثالث ناقش اتجاهات الموازنة العامة للدولة، محلّلًا بنودها، وأولويات الإنفاق، ومستوى الكفاءة في تخصيص الموارد، في ظل تقلّص الإيرادات وتزايد الأعباء، وهو مبحث بالغ الأهمية لفهم طبيعة القرار المالي في ظروف الأزمات.
المبحث الرابع خصّصه المؤلف لتأثير الحرب على الاقتصاد اليمني منذ اندلاعها في مطلع عام 2015م، تلك الحرب التي ما تزال – كما وصفها – في حالة كمون، أو «نار تحت الرماد»، مبيّنًا آثارها على المالية العامة، النشاط الاقتصادي، العملة، والاستثمار.
ويختتم الكتاب بـ رؤية مستقبلية لاستعادة الاقتصاد اليمني عافيته، ثم فصل مقارن بين الأوضاع الاقتصادية قبل الحرب وبعدها، واضعًا مجموعة من الحلول العملية والناجعة، خصوصًا في ما يتعلّق بإعادة الثقة، وتهيئة البيئة المناسبة لعودة رأس المال المحلي المهاجر، الذي يُقدَّر بنحو 75% من حجم الاستثمار المحلي والموزّع اليوم في تركيا، ماليزيا، مصر، السعودية، دول الخليج، أوروبا، الأردن وغيرها.
أما الكتاب الثاني فجاء بعنوان:
«قياس بيئة العمل التجاري في اليمن – بناءً على نقطة قياس مرجعية»
ويقع في 177 صفحة، ويتناول أحد أهم مفاتيح التعافي الاقتصادي: بيئة الأعمال والاستثمار، من خلال مدخل علمي يعتمد المقارنة المرجعية (Benchmarking).
يضم الكتاب مقدمة وتمهيدًا يوضّح فيهما المؤلف أهمية قياس بيئة العمل التجاري كأداة لتشخيص الاختلالات ووضع السياسات الإصلاحية.
الفصل الأول ركّز على أهمية إعداد تقارير بيئة العمل، ودورها في تحسين ترتيب الدول، وجذب الاستثمارات، ورفع كفاءة السياسات الاقتصادية.
الفصل الثاني تناول الوضع الراهن للقطاع الصناعي وسبل تطوير السياسة الصناعية، عبر محورين:
تحليل الأوضاع الحالية للبيئة الصناعية، وتوقّف أغلب المصانع عن النشاط.
التوجهات الاستراتيجية المستقبلية لوزارة الصناعة والتجارة.
الفصل الثالث قدّم دراسة تحليلية لسياسات الاستثمار والقدرة التنافسية لتطوير الصناعة المحلية، من خلال محورين:
أهداف السياسات والإصلاحات الاستثمارية.
القدرة التنافسية للصناعة اليمنية في ظل بيئة عمل تنافسية.
الفصل الرابع جاء بعنوان «دليل إجراءات المقارنة المرجعية»، وتضمّن:
خارطة طريق عبر المقارنة المرجعية.
التنبؤ بالنتائج المتوقعة.
واختُتم الفصل بأبرز النتائج وأهم التوصيات العملية.
خلاصة القول
الكتابان لا يكتفيان بالتشخيص، بل يقدّمان أدوات تحليل، ورؤى إصلاحية، وحلولًا قابلة للنقاش والتطوير. وهما بحق إضافة نوعية للمكتبة الاقتصادية اليمنية، ومرجعان مهمّان لكل من يسعى لفهم الاقتصاد اليمني بعمق، أو المساهمة الجادة في استعادة عافيته.

Address

Sana'a
Sanaa
967-

Telephone

+967777907176

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Masarat for Business Studies and Researches posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Masarat for Business Studies and Researches:

Shortcuts

Share